Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

الكتب المقدسة في وودانغ 65

الفصل 65 +


حين أعاد "كواك يون " تمثيل الحركة بنفسه ، أدرك أنها لم تُصمم لصد ضربة طاقة من خصم فحسب ، بل إن هذا الأسلوب يوجه تلك القوة نحو الأمام بعزمٍ شرسٍ وقاسٍ.

في البداية ، ظن أنها مجرد تقنية للتحكم في القوة ؛ صقلٌ لا فتك. و لكن هذا الافتراض كان خاطئاً ، فهي لم تكن حركة محايدة ، بل كانت تعمل على تسريع طاقة الخصم ذاتها وردها عليه ؛ مما يؤدي حتماً إلى إلحاق ضررٍ حقيقي. والأسوأ من ذلك أنها تفعل ذلك بأسلوبٍ ملتوٍ ، إذ تُكدس القوة فوق هجمة العدو بدقةٍ متناهية.

هل هي تقنية شرعية من "وودانغ " تحول خصمك إلى أشلاء ؟

لأول مرة ، شعر "كواك يون " بانفصالٍ عما يعرفه عن فنون "وودانغ " القتالية.

ثم فجأة ، لمع في ذهنه شيءٌ ما ؛ إذ طفت على السطح ذكرى لواحدة من أكثر تقنيات "وودانغ " المتقدمة تبجيلاً "مبدأ الأونصات الأربع لتحريك ألف رطل ". لكن تلك التقنية ، رغم قوتها لم تحمل أي ضغينة ، فكانت إعادة توجيهٍ أنيقة ، لا مجزرة.

أقرب شيءٍ سمعه لما يشهده الآن... كان فناً شيطانياً محظوراً يُعرف بـ "تبادل السماء والأرض " وهو أسلوب قتالي خبيث ينسب لطائفة الشياطين ، يعتمد على انتزاع قوى السماء والأرض وإعادة ترتيبها حسب الرغبة.

لكن حتى ذلك الأسلوب الوحشي... لم أسمع يوماً بوصفٍ يجعله بهذا القدر من القسوة.

ورغم شعوره بالقلق ، واصل "كواك يون " الحركة حتى النهاية ، مطبقاً إياها بالكامل. وعندما فعل ذلك زاد اضطرابه ؛ فكل حركة تتبعها كانت مشبعة بنيةٍ طاغية واحدة: تمزيق الخصم إرباً. فلم يكن هناك غموض في الأمر ، فقد صُمم هذا الفن ليقتل.

لم يستطع استيعاب ذلك ؛ كيف يمكن لفن قتالي وحشي كهذا أن يوجد هنا في "غرفة الخالد " القلب المقدس لـ "وودانغ " ؟ خاصةً وأن الأسطورة تقول إن هذا المكان ينتظر وريثاً مقدراً له ذلك مرتبطاً بألفة روحية. لِمَ إذن يقدم إرثاً قاتلاً كهذا ؟

مدفوعاً بهذا التساؤل ، وجه "كواك يون " كامل تركيزه لإعادة بناء التقنية القتالية الثانية المنحوتة في الحجر. لا بد أن هذه التقنية التالية ستحتوي على موازنٍ للنية القاتلة في الأولى ، شيئاً يحيدها. تشبث بالأمل في أن هذه الفنون حُفظت لروعتها القتالية ، وأن النية القاتلة كانت مجرد بقايا مؤسفة وليست الجوهر.

ولكن بعد ثلاث دورات كاملة للبدر -خروجاً ودخولاً من "غرفة الخالد "- استطاع "كواك يون " أخيراً تجميع أجزاء التقنية الثانية ، وكان مروعاً تماماً.

هذا... فن قتالي أكثر شراً من سابقه.

ما طفا في عقله كان ممارسة شيطانية أسطورية "تقنية استنزاف الجوهر " وهي طريقة محظورة تشفط الطاقة الداخلية للخصم وتمتصها كأنها طاقة المرء الخاصة.

لقد تدرب "كواك يون " طويلاً على حركات القدم القتالية التي تتناغم مع تراكم الطاقة ، لذا ميزها على الفور. تشترك هذه التقنية في نفس المبدأ: تدوير طاقتك الخاصة أثناء الحركة ، لكن الاختلاف هنا كان مروعاً ؛ فكل حركة تحتوي على أسلوب لاستخراج طاقة الخصم الداخلية وابتلاعها باستمرار. ولو كان لها اسم ، فكر "كواك يون " بعبوس ، فقد تُسمى "استخلاص الجوهر ".

كان لدى "وودانغ " انضباط قتالي يُعرف بـ "تقنية التطهير العظيم " التي يمكنها امتصاص الطاقة المعادية وإعادة توزيعها ، لكن ذلك كان فناً صالحاً ، يهدف إلى تنقية القوى الغازية ، لا انتزاع الطاقة قسراً من جوهر الآخر.

إن هذه التقنيات المنحوتة في الحجر... لا تشبه فنون "وودانغ " في شيء.

مما قاد "كواك يون " إلى استنتاجٍ مرعب: إذاً... لم يكن من الممكن أن يكون مؤسس "وودانغ " هو من تركها خلفه.

وبينما كان يتأمل في ذلك صاغ فرضية جديدة: لو كان الأمر حقيقةً من فعل مؤسس "وودانغ " لكان قد سمى هذا الفن حتى وإن نقله سراً. وبعبارة أخرى لم يكن هذا إرث "وودانغ " بل كان بقايا شيطان ؛ أحد الديانة الملحدة القتاليين القدامى.

كانت "غرفة الخالد " مغلقة منذ عهد "المعلم الأعظم جانغ سام-بونغ " نفسه. وهذا يعني أن هذه النقوش القتالية أقدم ؛ وربما أقدم بكثير. ولو كان "جانغ سام-بونغ " قد رأى هذه التقنيات... فربما درسها وصقلها لتصبح ضمن المناهج القتالية الحالية لـ "وودانغ ".

مع وضع هذا الاحتمال في الاعتبار ، اتجه "كواك يون " إلى التقنية القتالية الثالثة والأخيرة ، متوقداً بالفضول. و إذا كانت تلك النظرية صحيحة... فلا بد أن "المعلم الأعظم جانغ سام-بونغ " أعظم شيوخ "وودانغ " قد ترك إجراءً مضاداً ؛ شيئاً يعيد التوازن.

بعد خمسة أقمار بدرٍ إضافية تمكن "كواك يون " من إعادة بناء التقنية الثالثة بالكامل. وعندما فعل ، هزته النتيجة حتى الأعماق. وبينما كان يؤدي الحركة المكتملة ، بزغ في ذهنه إدراك "تقنية العقل المزدوج ".

فن قتالي يسمح للممارس بتشغيل طاقة "الين " و "اليانغ " في آنٍ واحد ؛ وهي طريقة "زراعة " مزدوجة محفوفة بالمخاطر لدرجة أنها تُخطئ وتُعتبر سحراً شيطانياً.

كانت كل حركة تشع بنية قتل مدمرة. لم يسبق له دراسة هذه التقنية تحديداً من قبل ، لكن طبيعتها كانت لا تخطئها العين ؛ إذ تطابقت مع ما سمعه يوماً عن "طريقة العقل المزدوج " ؛ القدرة على شطر وعي المرء وممارسة مسارين قتاليين في وقتٍ واحد.

لم يعد هذا مجرد فرضية. لا بد أن "المعلم الأعظم جانغ سام-بونغ " قد رأى هذه الفنون الشيطانية ، وشق منها مساراتٍ جديدة. هكذا ابتكر "تقنية العقل المزدوج ". إن أعظم تقنيات "وودانغ " -مبدأ الأونصات الأربع ، والتطهير العظيم ، وحتى طريقة العقل المزدوج- كلها انبثقت من جذور الفنون الشيطانية.

لا عجب إذن أن "كواك يون " كان مذهولاً.

والآن... وجد نفسه يتخبط في حيرة. هل كان هذا الإرث القتالي الوحشي هو حقاً الميراث المُعد لمن اختاره القدر ؟ هل كانوا يتوقعون من الوريث المختار... أن يتبنى هذه الفنون الشيطانية ويصبح شيطاناً بنفسه ؟ لم يستطع "كواك يون " استيعاب ذلك.

وبينما هو في غمرة تلك الرؤية قد سمع فجأة زئيراً يصم الآذان هز الأرض.

"كاااا-بوووم! "

على عكس الليالي السابقة لم يتردد الصوت من اتجاه واحد ، بل اندفع في وقت واحد من كلا جانبي "غرفة الخالد ".

اصطدمت به ذكرى ؛ تحذير من الداوى "هيهاي ":

"بناءً على الأنماط السماوية ، سيكون قمر هذا الشهر هو الأكثر كثافة في السنة. حيث يجب عليك مغادرة غرفة الخالد قبل حلول الظلام ".

لقد نسي "كواك يون " ذلك. حيث كان يعلم أنه في ليالي البدر ، تتصاعد طاقتا "الين " و "اليانغ " بلا هوادة طوال الليل. وحتى مع الحاجز المحصن داخل الغرفة ، فإنه سيُغلب على أمره إن بقي.

لقد فات الأوان للهروب.

بالفعل ، بدأت طاقتا "الين " القارسة و "اليانغ " الحارقة تخترقان جلده. اتخذ "كواك يون " وضعية الجلوس وبدأ في تدوير "مهارة تاي تشي الداخلية ". لكنه واجه مشكلة على الفور.

تعتمد طريقة "تاي تشي " على التناوب بين خطي الزوال "التصور " و "التحكم " في دورات إيقاعية. وحتى الآن كانت طاقتا الين واليانغ تدخلان في تدفقات متناوبة ، وكان "التاي تشي " يعمل بشكل مثالي في ظل هذا الشرط. و لكن الآن... كانت الطاقات تصطدم به في آنٍ واحد. و لقد وصل أعنف تدفق لقوة "الين واليانغ " في السنة بأكملها.

كان يشعر بجوهره الداخلي -دانتين الخاص به- يغلي ، عاجزاً عن الاستقرار في مسارٍ واحد.

"إذا استمر هذا ، سينفجر الدانتين الخاص بي ".

كان عليه إيجاد مخرج. بأي طريقة. حيث كانت محاولة الدوران عبر خط الزوال "التصور " تجذب المزيد من طاقة اليين الباردة ، ومحاولة توجيه الطاقة عبر خط "التحكم " تجلب فيضاً من اليانغ الناري.

تحولت الغرفة إلى ساحة معركة ؛ حيث تصادمت الين واليانغ في فوضى ، تشتعلان في حربٍ لا تنتهي. لو كانت دورة واحدة فقط ، لأمكنه تركيز إرادته في مكان آخر ، كما فعل من قبل. و لكن هذه لم تكن دورة ، بل كان أمراً متزامناً ، مستمراً ، ولا يرحم.

وإذا فشل في تحملها ، فلن يفقد تركيزه فحسب ، بل سيفقد كل شيء. فلم يكن الأمر يتعلق بالضرر الروحي فحسب ؛ لم يكن الأمر مثل الداوى "تشيونغمو " الذي فقد جزءاً من ذاكرته فحسب ، بل كان يمكن أن يتحول إلى جسدٍ فارغ ، قشرة بلا عقل.

"يجب أن أنجو من هذا وعقلي سليم تماماً. الشيء الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه... هو تدوير طاقتي ".

في تلك اللحظة اليائسة ، تذكر "كواك يون " التقنية الثالثة "اشطر وعيك ".

نعم... سأقوم بتدوير كلا خطي الزوال في آنٍ واحد. التصور والتحكم... معاً.

أجبر "دانتين " الخاص به الذي كان على وشك الانفجار ، على الانفتاح. لم يسلك هذا الطريق من قبل ، لكن المجازفة بالمجهول أفضل من فقدان جوهره الداخلي للأبد.

"حياة بلا أحلام ليست حياة على الإطلاق ".

بتركيز لا يتزعزع ، قسم "كواك يون " نيته وفتح كلا مساري الزوال على مصراعيهما. و بدأ تدوير طاقته عبر كلا المسارين في وقتٍ واحد. وعلى الفور انقسمت قوته الداخلية إلى تيارين ، وبدأت طاقتا الين واليانغ المتعارضتان في ملاحقتهما ، حيث وجدت كل واحدة منهما مسارها.

نجح الأمر.

مع اندفاع القوة الداخلية من جوهر "كواك يون " وانقسامها على طول خطي الزوال "التصور " و "التحكم " هدأ "الدانتين " المتورم أخيراً. و لكن ارتياحه لم يدم طويلاً ، فهناك خطب ما. فبدلاً من العودة إلى جوهره عبر المسارات المعتادة عند الجبهة ومؤخرة الرأس ، اندفعت الطاقة بجنون نحو "نقطة التاج " في قمة جمجمته.

"إنها خارجة عن السيطرة ".

ثم أدرك الحقيقة.

لقد غمرت عاصفة طاقة اليين واليانغ الهائلة داخل "غرفة الخالد " خطوط الزوال لديه وتغلبت على دورانه الداخلي ؛ فلم تعد طاقته الخاصة تطيع أوامره.

نقطة التاج -المعروفة أيضاً ببوابة الحياة والموت- كانت أخطر نقاط الضغط على الإطلاق. فإساءة التعامل معها قد تعني الموت الفوري. ولهذا السبب سُميت بالنقطة القاتلة. والآن كان كلا تيارَي الطاقة -واحد من خط الزوال "التصور " والآخر من "التحكم "- يتسابقان نحوها.

"إذا لم أستطع السيطرة عليها... فلا يجب أن أقاومها. حيث يجب أن أفتح الطريق أمامها بدلاً من ذلك ".

كانت محاولة حجبها ستضيع قوته سدى ، وسينتهي به الأمر بالهزيمة عاجلاً أم آجلاً. حيث كانت مجازفة خطيرة ، لكن "كواك يون " لم يكن لديه خيار آخر. حيث كان عليه أن يثق بالجسد الذي قضى سنوات في صقله. و لقد قوى أوتاره ووسع خطوط الزوال لديه ، وأصبحت طاقته الداخلية المكررة تنساب الآن عبر كل وعاء ، لتحميها.

بنيةٍ مركزة ، حاول توسيع "نقطة التاج " نفسها. وبعد لحظة ضربت الطاقة من كلا خطي الزوال البوابة في وقتٍ واحد.

"بوم! "

تردد صدى انفجار يصم الآذان داخل جمجمة "كواك يون ". وشعر وكأن عقله قد تحطم إلى قطع. ومضت ذكريات عمرٍ كامل في آنٍ واحد ؛ تألق وجوداً وعدماً.

"هل هذه... النهاية ؟ "

شعر وكأن "نقطة التاج " قد تحولت إلى أشلاء. ورأى ذلك بوضوح تام ؛ تنينين يندفعان إلى عقله ، غارقين في قتالٍ ضارٍ.

تنينان!

"كل الأشياء في الخليقة تبدأ كواحد ، وتولد حين تُقسم إلى ين ويانغ ".

طفحت كلمات "السيد هيونمون " في قلبه ؛ سطور من التساميم الغامضة لـ "مهارة تاي تشي الداخلية ".

إذا كان كل شيء يبدأ كواحد ، فإن العودة إلى الواحد يجب أن تكون ممكنة أيضاً.

التوازن الأسمى بين الين واليانغ... تاي تشي.

جمع "كواك يون " عقله المتشظي وموائمه مع الآيات القتالية القديمة. وبينما فعل ذلك بدأت القوى المتصارعة داخل "نقطة التاج " لديه تمتزج ، وتهدأ تلك الصراعات الوحشية. و بدأ التنينان يملآن فراغات بعضهما البعض ، ملتفين معاً في تناغمٍ مثالي.

سكن جسده المرتجف ، وومض نورٌ إلهي في عينيه. و في الخارج كانت "غرفة الخالد " لا تزال تتعرض لعواصف الين واليانغ العنيفة ، لكن في الداخل ، وجد "كواك يون " سكوناً مطلقاً.

انسابت الطاقة المندمجة داخل "نقطة التاج " الآن على طول خطوط الزوال الثمانية الاستثنائية. وأخيراً ، عادت إلى "الدانتين " ؛ مركزه.

وعندها أدرك "كواك يون " الأمر: لقد اخترق "بوابة الحياة والموت ".

كان... مذهولاً.

"لقد اخترقت أخطر النقاط في محاولةٍ واحدة ؟ "

كان هناك سبب لتسميتها ببوابة الحياة والموت. فلم يكن اسمها مجرد تعبيرٍ شعري ، بل كان اعترافاً بأن معظم من يحاولون ذلك سيموتون. ومع ذلك ها هو ذا ، على قيد الحياة.

قبل عامين فقط لم يكن قادراً حتى على تشكيل جوهر مناسب للطاقة الداخلية. كيف وصل إلى هذا الحد ؟ هل كان بسبب هذا المكان ؟

ثم أدرك الحقيقة.

لم تكن "غرفة الخالد " مجرد كهفٍ مغلق ، بل كانت كجسدٍ حي ؛ منفصلة تماماً عن العالم الخارجي ، وتكون دورتها الخاصة من طاقة اليين واليانغ نظاماً مغلقاً.

بطريقةٍ ما كان يبحر في خريطة سماوية لخطوط الزوال ، حيث ينطبق جسده على تدفقٍ كونيٍ أعظم.

بطريقةٍ أو بأخرى ، لقد فعلها. و لقد عبر الحاجز بين الحياة والموت.

في تلك اللحظة ، لاحظ "كواك يون " شيئاً غريباً. و لقد أضاء الكهف.

ثم... سمع صوتاً.

"أيها المختار ، أهنئك على عبورك بوابة الحياة والموت ".

لم يكن صوتاً بالمعنى المعتاد. لم يدخل أذنيه ، بل طفا داخل عقله كفكرةٍ ليست من صنعه. و لقد سمع عن تقنيات قتالية سامية تسمح للسيد بإسقاط أفكاره مباشرةً في عقل شخصٍ آخر ؛ تقنيات انتقال تتجاوز الكلام.

لكن هذا... كان شيئاً مختلفاً تماماً. رسالة مولودة في العقل.

تجاوزت الزمان والمكان. ورغم أن المتحدث لم يذكر اسمه ، عرف "كواك يون " بغريزته.

"المعلم الأعظم جانغ سام-بونغ ".

شعر بذلك في عظام جسده ؛ كان هذا صوت حكيم "وودانغ " المؤسس.

"من المحتمل أنك أدركت أن التقنيات القتالية المنحوتة في هذه الغرفة تنبع من جذورٍ شيطانية. وأن العديد من تخصصات وودانغ ولدت منها ".

حبس "كواك يون " أنفاسه.

إذاً كان ذلك قصد المعلم الأعظم. النقوش ، الإرث... تركها "جانغ سام-بونغ " بنفسه.

"بالفعل. تلك التقنيات جاءت من مزارعٍ شيطاني من الأراضي الغربية. دخلتُ هذه الغرفة ، رأيتُ الإرث ، ومنه ابتكرتُ العديد من تعاليم وودانغ الجوهرية ، نزعتُ عنها الضغينة وحفظتُ المبادئ. و في تلك العملية ، أدركت أسرار التاي تشي وأنجبتُ تدريبنا الداخلية الحقيقية. استلهمتُ من المسارات القتالية للرهبان البوذيين ، والشيوخ الداويين ، وعلماء الراهب ، وجميع مدارس الفكر المائة لتشكيل أساسها. ولهذا السبب قد تُسمى تقنياتنا بحق علماً قتالياً ".

من ذا الذي يجرؤ على وصف المعلم الأعظم بالمتغطرس لادعائه أمراً كهذا ؟

"ومع ذلك قد تتساءل لمَ لم أقم بتدمير الإرث الشيطاني تماماً ".



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط