Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

الانهيار العالمي 545

الانهيار - حلم ملياري فتاة_1


الفصل 545: الفصل 513: الانهيار - حلم ملياري فتاة_1

انقضت خمسة عشر يوماً، استطاع بعدها السيد "غرين" أخيراً أن يبرح "غو ميان" ليستأنف رحلة بحثه عن "الأنموذج" المنشود.

في واقع الأمر، كان "غو ميان" يتملكه فضول شديد؛ فالسيد "غرين" لا يرغب في المكوث بالعالم الحقيقي، فهل يا ترى يخشى بطش الأرض وعقابها؟

بيد أن هذا "المضيف" قد أُخرج منذ ما يربو على نصف عام الآن، ولم تظهر الأرض أي بوادر لردع أو فعل.

أما "ألديني"، فقد ظل طوال الليل يهمس متمتماً بضرورة الاستعداد لنوائب الدهر وأيام الشدة، حتى غلبه النعاس في نهاية المطاف، وانطلق غطيطه يرج أرجاء المكان.

ولم يستيقظ ذلك "العامل المجتهد" إلا عند انتصاف ظهيرة اليوم التالي. وعندما فتح عينيه، كان أول ما جال بخاطره هو صنوف الطعام التي سيتناولها اليوم، لكن سرعان ما انتابه شعور بأن ثمة خطب ما، فصاح متسائلاً: "مهلاً! لماذا استسلمت للنوم؟ ألم نكن نتناقش بالأمس بشأن تعطيل آلية الحماية من الموت؟"

ألقى "تشو تشانغ"، القابع على أريكة غرفة المعيشة، نظرة خاطفة عليه وقال: "أنت وحدك من كان يتحدث".

في ليلة أمس، لم يطق "غو ميان" صبراً على ثرثرة "ألديني" المستمرة، فناوله قدحاً من الماء ليبل عروقه ويهدئ من حدة صوته. حينها، غمرت السعادة "ألديني" وهو يقبل الماء، ولم يدر بخلده قط أن "غو ميان" قد دس فيه قرصاً منوماً.

وعندما يتولى "غو ميان" مهمة إعطاء الدواء، فإن مفعوله يتضاعف؛ بل إن مفعوله قد تضاعف عدة مرات في تلك الليلة، محولاً القرص المنوم إلى "مشروب سبات" عميق. أما "ألديني"، فبعد احتسائه، قاوم لعشر دقائق ليس إلا، قبل أن يغط في نوم عميق.

لقد استغرق في نومه حتى الظهر.

داهمت الدهشة "ألديني" للحظات، ثم شرع غريزياً في البحث عن "غو ميان" في أنحاء المنزل. قفز من سريره وهرع إلى غرفة المعيشة، ولما لم يجد سوى "تشو تشانغجي"، التفت صوب غرفة نوم "غو ميان" فلم يجد أحداً، سوى "شياو هونغ" الجالسة على السرير تنهمك في طي قوارب ورقية، وقرص مدمج موضوع على الطاولة الجانبية.

ولما لم يعثر على أثر لـ "غو ميان"، سأل "ألديني" بلهفة: "أين الطبيب؟"

لم يرفع "تشو تشانغ" بصره عن مكانه وهو يجيب: "ذهب إلى 'شباك التذاكر'، ورافقته 'كيكي'".

"ماذا يفعلون عند شباك التذاكر؟"

أصيب "ألديني" بالذهول لبرهة، ثم سأل فجأة بتعابير يعلوها الغموض: "أيعقل أنهم دخلوا في 'مهمة' الآن؟"

أومأ "تشو تشانغ" برأسه مؤكداً: "أجل".

«في الأول من أكتوبر، انقلبت حافلة تقل تسعة وثلاثين شخصاً —ثمانية وثلاثين راكباً وسائقاً واحداً— في مدينة "جينكو"، حيث هوت من جبل "فينشان". ووفقاً لبيان مكتب إدارة الطوارئ في المدينة، وبعد جهود مضنية للبحث والإنقاذ، عُثر على حطام الحافلة بحلول الساعة السابعة مساءً من يوم الخامس من أكتوبر. وقد تم انتشال واحد وثلاثين شخصاً: جريح واحد، وثلاثون في حالة حرجة، بينما لا يزال ثمانية آخرون في عداد المفقودين. وما زالت عمليات البحث جارية...»

"كل هذا بسببك!" "كل هذا خطؤك!" "أنتِ السبب!"

أحاطت بها أصوات حاقدة، مشحونة بالضغينة، تتسرب إلى كل مسام جسدها. كان الظلام دامساً أمام ناظريها، ولا يتردد في مسمعيها سوى تلك النبرات المشؤومة.

"أنتِ الملامة على كل هذا!"

وفجأة، انبثق زوج من الأيدي الشاحبة المائلة للزرقة من غياهب الظلام، وأطبق على عنقها بقوة.

"آه!" انتفضت "تشاو شوانغ" فجأة من حلمها المروع، وقد تبلل جسدها بالعرق البارد.

كان ضوء السقف يرسل ضياءه في الغرفة. التفتت لتنظر إلى الساعة بجانب السرير، فكانت تشير إلى السابعة مساءً. كان الوجوم يلف السماء خارج النافذة، وأضواء المبنى المقابل قد أُشعلت.

وكان التلفاز في غرفة المعيشة يبث أخباراً عاجلة. رأت شخصين يقفان عند باب غرفتها، وهما زميلاها اللذان كانا يرمقانها بنظرات غريبة.

"ماذا... ما الذي دهاكِ؟" سألت "كيكي" بنبرة مترددة.

كان اسم هذا "السيناريو" هو "فقدان الذاكرة". شارك فيه خمسة لاعبين، وكان هدف المهمة هو البقاء على قيد الحياة لمدة ستة وثلاثين ساعة.

كما تضمن هذا "السيناريو" مقدمة مستفيضة لخلفية القصة والأدوار المنوطة باللاعبين.

وبغض النظر عن ذلك، فعندما ولجت "كيكي" إلى الغرفة بصحبة "غو ميان"، لم تستطع رؤيته؛ إذ لم ترَ سوى لاعبة تحمل لقب "كانغيو شيسي"، وشخصية غير لاعبة مستلقية على السرير، بالإضافة إلى خبر انقلاب الحافلة الذي يملأ شاشة التلفاز.

مسحت "تشاو شوانغ" العرق عن جبينها وقالت بنبرة واهنة: "أنا بخير، لم يكن سوى كابوس مزعج".

كانت هي الناجية الوحيدة المذكورة في أنباء حادثة الحافلة. ففي الأول من أكتوبر، توجه ثمانية وثلاثون موظفاً من قسمها إلى جبل "فينشان" في رحلة لتقوية الروابط المهنية، وفُقد أثرهم جميعاً في تلك الليلة.

وعقب ذلك بوقت وجيز، استهلت الشرطة تحقيقاتها. عثروا على "تشاو شوانغ" في حالة غيبوبة عند قاعدة المعسكر الواقعة في منتصف الجبل، وذلك في تمام الساعة الواحدة من صباح الثاني من أكتوبر. وفي الساعة الحادية عشرة واثنتين وثلاثين دقيقة مساء اليوم ذاته، عثروا على الحافلة التي تدهورت من علو شاهق، حيث وُجدت بداخلها ثلاثون جثة، بينما ظل الثمانية الآخرون في غياهب المجهول. وحتى الخامس من أكتوبر، لم يُعثر لهؤلاء الثمانية على أثر.

وجدير بالذكر أن نجاة "تشاو شوانغ" لم تكن بفضل إنقاذ سريع، بل لأنها مكثت في قاعدة المعسكر بمنتصف الجبل في ذلك اليوم، بينما استقل زملاؤها السبعة والثلاثون الآخرون الحافلة صعوداً نحو القمة.

كانت ذاكرتها معطوبة؛ فكل ما علق بذهنها هو مكوثها في منتصف الطريق بينما مضى الآخرون نحو القمة، ولم تكن تذكر سبب ذهابهم، أو علة فقدانها لوعيها، أو أي تفاصيل أخرى جرت في ذلك اليوم المشؤوم.

ومع ذلك، لم تسفر الفحوصات الطبية في المستشفى عن أي خلل عضوي، مما عزز الشكوك بأنها تعاني من فقدان ذاكرة ظرفي جراء الصدمة النفسية.

وفي هذه الأثناء، كانت "كيكي" و"كانغيو شيسي" تؤديان دور زميلتين لم تشاركا في تلك الرحلة. وبحسب المعلومات المتوفرة لديهما، فقد تخلف ثلاثة زملاء آخرين أيضاً عن الرحلة وهم: "وانغ تشوان"، و"شيا جيانرن"، و... "غو ميان".

وكما كان متوقعاً، تم استخدام اسم "غو ميان" الحقيقي في هذا العالم الافتراضي بشكل يدعو للريبة مرة أخرى.

وبحلول ذلك الوقت، انقطع بث الأخبار. ترددت "كانغيو شيسي" للحظة قبل أن تسأل: "ما الذي... رأيته في منامك؟"

لو كان هذا في سيناريوهات سابقة، لربما تمهلت قبل طرح مثل هذا السؤال. لكن الظروف الراهنة قد تبدلت؛ فقد تغيرت قواعد اللعبة، وأُبطل مفعول آلية الحماية من الموت، فغدا لزاماً عليهم أن يكونوا سباقين في البحث عن سبل النجاة قبل أن يدهمهم الخطر.

ومن المرجح جداً أن يكون الكيان الشرير في هذه المرة منبعثاً من فاجعة تلك الرحلة التي أقيمت في الأول من أكتوبر.

تنهدت "تشاو شوانغ" بعمق؛ فمنذ عودتها وهي تتردد عليها كوابيس مماثلة، حيث تخال نفسها غارقة في دجى الليل، وأصوات مفعمة بالبغضاء والترهيب تهمس في أذنيها، تليها أيدٍ شاحبة تشرع في خنقها.

وفي كل مرة، كانت تستيقظ والذعر ينهش صدرها، حتى لو غفت في وضح النهار. وانتابها شعور غريب بأن تلك الأطياف المرعبة ما هي إلا أرواح زملائها الذين قضوا نحبهم في ذلك اليوم، وخمنت أن تكون وطأة الصدمة هي من أججت هذه الكوابيس.

وضعت "تشاو شوانغ" يدها على جبينها وزفرت قائلة: "لقد طاردتني تلك الرؤى المفزعة ثانية. ينتابني شعور دائم... بأنهم زملؤنا، وبأنهم يحملون لي ضغينة لا تنتهي..."

ضغينة؟

تبادلت "كيكي" و"كانغيو شيسي" نظرات صامتة، وقد استقر الشك في وجدانيهما.

رفعت "تشاو شوانغ" رأسها وقالت: "أوه، صحيح. 'شو كي'، 'لي تسانغيو'، لم أوفِكما حقكما من الشكر على مرافقتكما لي طوال الأيام الماضية".

كان الاسمان الحاليان للاعبتين هما "شو كي" و"لي كانغيو".

رسمت كلتاهما ابتسامة متكلفة؛ ففي الواقع، كان "شو كي" و"لي كانغيو" يقطنان في سكن الموظفين، وكان نصف الأشخاص الثلاثين الذين لقوا حتفهم في الحافلة يسكنون في هذا المبنى ذاته.

لقد هلكت جميع رفيقاتهما في السكن، وكذلك رفيقة "تشاو شوانغ". وإثر هذه الفاجعة، لم تجرؤ الشابات على العيش فرادى، فانتقلن الثلاث للعيش في غرفة "تشاو شوانغ". ووفقاً لخطتهن السابقة، كنّ سينتقلن بمجرد العثور على سكن آخر للإيجار.

قالت "كيكي" وهي تهز رأسها مشجعة: "لا عليكِ. لِمَ لا تعاودين الخلود إلى النوم؟ لم تنالي قسطاً كافياً من الراحة في الأيام الماضية، ولم يكن نومكِ إلا غفوات متقطعة. لا شك أنكِ بلغتِ من النصب مبلغه".

كانت "تشاو شوانغ" قد استنزفت طاقتها بالفعل؛ فقد دفعها الأرق إلى حافة الانهيار، لكنها كلما أغمضت عينيها، غمرها القلق من الظلام.

شخصت بصرها نحو الضوء الساطع في السقف لبرهة، قبل أن تومئ برأسها، وكأنها تستمد منه أماناً زائفاً، وقالت: "إذن... سأنام قليلاً".

وما إن استلقت "تشاو شوانغ"، حتى تبادلت اللاعبتان نظرة سريعة ثم توجهتا إلى غرفة المعيشة.

وبمجرد ابتعادهما عن مسمع "تشاو شوانغ"، همست "كانغيو شيسي" بصوت خافت: "هذا الكابوس الذي وصفته... ما رأيكِ فيه؟"

كانت "كانغ يو" تشعر بأن أي لاعب يمتلك الجرأة لدخول منطقة معينة في اليوم الأول لإيقاف آلية الحماية لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً، رغم أن الشابة التي تقف أمامها تبدو رقيقة وفي مقتبل العمر.

هزت "كيكي" رأسها ببطء وقالت: "في مثل هذه الظروف، لا ريب أن حلماً كهذا له ما يبرره. أعتقد أن صلب هذا السيناريو مرتبط بالزملاء الذين قضوا في الحافلة. ومن المرجح أنهم يحملون ضغينة لـ 'تشاو شوانغ'، بيد أنها نسيت تفاصيل ما حدث في ذلك اليوم".

صمتت برهة ثم أردفت بتأمل: "ألم يرد ذكر ثمانية أشخاص لا يزالون مفقودين؟ ربما يكمن مفتاح حل هذا اللغز في هؤلاء الثمانية".

وافقها "كانغ يو" الرأي قائلاً: "بما أن السيناريو يحمل عنوان 'فقدان الذاكرة'، فلا بد أنه وثيق الصلة بما فقدته 'تشاو شوانغ' من ذكريات، ولعل الحل يكمن هناك. من الأفضل أن نحشد جميع اللاعبين لنتداول في هذا الأمر. وبالمناسبة..."

عقدت حاجبيها وهي تكمل: "هل يوجد بيننا نحن الخمسة شخص يُدعى 'غو ميان'؟"

لطالما كان "غو ميان" يمثل لغزاً وحلماً لمليارات اللاعبين. فهو الشخص الوحيد المدرج في قائمة المطلوبين، والذي قال بملء فيه: "لا شأن لي بالتصنيفات، فالدخول إلى القائمة يعتمد كلياً على فرادة قدراتك".

وبطبيعة الحال، لم يكن اللاعبون الآخرون يمتلكون مثل تلك القدرات، ولم تكن لهم رغبة في أي تصنيف، لكن الجميع كانوا يمنون أنفسهم بملاقاته في العالم الحقيقي للنيل منه.

وبعد أن غدا الموت في اللحظة حقيقة ماثلة، تغيرت مآرب اللاعبين؛ فأصبح الجميع يأملون في مواجهته داخل السيناريوهات والفتك به هناك.

خطر هذا ببال "كانغ يو" بطبيعة الحال، فقد تضاعفت المكافأة المرصودة لـ "غو ميان" عدة مرات حتى بلغت الآن مئة ألف قطعة من عملة اللعبة. وكان هذا إغراءً لا يُقاوم.

ففي اللحظة التي رأت فيها "كانغ يو" اسم "غو ميان"، لم يبصر خيالها سوى المئة ألف قطعة ذهبية.

"آه،" قالت "كيكي" متصنعة الجهل، "أجل، هناك شخص بهذا الاسم. أهو ذلك الشخص الموجود في قائمة التصنيف؟"

أومأت "كانغ يو" برأسها وقالت: "هذا احتمال راجح جداً".

وبينما كانت تتحدث، رمقت سكين الفاكهة الموضوعة على الطاولة بنظرة خاطفة، وقالت: "فلنراقب الوضع الآن، وسنناقش الأمر حين يكتمل شملنا".

في هذا العالم الذي أصبح فيه الموت حقيقة واقعة، غدا البقاء صراعاً مريراً. كان الخوف والوجل يسيطران عليهم وهم يبذلون قصارى جهدهم للنجاة، فربما لم يترك لهم الرعب متسعاً للتفكير في سواها.

وفي تلك اللحظة، تعالت طرقات فجائية على الباب، أعقبها صوت شاب ينادي بوجل: "هل أنتن بالداخل؟ 'شو كي'؟ 'لي كانغيو'؟ أنا 'شيا جيانرن'".

كان الصوت خفيضاً للغاية، وبدا صاحبه وجلاً كمن أصابته رعدة صدمة.

كان "شيا جيانرن" أحد اللاعبين الخمسة.

تقدمت "كانغ يو" نحو الباب ولم تفتحه إلا بعد أن استوثقت من هويته عبر ثقب الباب. وبينما كانت تفتحه، همست محذرة: "'تشاو شوانغ' نائمة، فلتخفضوا أصواتكم من فضلكم".

وعند سماع ذلك، كبح "شيا جيانرن" من سرعته ودلف إلى الداخل بخطى وئيدة كالقطط، وتبعه رجل آخر. نظرت "كانغ يو" إلى لوحة تعريف اللاعب الآخر، فكان لقبه "وانغ تشوان لا يريد حلوى". لا جرم أن هذا هو اللاعب المسمى "وانغ تشوان".

ألقى "شيا جيانرن" نظرة متفحصة حوله، وبعد أن اطمأن إلى غرفة نوم "تشاو شوانغ"، قال بهدوء: "نحن الاثنان نسكن أيضاً في شقق الموظفين، في الطابق الرابع بالأسفل. كنا في شققنا حين بدأنا السيناريو، وعلمنا أنكما تسكنان مع 'تشاو شوانغ'، لذا استخرجنا رقم غرفتها من سجلات السكن".

وهكذا، التأم شمل أربعة من اللاعبين الخمسة، ولم يبقَ إلا "غو ميان".

«في هذه اللحظة، كان "غو ميان" يستقل سيارة أجرة، وقد شارف على بلوغ وجهته».

عندما ولج "غو ميان" هذا العالم الافتراضي لأول مرة، وُجد عند طريق رئيسي بمحاذاة الجبل. وعلم من مقدمة السيناريو أن الحكاية بدأت بتلك الرحلة المشؤومة، وأنه يتقمص دور الشخص المحظوظ الذي لم يشارك فيها.

كانت مهمته هي الصمود لستة وثلاثين ساعة. وفي الحقيقة، لم يكن يلقي بالاً لمقابلة اللاعبين الآخرين أو عدمها. فحتى دون تنسيق مع الآخرين، لن يجد غضاضة في تسلق الجبل بمفرده.

وإذا ما قرر الاجتماع بهم، فقد يعرض نفسه لخطر الطعن.

بيد أنه بعد أن لمح شيئاً ما على قارعة الطريق، عقد العزم على التوجه أولاً إلى مساكن الموظفين.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط