حين وقع بصر "لي وي " عليهنَّ بقمصانِ نومهنَّ المكونة من قطعتينِ بتنانيرَ قصيرة ، تجمد في مكانه ، وشُدَّ انتباهه إليهنَّ.
"تباً ، إنهنَّ أكثرُ جاذبيةً مما ظننتُ ، بل يرتدينَ قمصانَ نومٍ أيضاً! " هكذا لعن في سرِّه وهو يشعر بقلبه يخفق من جديد.
في الواقع كان الجو صيفياً حتى في هذا العالم ، لذا لم يُتفاجأ بارتدائهنَّ لقمصانِ نومٍ فضفاضة ، لكنَّ المشكلةَ تكمن في كونهنَّ جميعاً فتياتٍ بجمالٍ أخاذ. ناهيك عن تنوع ألوان ملابسهنَّ ؛ فـ "لي شين " ترتدي الوردي ، و "أليس " الأبيض ، و "إلفا " الأخضر الفاتح ، و "أوليفيا " الأسود. لا يعلم من أين حصلنَ على تلك القمصان ، لكنَّ تصميمَها كان واحداً ؛ قطعةٌ علويةٌ تشبه "التيشيرت " بلا أكمام تغطي أسفل الوركين ، وتنورةٌ فوق الركبة ، مما أظهر بياضَ سيقانهنَّ وذراعينِ صقيلتينِ بجمالٍ فائق.
حين أحست "لي شين " و "أليس " و "إلفا " و "أوليفيا " بنظراته ، أشحنَ بوجوههنَّ نحو الجهة الأخرى وقد تلونت وجوههنَّ بحمرة الخجل. فلم يكنَّ يعلمنَ كيف تعمل المهارةُ بالضبط ، لكنَّ "أليس " -التي تفتقر للذكاء أحياناً- بالغت في التفكير بالأمر ، وظنت أنَّ الحرارة قد تتسبب في تعرقهنَّ ، مما سيجعل ملابسهنَّ تلتصقُ بأجسادهنَّ وتبرزُ تضاريسها إذا ما استخدمَ المهارة. ساد الصمتُ المكان ؛ فبسبب قيظ الصيف ، كنَّ يشعرنَ بالحرارة بالفعل ، وإذا ما صدق حدس "أليس " فلن يجدنَ حينها مخبأً يوارينَ فيه خجلهنَّ.
لذا قررنَ جميعاً ارتداء قمصانِ النوم الفضفاضة المكونة من قطعتين ؛ فرغم أنها تكشفُ الكثير من بشرتهنَّ إلا أنها أهونُ بكثير من أن تُفصل الملابسُ أجسادهنَّ بفعل العرق.
رأى "لي وي " إشاحتهنَّ بوجوههنَّ المحمرة ، وتمتم في سرِّه "حسناً ، لعلَّ الأمرَ يسبب لهنَّ حرجاً " ثم اتجه نحو السرير. جلس عليه ، ووجهَ نظره نحوهنَّ ، فرأى وجه "لي شين " يشتعلُ حرارةً. حدث نفسه قائلاً "من الأفضل ألا أناديها مباشرةً ، فقد تلوذُ بالفرار " فهو يعرف طبيعتها الخجولة ؛ فرغم أنها تبدو جريئةً الآن إلا أنَّ هذا لم يظهر إلا بعد بدء تطور الأرض ، فقبل ذلك كانت تخجلُ بشدة وتفرُّ إذا ما اقترب منها أحدٌ أكثر من اللازم.
سأل "من ستكون الأولى ؟ " رغم علمه المسبق بالإجابة. سارعت "أليس " و "إلفا " و "أوليفيا " بتوجيه أنظارهنَّ نحو "لي شين " بملامحَ متصلبة. وإذ استشعرت "لي شين " نظراتهنَّ ، أدركت أنَّ أوانَ الفرار قد فات.
تمتمت بصوتٍ خافتٍ كالبعوض ، وقد اصطبغ عنقها بحمرةٍ داكنة "سأبدأ أنا ". تحركت ببطء واستلقت على السرير ، محدقةً في الجهة المقابلة لتتجنبَ عينيه. حدثت نفسها "ماذا سأفعل ؟ هذه المرة الأولى التي يلمس فيها بطني بلا حواجز " واشتعل وجهها حرارةً مرة أخرى. فلم يكن هذا أول لقاء ، لكنَّ لمساته السابقة كانت من وراء الملابس ، ولأنها خجولة كان "لي وي " يضبطُ نفسه أيضاً ، مما جعل علاقتهم كمن يقفُ على شعرةٍ معاوية.
سأل "لي وي " حين رآها مستلقيةً ساكنة "أمم ، شين شين ، هل ترفعين قميصكِ أم أفعل ذلك أنا ؟ ". تصلبت "لي شين " عند سماع صوته ، وأجابت على عجل "لا ، سأفعل ذلك بنفسي " ثم سحبت قميصها ببطء ، كاشفةً له عن سرتها البيضاء الناعمة.
شعر "لي وي " بدماءِ الرغبة تتسارعُ في عروقه عند رؤية بطنها الأملس وخصرها النحيل المتناسق الذي دعاه لضمه. "تباً ، يجب أن أركز على ما جئتُ لأجله " هكذا وبخ نفسه ، محاولاً استجماع قواه دون استخدام مهارة "تهدئة المشاعر " ؛ فهي سلاحٌ ذو حدين ، واستخدامها بكثرة قد يسلبُ منه مشاعره الإنسانية.
قال "سأبدأ " ثم وضع يده على بطنها اللين. انتفضت "لي شين " حين استشعرت دفء يده على بطنها. حيث فكرت "إنه دافئٌ وخشن " مستغرقةً في إحساس ملمس يده. التفت "لي وي " إليها ، ووجدها لا تزال تنظر بعيداً ، فارتاح ظاناً أنها لا تشعر بالضيق ، ثم بدأ يتحسس بطنها بيديه. حيث كان ملمسها ناعماً وأملس ، لكنَّ برودتها كانت طفيفةً ربما بسبب استحمامها قبل قليل. استمتع بذلك الشعور ، لكنه حرص على البقاء هادئاً.
هتف "نقل الخبرة " دون إضاعةٍ للوقت.
[رنين: عملية نقل الخبرة قيد التنفيذ ،
لي شين: المستوى: 14 | نقاط الخبرة: 2,683/15,000 ؛
لي وي: المستوى: 39 | نقاط الخبرة: 22,330/40,000 ؛
يرجى اختيار مقدار نقاط الخبرة التي تود نقلها].
رأى "لي وي " الإشعار وحدث نفسه "سأجعل الأرقام دائريةً كي لا أواجه صعوبةً في حسابها لاحقاً ". ودون تردد ، حدد الرقم "63,317 ".
[رنين: جاري نقل 63,317 نقطة خبرة...]
انطلق إشعارٌ يعلنُ بدء عملية النقل ، وأحسَّ "لي وي " بشيءٍ يُسحبُ منه. وفجأة ، أخذت يده التي على سرة "لي شين " تشعُّ نوراً ذهبياً وهي تنقلُ الخبرة إليها.
"آه! " أطلقت "لي شين " أنيناً رقيقاً وهي تشعر بشيءٍ يتسرب إلى جوفها عبر سرتها. حيث فكرت والحرارة تزدادُ في جسدها "إنه يتسلل من سرتي ، لكنَّ شعوره جميلٌ ومريح ". ثم غطت فمها بيديها محاولةً كتم أنينها "آه- ".
كان "لي وي " يراقب ما يحدث ، وأحسَّ بدمائه تغلي أكثر. حدث نفسه على عجل محاولاً الهدوء وإشاحة نظره عن وجهها الفاتن وهي تكافح لكتم صوتها ، لكنه رغم ذلك استمتع بمراقبتها خلسةً وهو يتابع نمو نقاط خبرتها.
[1,000+ 2,000+ 1,000+ 1500+]
"من حسن حظي أني أتقنت هذه المهارة ، وإلا لا أعلم إلى متى كان عليَّ إبقاء يدي على بطنها " قد تساءل عن شعورهما ، وفكر في رغبتها في قرص بطنها الناعم ، لكنه لم يجرؤ وركز على ملامحها الجميلة.
كانت "أليس " و "إلفا " و "أوليفيا " يجلسنَ على السرير الآخر ، وقد احمرَّت وجوههنَّ خجلاً من مراقبة المشهد. حيث فكرت "إلفا " "هل أخطأتُ بالموافقة ؟ ". لقد قبلت بالأمر رغبةً في القوة ، لكنها لا تزال تشعر بشيءٍ من التردد. أما "أليس " و "أوليفيا " فكانتا تفكران بالأمر نفسه ، لكن لم تتراجع أيٌ منهما.
أطلقت "لي شين " أنيناً مكتوماً ، لكنها لم تستطع كبح راحتها تماماً ، وفجأة توقف ذلك الشعور المريح ، فعبست وتساءلت "لماذا توقف ؟ " ونظرت نحو "لي وي ".
[رنين: اكتملت عملية نقل الخبرة ،
لي شين: المستوى: 18 ↑4+ | نقاط الخبرة: 0/19,000 ↑63,317+ ؛
لي وي: المستوى: 37 ↓2- | نقاط الخبرة: 36,013/38,000 ↓63,317-].
نظر "لي وي " إلى إشعار النظام وأومأ برأسه ، وفكر "لقد انخفض مستواي ". وعندما استشعر نظرتها إليه ، ابتسم لها بصدق وقال "لقد انتهينا ، أصبح مستواكِ الآن 18 " ثم داعب شعرها.
أومأت "لي شين " بخجلٍ لكنها شعرت بخيبة أملٍ طفيفة ، فكرت "كان الشعور مريحاً جداً حين نقل لي أخي خبرته " وفجأة أحست بجسدها يتعرق. خجلت وأرادت النهوض لكنها لاحظت يدي "لي وي " لا تزالان على بطنها. و قالت بصوتٍ خافت "أخي ، يدك.. هل يمكنك رفعها ؟ ". اعتذر "لي وي " وهو يشعر بخيبةِ أملٍ لترك بطنها الناعم.
هتف فجأة "تطهير " فغمرت "لي شين " هالةٌ من نورٍ مقدس. رأت "لي شين " عرقها يختفي وجسدها يستعيد نظافته. حيث تمتمت بصوتٍ منخفض "شكراً لك يا أخي ". ولأنها فتاة كانت تحب النظافة ، ولولا ذلك لما اغتسلت بعد أن أستخدم لها "التطهير " عقب صيد الوحوش. و لكن هذه المرة لم تكن ملطخةً بالدماء أو الأوساخ ، لذا لم تجد حاجةً للاستحمام مجدداً.
رد "لي وي " مبتسماً وهو يرى مظهرها الرقيق وبطنها الذي ما زال مكشوفاً "لا داعي للشكر ". حين رأت "لي شين " نظراته ، سحبت قميصها لأسفل على عجل ، ولم تنسَ أن ترمقه بنظرةٍ حادة بينما عادت إلى حيث تجلس رفيقاتها.
حوّل "لي وي " انتباهه نحوهنَّ وسأل "من التالية ؟ ". أجابت "أليس " رافعةً يديها "دوري " مما جعل صدرها يضطربُ قليلاً بسبب القميص الفضفاض ، لكنها ظلت غافلةً عن ذلك وتقدمت نحو السرير واستلقت.
تمتمت بصوتٍ خافتٍ وخجول وهي تكشفُ عن سرتها وتنظر بعيداً "أخي لي ، أرجوك كن رفيقاً بي ". لكنها رفعت قميصها عالياً جداً ، مما كشف عن حواف حمالة صدرها السوداء التي جذبت انتباه "لي وي " بينما كان جسدها يهتز قليلاً.
"تباً ، الأمر أصعب مما ظننتُ " لعن "لي وي " في سرِّه وهو يطالع صدرها. حيث كانت "أليس " أكثرهنَّ بروزاً ، تليها "إلفا " و "أوليفيا " ثم "لي شين ". هزَّ رأسه ليتخلص من هذه الأفكار وركز على سرتها البيضاء. حيث فكر حين رأى عضلات بطنها المشدودة "يبدو أنها تدربت كثيراً ".
قال "سأبدأ " ووضع يده على سرتها. انتفضت "أليس " وأصدرت صوتاً مفاجئاً ، فقد كانت هذه المرة الأولى التي تتصل فيها برجلٍ بهذه الطريقة. حيث فكرت وهي ترتجف ، مما جذب انتباه "لي وي " والجميع مجدداً "إنه خشنٌ ودافئ ". كانت كفوفها تتعرق من شدة التوتر.
راقبتها "إلفا " ورأت ارتباكها ، فتمتمت بضيق "هذه الغبية متوترةٌ للغاية ، كادت تكشف كل شيء ". أومأت "لي شين " بجانبها موافقةً ، فقد رأت نظرات "لي وي " تنجذب نحو صدر "أليس " وشعرت بالدونية حين نظرت إلى صدرها هي. صمتت "إلفا " و "أوليفيا " من رد فعلها ، وفكرتا في سرِّهما "أهذا ما يجب أن تهتمي به ؟ " ثم نظرتا إلى صدريهما بخيبةِ أمل.
لاحظ "لي وي " توتر "أليس " أيضاً ، وفكر "إنها أكثر توتراً مما ظننت ، ربما لأنها الأكبر بيننا ". ثم أحسَّ بيده تلامس شيئاً قطنياً ناعماً. تساءل في حيرة "تباً ، إنه ناعمٌ جداً ، ولكن كيف تنام هكذا بوجود ذيل ؟ " فقد كانت "أليس " تنام على ظهرها وذيلها يتدلى بين ساقيها.
شعرت "أليس " -التي كانت تنظر بعيداً- بأنه يستغرق وقتاً ، فنظرت إليه لترَ عينيه مثبتتين على ذيلها بتعجب. حيث فكرت "ماذا ؟ لا تخبرني أنه لا يعلم ". شعرت ببعض الطرافة حين رأت حيرته ، وخفَّ توترها دون أن تشعر. و قالت له وهي تكاد تنفجر ضاحكةً "ذيلي مرن ، ولا يؤلمني النوم بهذه الوضعية ". هذه حقيقةٌ بديهيةٌ في هذا العالم حتى الأطفال يعلمونها.
سمعها "لي وي " ورأى تعبيرات ضحكتها ، فلعن في سرِّه "تباً ، أأنتِ تستهزئين بي ؟ ". لقد مرَّت أيامٌ قليلةٌ فقط على وصوله لهذا العالم ، وحتى لو كانت معلومةً شائعة ، من ذا الذي سيخبره بها ما لم يكن شخصاً غريب الأطوار ؟
تجاهلها قائلاً "سأبدأ " ثم نشط مهارة نقل الخبرة دون تردد.
[رنين: عملية نقل الخبرة قيد التنفيذ ،
أليس: المستوى: 15 | نقاط الخبرة: 5,553/16,000 ؛
لي وي: المستوى: 37 | نقاط الخبرة: 36,013/38,000 ؛
يرجى اختيار مقدار نقاط الخبرة التي تود نقلها].
فكر "لي وي " دون تردد "45,447 نقطة خبرة ".
[رنين: جاري نقل 45,447 نقطة خبرة...]
رنَّ الإشعار ، وتكرر المشهد ذاته مع توهج يده باللون الذهبي. حيث أطلقت "أليس " أنيناً "آه- " وهي تشعر بالراحة وحرارة جسدها ترتفع. حيث فكرت وهي تحاول كتم أنينها بيديها "شيءٌ ما يتسلل عبر سرتي ، إنه شعورٌ مريحٌ للغاية ".
استمر الأمر لدقيقة ، ثم تلاشى ذلك الشعور المريح فجأة.
[رنين: اكتملت عملية نقل الخبرة ،
أليس: المستوى: 18 ↑3+ | نقاط الخبرة: 0/19,000 ↑45,447+ ؛
لي وي: المستوى: 36 ↓1- | نقاط الخبرة: 27,566/37,000 ↓45,447-].
أومأ "لي وي " وهو يطالع الإشعار ، ثم ألقى مهارة "التطهير " عليها حين رآها تتعرق ؛ فقد تسرب العرق حتى من تحت حمالة صدرها التي كانت ظاهرةً جزئياً. و قال "حسناً ، لقد انتهيتِ ، وقد ارتفع مستواكِ إلى 18 ".
أومأت "أليس " بوجهٍ خائبٍ قليلاً ، وكانت على وشك تغطية سرتها حين لاحظت أنها رفعت قميصها عالياً جداً ، لدرجة أنها كشفت عن حمالة صدرها السوداء أمامه. تجمدت في مكانها ونظرت إلى "لي وي " الذي كان يتفحص شيئاً في واجهته.
وعندما استشعر نظرتها ، التفت إليها وسأل وهو يحاول الحفاظ على ثبات تعابيره بعد أن رأى أنها لا تزال كاشفةً لسرتها وحمالة صدرها "ما الأمر ؟ هل هناك مشكلة ؟ ".
اومأت نافيةً وهي ترى تعابيره الطبيعية "لا ، لا شيء ". ثم سحبت قميصها لأسفل على عجل ونهضت عن السرير. حيث فكرت وهي تتجه نحو "إلفا " والبقية ووجهها يشتعل حمرة "لا بد أنه رأى ذلك ".