Switch Mode

ارتقِ بمستواك في تطور الأرض 47

نقل الخبرة - لي شين وأليس +


حين وقع بصر "لي وي " عليهنَّ بقمصانِ نومهنَّ المكونة من قطعتينِ بتنانيرَ قصيرة ، تجمد في مكانه ، وشُدَّ انتباهه إليهنَّ.

"تباً ، إنهنَّ أكثرُ جاذبيةً مما ظننتُ ، بل يرتدينَ قمصانَ نومٍ أيضاً! " هكذا لعن في سرِّه وهو يشعر بقلبه يخفق من جديد.

في الواقع كان الجو صيفياً حتى في هذا العالم ، لذا لم يُتفاجأ بارتدائهنَّ لقمصانِ نومٍ فضفاضة ، لكنَّ المشكلةَ تكمن في كونهنَّ جميعاً فتياتٍ بجمالٍ أخاذ. ناهيك عن تنوع ألوان ملابسهنَّ ؛ فـ "لي شين " ترتدي الوردي ، و "أليس " الأبيض ، و "إلفا " الأخضر الفاتح ، و "أوليفيا " الأسود. لا يعلم من أين حصلنَ على تلك القمصان ، لكنَّ تصميمَها كان واحداً ؛ قطعةٌ علويةٌ تشبه "التيشيرت " بلا أكمام تغطي أسفل الوركين ، وتنورةٌ فوق الركبة ، مما أظهر بياضَ سيقانهنَّ وذراعينِ صقيلتينِ بجمالٍ فائق.

حين أحست "لي شين " و "أليس " و "إلفا " و "أوليفيا " بنظراته ، أشحنَ بوجوههنَّ نحو الجهة الأخرى وقد تلونت وجوههنَّ بحمرة الخجل. فلم يكنَّ يعلمنَ كيف تعمل المهارةُ بالضبط ، لكنَّ "أليس " -التي تفتقر للذكاء أحياناً- بالغت في التفكير بالأمر ، وظنت أنَّ الحرارة قد تتسبب في تعرقهنَّ ، مما سيجعل ملابسهنَّ تلتصقُ بأجسادهنَّ وتبرزُ تضاريسها إذا ما استخدمَ المهارة. ساد الصمتُ المكان ؛ فبسبب قيظ الصيف ، كنَّ يشعرنَ بالحرارة بالفعل ، وإذا ما صدق حدس "أليس " فلن يجدنَ حينها مخبأً يوارينَ فيه خجلهنَّ.

لذا قررنَ جميعاً ارتداء قمصانِ النوم الفضفاضة المكونة من قطعتين ؛ فرغم أنها تكشفُ الكثير من بشرتهنَّ إلا أنها أهونُ بكثير من أن تُفصل الملابسُ أجسادهنَّ بفعل العرق.

رأى "لي وي " إشاحتهنَّ بوجوههنَّ المحمرة ، وتمتم في سرِّه "حسناً ، لعلَّ الأمرَ يسبب لهنَّ حرجاً " ثم اتجه نحو السرير. جلس عليه ، ووجهَ نظره نحوهنَّ ، فرأى وجه "لي شين " يشتعلُ حرارةً. حدث نفسه قائلاً "من الأفضل ألا أناديها مباشرةً ، فقد تلوذُ بالفرار " فهو يعرف طبيعتها الخجولة ؛ فرغم أنها تبدو جريئةً الآن إلا أنَّ هذا لم يظهر إلا بعد بدء تطور الأرض ، فقبل ذلك كانت تخجلُ بشدة وتفرُّ إذا ما اقترب منها أحدٌ أكثر من اللازم.

سأل "من ستكون الأولى ؟ " رغم علمه المسبق بالإجابة. سارعت "أليس " و "إلفا " و "أوليفيا " بتوجيه أنظارهنَّ نحو "لي شين " بملامحَ متصلبة. وإذ استشعرت "لي شين " نظراتهنَّ ، أدركت أنَّ أوانَ الفرار قد فات.

تمتمت بصوتٍ خافتٍ كالبعوض ، وقد اصطبغ عنقها بحمرةٍ داكنة "سأبدأ أنا ". تحركت ببطء واستلقت على السرير ، محدقةً في الجهة المقابلة لتتجنبَ عينيه. حدثت نفسها "ماذا سأفعل ؟ هذه المرة الأولى التي يلمس فيها بطني بلا حواجز " واشتعل وجهها حرارةً مرة أخرى. فلم يكن هذا أول لقاء ، لكنَّ لمساته السابقة كانت من وراء الملابس ، ولأنها خجولة كان "لي وي " يضبطُ نفسه أيضاً ، مما جعل علاقتهم كمن يقفُ على شعرةٍ معاوية.

سأل "لي وي " حين رآها مستلقيةً ساكنة "أمم ، شين شين ، هل ترفعين قميصكِ أم أفعل ذلك أنا ؟ ". تصلبت "لي شين " عند سماع صوته ، وأجابت على عجل "لا ، سأفعل ذلك بنفسي " ثم سحبت قميصها ببطء ، كاشفةً له عن سرتها البيضاء الناعمة.

شعر "لي وي " بدماءِ الرغبة تتسارعُ في عروقه عند رؤية بطنها الأملس وخصرها النحيل المتناسق الذي دعاه لضمه. "تباً ، يجب أن أركز على ما جئتُ لأجله " هكذا وبخ نفسه ، محاولاً استجماع قواه دون استخدام مهارة "تهدئة المشاعر " ؛ فهي سلاحٌ ذو حدين ، واستخدامها بكثرة قد يسلبُ منه مشاعره الإنسانية.

قال "سأبدأ " ثم وضع يده على بطنها اللين. انتفضت "لي شين " حين استشعرت دفء يده على بطنها. حيث فكرت "إنه دافئٌ وخشن " مستغرقةً في إحساس ملمس يده. التفت "لي وي " إليها ، ووجدها لا تزال تنظر بعيداً ، فارتاح ظاناً أنها لا تشعر بالضيق ، ثم بدأ يتحسس بطنها بيديه. حيث كان ملمسها ناعماً وأملس ، لكنَّ برودتها كانت طفيفةً ربما بسبب استحمامها قبل قليل. استمتع بذلك الشعور ، لكنه حرص على البقاء هادئاً.

هتف "نقل الخبرة " دون إضاعةٍ للوقت.

[رنين: عملية نقل الخبرة قيد التنفيذ ،

لي شين: المستوى: 14 | نقاط الخبرة: 2,683/15,000 ؛

لي وي: المستوى: 39 | نقاط الخبرة: 22,330/40,000 ؛

يرجى اختيار مقدار نقاط الخبرة التي تود نقلها].

رأى "لي وي " الإشعار وحدث نفسه "سأجعل الأرقام دائريةً كي لا أواجه صعوبةً في حسابها لاحقاً ". ودون تردد ، حدد الرقم "63,317 ".

[رنين: جاري نقل 63,317 نقطة خبرة...]

انطلق إشعارٌ يعلنُ بدء عملية النقل ، وأحسَّ "لي وي " بشيءٍ يُسحبُ منه. وفجأة ، أخذت يده التي على سرة "لي شين " تشعُّ نوراً ذهبياً وهي تنقلُ الخبرة إليها.

"آه! " أطلقت "لي شين " أنيناً رقيقاً وهي تشعر بشيءٍ يتسرب إلى جوفها عبر سرتها. حيث فكرت والحرارة تزدادُ في جسدها "إنه يتسلل من سرتي ، لكنَّ شعوره جميلٌ ومريح ". ثم غطت فمها بيديها محاولةً كتم أنينها "آه- ".

كان "لي وي " يراقب ما يحدث ، وأحسَّ بدمائه تغلي أكثر. حدث نفسه على عجل محاولاً الهدوء وإشاحة نظره عن وجهها الفاتن وهي تكافح لكتم صوتها ، لكنه رغم ذلك استمتع بمراقبتها خلسةً وهو يتابع نمو نقاط خبرتها.

[1,000+ 2,000+ 1,000+ 1500+]

"من حسن حظي أني أتقنت هذه المهارة ، وإلا لا أعلم إلى متى كان عليَّ إبقاء يدي على بطنها " قد تساءل عن شعورهما ، وفكر في رغبتها في قرص بطنها الناعم ، لكنه لم يجرؤ وركز على ملامحها الجميلة.

كانت "أليس " و "إلفا " و "أوليفيا " يجلسنَ على السرير الآخر ، وقد احمرَّت وجوههنَّ خجلاً من مراقبة المشهد. حيث فكرت "إلفا " "هل أخطأتُ بالموافقة ؟ ". لقد قبلت بالأمر رغبةً في القوة ، لكنها لا تزال تشعر بشيءٍ من التردد. أما "أليس " و "أوليفيا " فكانتا تفكران بالأمر نفسه ، لكن لم تتراجع أيٌ منهما.

أطلقت "لي شين " أنيناً مكتوماً ، لكنها لم تستطع كبح راحتها تماماً ، وفجأة توقف ذلك الشعور المريح ، فعبست وتساءلت "لماذا توقف ؟ " ونظرت نحو "لي وي ".

[رنين: اكتملت عملية نقل الخبرة ،

لي شين: المستوى: 18 ↑4+ | نقاط الخبرة: 0/19,000 ↑63,317+ ؛

لي وي: المستوى: 37 ↓2- | نقاط الخبرة: 36,013/38,000 ↓63,317-].

نظر "لي وي " إلى إشعار النظام وأومأ برأسه ، وفكر "لقد انخفض مستواي ". وعندما استشعر نظرتها إليه ، ابتسم لها بصدق وقال "لقد انتهينا ، أصبح مستواكِ الآن 18 " ثم داعب شعرها.

أومأت "لي شين " بخجلٍ لكنها شعرت بخيبة أملٍ طفيفة ، فكرت "كان الشعور مريحاً جداً حين نقل لي أخي خبرته " وفجأة أحست بجسدها يتعرق. خجلت وأرادت النهوض لكنها لاحظت يدي "لي وي " لا تزالان على بطنها. و قالت بصوتٍ خافت "أخي ، يدك.. هل يمكنك رفعها ؟ ". اعتذر "لي وي " وهو يشعر بخيبةِ أملٍ لترك بطنها الناعم.

هتف فجأة "تطهير " فغمرت "لي شين " هالةٌ من نورٍ مقدس. رأت "لي شين " عرقها يختفي وجسدها يستعيد نظافته. حيث تمتمت بصوتٍ منخفض "شكراً لك يا أخي ". ولأنها فتاة كانت تحب النظافة ، ولولا ذلك لما اغتسلت بعد أن أستخدم لها "التطهير " عقب صيد الوحوش. و لكن هذه المرة لم تكن ملطخةً بالدماء أو الأوساخ ، لذا لم تجد حاجةً للاستحمام مجدداً.

رد "لي وي " مبتسماً وهو يرى مظهرها الرقيق وبطنها الذي ما زال مكشوفاً "لا داعي للشكر ". حين رأت "لي شين " نظراته ، سحبت قميصها لأسفل على عجل ، ولم تنسَ أن ترمقه بنظرةٍ حادة بينما عادت إلى حيث تجلس رفيقاتها.

حوّل "لي وي " انتباهه نحوهنَّ وسأل "من التالية ؟ ". أجابت "أليس " رافعةً يديها "دوري " مما جعل صدرها يضطربُ قليلاً بسبب القميص الفضفاض ، لكنها ظلت غافلةً عن ذلك وتقدمت نحو السرير واستلقت.

تمتمت بصوتٍ خافتٍ وخجول وهي تكشفُ عن سرتها وتنظر بعيداً "أخي لي ، أرجوك كن رفيقاً بي ". لكنها رفعت قميصها عالياً جداً ، مما كشف عن حواف حمالة صدرها السوداء التي جذبت انتباه "لي وي " بينما كان جسدها يهتز قليلاً.

"تباً ، الأمر أصعب مما ظننتُ " لعن "لي وي " في سرِّه وهو يطالع صدرها. حيث كانت "أليس " أكثرهنَّ بروزاً ، تليها "إلفا " و "أوليفيا " ثم "لي شين ". هزَّ رأسه ليتخلص من هذه الأفكار وركز على سرتها البيضاء. حيث فكر حين رأى عضلات بطنها المشدودة "يبدو أنها تدربت كثيراً ".

قال "سأبدأ " ووضع يده على سرتها. انتفضت "أليس " وأصدرت صوتاً مفاجئاً ، فقد كانت هذه المرة الأولى التي تتصل فيها برجلٍ بهذه الطريقة. حيث فكرت وهي ترتجف ، مما جذب انتباه "لي وي " والجميع مجدداً "إنه خشنٌ ودافئ ". كانت كفوفها تتعرق من شدة التوتر.

راقبتها "إلفا " ورأت ارتباكها ، فتمتمت بضيق "هذه الغبية متوترةٌ للغاية ، كادت تكشف كل شيء ". أومأت "لي شين " بجانبها موافقةً ، فقد رأت نظرات "لي وي " تنجذب نحو صدر "أليس " وشعرت بالدونية حين نظرت إلى صدرها هي. صمتت "إلفا " و "أوليفيا " من رد فعلها ، وفكرتا في سرِّهما "أهذا ما يجب أن تهتمي به ؟ " ثم نظرتا إلى صدريهما بخيبةِ أمل.

لاحظ "لي وي " توتر "أليس " أيضاً ، وفكر "إنها أكثر توتراً مما ظننت ، ربما لأنها الأكبر بيننا ". ثم أحسَّ بيده تلامس شيئاً قطنياً ناعماً. تساءل في حيرة "تباً ، إنه ناعمٌ جداً ، ولكن كيف تنام هكذا بوجود ذيل ؟ " فقد كانت "أليس " تنام على ظهرها وذيلها يتدلى بين ساقيها.

شعرت "أليس " -التي كانت تنظر بعيداً- بأنه يستغرق وقتاً ، فنظرت إليه لترَ عينيه مثبتتين على ذيلها بتعجب. حيث فكرت "ماذا ؟ لا تخبرني أنه لا يعلم ". شعرت ببعض الطرافة حين رأت حيرته ، وخفَّ توترها دون أن تشعر. و قالت له وهي تكاد تنفجر ضاحكةً "ذيلي مرن ، ولا يؤلمني النوم بهذه الوضعية ". هذه حقيقةٌ بديهيةٌ في هذا العالم حتى الأطفال يعلمونها.

سمعها "لي وي " ورأى تعبيرات ضحكتها ، فلعن في سرِّه "تباً ، أأنتِ تستهزئين بي ؟ ". لقد مرَّت أيامٌ قليلةٌ فقط على وصوله لهذا العالم ، وحتى لو كانت معلومةً شائعة ، من ذا الذي سيخبره بها ما لم يكن شخصاً غريب الأطوار ؟

تجاهلها قائلاً "سأبدأ " ثم نشط مهارة نقل الخبرة دون تردد.

[رنين: عملية نقل الخبرة قيد التنفيذ ،

أليس: المستوى: 15 | نقاط الخبرة: 5,553/16,000 ؛

لي وي: المستوى: 37 | نقاط الخبرة: 36,013/38,000 ؛

يرجى اختيار مقدار نقاط الخبرة التي تود نقلها].

فكر "لي وي " دون تردد "45,447 نقطة خبرة ".

[رنين: جاري نقل 45,447 نقطة خبرة...]

رنَّ الإشعار ، وتكرر المشهد ذاته مع توهج يده باللون الذهبي. حيث أطلقت "أليس " أنيناً "آه- " وهي تشعر بالراحة وحرارة جسدها ترتفع. حيث فكرت وهي تحاول كتم أنينها بيديها "شيءٌ ما يتسلل عبر سرتي ، إنه شعورٌ مريحٌ للغاية ".

استمر الأمر لدقيقة ، ثم تلاشى ذلك الشعور المريح فجأة.

[رنين: اكتملت عملية نقل الخبرة ،

أليس: المستوى: 18 ↑3+ | نقاط الخبرة: 0/19,000 ↑45,447+ ؛

لي وي: المستوى: 36 ↓1- | نقاط الخبرة: 27,566/37,000 ↓45,447-].

أومأ "لي وي " وهو يطالع الإشعار ، ثم ألقى مهارة "التطهير " عليها حين رآها تتعرق ؛ فقد تسرب العرق حتى من تحت حمالة صدرها التي كانت ظاهرةً جزئياً. و قال "حسناً ، لقد انتهيتِ ، وقد ارتفع مستواكِ إلى 18 ".

أومأت "أليس " بوجهٍ خائبٍ قليلاً ، وكانت على وشك تغطية سرتها حين لاحظت أنها رفعت قميصها عالياً جداً ، لدرجة أنها كشفت عن حمالة صدرها السوداء أمامه. تجمدت في مكانها ونظرت إلى "لي وي " الذي كان يتفحص شيئاً في واجهته.

وعندما استشعر نظرتها ، التفت إليها وسأل وهو يحاول الحفاظ على ثبات تعابيره بعد أن رأى أنها لا تزال كاشفةً لسرتها وحمالة صدرها "ما الأمر ؟ هل هناك مشكلة ؟ ".

اومأت نافيةً وهي ترى تعابيره الطبيعية "لا ، لا شيء ". ثم سحبت قميصها لأسفل على عجل ونهضت عن السرير. حيث فكرت وهي تتجه نحو "إلفا " والبقية ووجهها يشتعل حمرة "لا بد أنه رأى ذلك ".



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط