Switch Mode
تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

المدرب النجم ، الأستاذ بايك 296

رحلات آمنة +


«أظن أنني غطيتُ الأساسياتِ بشكلٍ كافٍ ، سنكتفي بهذا القدر».

«شـ.. شكراً لك...» تمتمت «سيو ري-آي» وهي تضغط بكلتا يديها على ركبتيها المرتجفتين ؛ فلو لم تفعل ، لانهارت على الأرض في تلك اللحظة.

«كما تعلمين ، بمجرد أن يصل فنان الدفاع عن النفس إلى مرتبة الأستاذ المطلق ، فإنه يطور فلسفتَه القتالية الخاصة. وحتى لو درس شخصان الفن القتالي ذاته ، فإن كلاً منهما يتكيف ويُهذّبه ليناسب أسلوبه الخاص. وأفضل طريقة للتحقق من ذلك هي عبر القتال الفعلي».

تنهدت «سيو ري-آي». ففي نهاية المطاف لم يكتفِ «بايك سوريونغ» بتعليمها النصف الثاني من «فن الجليد الإلهي» ، بل بادر أولاً بمنازلتها ليختبر مدى إتقانها للنصف الأول. ورغم أنه تهاون معها كثيراً مراعاةً لحالتها -إذ لم يمضِ وقت طويل على تعافيها من انحراف مسار طاقتها- إلا أنه مارس عليها ضغطاً كافياً جعل أمرها ليس بالهين. حيث كان واضحاً أنه رجلٌ يُعامل جميع تلاميذه بمساواة ، سواء في التدريس أو في النزال ، فلم يظهر لها أي لينٍ لمجرد أنها أكبر سناً ، أو لأنها ولية أمر أحد الطلاب.

(تشققات! صليلٌ متواصل!)

كان ميدان التدريب يتجمد ويذوب مراراً وتكراراً.

«الطالبة سيو ري-آي ، هل هذا كل ما حققتِه بعد أكثر من أربعين عاماً من ممارسة فنون الجليد ؟ أم أنكِ تستخفين بي ؟ كلا ، ربما استيعابكِ محدودٌ فحسب ؟»

«.. كلا يا سيدي! سأحاول مجدداً!»

«أكثر ليونة!»

«كلا ، يا سيدي! سأحاول مجدداً!!!»

بعد أن دفع «سيو ري-آي» إلى حافة الإغماء ، استعرض «بايك سوريونغ» أخيراً النصف الثاني من «فن الجليد الإلهي». وللحظة وجيزة ، شعرت بالنشوة لأنها تتعلم أقوى فنون الجليد في العالم.

*إذن ، هذا هو النصف الثاني من فن الجليد الإلهيّ...!*

ولسوء الحظ لم تدم تلك الفرحة طويلاً ؛ فكلما ارتكبت أدنى خطأ كان «بايك سوريونغ» يوبخها بلا رحمة.

«الطالبة سيو ري-آي ، ألم تحفظي الصيغة بشكل صحيح ؟ لماذا تكررين الخطأ ذاته رغم أنني صححتُه لكِ ؟ أتمردين عليّ ؟»

«كلا يا سيدي! سأصحح ذلك!»

«إن ارتكبتِ خطأً آخر ، سأعتبر ذلك تمرداً صريحاً».

«أنا.. أنا آسفة يا سيدي! سأصلحه فوراً!»

«لو لم ترتكبي خطأً من الأساس ، لما كان هناك ما يستدعي الإصلاح. وعلاوة على ذلك من الآن فصاعداً ، أجيبي دائماً بـ (أمرك يا سيدي)».

«أمرك يا سيدي!»... كان يوماً خرج للتو من كابوس. ولولا خبرتها في التملص من ملاحقي «قصر الجليد» لثلاثة أيام وليالٍ ، لربما استسلمت «سيو ري-آي» في منتصف الطريق.

*ومع ذلك فقد صمدت!*

غمرها شعور عميق بالإنجاز ، فشدت «سيو ري-آي» قبضتيها دون وعي منها. حتى أنها تمنت لو أن ابنها استطاع التدرب تحت إشراف «بايك سوريونغ» ؛ فبعد تحمل هذا القدر من المشقة ، لن يهزّه أي اختبار في المستقبل.

لكن لسوء الحظ كان ذلك الفتى قد انطلق بالفعل إلى «تحالف الموريم» بمفرده.

«يا للخسارة...» تمتمت.

«هل كان درسي سهلاً للغاية ؟ هل نكمل لفترة أطول ؟» سأل «بايك سوريونغ» بعد أن أساء فهم نواياها.

«كـ.. كلا! قطعاً لا! أنا راضية تماماً! لقد كان الأمر مثالياً! أعني ما أقول يا سيدي! أنا أحترمك حقاً ، حقاً!»

«... حسناً».

كان الجزء الأخير صادقاً على الأقل. و لقد كان درس «بايك سوريونغ» مضنياً ، لكن «سيو ري-آي» لم تستطع إنكار براعته في التدريس.

*إنه أفضل معلم الفنون القتالية رأيته في حياتي.*

بينما كانت تسعى لتهيئة ابنها ليصبح رئيساً لـ «تحالف الموريم» ، بحثت عن عدد لا يحصى من المعلمين الخصوصيين ، بل وراقبت شخصياً العديد من الفئات. حيث كان بعض أولئك المعلمين من النجوم المتقاعدين من الأكاديميات الخمس الكبرى ، لكن أحداً منهم لم يكن ببراعة «بايك سوريونغ».

«... كان الأمر قاسياً ، لكنني تعلمت الكثير حقاً.و الآن أفهم لماذا يتحسن طلابك بسرعة فائقة تحت إشرافك» ، أضافت.

أجاب «بايك سوريونغ»: «كلا أنتِ من وضعتِ قلبكِ وروحكِ في التعلم».

لقد كان مندهشاً حقاً من عزيمة «سيو ري-آي». وبالنظر إلى أنه لم يملك سوى يوم واحد ليعلمها ، فقد دفعها إلى أقصى حدودها ، لكنها واكبت التدريب دون أن تتخلف.

*أساسياتها متينة ، مما يجعلها سريعة التعلم. إنها ذكية ، وأكثر موهبة مما توقعت...*

كانت هناك حالات تزدهر فيها مواهب المرء في وقت متأخر من حياته ، وربما كانت «سيو ري-آي» إحداها. و لقد أتقنت تماماً الجزء الذي سُمح لها بتعلمه من «فن الجليد الإلهي» ، بل وطورته بطريقتها الخاصة. وإذا استوعبت ما تعلمته اليوم بشكل صحيح ، فهناك فرصة كبيرة أن تصبح «سيدة» عظمى في المستقبل.

*سيكون هذا حافزاً رائعاً لـ (يو مين) أيضاً.*

حتى الآن لم تقابل «يو مين» أحداً من ممارسي فنون الجليد من «المستوى العالي» سوى «بايك سوريونغ» و«ساحرة الين التسعة». والآن ، ومع إرشاد «سيو ري-آي» لها ، سيتسارع نموها بلا شك.

«سأعتمد عليكِ في الاعتناء بـ (يو مين) أثناء غيابي».

شدت «سيو ري-آي» قبضتيها بعزم: «لا تقلق. سأعلمها بنفس الطريقة التي علمتني بها تماماً!»

ابتسم «بايك سوريونغ» ابتسامة خبيثة ؛ فقد استطاع بالفعل توقع ألم ومعاناة «يو مين» في الأيام القادمة.

*حسناً ، (معلم) صارم أفضل بمئة مرة من معلم متساهل ، أليس كذلك ؟*

ومع ذلك فحتى «بايك سوريونغ» ببصيرته الواسعة لم يكن ليتوقع أبداً أن هذا اليوم سيمثل بداية فصل جديد في حياة «سيو ري-آي» ، أو بتعبير أدق ، تحول «أم الشتاء» إلى «نجم التدريب على الجليد».

في الصباح الباكر ، انتظر «بايك سوريونغ» عند أطراف المدينة رفاق سفره ، مستعداً لرحلة طويلة.

«هيونغ-نيم!»

كان «آك يون-هو» ، و«ميونغ إيل-أوه» ، و«جايغال سويونغ» ، و«كواك دو-يونغ» -زملاؤه المعلمون الجدد الذين تدربوا معاً في دورة تدريب المعلمين لعشيرة «نامغونغ»- يلوحون له من بعيد.

أسرع «آك يون-هو» في خطاه وهو يقترب: «لماذا لم تأتِ إلى حفل الشراب الليلة الماضية ؟ كان آخر تجمع لنا قبل العطلة الصيفية».

«طرق طارئ».

«لقد انتظرناك حتى وقت متأخر ، متوقعين حضورك».

ضيق «بايك سوريونغ» عينيه: «أتقصد أنكم استمررتم في الشرب واتخذتم ذلك عذراً ؟». وبالنظر إلى رائحة الكحول النفاذة المنبعثة منهم كان ذلك هو الحال بالتأكيد.

تنحنح «آك يون-هو» بإحراج: «أحـم!».

ابتسم «بايك سوريونغ» بسخرية وسأل: «قلت إنك ستعود إلى عشيرتك خلال هذه العطلة ، أليس كذلك ؟».

أومأ «آك يون-هو» بجدية: «أجل ، أخطط لطلب إرشادات في فن الرمح من كبير العشيرة».

ورغم أن هذا الأمر يُنسى كثيراً إلا أن «آك يون-هو» كان في الواقع عضواً في عشيرة «آك» الشهيرة في «شاندونغ». وكان عمه الأكبر هو «ملك الرمح آك بي» ، أحد العظماء العشرة وأعظم معلم للرمح في العالم.

تذكر «بايك سوريونغ» لقاءه الأول بـ «آك يون-هو» وسأل: «ألم يقل لك والدك ألا تعود إلا بعد أن تجد فتاة لتتزوجها ؟».

ضحك «آك يون-هو» بإحراج: «هاها ، ليس من السهل العثور على شريكة مناسبة. بالإضافة إلى ذلك أنا أزورهم فقط في العطلة. لن يطردني حقاً ، أليس كذلك ؟» ، بدت كلماته كعذر أكثر من كونها إجابة حقيقية.

لكن «بايك سوريونغ» امتنع عن التعليق.

*لم أصدق أبداً قصة (العثور على فتاة) تلك.*

حتى شخص صريح مثل «آك يون-هو» لا بد أن لديه ظروفه الخاصة ، ولم يكن لدى «بايك سوريونغ» أي نية للتدخل في شؤونه.

قال «آك يون-هو» فجأة: «بصراحة ، بدأت أشعر بشعور من الاستعجال مؤخراً».

«الاستعجال ؟»

أومأ «آك يون-هو» بجدية: «قد لا أستطيع مواكبتك ، لكنني أرفض أن يتجاوزني صغاري».

رمش «بايك سوريونغ» مندهشاً ؛ فعلى الرغم من موهبته ، افتقر «آك يون-هو» دائماً إلى التفاني ، وكان ذلك أكبر عيوبه ، لكنه الآن يفيض بعزيمة راسخة.

ابتسم «بايك سوريونغ»: «سأنتظر نتائج جيدة».

«انتظر وشاهد فقط!»

وضع «ميونغ إيل-أوه» ذراعه على كتف «آك يون-هو» وقال: «سأذهب معه أيضاً».

كانت عشيرتا «ميونغ» و«آك» من المنطقة نفسها وتربطهما علاقات طويلة الأمد ، لذا فقد خطط هو أيضاً لطلب الإرشاد من «ملك الرمح».

تمتم «ميونغ إيل-أوه» تحت أنفاسه: «رغم أنني أشك في أنه سيوافق...».

«يمكنك إخباره بأنها طلب مني. و من يدري ، قد يكون ذلك فعالاً ؟».

«حقاً ؟ أيمكنني ذلك ؟».

«هذا ما وجد الأصدقاء لأجله».

«شكراً لك يا هيونغ-نيم! حقاً ، شكراً لك!»

انحنى «ميونغ إيل-أوه» للأمام كأنه سيشكر بامتنان ، لكن «بايك سوريونغ» ساعده على الاعتدال. ثم التفت إلى «جايغال سويونغ» وسأل: «أين (نامغونغ سو) ؟ ألم يأتِ معك ؟».

«توقف عند منزله ليصطحب ميمي».

في نهاية المطاف ، قرر «بايك سوريونغ» بدء المرحلة الأولى من رحلته مع «نامغونغ سو» و«جايغال سويونغ». كانت وجهتهما هي «هوبي» ، وكان يخطط للمرور عبرها قبل التوجه إلى «شانشي» ، لذا تداخلت مساراتهم.

*سيكون لدي الكثير لأناقشه مع (نامغونغ سو) على أي حال فهذا جيد. حسناً ، الأمر يتعلق بالعمل في معظمه.*

قضايا الطلاب ، خطط المحاضرات للفصل القادم ، الاستعدادات الكاملة لـ «مهرجان الفنون القتالية السماوي»... وإذا أمكن ، أراد مناقشة فنون «نامغونغ سو» القتالية أيضاً.

*ذلك المغرور المتكبر يكافح بالتأكيد مع الأمر بمفرده.*

تنحنح «كواك دو-يونغ»: «أحـم. و أنا ، من جهتي ، قررت البقاء في الأكاديمية وتلقي تعليمات في فن المبارزة من نائب المدير. استعداداً للمهرجان السماوي ، تنازلت طوعاً عن إجازتي... مهلاً! أأنتم تسمعونني حتى ؟!».

«جدي!» متجاهلاً «كواك دو-يونغ» تماماً ، مشى «بايك سوريونغ» نحو «ماي غيوك-ليوم» الذي جاء لتوديعه.

«جيد لم ترحل بعد» ، قال «ماي غيوك-ليوم» وهو يسلمه حزماً من الأغراض: «وضعت لك بعض الطعام. تذكر أن تأكل جيداً أثناء سفرك».

ضحك «بايك سوريونغ» بإحراج وهو يشعر بالامتنان والذنب في آنٍ واحد: «الكثير جداً... ؟ شكراً لك ، سأستمتع به».

في الليلة السابقة لم يودع «ماي غيوك-ليوم» إلا سريعاً ، فقد كان مشغولاً بتعليم «سيو ري-آي» حتى وقت متأخر. ومع ذلك تمكن جده بطريقة ما من تجهيز كل شيء في وقت قصير.

ولسوء الحظ كانت هذه مجرد بداية لنمط «المودة المفرطة» لدى جده.

«إليك بعض الملابس الداخلية والجوارب الإضافية. غيّرها كثيراً فالطقس صيف».

«هاه ؟ آه... شكراً لك».

«وضعتُ لك أيضاً دواءً لالتئام الجروح وبعض الضروريات الأساسية. خذها».

«لكن لدي البعض منها بالفعل ؟».

«لقد حصلت على أفضل الأنواع من الطبيب. حيث استخدم هذه بدلاً عنها».

«مفهوم».

«وهذا مقوٍ للطاقة. السفر لمسافات طويلة سيستنزف طاقتك ، لذا تناوله مرتين يومياً بعد الوجبات».

«جـ.. جدي...»

مهما أخذ «بايك سوريونغ» كان هناك دائماً المزيد.

*كمية الأشياء التي جهزها ؟ إنه لا يتوقف عن تسليمي الأغراض...*

لم يعرف «بايك سوريونغ» أيبكي أم يضحك: «لا أظن أنني أستطيع حمل كل هذا...» احتج.

«اصمت ، ستجد استخداماً لكل شيء في النهاية. بالإضافة إلى ذلك أنت تمتطي حصاناً ، أليس كذلك ؟».

«......»

في النهاية ، حمّل «بايك سوريونغ» كل ما جهزه «ماي غيوك-ليوم» على حصانه. ولرعبه كانت الحقائب ثقيلة لدرجة أن الجواد الباهظ الثمن ترنح للحظة تحت وطأة الوزن.

«سوريونغ».

«نعم ؟».

وضع «ماي غيوك-ليوم» كلتا يديه على كتفي حفيده وتحدث بجدية: «لسوء الحظ ، وجهك يشبه وجه والدك ، مما يعني أنك مقدرٌ لك أن تجذب المتاعب أينما ذهبت. فكن حذراً بشكل خاص في كلماتك وتصرفاتك حول النساء ، أتفهم ؟».

«......» وقف «بايك سوريونغ» مذهولاً للحظة. *هل يُفترض أن يكون هذا مديحاً أم إهانة ؟*

تمتم أخيراً: «جدي ، أنا في الثامنة والعشرين من عمري بالفعل. و يمكنني الاعتناء بنفسي ، لذا أرجوك لا تقلق كثيراً».

بالحساب مع حياته الماضية لم يكن أصغر بكثير من «ماي غيوك-ليوم» ، لكن في عيني جده ، ربما كان حفيده الوحيد ما زال يبدو كطفل يقف قريباً جداً من حافة المياه.

علاوة على ذلك لم تكن صدمة حادثة عشيرة «نامغونغ» قد تلاشت. فعندما سمع «ماي غيوك-ليوم» خبر غارة «طائفة الدم» ، كاد يصاب بنوبة قلبية.

تنهد وحذر مجدداً: «صعودك للشهرة كان مفاجئاً وغير متوقع ، لذا سيبحث عنك بالتأكيد الكثير من الحمقى المتهورين لتحديك. فكن دائماً على حذر».

«نعم ، سأضع ذلك في الاعتبار».

«و...» بدا أن لدى «ماي غيوك-ليوم» المزيد ليقوله ، لكن عندما رأى «نامغونغ سو» يصل على صهوة حصانه ومعه «نامغونغ مي» جالسة أمامه ، تنهد ببساطة وربت على كتف «بايك سوريونغ»: «لا تهتم. سأتوقف عن التذمر الآن».

من على حصانه ، انحنى «نامغونغ سو» قليلاً لـ «ماي غيوك-ليوم» تحيةً ، ونظر حوله إلى المعلمين الآخرين: «هل الجميع هنا ؟».

«نعم».

«إذن لننطلق».

امتطى المعلمون خيولهم ، عازمين على الركوب معاً حتى يصلوا إلى أول تقاطع طرق خارج المدينة.

أثناء امتطائه حصانه ، التفت «بايك سوريونغ» إلى «ماي غيوك-ليوم»: «جدي ، أنا راحل الآن».

«... انطلق إذن».

«هيا!».

راقب «ماي غيوك-ليوم» «بايك سوريونغ» والآخرين وهم يبتعدون نحو الأفق.

*تنهد ، ربما كان هذا العجوز أحمقاً فحسب...*

لقد ألقى عليه الكثير من التحذيرات ، عاجزاً عن كبح مخاوفه ، لكنه في الحقيقة كان يملك إيماناً لا يتزعزع بأن حفيده قادر على تدبر أمره في أي موقف. فبعد كل شيء ، ألم يكن هذا هو الفتى الذي أصبح بالفعل أحد العظماء العشرة في مثل هذه السن المبكرة ؟

بغض النظر ، ومهما كان ما يتجه لفعله ، فإنه بلا شك سينتهي به الأمر بهز «الموريم» مجدداً.

لينت التجاعيد عند زوايا عيني الرجل العجوز.

«سفراً سعيداً يا حفيدي. سأكون هنا أنتظر سماع أخبارك الطيبة».

بهذا ، استدار «ماي غيوك-ليوم» أخيراً عائداً نحو «أكاديمية التنين الأزرق». سيكون حرم المدرسة هادئاً لبعض الوقت ، لكنه اعتاد على ذلك.

)ملاحظة : هاه ، لقد نجحت أخيراً في انتزاع نفسي من الألعاب لفترة تكفى لإنهاء هذا الفصل...)



تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط