Switch Mode

الترقية المصنفة SSS: جميع مهاراتي في المستوى 100 415

المواجهة — ٢+


الفصل 415: المواجهة - 2

مال ليون برأسه دون سابق إنذار ، وأطبق شفتيه حول إحدى حلمتيها الورديتان القاسيتين ، ممتصاً إياها بقوة ، بينما دار لسانه بفظاظة حول تلك القمة المتصلبة والحساسة ، قبل أن تداعبها أسنانه برفق كافٍ ليُرسل وميضاً حاداً من لذةٍ مؤلمة اخترقت جسدها كالصاعقة.

(صوت الامتصاص~ تلوح اللسان~ صوت الامتصاص~)

استقرت يده الأخرى على صدرها المقابل ، ذلك النهد الكبير اللين الذي فاض عن راحة يده كالحرير الدافئ ، يعصر اللحم الغض بجشع ، وتغوص أصابعه في ذاك التل المتجاوب ، يفركه ويضغطه بإيقاع منتظم بينما كان إبهامه يدور حول الحلمة في دوائر ضيقة لا تعرف الرحمة.

قوست سيخارجين ظهرها قليلاً عن الفراش ، وانطلقت من شفتيها المتورمتين أنةٌ مكتومة مفعمة بالحاجة ، بينما تفجرت اللذة من صدرها لتصل مباشرة إلى جوفها المبتل.

"آه~ ليون... ممم... تباً—أجل~... "

لكن حتى في خضم أنينها—بصوتها المتهدج المتقطع المرتجف—سمعت ذلك السؤال مجدداً ، أكثر هدوءاً هذه المرة ، ومحاطاً بنبرة خطرة ومستحوذة.

"ليون... من هي الأكثر جمالاً... بيننا ؟ إيرا... أم أنا ؟ "

اللعنة.

كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من هذا للأبد. و لقد عاد ذلك البريق الجنوني إلى عينيها الأرجوانيتين ، أكثر حدة وكثافة من ذي قبل ، كعاصفتين بنفسجيتين مستعدتين لابتلاع كل ما يقف في طريقهما.

رفع ليون فمه عن حلمتها مع صوت رطب ، بينما كانت لعابها يسيل من القمة المتلألئة ، وبدأ يرسم بقبلاته البطيئة اللاحسة مساراً صعوداً نحو عنقها ، يقرص الجلد الحساس ويطبع كدماتٍ من أثر الامتصاص حتى بلغ شفتيها.

قبلها بعمق ، متداخلاً بلسانه مع لسانها في رقصةٍ فوضوية ومستحوذة ، بينما كان ذكره الضخم يفرك بقوةٍ وحرارة على شفتي فرجها المتورمتين المبتلتين ، مباعداً بين طياتها ، ومغلفاً نفسه برحيقها الكريمي دون أن يقتحمها بعد.

(صوت الامتصاص~ ممم~ صوت الامتصاص~)

بين القبلات ، تراجع قليلاً ليلتقي نظراتها ، مبتسماً بنعومة—رغم أن صوته حمل يقيناً مطلقاً لا يتزعزع.

"بالطبع أنتِ الأجمل ، يا سيخارجين. أنتِ دائماً. لا أحد يضاهيكِ. ولن يضاهيكِ أحد أبداً. "

تبدلت ابتسامتها إلى نظرةٍ جامحة ، شبه مهووسة ، بينما ازدادت عيناها الأرجوانيتان بريقاً ، واتسعت حدقتاهما بفعل نشوة الاستحواذ وشيءٍ آخر أكثر قتامة وجوعاً. و قبلته بقوة أكبر ، عاضةً شفته السفلى ، وتأوهت في فمه وكأنها تحاول وسمه داخل روحها.

لكن ليون كان يعلم أن الأمر لم ينتهِ. ليس بعد.

في عقله كانت كلتا المرأتين تخطفان الأنفاس ؛ جمال إيرا الأحمر الناري الشرس ، وأناقة سيخارجين الأرجوانية الملك السماوية. لم تكن هناك مقارنة حقيقية ؛ لقد أحبهما كلتيهما بشراسة ، وبطرقٍ مختلفة ، وبشكلٍ كامل.

ولكن في هذه اللحظة ، احتاجت سيخارجين أن تشعر بأنها محور كونه المطلق—وسيعطيها ذلك. بكل سرور. وبمحض إرادته.

عاد صوتها من جديد—منخفضاً ومُسكراً ، والابتسامة لا تزال مرتسمة على وجهها بفضل إجابته ، رغم أن عينيها كانتا تشتعلان أكثر.

"ليون ، من— "

لم يدعها تُكمل.

بدفعةٍ واحدة وحشية وسلسة—(صوت ارتطام مكتوم)~—أقحم ذكره الضخم الذي يبلغ طوله عشر بوصات داخل فرجها المبتل بالكامل ، مغوصاً إلى أقصى حد في ضربة واحدة ساحقة ، حيث لامست رأسه عنق رحمها ، وتكون ذلك البروز الفاحش فوراً في أسفل بطنها كأنه وسم.

قوست سيخارجين ظهرها بعنف عن الفراش ، وانطلقت من حلقها أنةٌ بدائية غليظة— "آهااااه~! "—وتلاشت الكلمات في فمها حين اصطدمت اللذة بالصدمة كأمواج الطوفان.

كان تنفسها المتعب يخرج في شهقات قصيرة يائسة— "ليـ... "

قبل أن تتمكن حتى من نطق اسمه كاملاً ، بدأ في الاقتحام—متحركاً بحوضه بقوة لا تعرف الرحمة ، وكل دفعة تدفع طوله الغليظ الممتلئ بالعروق عميقاً في حرارتها المطبقة ، وخصيتاه الثقيلتان تصفقان برطوبة على مؤخرتها.

(صوت ارتطام رطب متكرر)

صار الفراش يئن بشكل خطير تحت وطأة هذا العنف ، ورأس السرير يرتطم بإيقاعٍ مع الحائط.

تحول أنين سيخارجين إلى صرخات مبحوحة لا تنتهي— "آه~! ليون—تباً—أجل—أقوى—! "—وأظافرها تمزق ظهرها تاركة آثاراً دامية ، وساقاها ملتفتان حول خصره ، وكعباها يغرزان في جسده لتسحبه إلى الداخل أكثر ، وتحثه على تدميرها.

كان يضاجعها وكأنه يحاول محو كل فكرة عن إيرا من ذهنها—ذكره يطرق بلا هوادة ، والبروز في بطنها ينبض بوضوح مع كل غوصة عميقة ، وفرجها يلتف حول ضخامته بصوتٍ فاحش ، وتتجمع الرغوة الكريمية عند قاعدتهما حيث تلاحما.

(صوت تلاحم رطب متكرر)

وصلت إلى ذروتها بقوة في غضون دقائق—فرجها ينقبض كالملزمة ، مقذفاً سائله الساخن والشفاف حول عضوه الذي يتحرك كالمكبس ، ليغرق عضلات بطنه والملاءات تحتهما.

(صوت قذف)

"ليوووون—تباً—آآآه~!!! "

منحها بضع ثوانٍ فقط لتلتقط أنفاسها—صدرها يعلو ويهبط ، عيناها زجاجيتان ، جسدها يرتجف—قبل أن ينسحب بما يكفي ليقلبها ، ويفتح فخذيها بيديه ، ثم يقتحمها مجدداً من الخلف.

(صوت ارتطام)

"أرغ~! "

كان يزفر مع كل دفعة ، مستمداً لذة طاغية من فرجها اللين—مستأنفاً قوته الكاملة ، حوضه يتحرك بضبابية وهو يدفعها بقوة نحو الفراش ، ثدياها الضخمان منضغطان ضد الملاءات ، وحلمتاها تُسحبان مع كل ارتطام ، وشعرها الأرجواني يتطاير عبر ظهرها.

(صوت ارتطام)

أدركت سيخارجين ما كان يفعله—إسكات تساؤلاتها بعضوه—لكنها لم توقفه. لم تكن تريد منه أن يتوقف.

في كل مرة كان عقلها يبدأ في الانجراف نحو إيرا كان هو يطرد تلك الأفكار بضاجعتها—يملؤها بالكامل ، ويدفعها حتى تغيب عن الوعي ولا يبقى سوى اللذة وهو.

لم يمنحها ليون لحظة للتعافي. قلبها على ظهرها مجدداً ، ورفع ساقيها فوق كتفيه العريضين ، داوىاً جسدها إلى نصفين تقريباً—ركبتاها مضغوطتان نحو صدرها ، فرجها مكشوف ومبتل ، وشفتها المتورمتان مفتوحتان بلا هدف. سدد ذكره الغليظ—الذي ما زال متلألئاً بسوائلهما المختلطة—واقتحمها مرة أخرى بدفعة وحشية واحدة.

(صوت ارتطام)

كُتمت صرخة سيخارجين في فمه بينما كان يقبلها ، قبلةً عميقة وفوضوية—الألسنة تتصارع برطوبة ، واللعاب يسيل على ذقنها. حيث كان ذكره يضغط على عنق رحمها مع كل دفعة معذبة ، والبروز الفاحش في أسفل بطنها ينبض بوضوح وهو يغوص مرة بعد أخرى.

(صوت تلاحم رطب متكرر)

اهتزت صرخاتها المكتومة في حلقه— "ممم~! ليون—تباً—أعمق—! "—أظافرها تحفر في ظهره ، ساقاها ترتجفان في الهواء بينما كان يقتحمها بلا رحمة.

كانت أصوات اصطدام خصيتاه الثقيلتين بمؤخرتها تتردد مع كل دفعة ، وفرجها يضطرب بصوتٍ فاحش ، والرغوة الكريمية تتجمع عند القاعدة.

(صوت ارتطام)

انسحب فجأة—عضوه يتلألأ—وقلبها مرة أخرى. تسللت سيخارجين على ركبتيها ، مؤخرتها مرفوعة ، وظهرها مقوس ، وشعرها الأرجواني ينسدل على كتفيها. و نظرت إليه بعينيها الأرجوانيتين الجامحتين ، وهي تعض شفتها.

"ضاجعني من الخلف—أرجوك— "

أمسك ليون وركيها بقوة ، وصفع مؤخرتها المثيرة بقوة—مرة ، مرتين—تاركاً طبعات يده الحمراء على جلدها الشاحب قبل أن يقتحمها مجدداً.

(صوت صفع)

كان يضاجعها كحيوان—حوضه يتحرك بسرعة ، ذكره يغرز بعمق ، وخصيتاه تصفقان برطوبة على بظرها المتورم. حيث صرخت سيخارجين في الملاءات— "آه~! أجل—ليون—أقوى—اصفعني مجدداً—! "—داعيةً إياه بكل دفعة ، ومؤخرتها تهتز مع كل ارتطام.

(صوت صفع)

عادت يده لتنزل بقوة—حادة ولاذعة—بينما امتدت الأخرى لتدلك بظرها بحركات دائرية عنيفة. وصلت إلى ذروتها فوراً—فرجها ينقبض كالملزمة ، مقذفاً بسخونة وفوضى حول عضوه ، ليغرق فخذيه والفراش.

(صوت قذف)

"ليوووون—تباً—أجل~!!! "

لم يتوقف—بل قلبها واقفةً مقابل رأس السرير. فظهرها مضغوط ضد الخشب ، وساقاها متباعدتان حول خصره بينما رفعها قليلاً ، ليخترقها وهي واقفة. لفت يده حول عنقها برفق—دون خنق ، بل امتلاك—بينما تدلك الأخرى بظرها في دوائر ضيقة لا تكل.

(صوت ارتطام)

سقط رأسها إلى الخلف ضد رأس السرير مع كل دفعة ، ثدياها يرتدان بجنون ، وحلمتاها قاسيتان وحمراوان من أثر المداعبة السابقة. تشبثت بكتفيه— "اخنقني—أقوى—اجعلني ملكك—! "—صوتها مبحوح ومكسور.

شد قبضته بما يكفي—رفرفت عيناها ، وتحول أنينها إلى شهقات مكتومة بينما كان يقتحمها وهي واقفة ، وعضوه يصيب أعمق نقاطها مراراً وتكراراً.

(صوت ارتطام)

اجتاحتها رعشة أخرى—فرجها يرتجف ، مقذفاً على فخذيه ، وجسدها كله ينتفض بين ذراعيه.

أنزلها برفق بعد ذلك—مقلباً إياها جانباً على الفراش ، وملتصقاً خلفها. انزلق عضوه إلى الداخل مجدداً من الخلف—ببطء في البداية ، ثم بعمق وثبات—بينما راحت يده تداعب حلمتيها ، تقرصهما وتدورهما ، وذراعه الأخرى ملتفة حول خصرها لتضمها إليه.

(صوت تلاحم رطب)

همس في أذنها بكلمات غزل فاحشة— "أنتِ لي ، سيخارجين—لي وحدي—اشعري بمدى صلابتي لأجلك—اشعري بعمقي بداخلك—تباً ، فرجك مثالي—يعتصرني وكأنك لا تريدين مني الرحيل أبداً— "

تأوهت سيخارجين بكسرة— "أجل—ملكك—ملكك وحدك—ليون—لا تتوقف—املأني مجدداً—! "—دافعةً جسدها للخلف لتلاقي دفعاته ، ويدها تمتد إلى الوراء لتشد وركه ، حاثةً إياه على التوغل أكثر.

زاد من سرعته—حوضه يتحرك بانتظام ، ذكره يغرز بعمق ، وأصوات الاصطدام الرطب تعلو وتتسارع.

(صوت تلاحم رطب)

قذف مجدداً—زمجر بصوت منخفض في عنقها بينما غمر رحمها مرة أخرى ، تاركاً خيوطاً كثيفة تلطخ أحشاءها باللون الأبيض ، وتفيض لتسيل على فخذيها. بلغت ذروتها معه—فرجها يحلب عضوه بجشع ، وجسدها يرتجف بين ذراعيه.

لم يتوقفا.

تداخلت الساعات—العرق يتصبب ، الأجساد لزجة ومرتجفة ، والملاءات تلفت بما لا يمكن إصلاحه. ثم أخذها بكل الطرق—وجهها للأسفل ومؤخرتها للأعلى وشعرها يُشد كاللجام ؛ وهي تمتطيه بوضعية معاكسة ، مؤخرتها ترتد وهي تضغط لأسفل ؛ ضد الحائط وساقاها ملتفتان حوله ؛ وعلى الأرض وسط بتلات متناثرة وهو يعتليها من الخلف كحيوانٍ كاسر.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط