بِخُصُوصِ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي أَغْضَبَنِي جِدًّا ، بَلَغَتِ الْمَرْأَةُ يَدَهَا وَرَفَعَتْ يَدَهَا خَفِيفاً عَلَى رَأْسِ الْوَلَدِ قَائِلَةً بِغَضَبٍ "هَذَا يُمْكِنُ فَهْمُهُ ". ضَحِكَ زِنْغ زِيَانْ بَعْدَ سَمَاعِهِ هَذَا قَائِلاً "خَاصَّةً وَمِنْ طَبِيعَةِ الْأَطْفَالِ أَنَّهُمْ لَا يَمْتَلِكُونَ نَكَادَةً قَوِيَّةً ، وَلِذَا فَمِنَ الْطَّبِيعِيِّ أَنْ لَا يَقْدِرُوا عَلَى الْإِحْتِفَاظِ بِأَمْرٍ مَا بِمَا يَتِمُّ تَعْرِيْضُهُمْ لِلْمَاءِ ".
أَجْمَعَ لِينْ لِي عَلَى تَفْسِيرِ زِنْغ زِيَانْ قَائِلاً "إِنَّهُ لَا حَاجَةً لِضَرْبِهِ هَكَذَا ؛ بَلْ قَدْ يَكُونُ الْأَفْضَلُ أَنْ يُعَلَّمَهُ أَنْ يَتَبَوْلَ قَبْلَ الدُّخُولِ إِلَى الْحَوْضِ … ".
يَا لَلْأَخَوَيْنِ ذَوِي الْقُلُوبِ الْحَسَنَةِ!
الْوَلَدُ الصَّغِيرُ الَّذِي كَانَ يَبْكِي سَابِقاً ، بَعْدَ سَمَاعِهِ هَذَا ، تَوَقَّدَتْ عَيْنَاهُ بِنُورٍ ، وَأَجْمَعَ بِتَكْرَارٍ وَهُوَ يَتَنَشَّفُ ، وَبَدَأَ يَتَجَهَّ مُخْتَفِياً نَحْوَ الْأَخَوَيْنِ.
يَنْظُرُ إِلَى أُمِّهِ.
يَا عَمَّةُ ، لَسْنَا بِأَقْرَبَ الْقَرَابَةِ ، فَلَا تَدْعِيْنِي ابْناً!
إلَّا أَنَّ تَصَرُّفَ الْمَرْأَةِ بَدَأَ يَتَغَيَّرُ بِشَكْلٍ بَاهِتٍ بَيْنَمَا تَنْظُرُ إِلَى لِينْ لِي وَزِنْغ زِيَانْ ، ثُمَّ قَالَتْ بِرَوَاجٍ "هُوَ لَمْ يَتَبَوْلْ فِي الْحَوْضِ ، بَلْ تَبَوْلَ عَلَى الْمِنْصَّةِ ".
تَجَمَّدَ لِينْ لِي وَزِنْغ زِيَانْ لَحْظَةً قَائِلَيْنِ "أَهْ ؟ مَاذَا ؟ مَا الْمُرَادُ بِقَوْلِكِ 'تَبَوْلَ عَلَى الْمِنْصَّةِ ' ؟ ".
تَرَدَّدَتْ زَاوِيَةُ فَمِ الْمَرْأَةِ قَائِلَةً "كَانَ وَاقِفاً عَلَى حَافَّةِ الْحَوْضِ يَتَبَوْلُ فِي الْحَوْضِ ".
لِينْ لِي ، زِنْغ زِيَانْ " … ".
تَبَسَّمَتِ الْمَرْأَةُ بِلُطْفٍ قَائِلَةً "أَهْ ، وَبِالْطَّارِفِ ، كَانَ هُنَاكَ وَلَدٌ صَغِيرٌ آخَرُ تَحْتَهُ ".
لِينْ لِي ، زِنْغ زِيَانْ "? "
أَطْلَقَتِ الْمَرْأَةُ تَبَسُّماً مُصْطَنَعاً قَائِلَةً "حَتَّى أَنَّهُ اسْتَهْدَفَ بِشَكْلٍ مُعَيَّنٍ ، وَرَشَّهُ عَلَى الْوَلَدِ الْآخَرِ ".
لِينْ لِي ، زِنْغ زِيَانْ "(;☉_☉)? "
صَمْتٌ.
صَمْتٌ.
بادله لِينْ لِي وَزِنْغ زِيَانْ النَّظَرَاتِ.
أَجْمَعَا بِتَكْرَارِ الرَّأْسِ.
تَكَلَّمَ زِنْغ زِيَانْ بِجِدِّيَّةٍ قَائِلاً "يَا عَمَّةُ ، لَا يُمْكِنُكَ ضَرْبُ الْوَلَدِ إِلَى الْمَوْتِ هَكَذَا ؛ يَا عَمَّةُ ، هَلْ لَعِبتِ بَادْمِنْطُن ؟ إِذَا اسْتَخْدَمْتِ قُوَّتَكِ هَكَذَا ، فَبِإْمْكَانِكِ أَنْ تُسْقِطِي شَخْصاً ".
تَكَلَّمَ لِينْ لِي أَيْضاً بِحُكْمَةٍ قَائِلاً "أَوْ يُمْكِنُكِ أَنْ تَفْكِّرِي فِي اسْتِخْدَامِ بَعْضِ الْقُوَّةِ ، كَمَا أَنَّكِ يَا عَمَّةُ ، يُمْكِنُنِي أَنْ أُقَدِّمَ لَكِ قُبَّعَةَ السِّبَاحِ هَذِهِ لِتَسْتَخْدِمِيهَا كَخِفَّاشٍ ، مُضْمَانَةً أَنْ تَضْرِبِي بِهِ حَتَّى يَتَشَقَّقَ جِلْدُهُ ".
الْوَلَدُ الصَّغِيرُ "(;☉_☉)? "
"لَعْنَةً! مَا هَذَا النَّوْعُ مِنْ عِقَابٍ مُبْقِي ؟ "
الْوَلَدُ الصَّغِيرُ ، الَّذِي كَانَ يَحَاوِلُ سَابِقاً إِيجَادَ عائلة جَدِيدَةٍ بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ ، تَفَاجَأَ وَانْسَحَبَ خَلْفَ أُمِّهِ.
أُمِّي أُمِّي~ هَلْ مَا زِلْتِ تُحِبِّينَنِي~ هَكَذَا~...
إِنَّهُ لَصَدِيقٌ حَقًّا أَنَّ الْأَشْخَاصَ الْمُوهُوبِينَ يَنْبُتُونَ فِي كُلِّ جِيلٍ ، وَيَقُودُونَ الْمَشْهَدَ لِمُدَّةِ قُرْبَ الْقَرْنِ.
حَتَّى لِينْ لِي لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَمْنَعَ نَفْسَهُ مِنْ الشُّعُورِ بِقَلِيلٍ مِنِ الْخِجْلِ.
حِينَ كُنْتُ صَغِيراً ، كُنْتُ مُتَأَدِّباً جِدًّا ، وَأَسْعَدْتُ حَيَاةَ وُو مِين.
بِسَمَاعِ الصُّرَاخِ الْقَادِمِ مِنْ خَلْفِهِ ، شَعَرَ لِينْ لِي وَزِنْغ زِيَانْ كَأَنَّهُمَا يَسْمَعَانِ مُسِيقَى سَمَاوِيَّةً ، وَتَبَيَّنَتْ آذَانُهُمَا مُؤَقَّتاً.
هَذَا لَيْسَ مَزْحاً عَابِراً ؛ بَعْضُ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَاسِيَةِ لَازِمَةٌ.
يَحْتَاجُ إِلَى دُرُبَةٍ.
"يَا أَخِي ، لَمْ تَسْبَحْ مُنْذُ مُدَّةٍ ، هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَحَاوِلَ النَّهْرَ الْقَصِيرَ أَوَّلاً ؟ "
هَذَا لَيْسَ حَوْضَ مُنَافِسَةٍ أَوْ تَدْرِيبٍ ، بَلْ الْجَانِبُ الْأَيْسَرُ مِيَاهٌ قَصِيرَةٌ ، يَبْلُغُ عُمْقُهَا حَوَالَيْ 1.2 مِتْرٍ ، حَيْثُ يُمْكِنُ لِأَغْلَبِ النَّاسِ أَنْ يَقِفُوا ، وَيُمْكِنُهُمْ رُؤْيَةُ كَثِيرٍ مِنَ الْبَالِغِينَ أَوْ الْأَطْفَالِ يَتَعَلَّمُونَ السِّبَاحَةِ هُنَاكَ.
أَمَّا الْجَانِبُ الْأَيْمَنُ فَهُوَ النَّهْرُ الْعَمِيقُ ، وَيَبْلُغُ عُمْقُهُ حَوَالَيْ 2.2 مِتْرٍ ، حَيْثُ يُمْكِنُ لِلِينْ لِي أَنْ يَقِفَ بِسُهُولةٍ وَيَبْلُغَ فَوْقَ سَطْحِ الْمَاءِ.
"لَيْسَ هُنَاكَ حَاجَةٌ ". نَظَرَ زِنْغ زِيَانْ إِلَى النَّهْرِ الْقَصِيرِ وَلَكِنَّهُ بَدَا لَهُ وَلَدٌ يَتَبَوْلُ عَلَى الْجَانِبِ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ بِمُرَاحٍ قَائِلاً:
"بِمَا أَنَّكَ تَعَلَّمْتَ السِّبَاحَةَ ، فَلَنْ تَنْسَاهَا أَبَداً ، وَالرَّفْعُ مُخْتَلِفٌ جِدًّا فِي الْمِيَاهِ الْقَصِيرَةِ وَالْعَمِيقَةِ ؛ بَدْءٌ مُبَاشِرٌ مِنَ النَّهْرِ الْعَمِيقِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ جَيِّداً ".
"تَذَكَّرْ أَنْ تَقُومَ بِتَمَارِينِ الْإِحْمَاء " ذَكَّرَ لِينْ لِي بِتَكْرَارِ الرَّأْسِ "أَنْ تَتَوَتَّرَ أَوْ شَيْئاً مِثْلَ ذَلِكَ بَيْنَامَا تَسْبَحُ ".
إلَّا أَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ لَا تَشْعُرَ بِقَلَقٍ كَثِيرٍ لِوُجُودِ مُنَقِّذِينَ.
"فَهِمْتُ ، أَنَا عَلِمٌ بِذَلِكَ ". أَجْمَعَ زِنْغ زِيَانْ بِتَكْرَارِ الرَّأْسِ.
هَكَذَا بَدَأَ الْأَخَوَانِ فِي الْإِحْمَاءِ عَلَى حَافَّةِ الْحَوْضِ.
"رَشَّةٌ - - - "
"رَشَّةٌ - - - "
قَدْ قَفَزَ النَّاسُ بِاسْتِمْرَارٍ مِنَ لَوْحِ الْغُوصِ ، وَيَنْغَمِسُونَ فِي الْمَاءِ.
—— عَلَى حَافَّةِ الْحَوْضِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَخْتَلُّ بِعَدَمِ وُجُودِ مَنَصَّاتِ الْغُوصِ الْمُشْتَرَكَةِ فِي مُسَابَقَاتِ السِّبَاحَةِ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَمْتَلِكُ لَوْحَ غَوْصٍ.
لَيْسَ لَوْحُ الْغَوْصِ هَذَا وَاسِعاً ، وَيَبْلُغُ عُمْقُهُ حَوَالَيْ مِتْرٍ وَاحِدٍ لِلتَّدْرِيبِ الْمَعْيَارِي.
يُقِيمُ هُنَا لِتَرْفِيهِ الضُّيُوفِ ، وَيُضَافِي الْمَشَاهِيرَ ، وَلَيْسَ لِتَدْرِيبِ الرِّيَاضِيِّينَ.
الَّذِينَ يَسْتَمْتِعُونَ بِاللَّعْبِ هُنَا أَكْثَرُ مَا يَكُونُونَ مُتَقَطِّعِينَ - كِبَارُ السِنِّ وَالْأَطْفَالُ.
لَيْسَ عُمْقُ مِتْرٍ وَاحِدٍ يُسَمَحُ بِأَيِّ حَرَكَاتٍ مُبَاهَاةٍ ؛ يَنْغَمِسُ مُعْظَمُهُمْ بِأَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ أَوْ رُؤُوسِهِمْ ، أَوْ يَنْغَمِسُونَ بِبَسَاطَةٍ ، مُخْلِقِينَ رَشَّاتٍ مِثْلَ فَرِيقِ الْبَحْرِ الْفِيلِبِينِيِّ.
إلَّا أَنَّهُ يَدُورُ كُلُّ شَيْءٍ حَوْلَ الْمُتْعَةِ ، وَمَلْءُ الْهَوَاءِ بِالضَّحِكِ.
بَعْدَ الْإِحْمَاءِ ، صَفَّ زِنْغ زِيَانُ جَانِبَ لَوْحِ الْغَوْصِ.
"إِنَّ اسْتِخْدَامَ لَوْحِ الْغَوْصِ كَمِنْصَّةِ انْطِلَاقٍ هُوَ شَيْءٌ مُسْتَمِتِعٌ جِدًّا ؛ سَأَبْدَأُ مِنْ هُنَا أَيْضاً وَأَسْبَحُ دَوْرَةً لِتَجْرِبَتِهِ ".
"لِينْ لِي ، شَاهِدْنِي أَفْعَلُ شَيْئاً رَائِعاً قَرِيباً ". وَجَّهَ زِنْغ زِيَانْ وَجْهَهُ لِلِينْ لِي بِمُرَاحٍ ، ثُمَّ اسْتَدَرَّ بَيْنَامَا يَنْتَظِرُ:
"قَدْ جَرَّبْتُ الْغَوْصَ قَلِيلاً أَنَا أَيْضاً ؛ أَنَا مُتَيَقِّنٌ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ الْغَوْصَ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ مِنْهُمْ. تَقْدِيرُهُمْ لِغَوْصِهِمْ صَفْرٌ فِي عَيْنِي ؛ فِي حِينِ أَنَّنِي لَا أَسْتَطِيعُ الْغَوْصَ بِدُونِ رَشَّاتٍ ، فَإِنَّنِي بِإِمْكَانِي أَنْ أَحْصُلَ عَلَى تَقْدِيرَاتٍ عَالِيَةٍ بِإِبْقَائِهَا صَغِيرَةً ".
"لِلْغَوْصِ ، كُلَّمَا كَانَتِ الرَّشَّةُ أَصْغَرَ بِالنِّسْبَةِ لِلْفِعْلِ نَفْسِهِ ، كَانَتِ التَّقْدِيرَاتُ أَعْلَى ، أَلَيْسَ كَذَلِكَ ؟ " سَأَلَ لِينْ لِي.
"نَعَمْ ". أَجْمَعَ زِنْغ زِيَانْ بِتَكْرَارِ الرَّأْسِ.
لِينْ لِي "إذَنْ لِمَاذَا لَا تَغْصُ بِوَجْهِ الْحَوْضِ ، أَلَيْسَ هَذَا سَيُضْمِنُ أَدَاءً صَغِيراً بِشَكْلٍ قَطْعِيٍّ ؟ "
حَتَّى أَنَّ لِينْ لِي طَرَقَ بِقَدَمِهِ عَلَى الْأَرْضِ بَعْدَ قَوْلِهِ ذَلِكَ ، مُتَفَكِّراً:
"الْقَفْزُ عَلَى الْجَانِبِ مِنْ لَوْحٍ يَبْلُغُ مِتْراً وَاحِداً يَتَطَلَّبُ بَعْضَ الرَّقْصِ ، وَلَكِنْ مِنْ مَنْصَّةٍ تَبْلُغُ ثَلَاثَةَ أَمْتَارٍ أَوْ عَشْرَةَ أَمْتَارٍ ، فَإِنَّ تَغْيِيرَ مَوْقِعِ الْهبوطِ إِلَى الشَّوْرِ يَكُونُ أَمْراً سَهْلاً جِدًّا ، أَلَيْسَ كَذَلِكَ ؟ "
زِنْغ زِيَانْ "...(;☉_☉)? "
صَمْتَ زِنْغ زِيَانْ.
"إِنَّهُ لَا يَبْدُو أَنَّهُ هُنَاكَ شَيْءٌ فِي قَوَانِينِ مُسَابَقَاتِ الْغَوْصِ الدَّوْلِيَّةِ يَمْنَعُ الْغَوَاصِينَ مِنْ الْهبوطِ عَلَى الْحَوْضِ … ". تَأَمَّلَ زِنْغ زِيَانْ:
"إلَّا أَنَّهُ ، حَتَّى لَوْ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ رَشَّاتٌ ، فَ مَاذَا عَنْ مَادَّةِ الدِّمَاغِ ؟ "
"عَلَى سَبِيلِ الْمُحْتَمَلِ ، حَتَّى لَوْ لَمْ تَرْقَصِ مَادَّةُ الدِّمَاغِ عَالِياً ، فَأَيُّ أَعْضَاءٍ مُحْطَمَةٍ تَسْقُطُ فِي الْمَاءِ سَتَتَسَبَّبُ فِي رَشَّاتٍ ، وَتَتَوَجَّبُ عَلَيْهَا خِدْمَةُ التَّخْفِيضِ فِي النُّقَاطِ ".
"أَخِيراً ، يَا لِينْ لِي! هَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تَتَوَقَّفَ عَنْ مُعَامَلَتِنَا كَغَوَاصِينَ يَتِمُّ التَّصْرِفُ فِيهِمْ ؟! "
بَدَا كَأَنَّ زِنْغ زِيَانَ مَرَّ بِعَمَلِيَّةِ الشَّكِّ فِي لِينْ لِي ، وَفَهْمِهِ لِـ لِينْ لِي ، وَتَقْدِيمِ لِينْ لِي كَسَفِيهٍ.
تَأَوَّهَ لِينْ لِي ، مُجْمِعاً بِتَكْرَارِ الرَّأْسِ "صَدِيقٌ ".
"حَسَناً ، أَنَا أَبْدَأُ الآنَ ". بَعْدَ أَنْ أَنْهَى النَّاسُ أَمَامَهُ الْغَوْصَ ، حَانَ دَوْرُ زِنْغ زِيَانْ.
صَعِدَ عَلَى اللُّوحِ الْمُتَوَجِّعِ قَلِيلاً ، وَاسْتَدَرَّ ، وَسَلَّمَ بِإِصْبَعَيْنِ عَلَى جَبْهَتِهِ لِلِينْ لِي ، ثُمَّ بَدَأَ فِي تَمَارِينِهِ الْأَخِيرَةِ.
انْتَقَلَ لِينْ لِي إِلَى الْجَانِبِ ، وَنَظَرَ بِتَوَقُّعٍ.
بَعْدَ الْخُتَامِ بِالتَّمَارِينِ ، قَلَّدَ زِنْغ زِيَانُ بَدْءَ غَوَاصٍ مُحْتَرِفٍ ، وَرَفَعَ ذِرَاعَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ ، وَأَخَذَ نَفَساً عَمِيقاً ، وَأَجْمَعَ اللُّوحَ قَلِيلاً ، وَوَقَّتَهُ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ ، ثُمَّ دَفَعَتْهُ رُكْبَتَاهُ عَالِياً فِي الْهَوَاءِ.
ظَهَرََتْ قَوْسُ قُزَحٍ مُثَالِيَّةٌ أَمَامَ لِينْ لِي ، وَأَظْهَرَتْ جَمَالِيَّةَ الْمَتَاحَفِ بِوَضُوحٍ ، وَكَسَرَتْ قُبَّعَةُ السِّبَاحِ الْمَاءَ أَوَّلاً ، وَلَحِقَتْ بِهَا جُسْدُهُ بِالدُّخُولِ إِلَى الْحَوْضِ ، بِرَشَّاتٍ أَصْغَرَ بِكَثِيرٍ مُقَارَنَةً بِالآخَرِينَ.
"لَعْنَةً ، أَيُّهَا الْأَخُ زِيَانْ ، أَنْتَ فَعَلْتَهُ ".
كَانَ مُثِيراً لِلْإعْجَابِ جِدًّا ، أَجْمَعَ لِينْ لِي.
يَجِبُ أَنْ أَضِيفَ ذَلِكَ إِلَى مَجَالِ مَهَارَتِي فِي [الْمُحَاكَاةِ].
اسْتَخْدَمَ زِنْغ زِيَانُ ، كَمَا كَانَ مُتَوَقَّعاً ، الْقُوَّةَ الْكَيْنَةَ لِدَفْعٍ تَحْتَ الْمِيَاهِ ، ثُمَّ بَدَّلَ ذِرَاعَيْهِ بِسُهُولةٍ فِي حَرَكَةِ السِّبَاحَةِ ، وَيَتَحَرَّكُ كَأَنَّهُ يَسْتَمْتِعُ بِشُوكُولَةِ دُوفِ الْحَرِيرِ السَّلسَةِ.
انْتَظِرْ دَقِيقَةً.
لِينْ لِي "(;☉_☉)? "
عِنْدَما كَادَ يَنْغَمِسُ بَعْدَهُ ، تَوَقَّفَ لِينْ لِي ، وَضَيَّقَ عَيْنَيْهِ.
رَأَى فَقَطَ شَيْئاً يَصْعَدُ مِنْ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ.
لَيْسَ زِنْغ زِيَانَ ، فَهُوَ لَنْ يَمُوتَ بِهَذَا السَّرْعَةِ.
كَانَتْ... سَرَوِيلَ سَبَاحَةٍ.
بَدَتْ مَأْلُوفَةً جِدًّا.
بَعْدَ أَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَابِقاً ، عَرَفَ مَنْ هِيَ فِي النَّظْرَةِ الْأُولَى.
انْتَظِرْ! انْتَظِرْ! انْتَظِرْ! الْجِسْرُ ، انْتَظِرْ!
تَحَرَّكَتْ عَيْنَا لِينْ لِي إِلَى الْأَمَامِ بِصَوْتٍ مُتَصَدِّعٍ وَبِإِحْبَاطٍ.
رَأَى تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ ، جَسَدَ زِنْغ زِيَانَ الذَّهَبِيَّ يَتَوَجَّهُ بِطَرِيقَةٍ مُسْتَمِتَّةٍ وَسَلْسَةٍ كَهَنَةٍ ، وَيَبْدُو أَنَّهُ لَا يَعْرِفُ مَا هُوَ قَدْ حَدَثَ.
لَمْ يَعْرِفْ لِينْ لِي مَا هُوَ التَّعْبِيرَ الَّذِي يَرْتَدِيْهِ ، وَلَكِنَّهُ بِشَكْلٍ مَا ، وَمُمْكِنٌ ، وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ... صَدمَةً.
" … "
" … "
"يا إلهي!! "
عِنْدَمَا تَحَرَّرَ لِينْ لِي مِنْهُ ، مُدْرِكاً أَنَّ كَثِيراً مِنَ الضُّيُوفِ الْآخَرِينَ أَمَامَ زِنْغ زِيَانْ ، صَرَخَ بِصَوْتٍ عَالٍ ، وَرَكَضَ إِلَى الْأَمَامِ ، وَطَارَدَ الشَّخْصَ الشَّبِيهَ بِالْحَوْرِيَةِ بِكُلِّ قُوَّتِهِ.
طَبَعَاتُ أَقْدَامٍ مَبْلُلَةٌ عَلَى حَافَّةِ الْحَوْضِ.
إلَّا أَنَّ أَحَداً لَمْ يَلْحَظِ الضَّوْضَاءَ فَوْقَ صُرَاخِ لِينْ لِي - - -
"يَا أَخِي زِيَانْ! سَقَطَتْ سَرَوِيلُكَ السِّبَاحِيَّةُ! يَا أَخِي زِيَانْ! سَقَطَتْ سَرَوِيلُكَ السِّبَاحِيَّةُ!!! "
"سَرَوِيلُ السِّبَاحَةِ! سَرَوِيلُ السِّبَاحَةِ! سَيَّارَةٌ! تَوَقَّفْ عَنِ السَّيْرِ! سَرَوِيلُكَ السِّبَاحِيَّةُ لَمْ تَصْعَدْ بَعْدُ! تَوَقَّفْ! انْتَظِرْ! يُمْكِنُكَ أَنْ تَتَوَقَّفَ قَبْلَ السِّبَاحَةِ! أَمَامَكَ جَهَنَّمٌ ، إِنَّهَا جَهَنَّمٌ! "
"زِي!——انْ! "