Switch Mode
تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

مكشوف 846

عدد لا يحصى من الجبال والمياه ، القمر الساطع في السماء +


الفصل 493 (3): جبالٌ ومياهٌ لا تُحصى ، وقمرٌ ساطعٌ في السماء

كان تشين بينغ آن قد ابتعد كثيراً عن جبل المرآة الكنزية.

في واقع الأمر كان تشين بينغ آن قد انحرف بمسافةٍ كبيرة عن الطريق المؤدي إلى بلدة الكوخ الأخضر ؛ رغبةً منه في زيارة جبل المرآة الكنزية. ولكن إذا ما حكمنا على النتائج ، يبدو أن محاولة استجداء الحظ لم تكن خياراً صائباً له. وعلى النقيض من ذلك لربما كانت الأمور ستأخذ منحىً مختلفاً تماماً لو أن «لو تاي» أو «لي هواي» هما من زارا جبل المرآة الكنزية بدلاً منه.

وكعادته ، اختار تشين بينغ آن عبور القمم الشاهقة والمتعرجة بعد مغادرته للجبل ، شاقاً طريقه تدريجياً نحو بلدة الكوخ الأخضر. لم يظهر كيان «اليين» من رتبة الجوهر الذهبي ولا أتباعه أمام تشين بينغ آن ، وهو أمرٌ مفهوم تماماً إذا أخذنا في الاعتبار معركته السابقة في قمة الغراب.

لقد استغرق تشين بينغ آن في قتاله ولم يتعمد إخفاء قوته ، وقد عانت المسؤولات اللواتي تقودهن «فان يون لو» ، سيدة المدينة من رتبة الجوهر الذهبي في مدينة الجلد الدقيق ، من هزيمة ساحقة. وبناءً عليه ، فإن من يُطلق عليهم "قطاع الطرق " والذين جابوا وادى الأشباح الخبيثة لسنوات طويلة ، لن يجرؤوا على القدوم إليه طلباً للمتاعب.

لم تكن هناك أي عوائق أمام تشين بينغ آن أثناء ترحاله شمالاً ، وكان العديد من الأشباح والأرواح التي قد تشكل تهديداً لحياة المزارعين من مراتب "الخمس الوسطى " يتسمون بحذر شديد ؛ إذ يكتفون بإلقاء نظرة عليه من بعيد قبل أن يتراجعوا إلى جحورهم في غابات الجبل. ومن ناحية أخرى ، لو أن زوجين من ممارسي «التاو» واجها روح الثعبان الكبير وروح العنكبوت على الجسر المعلق المتهالك ، فربما واجها خطراً يهدد حياتهما حتى لو وقفا في مكانهما دون عبور الجسر.

حين حلَّ المساء ، قرر تشين بينغ آن التوقف للراحة داخل غابة من أشجار الخوخ. وبطبيعة الحال كان هناك شيء غريب في هذه الغابة ؛ فكيف لأزهار الخوخ أن تظل متفتحة بالكامل في منتصف الشتاء ؟ ومع ذلك فبينما كان تشين بينغ آن يتجول حول وادى الأشباح الخبيثة للتدريب لم يكن يخشى الغرائب أو العجائب ، بل كان يخشى الأشياء العادية أكثر.

قبل دخول الغابة ، رأى تشين بينغ آن لوحين حجريين منصوبين في الخارج ، أحدهما طويل والآخر قصير ، وكأنهما جاران متخاصمان ؛ نُقش على أحدهما "دير القمر المستدير العظيم " وعلى الآخر "معبد العاصمة الغامضة الصغيرة ". ولولا وجود كلمة "الصغيرة " قبل "معبد العاصمة الغامضة " لما تجرأ تشين بينغ آن على دخول الغابة مهما حدث ؛ ذلك أن معبد العاصمة الغامضة الحقيقي هو منطقة خالدة هامة في العالم السماوي ، تجرأت على معارضة حكم أسياد فروع «التاو» الثلاثة. ويُقال إن التلميذ الثاني لـ «التاو» لم يستخدم سيفه الخالد في العالم السماوي إلا حين كان في معبد العاصمة الغامضة.

وعلى الرغم من تأكد تشين بينغ آن من أن معبد العاصمة الغامضة الصغيرة ليس هو الأرض المقدسة لـ «التاو» المشهورة في العالم المهيب إلا أنه حلق في السماء مستخدماً سيفيه "الأول " و "الخامس عشر " قبل دخول الغابة ، ماسحاً ببصره تلك الغابة الشاسعة التي تمتد على ألف فدان ، متأكداً من خلوها من أي معابد أو أديرة أخرى. لم تكن هناك كلمة واحدة عن هذه الغابة في "مجموعة الطمأنينة " ومن ثم يمكن الافتراض بأنه لا وجود لأشباح شرسة أو شياطين عظيمة في هذه المنطقة.

اكتشف تشين بينغ آن أنه لا يوجد غصن واحد من أشجار الخوخ على الأرض ، بل كان هناك ظل كثيف من الأعلى وعطرٌ مركز لأزهار الخوخ ؛ في الواقع كان العطر مركزاً لدرجة أنه لم يعد ممتعاً ، بل صار يبعث على الغثيان بعد استنشاقه لفترة طويلة.

خلع تشين بينغ آن قبعته المصنوعة من الخيزران وجلس متربعاً ، ثم استخرج تعويذة "إضاءة طاقة اليانغ " من كمه ، وفركها برفق بين إصبعيه لتشتعل ببطء. اشتعلت بسرعة مماثلة لتلك التعاويذ التي استخدمها في الطريق المتعرج نحو بلدة الكوخ الأخضر ، لذا بدا أن طاقة «اليين» هنا عادية جداً ، وما كان غير طبيعي هو العطر النفاذ الذي يغمر الغابة.

انحنى تشين بينغ آن ووضع التعويذة أمامه ، ثم بدأ بممارسة "تأمل الوقوف " موجهاً أنفاسه النقية من طاقة «التشي» الحقيقية لتسبح عبر نقاط طاقته كتنينٍ ناري ؛ مما مكنه من صد العطر المركز ومنعه من النفاذ إلى جسده ، خشية الوقوع في فخٍ مجهول.

ترددت ضحكة فضية لامرأة شابة من تحت الأرض. لم يعرها تشين بينغ آن اهتماماً. حيث توقفت الضحكة وتحولت إلى صوت غاوٍ يقول "أيها الفتى الوسيم ، لقد دخلت مسكني الوردي واستمتعت بعبير شعري ، ولو كنت مكانك لبقيت هنا إلى الأبد ولن أغادر. سأبقى هنا في هذه الحياة وفي كل حياة تليها ".

فتح تشين بينغ آن عينيه وركز نظره على الضباب المحوم فوق الأرض ، فدهش قليلاً وسأل "لماذا تركتكم طائفة 'الرداء الكتاني ' -أيتها الروح الشجرية- خارج 'مجموعة الطمأنينة ' ؟ "

بدأت غابة أشجار الخوخ بأكملها تتأرجح برفق ، وكأنها امرأة جميلة ترتدي ثوباً وردياً بدأت بالرقص ، وبدا الأمر كما لو أن ألف فدان من أشجار الخوخ لم تكن في الحقيقة سوى شعرها. لاحظ تشين بينغ آن أن المشهد في عينيه بدأ يتأرجح هو الآخر. ضحكت الروح الشجرية بصوت خافت من مكان مجهول تحت الأرض ، وقالت بنبرة مغرية "هذا لأن مزارعي طائفة 'الرداء الكتاني ' يخشونني بالطبع ، ولأي سبب آخر قد يكون ؟ أنت وسيم جداً ، لكنك بليد بعض الشيء ، وإلا لكنت شريكاً مثالياً لا تشوبه شائبة ".

توقفت فجأة عن الضحك وسألت "هممم ؟ كيف لجسدك أن يبقى ساكناً ؟ وكيف لقلبك أن يظل هادئاً كذلك ؟ هل أنت راهب بوذي لم يحلق شعره ؟ أم ربما كاهن «تاو» نتن لا يرتدي أثوابه ؟ "

ابتسم تشين بينغ آن وأجاب "سأقطع أشجار الخوخ كلها هنا إذا استمررتِ في الاختباء واللعب بالخدع ، سأعتبر هذا تدريباً على السيف ، وسأحولكِ إلى راهبة بلا شعر ".

لم تغضب الروح الشجرية ، بل ضحكت وصرخت بحماس "واو ، يبدو هذا رائعاً! أنا في انتظارك باحترام لتستعرض تقنيات سيفك الخالد ".

رفع تشين بينغ آن رأسه ونظر إلى الأفق ؛ إذ كان كاهن «تاو» شاب يحمل مكنسة من شعر الخيل يندفع نحوه مستخدماً تقنية "تقصير المسافة " شفتاه ممتلئتان وأسنانه تتلألأ ، بينما كانت طاقة «التشي» الحقيقية النابضة بالحياة تتدفق حول جسده ولا يمكن إخفاؤها. و لقد كان مزارعاً قوياً على وشك أن يصبح خالداً أرضياً من رتبة الجوهر الذهبي.

كانت عينا الكاهن الشاب باردتين وهو يرمق تشين بينغ آن ويقول "هذا المكان حيث يمارس سيدي وصديقه التأمل في عزلة ، وقد كان الحال كذلك منذ ألف عام. تُعرف هذه الغابة على نطاق واسع بأنها جنة دنيوية في وادى الأشباح الخبيثة ، ولم تحب يوماً أن يزعجها الغرباء. حتى سيد المدينة 'بو رانغ ' من مدينة القفص الأبيض لا يدخل الغابة بخفة إلا إذا كان لديه أمر هام للنقاش. ومع ذلك وبصفتك غريباً يزور الوادى للتدريب ، لماذا تواجه هذه الروح الشجرية الحقيرة ؟ أسرع وارحل! "

كانت الروح الشجرية تحترم الكاهن الشاب وتخشاه ، لكن صوتها المتمتم حمل نبرة استياء وهي تقول "جنة دنيوية ؟ لقد استخدمت قدرة خالدة غامضة لتقيدني قسراً في هذا المكان لأحمي ذلك المعبد والدير وأمنع طاقتهما الروحية المتبقية من التبدد ".

"وقاحة! "

ظهر الغضب على وجه الكاهن الشاب ، وبنقرة من مكنسته ، تجسد برقٌ بسماكة الذراع في الهواء ورعد في الأرض ، مما جعل الروح الشجرية المختبئة تحت الأرض تئن في ألم مكتوم ، وتناثرت أزهار الخوخ لتغطي الأرض.

اكتسب تشين بينغ آن فهماً أفضل للموقف ؛ فمن الواضح أن هناك مزارعين أقوياء لا يخشون طاقة «اليين» الوفيرة قد قرروا الاستقرار في وادى الأشباح الخبيثة ، معتمدين على وفرة الطاقة التي تملأ كل ركن من أركان السماء والأرض لصقل تدريبهم.

ما زال الكاهن الشاب غاضباً ، فنقر بمكنسته مرة أخرى وأرسل قوساً من البرق الخالد على شكل شبكة إلى الأرض ، مما تسبب في دويٍّ عالٍ "ألا تستطيعين قضاء ثلاثة أيام دون تلقي ضربة ؟ لولا إحسان سيدي ، كيف لروح شجرية حقيرة مثلك ، لا تعرف سوى بعض فنون الوهم ، أن تبقى على قيد الحياة وتحافظ على مكانتها في وادى الأشباح الخبيثة ؟ ليس هذا فحسب ، بل أنتِ تتجسسين على مناقشات «التاو» بين سيدي وصديقه ، وبفضل هذه الفرصة المقدرة تمكنتِ من الزراعة ببطء حتى رتبة بوابة التنين. أيتها الروح الجاحدة... "

كانت الروح الشجرية تتألم بشدة ، وتتوسل بمرارة للكاهن الشاب الشرس طلباً للرحمة. و لكن الكاهن ازداد غضباً ، ونقر بمكنسته مرة أخرى مستحضراً ظاهرة غريبة فوق بحر السحب ؛ حيث كان برق سري من قوة «التاو» الخالدة على وشك النزول لتأديب تلك الروح.

لم يجد تشين بينغ آن خياراً سوى التدخل قائلاً "أرجوك اهدأ أيها الكاهن الشاب القدير ، سأغادر هذه الغابة فوراً ".

انفصلت سحابة مظلمة عن بحر السحب ، وهبطت ببطء وهي تصدر طقطقة ببرقٍ مذهل القوة. ضحك الكاهن الشاب ببرود وقال "لو لم نكن نتأمل في هذه الغابة ، لكنت قد امتُصت طاقتك بالكامل بواسطة هذه الروح الشجرية الماهرة في فنون الوهم والإغواء بعد دخولك الغابة بالخطأ. ومع ذلك بجهلك المطبق ، تشفق على الروح الشجرية الآن ؟ كان السيد محقاً ، فالكائنات الفانية أمثالكم ممن يستحمون في العالم الخارجي كل يوم... "

تراجع تشين بينغ آن خطوة إلى الوراء قبل أن يوجه لكمة سريعة نحو بحر السحب ، مطلقاً "تقنية تبخير المطر " لتحطيم سحابة الرعد التي كانت تجمع قوتها في السماء. اجتاحت الطاقة المتشتتة المحيط بشكل فوضوي ، وبدت وكأنها رياح جبلية شرسة اندفعت عبر الغابة وتسببت في سقوط مطر من أزهار الخوخ الحمراء الساطعة.

قطّب الكاهن الشاب حاجبيه وصمت. فلم يكن خائفاً ، لكنه شعر بذهول طفيف. "هل هذا معلم الفنون القتالية شاب جداً ؟ لكتي كانت موجزة ومهيبة ، ولكن لم يصل بعد إلى 'رتبة جسد الفاجرا ' إلا أنه من الواضح أنه لم يعد بعيداً عن ذلك المستوى ".

لكن بدا أن الكاهن الشاب قد نسي أنه هو نفسه "شاب جداً " أيضاً من رتبة بوابة التنين. و لقد تقدم إلى رتبة المسكن مبكراً جداً ، وكان سيده يصف له الأمور الغامضة في طريق الزراعة آنذاك ، ويسأله إن كان يريد اغتنام الفرصة للحفاظ على مظهره الحالي. وبسذاجة وعدم دراية حينها ، شعر الكاهن أن الجسد المادي ليس سوى كيس من الجلد واللحم ، ولأن الحفاظ على المظهر لن يؤثر سلباً على تدريبه المستقبلي ، قرر أن تثبيته لن تكون فكرة سيئة. و لكن في السنوات الستين التي تلت ذلك بدأ الكاهن الشاب يجلد ذاته ندماً ؛ فقد كان ينبغي عليه على الأقل أن يسمح لجسده بالوصول إلى سن العشرين قبل تثبيت مظهره.

بسبب هذا كان يشعر بضيق شديد كلما صادف "فان يون لو " التي تبدو كالفتاة الصغيرة حين يتسلل سراً ليريح ذهنه ، لكن الراهب العجوز كان يملح جراحه مازحاً بأن هو و "فان يون لو " يبدوان حقاً كفتى ذهبي وفتاة ياقوتية.

بعد سحب قبضته ، ابتسم تشين بينغ آن وقال "من الصواب أن تتحدث بمنطق ، ولكن إذا كنت ترغب حقاً في التحدث بالمنطق لكي يتقبل جمهورك كلماتك بدلاً من محاولة إراحة نفسك فقط ، فإن حالتك الذهنية ونبرتك ستكونان مهمتين للغاية. الهدوء والتحدث بطريقة أكثر ودية لن يضرك ".

سارعت الروح الشجرية التي كادت تفقد صوابها خوفاً ، بالموافقة قائلة "نعم ، نعم ، هذا تقييم منطقي جداً. حيث يجب عليك الاستماع لهذا ووضعه في اعتبارك ".

أمسك الكاهن الشاب بمكنسته البيضاء كالثلج التي صُنِع مقبضها من عظام روح بطولية ، وبدا متردداً للغاية. إن الانخراط في صراع عنيف بسبب خلاف بسيط لا يليق بمزارع من "معبد العاصمة الغامضة الصغيرة ". ولكن ، بما أن هذا الشخص ممارس الفنون القتالية جاء إلى وادى الأشباح الخبيثة للتدريب ، فإن خوض جولة تدريبية معه لن يكون خطأ ، أليس كذلك ؟ سيده لن يوبخه ، أليس كذلك ؟

في هذه اللحظة ، تقدم محارب مدرع ببدلة ذهبية ، وواجه ظهر الكاهن الشاب قائلاً بصوت وقور "شو سونغ ، اللورد الحقيقي وجه دعوة لهذا السيد الشاب لدخول المعبد للدردشة ".

"ما العظيم في هذا الشخص ؟ ولماذا يُسمح له بدخول معبدنا للعاصمة الغامضة الصغيرة ؟ " صرخ الكاهن الشاب غاضباً.

تجاهل المحارب الذهبي غضب الكاهن المتقد ، والتفت إلى تشين بينغ آن الذي كان قد وضع للتو قبعته المصنوعة من الخيزران وقال "أيها السيد الشاب ، اللورد الحقيقي دعاك للدخول ، فإذا لم تكن في عجلة من أمرك للمغادرة ، يمكنك زيارة معبد العاصمة الغامضة الصغيرة للاستمتاع بكوب من شاي رحيق الخوخ المعتق منذ ألف عام ".

ضم تشين بينغ آن قبضتيه باحترام واعتذر عن الدعوة بأدب قائلاً "لقد أزعجت بالفعل زراعة اللورد الحقيقي بدخولي هذه الغابة بالخطأ ، لذا لا أجرؤ حقاً على زيارة المعبد لإزعاجه أكثر. سأرحل فوراً ".

أومأ المحارب الذهبي وقال "إن كان هذا هو الحال فلن أصر أكثر. و إذا أردت زيارة المعبد للاستمتاع ببعض الشاي في المستقبل ، فلا تتردد في توجيه الروح الشجرية لتدلك على الطريق ".

استدار تشين بينغ آن وغادر غابة الخوخ. زمجر الكاهن الشاب المسمى "شو سونغ " ببرود وقال "رحيل غير مأسوف عليه! رحيله سيوفر علينا كوباً من شاي رحيق الخوخ الذي لم يتمكن حتى 'الهيكل العظمي بو ' من الاستمتاع به سوى ثلاث مرات ".

"هذا صحيح ، هذا صحيح ، هذا الشخص أعمى تماماً وفوت مثل هذه الفرصة المقدرة العظيمة. و في المرة القادمة التي يأتي فيها إلى غابة الخوخ ، سأختبئ ولن أدعه يعثر عليّ " قالت الروح الشجرية من تحت الأرض بتملق.

"أتجرئين على تجاهل تعليمات السيد ؟! " صرخ "شو سونغ " بغضب.

سارعت الروح الشجرية لطلب العفو قائلة "لا أجرؤ لم أجرؤ على ذلك طوال حياتي! "



تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط