Switch Mode
تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

مكشوف 869

يمكنني أيضاً تقسيم السماء بسيفي +


الفصل 497 (4): يمكنني أيضاً شق السماء بسيفي

بعد حوالي نصف ساعة ، قادت شبحٌ أنثى كانت تتعمد عدم ارتداء ملابس القصر "الخالد الجليل العجوز " عائداً إلى المتجر الواقع في بداية الشارع في سوق "غبار الذهب ".

كانت صاحبة المتجر "شينغوان " تقف هناك كأنها تواجه خصماً مهيباً.

كانت "تانغ جينشيو " قد وصلت بالفعل إلى مدخل المتجر منذ أمد طويل ، ووقفت واضعةً يديها خلف ظهرها. لوحت برفق بإحدى يديها ، مشيرةً إلى صاحبة المتجر الشبح ألا تشعر بالتوتر.

وبعد أن شرحت الشبح التي قادت "خالد السيف " الشاب الموقف...

نظرت "تانغ جينشيو " نحو "العجوز " الذي كان يرتدي قبعة من الخيزران ويحمل كيساً كبيراً على ظهره. ابتسمت بضيق عينيها وقالت "أيها الخالد الجليل ، لقد مررت بسوق 'الابنة ' ولم تدخله ، بل آثرت الاختباء لتشرب النبيذ وحدك. و لقد كان العثور عليك أمراً شاقاً حقاً ".

ثم عرّفت عن نفسها قائلة "أنا كبيرة أصحاب المتاجر في سوق غبار الذهب ، وقد فشلت 'شينغوان ' في إتمام الصفقة معك لأن مهاراتها في التقييم متواضعة ، وجيوبها لا تحوي ما يكفي من العملات الخالدة. وبما أن الأمر كذلك لم لا أُتمم الصفقة أنا مع الخالد الجليل ؟ "

ابتسم "تشين بينغ آن " ابتسامة خافتة وأجاب "حسناً. ولكنني آمل ألا تستغلي كونك صاحبة متجر كبير لتتنمري على زبونك. فهذه العظام العجوز لم تعد تحتمل الكثير ، وحتى التهديدات الجوفاء تفوق طاقتي ".

لم تستطع "تانغ جينشيو " إلا أن تتذمر في سرها. ومع ذلك اتسعت ابتسامتها أكثر وهي تقول "حتى أصغر متجر في سوق غبار الذهب يناهز عمره أربعمئة إلى خمسمئة عام ، وجودة متاجرنا وسمعتها تجذب بحراً لا ينتهي من الزبائن العائدين. لذا يمكنك الاطمئنان بشأن ممارساتنا التجارية ، أيها الخالد الجليل ".

دخل "تشين بينغ آن " إلى المتجر ، وقفت "تانغ جينشيو " و "شينغوان " جنباً إلى جنب خلف المنضدة.

وفي هذه الأثناء ، وقفت الشبح التي عثرت على "تشين بينغ آن " تحرس مدخل المتجر.

أنزل "تشين بينغ آن " كيسه الكبير ووضع القطع مرة أخرى على المنضدة واحدة تلو الأخرى.

وكما فعل سابقاً لم يضع سوى ثلاثين بالمئة من القطع التي بحوزته.

كان هناك تشكيلة مبهرة من الأشياء ، حيث أضاء ضوء كنوزها أرجاء المنضدة.

أخذت "تانغ جينشيو " القطع واحدة تلو الأخرى قبل أن تعيدها ، واهتز قلبها قليلاً حين رأت قطعة الحلي المنحوتة بإتقان والتي تصور عنقوداً من مئة زهرة فاونيا. ابتسمت بخفوت وقالت "هذه قطعة جميلة حقاً ، ولو عُرضت في أسواق إمبراطوريات البشر في العالم الخارجي ، فمن المحتمل أن تساوي عشرة آلاف تيل من الفضة بفضل براعة صنعها التي لا بد أنها من عمل أحد الخالدين من الجبال ".

"على أية حال هناك تاريخ طويل وراء هذه القطعة ، فقد كانت يوماً ملكاً ثمينة لإمبراطورة جميلة من مملكة 'جناح السلام '. ويُقال إن ظاهرة غريبة تحدث إذا ما سحق المرء 'عملة رقاقة الثلج ' وسقاها على جميع بتلات الزهور. حسناً ، سأعرض عملة 'حرارة صغرى ' واحدة مقابل هذه القطعة ".

ثم التقطت "تانغ جينشيو " زوجاً من عيدان الأكل الذهبية ، وتفحصته بدقة قبل أن تطرق العيدان ببعضهما. استمعت إلى الرنين بعناية ، ثم أومأت وقالت "بالفعل ، هذا ما ظننته. و هذه العيدان مسجلة أيضاً في التاريخ ، وقد أهداها آخر أباطرة مملكة 'جبل العقعق ' للمسؤول الشهير 'سونغ جينغ '. كان ذلك خلال مأدبة كبرى ، حيث أمر الإمبراطور خصيصاً ضيفاً خالداً بابتكار هذا الزوج من العيدان لمكافأة 'سونغ جينغ ' على نزاهته وطهارة يده كمسؤول ".

"هذه العيدان ليست مصنوعة من الذهب العادي ، بل مُزجت معها بعض المواد السرية من الجبال. ولذا فإن طرقها ببعضها يُصدر صوتاً وكأن أحدهم يهمس بكلمات 'نزيه ' و 'مستقيم ' في أذني المرء. و لقد كان 'سونغ جينغ ' جديراً بهذه القطعة ، خاصة بطريقة قيادته للجيش في ميدان المعركة رغم كونه مسؤولاً أديباً. ليس ذلك فحسب ، بل كانت مآثره العسكرية بارزة ، وحقق الكثير من الإنجازات. ولكن ، من المؤسف أن قوة المرء وحده لا تستطيع الوقوف أمام تيار القدر الجارف ".

قال "تشين بينغ آن " فجأة "إن كان الأمر كذلك فلن أبيع هذه القطعة ".

ذهلت "تانغ جينشيو " وسألت "لماذا تقول هذا أيها الخالد الجليل ؟ أنا مستعدة لعرض 'عملة حرارة صغرى ' واحدة مقابل هذه العيدان الذهبية أيضاً ، وهي بالتأكيد لن تجلب هذا السعر المرتفع إذا حاولت بيعها في أي مكان آخر. و أنا هنا لأشتري من الخالد الجليل ، وأشرح طواعيةً تاريخ كل قطعة قبل أن أعرض سعري. و هذا يعكس إخلاص سوق غبار الذهب ، ويمكن القول إننا نتصرف بصدق ونزاهة ".

أومأ "تشين بينغ آن " وقال "أستطيع بطبيعة الحال أن أشعر بإخلاصك العميق ".

ثم ابتسم وتابع "ومع ذلك أنوي إهداء هذه العيدان الذهبية لشخص آخر ".

لم تجد "تانغ جينشيو " بُداً من التراجع. لو كانت صفقة عادية مع شخص آخر ، لساورتها الرغبة في الحصول على هذه العيدان. ومع ذلك لم تكن لتعرض أكثر من خمسين عملة "ندفة ثلج " معتبرةً أن البائع يقدم لها خصماً كبيراً.

في النهاية ، وبما في ذلك غطاء الرأس الذهبي ، اشترت "تانغ جينشيو " حوالي نصف القطع التي وضعها "تشين بينغ آن " على المنضدة. أنفقت تسع عملات "حرارة صغرى " في المجموع ، وهو ما يعادل تسعمئة وعشرين إلى تسعمئة وثلاثين عملة "ندفة ثلج " بسبب العلاوة التي تتمتع بها عملات "الحرارة الصغرى ".

كانت إحدى القطع التي اشترتها "تانغ جينشيو " المبخرة ذهبية قديمة لم يلحظ "تشين بينغ آن " فيها أي شيء مميز. و لكنها عرضت مفاجأهً أكبر مبلغ من العملات الخالدة مقابلها ، ولم تشرح تاريخها بالتفصيل أيضاً. اكتفت بالقول إنها مستعدة لعرض أربع عملات "حرارة صغرى ". رفع "تشين بينغ آن " السعر بمقدار عملة "حرارة صغرى " واحدة عند سماع ذلك ترددت "تانغ جينشيو " للحظة قبل أن تقبل بالسعر الذي طلبه.

فقط عندما وضعت "شينغوان " المبخرة الصغيرة بعيداً ، انفجرت "تانغ جينشيو " بضحكة عالية ، وبدت في غاية الغرور والزهو. و عرف "تشين بينغ آن " فوراً أنه باع المبخرة بسعر بخس ، لكنه لم يمانع ذلك لأن "تانغ جينشيو " اعتمدت على مهاراتها في التقييم لتظفر بهذه الصفقة الرابحة.

في الواقع كان لدى "تشين بينغ آن " بالفعل تقديرات لقيمة القطع المتبقية في الكيس وفي أوعيته وزجاجاته المخبأة في كنزه. لم تكن لتُباع بأكثر من خمسمئة عملة "ندفة ثلج " في أحسن الأحوال.

وفي الحقيقة كان سيحقق ربحاً هائلاً حتى لو باعها فقط بثلاثمئة عملة "ندفة ثلج ".

كان تظاهر "تشين بينغ آن " كتاجر جوال هذه المرة محاولة منه لخلق مصدر دخل صغير وثابت. فلم يكن يحلم بالثراء الفاحش بين عشية وضحاها.

تصبّرت "تانغ جينشيو " لفترة طويلة ، لكنها في النهاية لم تستطع مقاومة الرغبة في أخذ المبخرة الصغيرة من يدي "شينغوان ". مررت يديها بحذر على المبخرة الصغيرة ، وأحبتها لدرجة أنها لم تستطع إبعادها عنها. و نظرت إلى "العجوز " مرتدي القبعة وقالت بابتسامة خافتة "هذه المبخرة الصغيرة لها تاريخ مثير للاهتمام. أحد الخالدين المتخفين الأقوياء من 'طائفة الأخلاق السامية ' كانت ترافقه هذه القطعة خلال شبابه ، لكن نقش الختم في الأسفل لا يوضح أن هذه المبخرة كانت من طائفة الأخلاق السامية ".

"ومع ذلك فإن هذا المسؤول الخفي القوي كان له مذكرات سفر انتشرت في العالم ، وقد حالفني الحظ بالحصول على نسخة منها رغم أنها لم تكن منتشرة بكثرة. أتصفح مذكرات السفر هذه من وقت لآخر ، وأصبحت ملمة بكل محتوياتها ، وبفضل هذا أنا على دراية بأصل هذه المبخرة ".

"المبخرة الصغيرة ليست كنزاً خالداً ، بل هي مجرد أداة روحية. قيمتها الحقيقية يجب أن تكون 'عملة مطر الحبوب ' واحدة ، وأولئك الذين هم دون مستوى الخالد الأرضي يمكنهم تهدئة عقولهم وتركيز انتباههم بسرعة بمجرد إشعال بخور جبلي أو بخور ماء في هذه المبخرة ، بغض النظر عما إذا كانوا أشباحاً أو أرواحاً. و يمكنهم الدخول في حالة من التأمل العميق ، وهي حالة عميقة يصعب الوصول إليها عادةً ".

أصبحت "شينغوان " قلقة بعض الشيء ، فشدت برفق على كم "تانغ جينشيو ".

فقط بعد تلقي تحذير الشبح توقفت "تانغ جينشيو " عن الكلام ، ولم تعد تستعرض معرفتها المبهرة.

ابتسم "تشين بينغ آن " وقال "إذن هذه علامة واضحة على أنه ليس مقدراً لي امتلاك هذا الكنز ، بينما العكس صحيح بالنسبة لكِ ".

أعادت "تانغ جينشيو " المبخرة إلى "شينغوان " وقالت "بما أن الخالد الجليل سمح الخُلق ، فسأكون أنا أيضاً أكثر سخاءً هذه المرة وسأضيف عملة 'حرارة صغرى ' إضافية لأكمل بها عملة 'مطر الحبوب ' واحدة! ".

أمسكت بمحفظة من خصرها واستخرجت عملة "مطر الحبوب " واحدة ، وسلمتها إلى "تشين بينغ آن " قائلة "لقد دفعت كامل المبلغ مقابل البضائع الآن ".

قبل "تشين بينغ آن " العملة ودلكها بين أصابعه ، يزنها في يده للحظة قبل أن يضعها بعناية في كمه. أومأ وقال بابتسامة "كلا البائع والمشتري سعيدان ، وهذا مشهد نادر بالفعل. بالتأكيد سأزور سوق 'غبار الذهب ' مجدداً إذا حصلت على أي كنوز نادرة في المستقبل ".

أشارت "تانغ جينشيو " إلى كيس "تشين بينغ آن " الكبير قبل أن تغطي فمها وتضحك "أيها الخالد الجليل ، هل نسيت أن أكثر من ستين بالمئة من أغراضك لا تزال فيه ؟ "

ضرب "تشين بينغ آن " جبينه وقال "نادراً ما لمست عملات 'مطر الحبوب ' في حياتي ، لذا أرجو المعذرة على غفلتي. سأخرج القطع المتبقية ببطء وأسمح لكِ بفحصها واحدة تلو الأخرى ".

ابتسمت "تانغ جينشيو " ولم تقل شيئاً ، وبدت وكأنها متفهمة للغاية.

لكنها كانت في الحقيقة تضحك في سرها بسخرية.

أكمل ، واصل تمثيليتك الصغيرة.

أما صاحبة المتجر "شينغوان " التي كانت تحمل المبخرة الصغيرة ، فقد شعرت وكأن عالماً جديداً كلياً انفتح أمامها. إن "خالد السيف " الشاب هذا الذي تنكر في هيئة عجوز قد وُلد حقاً من أجل التجارة.

لم تتقاعس "تانغ جينشيو " بينما بدأ "تشين بينغ آن " في إخراج القطع من كيسه ووضعها على المنضدة ، وبدأت هي في وضع القطع التي اشترتها للتو مؤقتاً على رف الكنوز خلفها. أما بالنسبة للقطع التي لم تشترها ، فقد نقلتها إلى الجانب الآخر من المنضدة أولاً. حيث كانت حركاتها بارعة ، وطريقة وضعها للقطع كانت ماهرة جداً ، حيث لم تكن أي قطعة تلامس الأخرى. ولهذا لم تبدُ المنضدة ممتلئة جداً حتى بعد أن أخرج "تشين بينغ آن " ثلاثين بالمئة أخرى من أغراضه.

تفحصت "تانغ جينشيو " القطع واختارت في النهاية ثلاثاً أخرى ، لكنها لم تعرض سوى عملتي "حرارة صغرى " هذه المرة. و من بين القطع الثلاث كانت هناك حلية من اليشم ورأس رمح بنقوش ذهبية ، ولم تكن تساوي الكثير إلا لكونها بقايا تعود لأباطرة ومسؤولي الإمبراطوريتين العظيمتين.

ومع ذلك كشفت "تانغ جينشيو " بصدق أن "تشين بينغ آن " كان بإمكانه بيع رأس الرمح بعملتي "حرارة صغرى " لو ذهب إلى مكان آخر وصادف "مزارعاً عسكرياً " ذا مهارة جيدة في التقييم. و لكن هذا هو "وادى الشبح الخبيث " لذا فإن القيمة الفطرية لهذه القطعة لم تكن مرتفعة. لا يمكن عرضها إلا كزينة ، لذا لن يعرض سوق غبار الذهب سعراً مرتفعاً جداً.

لم يكترث "تشين بينغ آن " لهذا ، وقرر بيع القطع الثلاث لسوق غبار الذهب على أي حال.

لم تعد المنضدة تتسع للمزيد ، لذا أمرت "تانغ جينشيو " "شينغوان " بوضع المبخرة بعيداً ونقل القطع الموجودة على رف الكنوز خلف الخالد الجليل.

وضع "تشين بينغ آن " المزيد من القطع ، واختارت "تانغ جينشيو " أربعاً منها هذه المرة. حيث كان هناك وعاء من الفضة ، ولوحة لزهرتي فاونيا ، وقفص ذهبي لصراصير الليل ، وزوج صغير من الأحذية المتينة...

ظل تعبير "تشين بينغ آن " هادئاً وغير مبالٍ بينما وضعت "تانغ جينشيو " اللوحة والتقطت الأحذية الصغيرة. ففي نهاية المطاف و كل هذه القطع كانت عبارة عن مال.

وفي النهاية ، أنفقت "تانغ جينشيو " أربع عملات "حرارة صغرى " أخرى مقابل هذه القطع. حيث كانت اللوحة هي الأغلى ، وزهرتا الفاونيا المصورتان في اللوحة كانتا متقاربتين ، واحدة تُسمى "السيدة الصفراء الصغيرة " والأخرى تُسمى "الحبيبة ذات الرداء الأبيض ". كانت هاتان اثنتين من أشهر عشر زهرات فاونيا في "دولة الاستراتيجية الإلهية ".

كلفت هذه اللوحة ثلاثاً من عملات "الحرارة الصغرى " الأربع ، ولم تشترِ "تانغ جينشيو " القطع الثلاث المتبقية إلا لأنها أحبت مظهرها. لم تكن قيمتها تذكر إلا بسبب ارتباطها بقصص تاريخية لدول مختلفة في "مياه الهيكل العظمي " وإلا لما كانت تساوي الكثير من العملات الخالدة على الإطلاق. ومع ذلك فهي "تانغ جينشيو " من "مدينة النتن النحاسي " لذا فإن "الخالد الجليل " الذي أمامها قد وجد الشخص المناسب لبيع هذه الأشياء له.

وبغض النظر عما إذا كانت اللوحة ، أو غطاء الرأس الذهبي ، أو المبخرة الصغيرة التي اشترتها بسعر زهيد حتى "المزارعون الخالدون الأرضيون " ذوو مهارات التقييم الجيدة لن يدركوا قيمتها إذا لم يكونوا من السكان ذوي الخبرة والطويلة في "مياه الهيكل العظمي " و "وادى الشبح الخبيث ".

تبادلا البضائع والمال مرتين ، حيث حصل "تشين بينغ آن " على عدة عملات "حرارة صغرى " إضافية.

بدأ "تشين بينغ آن " في حزم كيسه الكبير ، مفكراً في أن رحلته إلى "مدينة النتن النحاسي " كتاجر جوال قد أتت بمفاجأة تلو الأخرى.

كانت مفاجأه عملة "مطر الحبوب " واحدة وست عملات "حرارة صغرى ".

كان هناك كومة كبيرة من الأشياء التي فشل "تشين بينغ آن " في بيعها وكان عليه إعادتها إلى كيسه ، لكن هذه القطع لم تكن قمامة حقيقية ، وكان بإمكانه بيعها مقابل الذهب والفضة بعد مغادرة "وادى الشبح الخبيث " و "مياه الهيكل العظمي ".

عقد "تشين بينغ آن " العزم وقرر أنه سيغادر "مدينة النتن النحاسي " من الطريق نفسه الذي جاء منه. حيث كان عليه بالتأكيد مكافأة قائد الأشباح الذي يحرس بوابة المدينة بعملة "ندفة ثلج ". كانت كلماته بمثابة فأل حسن ، وقد تمتع "تشين بينغ آن " بالفعل بحظ جيد وحصاد وفير في سوق "غبار الذهب ".

ارتدى "تشين بينغ آن " قبعة الخيزران بعد وضع الكيس على ظهره ، ثم استخرج الزجاجة الخزفية الوردية ووضعها على المنضدة ، ناظراً إلى صاحبة المتجر الشبح الشابة وقائلاً بابتسامة "اعتبري هذا هدية صغيرة وعربوناً بسيطاً من الإخلاص يرافق عمليات الشراء. أتمنى لصاحبة المتجر أعمالاً مزدهرة في المستقبل ".

ألقت "شينغوان " نظرة سريعة على "تانغ جينشيو " وفقط بعد عدم رؤية أي رد فعل من رئيسة الفاحصين ابتسمت وقبلت هدية "تشين بينغ آن ".

غادر "تشين بينغ آن " سوق "غبار الذهب " خارجاً من "مدينة النتن النحاسي " عبر بوابة المدينة ذاتها التي دخل منها. ألقى بعملة "ندفة ثلج " إلى قائد الأشباح الذي يحرس البوابة ، فغمرته السعادة وانحنى مراراً وتكراراً معبراً عن شكره.

شق "تشين بينغ آن " طريقه إلى "بلدة الكوخ الأخضر ".

وبصرف النظر عن العثور على مكان للراحة والاستشفاء كان "تشين بينغ آن " يحتاج أيضاً إلى رسم ورقتين من "تعاويذ تقصير المسافات " الذهبية.

كان يمكن اعتبار "بلدة الكوخ الأخضر " مكاناً آمناً ومستقراً ، والأمر نفسه لا ينطبق حتى على "بلدة عطر الأوركيد ". وحدها "بلدة الكوخ الأخضر " التي يشرف عليها شخصياً زعيم "طائفة الرداء الكتاني " "شوه تشوان " كانت تتمتع بهذا الوضع.

لم تكن "بلدة الكوخ الأخضر " بعيدة عن "مدينة النتن النحاسي " لكن الجبال والأنهار بين المكانين جعلت الطريق طويلاً ومتعرجاً كما هو متوقع. لم يحلّق "تشين بينغ آن " في السماء بسيفه ، بل اختار السفر إلى "بلدة الكوخ الأخضر " سيراً على الأقدام. تنفس الصعداء عندما رأى أخيراً صورة ظلية لـ "بلدة الكوخ الأخضر ".



تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط