Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

ارتقِ بمستواك في تطور الأرض 46

نقل الخبرة -3+


بينما كان لي وي يداعب خصلات شعرها برفق ، ابتسمت لي شين وأسندت رأسها إلى صدره ، مستغرقةً في لحظة من الدعة والسكينة. وعلى الرغم من موافقتها المسبقة على استخدامه لمهاراته على الأخريات إلا أن شيئاً من القلق ظل يراودها ، لكن ما إن استقرت بين ذراعيه حتى تلاشى ذلك الشعور وكأن لم يكن.

حدثت نفسها قائلة: «يا لي من حمقاء ، فمهما جرى ، لن يتخلى أخي عني أبداً» ، ثم ألقت باللوم على ذاتها لإضاعة وقتها في مخاوف لا طائل منها ، وأغمضت عينيها ، غافلةً عن المكان الذي تتواجد فيه.

في تلك اللحظة ، ومع احتضان لي وي للي شين ، تراجعت أليس وإلفا وأوليفيا إلى الخلف في وقت واحد ، مدركات أنهن قد يصبحن "كالثالث في العيد " إن بقين بالقرب منهما. وبسبب ذلك لم يسمعن همساتهما ، واكتفين بمراقبتهما وهما في هذا العناق الدافئ.

همست أليس ووجهها يزداد حمرةً من شدة الخجل: «إلفا ، لقد أصبحت علاقتهما أخيراً أكثر قرباً. أتعتقدين أنهما سيفعلان تلك الأشياء الليلة ؟».

شعرت إلفا بالذهول من فرط تفكيرها ، فردت بنبرة حازمة: «كفي عن هذا الهراء. إنهما لم يصلا إلى تلك المرحلة بعد ، وإن عدتِ لفتح هذا الموضوع مجدداً ، فسألقي بكِ خارج الخيمة في منتصف الليل». أخرستها إلفا بنظرة حادة ، فتراجعت أليس صامتة وهي التي كانت تود إضافة المزيد.

أما أوليفيا التي كانت بجوارهما ، فقد سمعت همساتهما ، وندمت فجأة على كونهن يشاركن الخيمة نفسها. وحدثت نفسها بقلق محاولةً إيجاد حل: «ماذا عليّ أن أفعل ؟ فقد سمعت أن البعض لا يكترثون لوجود الخدم ويقومون بأفعالهم أمامهم دون أدنى حرج».

كان لي وي يعلم أنهن يراقبنه ، لكنه لم يدرك فحوى أفكارهن ، فواصل مداعبة شعر لي شين برفق. حيث كانت لي شين مستمتعة ، لكنها شعرت فجأة بأن هناك خطباً ما ، لتستعيد وعيها بالمكان الذي توجد فيه.

فتحت عينيها على عجل لتجد أليس تنظر إليها بتعبير متحمس ، وإلفا بملامح لا تجد ما تقوله ، بينما كانت أوليفيا تتجنب النظر إليها لسبب ما.

تساءلت في سرها بينما تلون وجهها بحمرة الخجل وارتبكت لتنهض من بين ذراعي لي وي: «لماذا ينظرن إليّ هكذا ؟ ماذا حدث بالضبط ؟».

أشاحت بنظرها نحو لي وي الذي كان يبتسم ، وقالت بنبرة عتاب: «لماذا لم تنبهني ؟».

هز لي وي كتفيه متذرعاً بعذر واهٍ: «ظننت أنكِ على دراية بذلك».

لقد كان يراها مستمتعة ، ولم يطاوعه قلبه لإخبارها ، بل كان يتوق لرؤية رد فعلها. حيث فكر ضاحكاً في سريرته: «من النادر حقاً رؤيتها خجلة ، تبدو لطيفة للغاية».

نظرت إليه لي شين بغضب ، وفكرت بضيق: «لا بد أنه فعلها متعمداً». رأى لي وي غضبها لكنه لم يكترث ، والتفت نحو الفتيات اللواتي كن لا يزلن يظهرن تعبيرات متباينة ، وشعر بشيء من الحيرة تجاه ذلك لكنه تجاهل الأمر.

أعلن قائلاً: «فلنذهب ؛ سنقوم برفع مستوانا لبضع ساعات» ، لكن لم يجبه أحد بشكل غريب.

تساءل في نفسه وهو يراقبهن باستغراب: «هيه ؟ لماذا الجميع صامتات ، ووجوههن محمرة ؟» ، ليجدهن جميعاً خجلات كحبات الطماطم حتى لي شين كانت على الحالة نفسها.

سأل لي وي بقلق وهو يلاحظ صمتهن المطبق ، ويسارع للتحقق من حالاتهن: «ما الذي حدث ؟ هل أنتن بخير ؟». تنفس الصعداء حين تأكد من خلوهن من أي تأثيرات سلبية أو حالات غير طبيعية.

قالت لي شين بتردد وهي ترى قلقه: «مم... يا أخي». نظر إليها لي وي متسائلاً في نفسه: «لماذا تتردد ؟ هل تواجه إحداهن مشكلة ، أم أنه أمر خاص بالفتيات ؟».

ومع ذلك أجابها: «يمكنكِ إخباري إن كانت هناك مشكلة ، لا داعي للقلق عليّ».

أومأت لي شين برأسها وفكرت قليلاً ، ثم قالت بخجل: «أخي ، ينبغي عليك تغيير نظام مشاركة نقاط الخبرة للفريق لتكون لك وحدك».

تجمد لي وي في مكانه وفكر بذهول: «تغيير مشاركة نقاط الخبرة لي فقط ، ألا يعني ذلك...». سأل بنبرة غير واثقة: «لا تخبريني أنكن ترغبن في رفع مستواكن باستخدام المهارة ؟». لم يتخيل يوماً أنهن سيوافقن بهذه السرعة ، ناهيك عن أنه كان مستعداً لرفضهن.

أومأت لي شين مؤكدة حدسه: «أجل ، وافق الجميع على رفع المستوى باستخدام مهارتك» ، ثم أشاحت بنظرها بخجل.

فكر لي وي وقد أدرك سبب صمتهن: «لا عجب أنهن كن صامتات». التفت بعدها نحو إلفا وأليس وأوليفيا ، اللواتي أشحن بوجوههن بخجل حين شعرن بنظراته.

تجاوز الموضوع وهو يدرك حرج موقفهن: «حسناً ، فلنذهب ؛ حان الوقت لقتل بعض الوحوش».

أومأت أليس محاولةً إصلاح الأجواء الغريبة: «أجل ، يجب أن نقتل الوحوش. يا أخ لي ، كيف يبدو زِيّي الجديد ؟ هل يبدو جيداً ؟» ، سألته وهي تستعرض طقم «حرير قطة الظل» الأسود الذي كان يغلف جسدها بمقاس مثالي.

عجز لي وي عن الكلام ؛ ومع ذلك تأملها ؛ فبالزي الأسود بدت أجمل ، خاصة مع بروز ذيلها وأذنيها ، مما أضفى عليها لمسة من النضج. حيث كانت تنورتها قصيرة بسبب ذيلها ، لكن لسوء الحظ كانت ساقاها الأبيضوان مغطاتين بجوارب تصل إلى الركبة. حيث كانت أزياء الجميع مخصصة للقتال ، لذا لم تكشف الكثير من البشرة ، ولكن ذلك كان يدفع الأنظار إليها أكثر ، ناهيك عن كونهن يرتدين تنانير.

أجاب لي وي بإيماءه: «أجل ، تبدين رائعة».

تابعت أليس بابتسامة: «حقيقاً ؟ ماذا عن إلفا إذاً ؟».

احمرّ وجه إلفا بشدة من هذا الذكر المفاجئ ، ولعنت أليس في سرها متوعدة إياها بالانتقام ، ثم شعرت بنظرات لي وي عليها فأصابتها نوبة من التوتر بانتظار رد فعله.

نظر لي وي إلى إلفا التي كانت ترتدي طقم «هارموني إلفي أخضر» ، والذي تناغم ببراعة مع شعرها وعينيها الخضراوين وأذنيها الإلفيتين اللطيفتين.

رد لي وي بابتسامة وهو يرى توترها: «أنتِ أيضاً تبدين رائعة يا إلفا».

ارتبكت إلفا من تعليقه وأرسلت نظرة حادة لأليس تلومها فيها ، بينما كانت أليس تبتسم بسعادة غير مكترثة بنظراتها. و تجاهلهن لي وي ووجه اهتمامه نحو أوليفيا الصامتة. حيث كانت ترتدي طقم «سيريفيم أبيض مشع» ، وبشعرها الفضي القصير وعينيها الياقوتيتين ، بدت كجمال ملائكي.

قال لها: «أوليفيا أنتِ أيضاً تبدين بمظهر جميل» ، ولم ينسَ إطرائها.

ردت أوليفيا بخجل خفيف: «شكراً لك» ، لكن ملامحها ظلت حيادية.

نظرت لي شين إلى لي وي وهو ينهال بالثناء على الجميع ، وفكرت بحدة: «يا أخي الغبي ، من الأفضل لك ألا تفكر بشهوة ، وإلا فلن ينتهي الأمر بك على خير». أرسلت إليه نظرة حادة حين رأت مدى تدقيقه في النظر إليهن.

شعر لي وي بنظراتها وقرر تغيير الموضوع: «هل قمتن بترقية مهاراتكن ؟».

هزت لي شين رأسها بالنفي: «لا لم نفعل» ، أجابت نيابة عن الجميع ؛ إذ لم يمتلكن وقتاً للترقية لانشغالهن بالتفكير في مهارة نقل الخبرة والملابس الداخلية التي رآها.

شعر لي وي بالارتياح لسماعه ذلك فكر في نفسه: «جيد أنهن لم يرقين المهارات ، وإلا لاحتجت لمزيد من المال». ركز بصره عليهن وقال: «لا تقمن بترقية مهاراتكن في الوقت الحالي ؛ سنرى ما سنفعله لاحقاً».

الآن وبعد أن أصبح فريقه رسمياً ، أراد لهن بناء مهارات متقن لا يواجهن فيه مشكلة حتى لو قاتلن بمفردهن. فكن حالياً في منطقة منخفضة المستوى حيث يمكنه التفوق على الوحوش ، لذا كان الخيار الأفضل القيام بذلك الآن وليس لاحقاً.

أومأ الجميع موافقين على كلامه ، ولم يظهر أحد أي تذمر ، فهو قائد الفريق ، ناهيك عن أنه بفضل ما يمتلكه من ثروة ، يمكنه ترقية مهاراتهن كما يحلو له.

ابتسم لي وي حين رأى موافقة الجميع ، وقال: «لننطلق» ، وقادهن نحو المناطق المجاورة للصيد.

سرعان ما وجدوا مجموعة من «الكوبولد» ، وبدون تردد هاجم لي وي برفقة الفتيات ، وأجهزوا عليهم بسرعة. فاستمروا في صيد الوحوش حتى المساء ، وعادوا أخيراً إلى المخيم وسط صمت خيم عليهم.

بادر لي وي بكسر الصمت مستخدماً مهارة التطهير عليهن: «يجب عليكن الاستجمام ؛ سأقوم بإعداد الطعام».

أومأت لي شين: «حسناً يا أخي» ، ودخلت إلى الكهف متبوعة بالفتيات في صمت.

تمتم لي وي وهو يلمح ظهورهن: «حتى أنا أشعر بالتوتر بسببهن». هز رأسه وبدأ في الطهي بينما كان يتحقق من مستواه ونقاط خبرته.

***

الوحوش المقتولة:

1. كوبولد (المستوى 13): 150

العملات: 150 × 140 = 21,000

نقاط الخبرة: 150 × 130 = 19,500

---

إجمالي العملات: 21,000 عملة

إجمالي نقاط الخبرة: 19,500 × 10 = 195,000

---

المستوى: 39 (+6)

نقاط الخبرة: 22,330 / 40,000 (+195,000)

***

فكر وهو يواصل الطهي: «ستة مستويات فقط ؛ حسناً ، هذا متوقع في منطقة منخفضة المستوى حيث تمنح الوحوش نقاط خبرة قليلة». كان عليه مشاركة نقاط الخبرة لاحقاً ، لذا كانت النسبة لا تزال منخفضة بالنسبة له ، ناهيك عن وجود أربعة أشخاص للمشاركة.

وبينما كان يفكر ويعد الطعام ، خرجت جميع الفتيات لتناول العشاء ، لكن الصمت كان سيد الموقف.

لعن لي وي في سره وهو يرى الفتيات يتناولن طعامهن بتعبيرات متوترة: «اللعنة ، ما هذا الصمت مجدداً ؟».

بعد الانتهاء ، نظرت لي شين إلى لي وي بحدة وقالت: «غير مسموح لك بالدخول حتى نناديك» ، ثم عادت إلى الكهف مع الفتيات اللواتي كن خجلات.

اكتفى لي وي بالنظر إليهن دون أن ينبس ببنت شفة ، مدركاً خجلهن ، وانتظر بصبر في الخارج وهو يحاول تهدئة نفسه.

بعد بضع دقائق ، جاء نداء من داخل الكهف: «أخي ، يمكنك الدخول».

وما إن سمع نداءها حتى وقف وتوجه إلى داخل الكهف. وبينما كان يمضي قدماً ، اكتشف أن قلبه ينبض بسرعة.

فكر في نفسه وهو يهدئ من روعه: «يجب أن أهدأ» حتى وصل إلى الداخل وشق طريقه نحو خيمتهن التي أضاءها حجر مضيء.

قال قبل أن يخطو إلى داخل الخيمة: «أنا قادم».

وفور دخوله ، انجذبت أنظاره نحو لي شين وإلفا وأليس وأوليفيا ، اللواتي كن خجلات ويرتدين قمصان نوم فضفاضة مكونة من قطعتين مع تنانير قصيرة كشفت عن بشرتهن التي تبدو كبياض الحليب.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط