Switch Mode
تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

يبدأ الإدراك من أعلى المستويات من تقنيات القبضة الأساسية 125

الوافدون الجدد لا يبتلعون الإذلال ، والقتل العلني يصدم الجميع!(الثاني) +


**الفصل 98.2: الغرباء لا يبتلعون الإهانة ، والقتل علانيةً يزلزل الجميع! (يي)**

في "قاعة السيف " كان "تشين شان " نائب رئيس القاعة ، يبدو عليه وقارٌ شديد ، وأمامه يركع طبيبٌ ليس سوى شقيقه الأصغر "تشين يان ".

كان "تشين يان " ينتحب قائلاً "أخي الكبير ، إن ذاك المدعو ’لو تشانغ شينغ‘ دنيءٌ لأقصى حد. لم أفعل شيئاً سوى إرسال رجالٍ لتلقين متدربيه درساً ، فإذا به يفتعل ضجةً كبرى ويقتل رجالي ليهينني أمام الملأ ".

ثم تابع مستدركاً "بل إنه هددني قائلاً إن كانت هناك مرةٌ أخرى ، فسيقتلني بيده. أخي الكبير عليك أن تأخذ بثأري... ".

بقي "تشين شان " صامتاً لا يتزحزح ، فقد وصله نبأ ما حدث بالفعل. و قال ببرود "يا ’تشين يان‘ ، بما أن ’لو تشانغ شينغ‘ قد تجرأ على القتل علانيةً ، فبمَ تظن أنه يستقوي ؟ ".

تجمد "تشين يان " للحظة. و هذا صحيح ، فبمَ يستقوي "لو تشانغ شينغ " ؟ إنه ليس سوى طبيبٍ عادي لا ظهير له ، وشخصٌ انضم للتو إلى عصابتنا. كيف تجرأ على إهانتي ؟ ولم يكتفِ بذلك بل دفع الأمور إلى نقطةٍ لا عودة فيها. و من أين استمد الجرأة لفعل ذلك ؟

أكمل "تشين شان " تحليله "لا توجد سوى احتماليين ؛ أولهما أن مهارة ’لو تشانغ شينغ‘ الطبية استثنائية ، تضاهي مهارة ’وو جينغ‘ أو ربما تفوقها. إنه يعلم أن إظهاره لمثل هذه المهارة سيجعله يتجاوز مكانتك في القاعة الطبية بمراحل ".

واستطرد "بمعنى آخر ، سيكون ترفعه إلى رتبة طبيبٍ أول ، أو حتى طبيبٍ مرموق ، أمراً يسيراً عليه. و لكن ، لو كان الأمر مقتصراً على المهارة الطبية فقط ، لما تجرأ على اتخاذ قرار القتل بكل تلك الحزم. وهذا يترك لنا الاحتمال الثاني ، وهو مستوى قوته ".

"فبعيداً عن كونه طبيباً ، فإن ’لو تشانغ شينغ‘ أيضاً ممارسٌ للفنون القتالية ، وهو على أقل تقديرٍ في ’مرحلة صقل الأعضاء‘. وحين تمتلك القوة ، تصبح المكانة والهوية والخلفية الاجتماعية مجرد تفاصيل لا قيمة لها ".

اتسعت عينا "تشين يان " من هول ما سمعه. ممارسٌ للفنون القتالية ؟ "لو تشانغ شينغ " خبيرٌ في "مرحلة صقل الأعضاء " ؟

لم يدر بخلده هذا الأمر من قبل. لطالما قيل إن الطب والفنون القتالية صنوان ، والعديد من الأطباء يلمون بشيءٍ من القتال ، وهو نفسه كذلك. و لكن قواهم عادةً لا تتعدى "مرحلة تقوية الدم " أو في أقصى الأحوال "مرحلة تبريد العظام ". أما "مرحلة صقل الأعضاء " فهي نادرةٌ جداً. وحتى لو بلغ الطبيب هذه المرحلة ، فكيف له أن يقارن في القتال الفعلي بممارسي "الجيانغهو " المخضرمين ؟

فالمهارة القتالية لا تُكتسب بالتدرب في الغرف المغلقة ، بل تتطلب صراعاً مريراً ، وصداماتٍ ضارية ، ومعارك بين الحياة والموت لصقلها فعلياً.

قال "تشين شان " بهدوء "يا ’تشين يان‘ ، لا تستفز ’لو تشانغ شينغ‘ مجدداً ".

رد عليه بذهول "أهذا كل شيء ؟ أخي الكبير ، هل سنترك الأمر يمر هكذا ؟ ". كان يجد ذلك غير معقول ؛ فشقيقه ليس جباناً أو ممن يهابون المشاكل ، وإلا لما صار نائباً لرئيس "قاعة السيف ".

كانت "قاعة السيف " هي رأس حربة "عصابة البحار الأربعة " والوحدة التي تُرسل لتنفيذ أخطر المهام. وقد تسلق "تشين شان " منصبه الحالي درجةً درجةً عبر جبالٍ من الجثث وبحورٍ من الدماء.

سأله "تشين شان " "هل تنتظر مني أن أقتل ’لو تشانغ شينغ‘ صراحةً ؟ إنه طبيبٌ في القاعة الطبية ، فمن ذا الذي يجرؤ على قتله جهراً ؟ ".

ضاقت عيناه قليلاً ، وبرقت في أعماقه نظرةٌ حادة وهو يضيف "هذا مؤقتٌ فقط. سننتظر ، فالعصابة على وشك الحصول على ’حبوب استبدال الدم‘ ، وبفضل ما راكمته من استحقاقاتٍ على مر السنين ، سأتمكن بالتأكيد من مقايضتها بإحداها ".

"وبمجرد أن أتناول الحبة وأُتمّ عملية استبدال الدم ، ستكون أمامي فرصةٌ كبيرة للوصول إلى ’مرحلة القوة الإلهية‘. وحين أبلغ ذلك المقام ، سيعلو شأني داخل العصابة كثيراً. وعندها ، ستتعدد الطرق للتعامل مع مجرد طبيبٍ مغمور ".

أدرك "تشين يان " مراد أخيه ؛ فهو لم يخطط للتغاضي عن "لو تشانغ شينغ " بل كان يحتاج للتحضير فقط. حيث زاد هذا الإدراك من حماسة "تشين يان " فإذا بلغ شقيقه "مرحلة القوة الإلهية " فسترتفع مكانته هو الآخر ، وستصبح طريقه في "عصابة البحار الأربعة " ممهدةً أكثر.

أومأ "تشين يان " قائلاً "فهمت يا أخي الكبير ، سألتزم الهدوء خلال هذه الفترة وأتحمل الأمر ، ولن أسبب لك أي متاعب ".

شعر "تشين شان " بالرضا ، فمع أن شقيقه يفتقر للحكمة في بعض الأمور إلا أنه ما زال يستمع لنصحه. أما هو ، فعليه أن يظل متوارياً عن الأنظار في الوقت الحالي. فمهما طرأت من أحداث و كل شيءٍ مرهونٌ بوقته حتى يبلغ "مرحلة القوة الإلهية ".

فالوصول إلى ذلك المقام هو أسمى ما يصبو إليه في الوقت الراهن!

***

في اليوم التالي ، استُدعي "لو تشانغ شينغ " من قبل نائب رئيس القاعة للتحقيق. و قال له "أيها الطبيب ’لو‘ لم يكد يمر وقتٌ على انضمامك لعصابة البحار الأربعة حتى أوقعتنا في مثل هذا الحادث الجلل. لن أطيل الحديث ، فوفقاً لقواعدنا ، فإن قتل متدربين يستوجب خصم الاستحقاقات. وبما أن رصيدك لا يغطي العقوبة ، فستظل مديناً بها ".

"ومع ذلك عليك سدادها خلال عام. وإن انقضى العام دون تسوية الدين ، فستواجه عواقب وخيمة! ".

كان هذا تحذير نائب الرئيس ، لكنه كان إجراءً روتينياً. فهو لا يملك رغبةً في معاداة "لو تشانغ شينغ " ولا "تشين يان ". ففي نهاية المطاف ، بدا "لو تشانغ شينغ " شخصاً نكرةً بلا سند ، لكن تجرؤه على قتل رجال "تشين يان " وتهديده بوضوح جعل منه شخصيةً غير عادية.

لا يرتكب حماقةً كهذه إلا أحمقٌ يسعى لمعاداة "لو تشانغ شينغ " عمداً. ومن ارتقى لمنصب نائب رئيس القاعة الطبية في "عصابة البحار الأربعة " ليس غبياً ، فهم يعلمون أن الحياد هو أسلم الطرق للجميع.

لم يعلق "لو تشانغ شينغ " كثيراً وعاد إلى غرفة الكشف الخاصة به. حيث كان قد هيأ نفسه نفسياً لأن يصبح رصيده بالسالب ، فهذه هي قواعد العصابة ، وهي في نظرهم عادلة. و بالطبع كانت غير عادلةٍ بالمرة للمتدربين الذين فقدوا حياتهم ، بينما كان الثمن الذي دفعه القاتل ليس سوى خصمٍ يسير من استحقاقاته ، لكنها تظل قاعدة العصابة.

سأله "تشانغ شوان " متسائلاً بقلق "أيها الطبيب ’لو‘ ، هل ضيق عليك نائب الرئيس الأمر ؟ ".

أجابه "خصموا بعض الاستحقاقات ، لا شيء جلل ".

هتف "تشانغ شوان " "استحقاقات ؟ إذن علينا الإسراع ونشر خبر وجودك لجلب المزيد من المرضى! سنساعدك في جمع المزيد من الاستحقاقات! ".

خرج "تشانغ شوان " سريعاً ليجر "لو يانغ " معهما لنشر الخبر. و حيث بقي "لو تشانغ شينغ " وحيداً في غرفة الكشف ، غارقاً في تفكيره ، مدركاً أن الاعتماد على الدعاية وحدها لن يحقق الكثير.

مهما حاول تقديم نفسه ، فسيظل طبيباً عادياً. وحتى لو ادعى أنه تتلمذ على يد "وو جينغ " فكم مريضاً يعرف حقيقة مكانة "وو جينغ " ؟ علاوةً على ذلك فإن مهارة المعلم لا تعني بالضرورة أن التلميذ يحمل ذات المهارة. ومعظم أعضاء العصابة يفضلون دائماً التوجه للأطباء الكبار في القاعة الطبية.

"كلنا نعالج الإصابات وننقذ الأرواح ، وفي الحقيقة ، كفاءتنا متقاربة. والإصابات أو الأمراض المستعصية لا تصل يوماً لأيدٍ عادية. إن أردت صنع اسمٍ لي في العصابة بأسرع وقت ، فأنا بحاجة إلى ’تخصصٍ نادر‘ ، شيءٌ لا يستطيع غيري فعله ".

تدافعت الأفكار في رأس "لو تشانغ شينغ ". بعد قليل ، دخل مريضٌ إلى الغرفة ؛ كان رجلاً ضخماً ، لكن وجهه يحمل جرحين من سيف. فلم يكن الجرحان عميقين ، لكن الدماء غطت وجهه مما جعله يبدو مرعباً.

قام "لو تشانغ شينغ " بوقف النزيف بسرعة. لم يتمالك المريض نفسه وسأل "أيها الطبيب ، هل ستترك هذه الجروح ندوباً قبيحة على وجهي بعد شفائها ؟ ".

أجابه "لو تشانغ شينغ " بصدق "الندوب ؟ بالطبع ستترك أثراً. و لكن إن سارت عملية التعافي بشكلٍ جيد ، فستكون باهتةً نسبياً ".

تنهد المريض "يا إلهي ، سأبدو قبيحاً بهذه الندوب... ". لم يكن الرجل خائفاً من الندوب كونه رجلاً ضخماً ، لكن من ذا الذي يتمنى أن يشوه وجهه ندبان غائرتان ؟

حين غادر المريض ، لمعت في ذهن "لو تشانغ شينغ " فكرةٌ فذة. الندوب! هذا هو الأمر!

لو استطاع علاج الجروح دون أن تترك ندوباً ، ألا يعد ذلك "تخصصه " ؟ شيئاً لا يقدر عليه غيره! فأعضاء "عصابة البحار الأربعة " في صراعٍ وقتالٍ يومي ، وتكثر إصاباتهم ، ومعظمها جروحٌ سطحية ، وأجسادهم مليئةٌ بالندوب.

إذا تمكن من معالجتهم دون ترك أثرٍ ، فستنطلق سمعته للسماء ، ولن يقلق مجدداً بشأن الاستحقاقات. و حيث بقيت مشكلة واحدة: كيف سيفعل ذلك ؟

قد تكون هذه معضلةً للآخرين ، لكنها بالنسبة لـ "لو تشانغ شينغ " ليست كذلك. فكلما تعافى ممارسو "القوة الإلهية " من إصاباتهم ، لا يتركون ندوباً على أجسادهم. و لقد منحته هذه الحقيقة طريقاً واضحاً ، وبهذا الدليل سيجد الحل بالتأكيد.

لم ينتظر "لو تشانغ شينغ " ؛ بمجرد أن واتته الفكرة ، التقط ببرودٍ سيفاً صغيراً كان بجانبه ، وشق به ظهر يده.



تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط