Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

يبدأ الإدراك من أعلى المستويات من تقنيات القبضة الأساسية 168

سنة واحدة من العزلة ؛ داو شير عاد للظهور!(الثاني) +


الفصل 122.2: عامٌ من العزلة ؛ عودة "داو شير "! (يي)

في اللحظة التالية ، نهض وفتح الباب. تجول "لو تشانغ شينغ " في شوارع مدينة "بايلينغ ". كانت المدينة تنبض بالحياة أكثر من أي وقت مضى ، ومع ذلك كان هناك شيءٌ مريب ، إذ خيّم على أجوائها طابعٌ من الكآبة والوجوم.

سرعان ما شق "لو تشانغ شينغ " طريقه إلى جناح الفنون القتالية ، حيث انتصبت مسلة حجرية ضخمة في الخارج ؛ إنها "قائمة القوة الإلهية " الشهيرة. حيث كان ما زال منقوشاً عليها مئة اسم ؛ أسماءُ مئةٍ من محاربي "مستوى القوة الإلهية ".

بلمحةٍ واحدة ، رأى "لو تشانغ شينغ " أن معظم الأسماء في القائمة تعود لبرابرة الشمال ، إذ كانوا يحتلون سبعين بالمئة منها على الأقل ، بينما لم تتجاوز حصة محاربي "سلالة دا يو " الثلاثين بالمئة.

أدرك "لو تشانغ شينغ " حينها سبب الكآبة التي تسود مدينة "بايلينغ " هذه الأيام ؛ فالقائمة وحدها تروي الحكاية ، فقد أحكم برابرة الشمال قبضتهم على سلالة "دا يو " بالكامل ، وحتى "سونغ ووتشنج " فشل في بسط الاستقرار في ساحة المعركة.

قال أحد الواقفين بالقرب منه متنهداً "إذا استمر هذا الوضع ، سيزحف جيش برابرة الشمال نحو الجنوب ، وعندها سنعاني جميعاً ونصبح عبيداً لهم ".

رد آخر "وما حيلتنا ؟ لطالما تقاتل ’سونغ ووتشنج‘ و’شينغ يواني‘ طويلاً ، وتبادلا النصر والهزيمة. ومن ذا الذي يمكنه التفوق على برابرة الشمال غير ’سونغ ووتشنج‘ ؟ لا سبيل لنا لإيقافهم! ".

"ليت فرقة ’قاتلي البرابرة‘ لا تزال موجودة... أو ليت ’داو شير‘ ما زال هنا ".

"داو شير ؟ ومن يكون هذا ؟ "

كان البعض ما زال يذكر "داو شير " وفرقة "قاتلي البرابرة " لكن المحاربين الذين وصلوا لتوهم إلى ميدان معركة المنطقة الشمالية لم يكونوا على دراية بأيٍّ منهما. ففي النهاية ، قد مضى عامٌ كامل دون أن يظهر "داو شير " أو يبادر بأي فعل ، وقد حلّت أسماء الوافدين الجدد محله تدريجياً ، فلم يعد يذكره إلا قلة قليلة.

ألقى "لو تشانغ شينغ " نظرة عابرة على القائمة ، ثم انصرف عنها بلا مبالاة وأدار ظهره للمغادرة. لمحته بضع عيون ، وتسمّرت أنظارهم على هيئته وهو يبتعد.

"انظروا ، أهذا هو ’داو شير‘ ؟ "

"لقد مر عام! أخيراً ظهر ’داو شير‘! "

"فرقة ’قاتلي البرابرة‘ قد تلاشت ، وحتى لو ظهر ’داو شير‘ ، فما عساه أن يفعل ؟ "

"بالضبط ، في الماضي أراد ’تيان شين‘ قتل ’داو شير‘ ، وضّحى أعضاء الفرقة الآخرون بحياتهم ليمنحوه فرصة للنجاة. و إذا ذهب ’داو شير‘ إلى ساحة المعركة الآن ، فلن يعفو عنه ’تيان شين‘ ثانيةً. "

"في نهاية المطاف ، هو ليس بتلك القوة ، ولن يغير من الأمر شيئاً. "

تتابعت الأنظار عليه ، لكنه لم يلتفت لأيٍّ منهم. مضى بخطواتٍ وئيدة نحو مشارف مدينة "بايلينغ " باتجاه ساحة المعركة ، وبينما كان يمضي كان الكثير من المحاربين ينظرون إليه بذهول.

"إنه ’داو شير‘ حقاً ، أيعقل أنه يتوجه إلى ساحة المعركة ؟ "

انتشر الخبر بسرعة في أرجاء مدينة "بايلينغ " ؛ فبعد عامٍ كامل ، عاد "داو شير " للظهور وهو يشق طريقه نحو الميدان. ألم يعد "داو شير " يخشى "تيان شين " ؟

في ذلك الحين ، زعمت الشائعات أن "تيان شين " قد حطّم ثقة "داو شير " وحتى روحه القتالية ، واعتقدوا أن هذا هو سبب اختفائه طوال عامٍ كامل. بل ذهب البعض للقول إنه أصيب بصدمة نفسية جعلته ينسحب من المعركة ويغادر "بايلينغ " تماماً.

لكن "داو شير " ظهر اليوم ليدحض تلك الأقاويل. وما إن وصل إلى بوابات المدينة حتى رمق المراعي الشاسعة خلفها ؛ لقد عاد أخيراً إلى ميدان معركة المنطقة الشمالية.

وفجأة ، دوى صوتٌ مألوف من خلفه "يا ’داو شير‘ ، هل تذهب إلى ساحة المعركة لتلقى حتفك ؟ "

لم يحتج "لو تشانغ شينغ " للالتفات ليعرف هوية القائل ؛ فهو صوت "سونغ ووتشنج ". سار "سونغ ووتشنج " نحوه خطوة بخطوة.

"لأموت ؟ " هز "لو تشانغ شينغ " رأسه ونظر إلى ساحة المعركة ، ثم قال بهدوء "أنا ذاهبٌ لأتم ما لم تستطع فرقة ’قاتلي البرابرة‘ إتمامه. و لقد رحل ’يو شيفاي‘ و’يانغ تشين‘ و’تونغ شوان‘ و’تي يوان‘ ، لكن الفرقة لا تزال باقية. "

"لقد قالوا إن بقاء الفرقة مرهونٌ ببقائي ، وكانوا محقين. فما دمتُ هنا ، ففرقة ’قاتلي البرابرة‘ هنا. و أنا فقط أوفي بالوصية التي تركوها خلفهم. "

قطب "سونغ ووتشنج " حاجبيه "وصية ؟ "

"نعم لم يصرحوا بها علانية ، لكني أعلم ما يريدون... " صمت للحظة قصيرة ثم أضاف "إنهم يريدون القضاء على ’تيان شين‘. "

بهذه الكلمات ، تقدم "لو تشانغ شينغ " بخطوات واثقة دون أدنى تردد ودخل أرض المعركة. و اتسعت عينا "سونغ ووتشنج " وارتسمت على وجهه ملامح عدم التصديق.

"القضاء على ’تيان شين‘ ؟ " تمتم لنفسه.

من ذا الذي يجرؤ على قول هذا ؟ فمن بين كل أولئك المدرجين في "قائمة القوة الإلهية " من يجرؤ على النطق بكلمة قتل "تيان شين " ؟ حتى "شينغ يواني " و "سونغ ووتشنج " أنفسهم اعترفوا بأنهم أدنى منه بمراحل.

ومع ذلك أجرؤ "داو شير " -المحارب الذي لا تصنيف له- على التلفظ بمثل هذا الكلام ؟

رغم ذلك دبّ شعورٌ بالترقب في نفس "سونغ ووتشنج ". فهو لم يصدق أن "داو شير " قد أصيب بالجنون ؛ فنظرات "داو شير " كانت ساكنة ، ولكن في سكونها هذا يكمن عزمٌ لا يلين و ربما ، بعد عامٍ من التعافي ، استطاع "داو شير " حقاً أن يصنع المعجزات!

طأت قدما "لو تشانغ شينغ " أرض المعركة مجدداً ، وأخذ نفساً عميقاً. للحظة ، شعر وكأنه عاد بالزمن عاماً إلى الوراء ، حين دخل هذا المكان لأول مرة. حيث كان حينها يفيض بالثقة ، يطيح بكل من يقف في طريقه ويجعل صدى اسمه يتردد في أرجاء الميدان. سار كل شيء على ما يرام حتى ذلك اللقاء المشؤوم مع "تيان شين ".

والآن ، لقد عاد. لم يتعجل "لو تشانغ شينغ " في البحث عن "تيان شين " فلا داعي للعجلة ؛ فهو يريده أن يأتي هو للبحث عنه.

"يا برابرة الشمال... سأبدأ باستيفاء بعض الفوائد أولاً. "

ومضت شرارة باردة في عيني "لو تشانغ شينغ ". لم يعد هو الشخص الذي كانه في الماضي ، ولم يعد هناك من يخشاه بعد الآن.

هبت نسمة خفيفة ، ففعّل "لو تشانغ شينغ " "إدراك الرياح " بسرعة ، ليلتقط وجود فرقة من برابرة الشمال على بُعد ثمانية أميال تقريباً نحو الشمال. ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية فمه وقال "هؤلاء سيُغنون الغرض! "

في اللحظة التالية ، تلاشت هيئته واختفت في بحر العشب.

كانت تلك الفرقة الشمالية البعيدة تُعرف باسم "فرقة تشنج شوان " وهو اسمٌ له وزنه الثقيل في ميدان معركة المنطقة الشمالية ، إذ ضمت خمسة محاربين من "مستوى القوة الإلهية " وكانوا جميعاً من الخبراء المصنفين.

ورغم أن تصنيفاتهم كانت في الثماناينيايت أو التسعينيات إلا أن تشكيلة كهذه لا يُستهان بها. وبالنظر إلى الحالة الراهنة لقوات "سلالة دا يو " فإن مواجهة "فرقة تشنج شوان " تعني الموت المحقق.

حذّر أحدهم قائلاً "كونوا متيقظين ، إذا التقينا بـ ’سونغ ووتشنج‘ ، فانسحبوا فوراً ".

رغم سمعتهم المدوية ، ظلت "فرقة تشنج شوان " حذرة للغاية ؛ ففي الوقت الراهن لم يكن هناك سوى شخص واحد يخشونه حقاً. فعلى مدار العام الماضي كان "سونغ ووتشنج " لا يرحم ، وظل يدافع بمفرده عن وجود "سلالة دا يو " في الميدان ، مطارداً برابرة الشمال بلا هوادة.

حتى إنه قضى على عشر فرق في يومٍ واحد!

وعندما تدخل "شينغ يواني " واشتبك معه مباشرة عدة مرات ، تباطأ زخم "سونغ ووتشنج " أخيراً ، ومع ذلك استغرق "شينغ يواني " وقتاً طويلاً ليحقق ذلك. وما لم يكن الخصم هو "تيان شين " فإن "سونغ ووتشنج " يظل في ذروة القوة المطلقة. لذا لو صادفتهم "فرقة تشنج شوان " فلن يكون أمامهم خيار سوى الفرار.

أما عدا "سونغ ووتشنج " فلم يكونوا يخشون أحداً.

"همم ؟ " فجأة ، قطب أحد أعضاء "فرقة تشنج شوان " -وكان الأكثر حساً بينهم- حاجبيه ؛ فقد استشعر اقتراب أحدهم من بعيد. "كونوا على أهبة الاستعداد ، هناك من يقترب. إنه سريع ، لكنه بمفرده. "

"هل يعقل أن يكون ’سونغ ووتشنج‘ ؟ "

"كلا ، إنه ليس ’سونغ ووتشنج‘... "

في تلك اللحظة ، تشوهت البيئة المحيطة ، وتحولت المراعي الشاسعة فجأة إلى سماء مرصعة بالنجوم ، مظلمة وخواء.

"هذا... تجلٍّ لقوة الإرادة (النية)! "

"هه ، إنه جريء حقاً. ليس ’سونغ ووتشنج‘ ومع ذلك يتجرأ على مواجهتنا وحيداً ؟ أيعتقد حقاً أننا صيدٌ سهل ؟ "

"حسناً... ما دام ليس ’سونغ ووتشنج‘ ، فلنتحرك! "

أدركوا جميعاً أن خصمهم قد أطلق "إرادته " لكن بخلاف "سونغ ووتشنج " من ذا الذي يستحق الخوف ؟ علاوة على ذلك إنه مجرد رجل واحد.

مضى ذاك الطيف نحوهم خطوة بخطوة ، وتجسدت فوق رأسه شلالٌ هادر. و امتد الشلال لثلاثة آلاف تشي ، وبعد لحظات انحدر بقوة مباشرة ، مخترقاً سماء الليل المظلمة.

عند رؤية الشلال والهيئة المظلمة ، تعرّف عليه أحد محاربي "القوة الإلهية ".

"إنه ’داو شير‘! إنه ’داو شير‘! ذاك الذي كان يحمل أعلى مكافأة في مملكة برابرة الشمال قبل عام! "

لم يشعر محاربو "فرقة تشنج شوان " بأي خوفٍ أو رعب عند رؤية "داو شير " بل على العكس تملكتهم الحماسة ؛ فقد أحسوا أن الحظ يبتسم لهم إذ عثروا عليه بالصدفة ، فالمكافأة التي على رأسه لا تزال قائمة ، وبقتله ، ستظفر "فرقة تشنج شوان " بأضخم مكافأة في المملكة.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط