Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

خطة إنقاذ العالم: المنقذ الوحيد 1415

تقنية الطور لجدار الصدمة للطاقة المظلمة


الفصل 1415: الفصل 318: تقنية اختراق حاجز طاقة المادة المظلمة

"هل هذه هي المملكة الإلهية حقاً؟ ولكن لماذا تبدو السماء على هذا النحو؟"

بعد بلوغ المرحلة الأخيرة من رحلتهم، وصلت المجموعة أخيراً إلى قمة الجبل.

وعلى مقربة منهم، كان "فرن الشمس" الضخم يمتد عبر عشرات الكيلومترات، ومع ذلك، ساد المكان صمتٌ مريب، إذ لم يصدر عنه أي صوت.

وفي الأعلى، كانت هناك طبقة من الصخور الصلبة تسد طريقهم، بينما غُطي الجدار من الداخل بنوع من المسحوق الفضي.

تكهن "تشانغ شياومان" بأن هذا المسحوق لا بد أن يكون الوسيلة التي يستخدمها "فرن الشمس" لإطلاق الضوء والحرارة؛ فقد نُشرت كميات هائلة منه على الطبقة العليا من هذا الفضاء القابع تحت الأرض، مما خلق وهماً يجسد "السماء" التي يراها البشر في الأسفل عبر الانعكاس.

إن المكان الذي يقطنه سكان قارة "إيرين" ليس سوى قفصٍ كبير، وما السماء المرصعة بالنجوم إلا محض سراب. إنهم يشبهون النمل الذي يعيش في حاضنة صناعية، حيث كل ما يحيط بهم ليس سوى واجهة زائفة صممها القائمون على رعايتهم.

تذكر "تشانغ شياومان" فجأة السبب وراء افتقار الناس في هذا العالم لمفهوم النجوم؛ فمنذ وصوله إلى هنا، لم يرَ أي نجم في الأفق، باستثناء ما يُطلق عليه اسم "الشمس".

من ناحية أخرى، كان "مكارثي" والآخرون غارقين في لُجّة أفكارهم؛ فبالرغم من كونهم سكانًا أصليين لم يشاهدوا الفضاء الحقيقي قط، ولا يدركون كنه المجرات، إلا أنهم لم يكونوا غافلين، فعلى الأقل، وفي حدود وعيهم، أدركوا أن السماء لا ينبغي أن تكون بهذا الشكل، وبدأ الكثير منهم يتأمل في الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة.

قاطع "تشانغ شياومان" حبل أفكارهم قائلاً: "دعونا نجد سبيلاً للصعود، فبمجرد أن نعبر هذا الجدار الصخري، سنصل إلى البلاد الإلهية. أترون هناك؟ تلك هي البوابة المؤدية إلى وجهتنا، وبمجرد عبورها، سنكون قد وصلنا."

نظرت المجموعة نحو الاتجاه الذي أشار إليه، فرأوا على مقربة منهم باباً معدنيًا ضخماً، يناهز ارتفاعه عشرات الأمتار، مغروساً في قلب الجبل، ينضح بالهيبة والعظمة، ويعطي انطباعاً جلياً بأنه بوابة تفضي إلى ملكوت إلهي.

قال ملك الأقزام "يوهاد" بنبرة بدا فيها الوحيد غير المكترث، وغير المدرك لخطورة الموقف، معتقداً أن كل ما يراه أمر طبيعي: "أوه؟ إذن هذه هي (بوابة السماء) المؤدية إلى المملكة الإلهية. لقد سمعت بأسطورتها كثيراً، ولم أتوقع قط أن تكون موجودة حقاً."

كانت "بوابة السماء" هذه، المصنوعة من معدن مجهول الهوية، ضخمة وواسعة بما يكفي لمرور ثلاثة تنانين جليدية عملاقة جنباً إلى جنب بسلاسة. لكن واجهتهم الآن معضلة جديدة: كيف السبيل إلى فتحها؟

حاول "تشانغ شياومان" فحصها، ورغم أنه لم يعاين مادة كهذه من قبل، إلا أنها لم تكن بصلابة أو ندرة "فولاذ أولهاراست". كان بإمكانه اقتحام الباب وتحطيمه بالقوة، لكن ذلك سيعني فتح ثغرة قسرية في هذا الفضاء المغلق تحت الأرض، مما قد يؤدي إلى كارثة بيئية وتدمير النظام الحيوي هنا، وهو أمر لم يستطع التكهن بعواقبه الوخيمة.

ففي نهاية المطاف، كان يعيش في الأسفل العديد من السكان الأصليين، ورغم أنهم كانوا "ممارسين"، إلا أنهم أرواح بريئة، ولم يرغب "تشانغ شياومان" في إهلاك عالم بأسره نتيجة تصرف متهور؛ لذا تعين عليه ابتكار وسيلة تضمن المرور الآمن للجميع دون إلحاق أي ضرر بهيكل البوابة.

نظر "مكارثي" إلى "تشانغ شياومان" وسأله: "جي شينغ، ماذا دهاك؟ ماذا نفعل الآن؟"

هتف "يوهاد" بحماس: "دعني أحطمها!"، ثم سدد لكمة قوية للباب، ولكن يبدو أنها لم تترك فيه أي أثر.

صاح به "تشانغ شياومان" على عجل: "توقف يا يوهاد! لا يمكننا إتلاف الباب الآن، فتحطيمه قد يورد عالم (ألفاني) موارد الهلاك. دعني أجرب طرقاً أخرى..."

ولأنه لم يجد وسيلة يشرح بها للأقزام بسرعة عواقب تعطل "نظام البيئة المغلق"، اضطر لتوضيح الأمر لهم بأسلوب يتماشى مع مداركهم.

رد "يوهاد" بتعجب: "هاه؟ أبهذه الخطورة؟ أليست هذه بوابة السماء وليست بوابة الجحيم؟ حتى لو حطمتها، ألا ينبغي أن يحل الخير واليمن على عالم (ألفاني)؟" ثم أردف متمتماً: "حسناً، حسناً، لا أفهم لماذا كل هذا التعقيد... سأترك هذه الأمور لك، لكن يا (جي شينغ) عليك بالإسراع، فإني أتوق شوقاً لسحق رؤوس هؤلاء الرجال!"

تحت نظرات "تشانغ شياومان" الحازمة، كف "يوهاد" أخيراً عن محاولة اختراق الباب المعدني، وإن كان بالنظر إلى صلابة الباب الظاهرة، فربما لم يكن ليقوى على كسره أصلاً.

في تلك اللحظة، اتجهت أنظار الجميع نحو "تشانغ شياومان"، بعدما أدركوا أن قوة الباب ليست بالشيء الذي يستهان به، وأن الدخول دون تحطيمه يتطلب حيلة تفوق مجرد القوة البدنية.

وقف "تشانغ شياومان" متأملاً لفترة طويلة، ثم تقدم ببطء نحو الباب ووضع كفه على سطحه البارد، وظل ثابتاً على هذا الوضع لمدة عشر دقائق تقريباً.

ترك هذا التصرف الجميع في حيرة من أمرهم، لا يدرون ما الذي يرمي إليه.

حاول "يوهاد"، الذي نفد صبره، أن يقاطعه بالسؤال: "جي..."، لكن "مكارثي" استوقفه على الفور.

نصح "سيد الشياطين المقدس" القزم بلطف قائلاً: "لا تقاطعه، اتركه يركز."

أدرك القزم حينها أنه تسرع في تصرفه، فلم يجادل، بل كبح جماح اندفاعه بهدوء، واستمر في الانتظار مع الآخرين. ومع مرور الوقت، ظلت كف "تشانغ شياومان" ملتصقة بالباب، ثابتة لا تتزحزح.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط