الفصل الرابع والثلاثمائة والسبعة والأربعون: القوة الإلهية.
"أما بخصوص الكهف السماوي ، فإن الشأن كلّه يكمن في مساحته ؛ إذ يعمل الكهف السماوي على زيادة قوة الكائن الإلهيّ بمقدار وحدة واحدة لكل كيلومتر مربع. "
"بمقدور بعض الكائنات الإلهية أن تمتلك كهفاً سماوياً تصل مساحته إلى عشرة ملايين كيلومتر مربع منذ اللحظة الأولى. و كما تستطيع الكائنات الإلهية زيادة مساحة كهوفها السماوية ، وبناءً عليه ، يمكن لكائن إلهي من الرتبة السادسة أن يحوز كهفاً سماوياً تبلغ مساحته مائة مليون كيلومتر مربع. "
"تستحوذ الـ فرع ميتاسس من الرتبة الأولى على جزء قانون واحدة ، بينما تحتوي الرتبة الثانية منها على ثلاث شظايا ، وتضم الرتبة الثالثة ست شظايا ، والرتبة الرابعة عشر شظايا ، في حين تمتلك الرتبة الخامسة خمس عشرة جزء قانون. "
"وهذا يعني أن امتلاك 1 ، أو 10 ، أو 100 ، أو 1,000 ، أو 10,000 ، أو 100,000 ، أو 1,000,000 ، أو 10,000,000 من شظايا القانون سيوفر تضخيماً للقوة بنسبة 0% ، و100% ، و200% ، و300% ، و400% ، و500% ، و600% ، و700% على التوالي. بيد أنه لا يمكن للكائن الإلهيّ سوى مراكمة شظايا القانون الخاصة بـ "مسار " (مسار) واحد فقط ؛ إذ إن شظايا القانون المنتمية لمسارات مختلفة سيلغي بعضها بعضاً. "
انجلت الغمة عن بصيرة لوكي بهذا الجواب المفصل ، ووجدت تساؤلات كثيرة كانت تؤرقه من قبلُ طريقها إلى الحل.
’إن قوة كائنات الرتبة الخامسة تُقاس بمئات الآلاف ، في حين تُقدر قوة الكائنات الإلهية بمئات الملايين. إن الفجوة بينهما تصل إلى ألف ضعف ؛ فلا عجب إذن ألا تولي الكائنات الإلهية مزارعي الرتبة الخامسة وغيرهم من الفانين أدنى اعتبار.’
وعندما فكر في كيفية دمج الكائنات الإلهية لملايين شظايا القانون لتوليد تلك القوة الهائلة ، هز رأسه مجدداً وقال في خلجات نفسه: ’من حقهم أن يداخلهم كل هذا الزهو ؛ فأنا أستخدم خمس عشرة (15) فرع ميتاس من الرتبة الخامسة مستمدة من ثلاثة مسارات لتوليد القوة ، ومع ذلك لا يتجاوز مجموعها مائتين وخمس وعشرين (225) جزء قانون فحسب.’
’وإذا ما حُوّلت تلك الشظايا البالغ عددها مائة ، وألف ، وعشرة آلاف ، ومائة ألف ، ومليون ، وعشرة ملايين جزء إلى فرع ميتاسس ، فإنها ستعادل رتباً تتراوح بين الرتبة 14 ، و45 ، و141 ، و447 ، و1,414 ، وصولاً إلى الرتبة 4,472. لذا نعم ، تستحق الكائنات الإلهية أن تتبوأ تلك المكانة من القوة.’
’وهم يقذفون بتلك الأشياء نحوي ، يلقونها وكأنهم يرمون سلاحاً أو حجراً ، لا كأنهم يلقون بكتلة أرضية تزيد مساحتها عن مساحة الجزر ؛ فلا جرم أن يركبهم الغرور.’
وكلما أمعن التفكير فيما استقاه من علم للتو ، مسقطاً هذه المعرفة الجديدة لتقييم تجاربه السابقة مع الكائنات الإلهية ، زاد انبهاره وتعجبه مما آل إليه فهمه.
لقد استنار لبه تماماً ، غير أنه ما زال يجهل أمراً واحداً يتعلق بقوة الكائن الإلهيّ.
قال الرائي "إن أي هجوم يُشن باستخدام الكهف السماوي وحده دون الاستعانة بـ الإلهيّ ميتاس سينتج قوة تعادل حاصل ضرب (رتبة الزراعة) في (الكهف السماوي) في (جزء القانون). وفي تلك الحالة ، لن يتمكن الكائن الإلهيّ نفسه إلا من إنتاج قوة تبلغ 6 (رتبة الزراعة) × 300,000 (الكهف السماوي) × 6 (جزء القانون) ، وهو ما يعادل 9.9 من قوة العالم. "