Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

استخراج المهارات: استكشاف الزنزانات 597

إظهار قوة إلهية عظيمة_2


الفصل 597: الفصل 528: إظهار القوة الإلهية العظيمة_2

بما أن الجودة ليست كافية، فسنعتمد على الكمية.

دمرت خمس غارات جوية جيش العدو بشدة، مخلفةً المنطقة التي عسكر فيها فيلق الملك الأسود أرضاً وعرة ومحطمة.

لم تستهلك عمليات القصف السجادي الخمس سوى نصف طاقة كين السحرية.

لو حدث هذا في الماضي، لكانت طاقته قد نفدت تماماً.

ولا ننسى أن كين لم يتحول إلى هيئة التنين بعد، ولم يُطبق الزيادة الهائلة في القوة السحرية التي تمنحها تلك الهيئة.

بالطبع، لا يمكن تحقيق مثل هذه النتائج الجبارة إلا في هذه الزنزانة.

بعد انقشاع الغبار، تطلع الجنود الواقفون خلف كين نحو الأفق.

لم يُبَد جنود الملك الأسود بالكامل.

لكن من الواضح للعيان أن أعدادهم قد انقصت بشكل كبير، أما من تبقى منهم فليسوا بمنأى عن الأذى؛ فالذين ما زالوا على قيد الحياة إما أنهم تمزقوا بشكل بشع أو أنهم أثخنوا بالجراح.

اعتادت كريا منذ فترة طويلة على وابل كين من المهارات القتالية، لذا لم تكن مصدومة بشكل مفرط.

وبدلاً من ذلك، نبهت الجنود الذين يقفون خلفها بصوت جهوري:

"ماذا تنتظرون! امتطوا خيولكم، وانطلقوا!"

"هجوم!"

مع ظهور ثلاثين فارساً طيفياً بجانب كريا، تحولت هي نفسها إلى هيئتها الطيفية المشتعلة باللهب الأسود والأبيض.

استجاب جيش المقاومة الذي كان خلفها على الفور، حيث امتطى كل فرد خيول الحرب وانطلقوا في الهجوم.

بفضل موجة الهجوم الأخيرة التي شنها كين، ارتفعت معنوياتهم بشكل كبير، وأصبحوا الآن مقتنعين تماماً بفوزهم، دون أدنى خوف من الهزيمة.

اشتبك الطرفان معاً.

لكن الواقع كان قاصياً؛ فجنود جيش المقاومة كانوا متفاوتي الكفاءة، وتم صدهم على الفور حين حاصرتهم النيران السوداء التي اشتعلت في قوات العدو.

في المقابل، قدم أبناء القمر الستة الذين وصلوا حديثاً إلى ساحة المعركة أداءً استثنائياً.

كشف أبناء القمر الستة عن مظهرهم الحقيقي بعد أن أزالوا تخفيهم.

كانت بشرتهم تتلألأ بضوء النجوم، والطاقة السحرية الفضية الرمادية المحيطة بهم جعلتهم بارزين بشكل استثنائي في ساحة المعركة.

ألقت "مو يي" تعويذات سحرية مباشرة نحو الحشد الكبير أمامها، بينما غلف درع سحري جسدها بالكامل.

إن طبقة الدرع السحري هذه هي التي منعت جنود المقاومة الضعفاء من الموت فوراً بفعل النيران السوداء أثناء مواجهتهم لجيش الملك الأسود، مما سمح لهم بالصمود أمام الموجة الأولى ومنحهم فرصة للتراجع.

أظهرت "لو يا"، برفقة اثنين من محاربي القمر، لكين ماهية العرق الأصلي لهذا العالم.

تحولت البقع الضوئية الفضية الرمادية التي تشبه الأشرطة العائمة حول أجسادهم مباشرة إلى شفرات حادة.

وبينما ازدادت قوتهم البدنية، أظهروا مهارة فائقة في فنون القتال المباشر.

شقت هذه الشفرات السحرية ذات اللون الفضي الرمادي الهياكل العظمية المشتعلة بلهيب أسود، فأسقطتها في الحال.

وعلى الرغم من عدم قدرتهم على إخماد النيران السوداء المشتعلة فوقها، إلا أنهم استطاعوا تحطيم الهياكل العظمية ومنعها من النهوض ثانية.

ومع ذلك، كانت الشفرات السحرية في أيديهم تُستنفد أيضاً، فكانت "لو يا" ترمي الشفرة المستنفدة بظهر يدها، مما يؤدي إلى انفجارها فوراً وتحطيم هيكل عظمي آخر.

وكانت أكثرهن سحراً هي ابنة القمر البارعة في إلقاء التعاويذ.

تسبب سحرها، وبشكل يثير الدهشة، في ظهور هلال وسط الإشعاع الذهبي للسماء.

أطلق الهلال وابلًا من جزيئات القمر السريعة نحو الأسفل، مما كبد قوات العدو خسائر فادحة.

أما ابنة القمر، المتخصصة في العلاج، فقد تحركت بسرعة بين الجرحى، تاركةً وراء ذراعيها الملوحتين آثاراً من الجزيئات الفضية الرمادية التي داوت جراح الجنود المحيطين بسرعة.

بل إنها كانت قادرة على التعامل مع النيران السوداء؛ فرغم عجزها عن إطفائها، إلا أنها استطاعت فصلها عن أجساد الجنود وإلقاءها على الأرض.

في تلك الأثناء، كانت كريا تقود ثلاثين من الفرسان الطيفيين، تظللهم ألسنة اللهب الأبيض والأسود، وهم يكتسحون قوات العدو.

ولأن اللهب الأسود والأبيض كان له تأثير قمعي كامل على نيران الموت السوداء، لم يستطع العدو الصمود لأكثر من ضربتين أو ثلاث من هجمات كريا.

كانت تلك الهياكل العظمية تتحطم بمجرد الاصطدام بها.

بعد مشاهدة هذا المشهد، فهم كين أخيراً لماذا لُقبت كريا بـ "الأمازونية" هنا.

يمكن وصف هذا المشهد حقاً بأنه مشهد لمحاربة أمازونية تقود فرساناً أشباحاً يندفعون بضراوة بين الأعداء، ويحصدون الأرواح مع كل ضربة.

وإلى جانب كريا، سجل "ستيل آرمور" و"بيدي" أكبر عدد من القتلى.

اعتمد "ستيل آرمور" كلياً على قوته الغاشمة، حيث كان يلوح بمطرقتين فولاذيتين ضخمتين، تضاهي كل واحدة منهما حجمه، مستخدماً كلتا يديه.

كانت كل ضربة تحمل قوة هائلة تفتك بالهياكل العظمية التي أمامه وتحولها إلى حطام.

أما "بيدي"، فقد انطلقت في ساحة المعركة على حصانها الحربي المدرع درعاً ثقيلاً.

كان المنجل العظيم في يدها ينفث طاقة سحرية هائلة، فيحصد أعداداً كبيرة من الأعداء مع كل هجمة.

حتى حصانها كان قادراً على سحق الهياكل العظمية التي تعترض طريقه بركلة واحدة.

ثم قبضت "بيدي" على منجلها العظيم بكلتا يديها، وضربت به الأرض بقوة، مما أطلق موجة سحرية نصف دائرية عملاقة شقت كل ما صادف طريقها إلى نصفين.

في تلك اللحظة، اندفعت نحوهم صخور سوداء ضخمة مشتعلة بلهيب أسود مستعر.

وصلت المخلوقات العظمية العملاقة الأربعة بطيئة الحركة أخيراً إلى مدى الهجوم.

وبلا رحمة، بدأت تنتزع القذائف الحجرية الواحدة تلو الأخرى من السلال المعلقة على ظهورها، وتقذف بها في كل اتجاه.

"آه!"

تحول جند المقاومة الذين أصابتهم القذائف إلى أشلاء، بينما امتدت شظايا الحجارة والنيران إلى الآخرين القريبين منهم.

تسببت كل ضربة في خسائر فادحة في صفوفهم.

"يا جدار الحرب، انصب!"

مع صرخة كين المدوية، شعر الجميع بالأرض تهتز تحت أقدامهم، وارتفعت أجسادهم بشكل مفاجئ.

انبعث ضوء أرجواني حول كين، بينما ارتفع جدار شاهق بارتفاع يقارب تسعة أمتار فجأة.

وبلغ عرض الجدار أيضاً تسعة أمتار، مما حوله إلى كتلة مربعة ضخمة.

وعلى الفور، تحولت المعركة من اشتباك أمامي إلى حرب دفاعية تصب في مصلحة جانب كين.

"هاها، هذا ممتع!"

كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها كين مهارة فطرية بهذا النطاق الواسع، مستفيداً من سلطة الزنزانة وقوانين إنشائها.

استهلك هذا الجدار العملاق طاقة سحرية أقل حتى من المدافع الثلاثين.

"أمسكوا أسلحتكم جيداً!"

صرخ كين فوراً في وجه مقاتلي المقاومة الذين اعتلو الجدران.

ومع صرخة كين، وجد جميع المقاتلين أسلحة أسطوانية تظهر فجأة بين أيديهم.

"أمسكوا أسلحتكم بإحكام، وجهوا الفوهة نحو العدو، ثم اضغطوا على الزناد الموجود بالأسفل عندما تستعدون."

زود كين الجميع بقاذفات صواريخ مباشرة، وأصدر تعليماته بكيفية التصويب والإطلاق.

في هذه الزنزانة، ومع وجود رأس الصولجان البلاتيني الذي يعزز مهارات كين الفطرية، لم تكن هناك قيود على المدى أو المسافة.

استخدم مباشرة ما تبقى لديه من طاقة سحرية لصنع قاذفة صواريخ لكل جندي، مع قذيفة احتياطية بداخلها.

"صوبوا! أطلقوا!"

ورغم أن مقاتلي المقاومة لم يتلقوا تدريباً مسبقاً، إلا أنهم أتقنوا الأمر بسرعة بفضل قوتهم البدنية وتوجيهات كين الدقيقة.

ففي النهاية، صمم كين قاذفات الصواريخ لتكون بسيطة للغاية من أجل سرعة الاستخدام.

كان العائق الوحيد هو قوة الارتداد، ولكن نظراً لبنيتهم القوية، لم يشكل الارتداد أي مشكلة لهم.

ولم يخيبوا ظن كين.

انطلق وابل من الصواريخ، فأسقط مجموعات كبيرة من الأعداء.

وبفضل تجربة الطلقة الأولى، أصبح تصويبهم أكثر دقة في الطلقة الثانية.

علاوة على ذلك، كانت كريا وجنودها قد تراجعوا بالفعل إلى خلف الجدار منذ فترة.

لذا، لم يكن هناك خوف من إصابة الحلفاء عن طريق الخطأ.

كانت ساحة المعركة في تلك اللحظة تشتعل جحيماً تحت وطأة الانفجارات.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط