تم البدأ بإستخدام الذكاء الاصطناعي في التدقيق على الفصول المنشورة من تاريخ ٣١-١-٢٠٢٦ نتمنى لكم قراءة ممتعة

Rural Strongest Little Divine Doctor 1352

لم أتعامل مع جمال واحد بعد حتى يأتي آخر يلح

الفصل 1352: لم أنتهِ من فاتنةٍ بعد حتى تُلحّ عليّ أخرى

على الرغم من أن "هونغ جي شين" كانت تمازحه جزئياً، إلا أنها فتاة حازمة ولا تتردد في أفعالها، وقد تُقدم فعلاً على إرسال الصور إلى المجموعة.

فحين تقع أعين الفاتنات الأخريات على تلك الصور، ألن تشتعل في نفوسهن الظنون؟

وبالأخص "آن يوينغ" و"تانغ غويهوا"؛ فهما ستطالبان "لو يانغ" حتماً بتفسيرٍ لِما تريان.

وماذا عساه أن يقول "لو يانغ" حينها؟

إن آثار القُبلات الواضحة على وجهه وعنقه.. أليست دليلاً دامغاً لا يقبل التأويل؟

بفضل قوة "لو يانغ"، لو حاول انتزاع هاتف "هونغ جي شين" بالقوة، لتمكن من ذلك بكل تأكيد، لكنه يعلم أنها لن تتركه يهنأ ببال، وربما تلاحقه وتقلب الدنيا فوق رأسه. لذا، ما لم تضطرّه الظروف القصوى، لن يلجأ إلى أسلوب القوة أو السرقة.

قال "لو يانغ" وهو يحاول رسم ابتسامة: "يا عريفة الصف، أعطني هاتفكِ للحظة."

"مستحيل! لديك هاتفك الخاص، فلماذا تطلب استعارة هاتفي؟" ضمت "هونغ جي شين" هاتفها إلى صدرها بقوة وجلست القرفصاء بحذر.

أدرك "لو يانغ" أن ترك الصور على هاتف "هونغ جي شين" ليس حلاً استراتيجياً على المدى البعيد. فحتى لو لم تتعمد إرسالها إلى "آن يوينغ" و"تانغ غويهوا" الآن، يظل الأمر محفوفاً بالمخاطر؛ إذ قد تقع عينا إحدى الجميلات على الهاتف بالصدفة يوماً ما، وحينها سيقع المحظور.

لو وقعت الصور في يد "تشين بياو"، لكانت هناك فرصة لتدارك الموقف وتصحيحه، أما إذا شاهدتها "آن يوينغ" أو "تانغ غويهوا" مباشرة، فسيصاب "لو يانغ" بصداع لا ينتهي.

وبناءً عليه، كان لزاماً عليه أن يقنع "هونغ جي شين" بحذفها.

طالبها "لو يانغ" بجدية: "يا عريفة الصف، لا تحتفظي بتلك الصور."

أجابت "هونغ جي شين" وهي تضحك: "أنا أحب الاحتفاظ بالصور التي ألتقطها، ما دخلك أنت بهذا الأمر؟"

لم يجد "لو يانغ" بداً من محاولة أخذ الهاتف، وبما أنها كانت تضمه إلى صدرها بإحكام، اضطر إلى إبعاد يديها، فبدأ بدغدغتها تحت إبطيها.

انفجرت "هونغ جي شين" ضاحكةً لشدة تأثرها بالدغدغة، وتظاهرت بالغضب قائلة: "لو يانغ، إذا تجرأت على العبث معي مجدداً، فسترى كيف سيكون عقابي لك!"

رد "لو يانغ" بابتسامة ماكرة: "يا عريفة الصف، أعطني الهاتف ولن أدغدغكِ ثانية."

استمر السجال بينهما، وفي تلك اللحظة، رنّ هاتف "لو يانغ" مرة أخرى.

ولكي يتمكن من الرد، لفّ ذراعه اليسرى حول خصر "هونغ جي شين" النحيل ليثبتها، ومدّ يده اليمنى ليتناول هاتفه. وبنظرة سريعة على الشاشة، اتضح أن المتصلة هي "آن يوينغ".

اقترب "لو يانغ" من أذن "هونغ جي شين" وهمس بلهفة: "يا عريفة الصف، الأخت (آن) على الخط، أرجوكِ لا تنبسي ببنت شفة."

لم يجرؤ على إفلاتها، خوفاً من أن تستغل الفرصة لتشغيل الهاتف وتحميل الصور إلى السحابة الإلكترونية، وحينها سيصعب استردادها. فظل متمسكاً بها ليراقب كل تحركاتها.

"اتركني!" احمرّ وجه "هونغ جي شين" الجميل خجلاً.

لكن كيف لـ "لو يانغ" أن يجرؤ على تركها؟ قال بهدوء: "يا عريفة الصف، لا تتحركي، أحتاج فقط للرد على هذه المكالمة، لن يستغرق الأمر طويلاً."

هددته قائلة: "إذا لم تتركني، فسأخبر الأخت (آن) فوراً أنك في الغرفة معنا و…" لم تستطع إكمال جملتها من شدة الحرج والارتباك.

كان يعلم أن مقاطعة "هونغ جي شين" للمكالمة مع "آن يوينغ" ستخلق مشكلة عويصة، فقال محاولاً استمالتها: "يا عريفة الصف، استمعي إليّ، هناك طريقة واحدة لإرضائكِ، سأنقل إليكِ طاقة (التشي) الحقيقية لاحقاً، وبكمية وافرة، أعدكِ بأنكِ ستكونين راضية تماماً."

وبالفعل، آتت هذه المقايضة ثمارها، إذ توقفت "هونغ جي شين" عن المقاومة، وزمّت شفتيها الحمراوين قائلة: "إذا كنت تكذب عليّ، فاعتبر نفسك في عداد الموتى."

بمجرد أن سكنت "هونغ جي شين"، رد "لو يانغ" على المكالمة، ليأتيه صوت "آن يوينغ" الرقيق: "نيو زاي، متى ستعود؟"

في رحلته الحالية إلى مدينة "تيانجيانغ"، كان "لو يانغ" قد عقد العزم على ألا يعود إلى "لواء هونغيون" إلا بعد الحصول على "شيطان الدم". والآن، مع سؤال "آن يوينغ" المباشر، وجد صعوبة في الإجابة. فهو يعلم أنه إذا صرح بعدم عودته، فقد تقتحم "تانغ غويهوا" و"آن يوينغ" المدينة بحثاً عنه، وربما تلحق بهن بقية الجميلات، وحينها ستذهب كل جهوده في إبعادهن عن الخطر سدى.

لذا، لم يكن أمامه سوى المماطلة لكسب الوقت، عسى أن يجد عذراً مقنعاً بحلول المساء.

قال "لو يانغ": "يا أخت (آن)، لن يطول غيابي."

وأثناء حديثه، لمح نظرة "هونغ جي شين" الساخرة، فخشي أن تضحك بصوت عالٍ فتسمعها "آن يوينغ" وتضطره للدخول في دوامة من التفسيرات. فقام بالتربيت برفق على فخذها، مشيراً إليها بالصمت.

وفجأة، داسَت "هونغ جي شين" على قدمه بقوة، ورغم أن الضربة لم تكن مؤلمة جداً، إلا أنها جعلته يعقد حاجبيه. لكنه آثر الصمت والابتسام في وجهها، مقرراً تصفية الحساب بعد انتهاء المكالمة.

سمعت "آن يوينغ" صوت ارتطام خفيف عبر الهاتف، فسألت بفضول: "نيو زاي، ما هذا الصوت؟"

لم يجرؤ "لو يانغ" على قول الحقيقة، فكذب قائلاً: "لا شيء يا أخت (آن)، سقطت بعض الأغراض من أحدهم في مكان قريب فقط."

عند سماعها هذه الكذبة، لم تتمالك "هونغ جي شين" نفسها وابتسمت بسخرية، ولحسن الحظ لم يخرج ضحكها للعلن، وإلا لكان موقف "لو يانغ" مخجلاً للغاية.

قالت "آن يوينغ" بنبرة دافئة ومغرية: "نيو زاي، أنا في المنزل أطبخ بانتظارك."

نصحها "لو يانغ" قائلاً: "أختي (آن)، لا ترهقي نفسكِ، قد أتأخر جداً في العودة، لذا تناولي طعامكِ مع البقية ولا تنتظروني."

كان يدرك أنه لن يستطيع العودة بسهولة إلا إذا حقق غايته بـ "شيطان الدم".

سألت "آن يوينغ" مجدداً: "نيو زاي، هل يمكنك العودة بحلول الساعة التاسعة مساءً؟"

أجابها: "على الأرجح لا، لذا لا تنتظروني."

كان يعلم علم اليقين أنه إذا لم يعد لجانب "آن يوينغ" و"تانغ غويهوا" في وقت متأخر من الليل، ستبدأ سلسلة من الاتصالات والتحقيقات، لذا كان عليه تجهيز عذر مقنع جداً لتهدئة فتاتي القرية اللتين لا يستهان بهما.

بعد أن نجح في إنهاء المكالمة، تنفس "لو يانغ" الصعداء، والتفت إلى "هونغ جي شين" التي كانت لا تزال تعض على شفتيها مبتسمة، وقال: "يا عريفة الصف، هيا، أرني ذلك الهاتف."

رفضت "هونغ جي شين" بحزم: "مستحيل! لديك هاتفك، فلماذا تصر على استعارة هاتفي؟" كانت تعلم تماماً قيمة ما تملكه من صور تهمّه، لكنها تظاهرت بالبراءة.

قال "لو يانغ" محاولاً إغراءها: "يا عريفة الصف، احذفي الصور، وسأمنحكِ كمية أكبر من طاقة (التشي) الحقيقية."

أجابت بمكر: "انقل الطاقة لي أولاً، ثم سأحذفها!"

كان هذا الشرط صعباً على "لو يانغ"؛ ليس بخلاً بالطاقة، بل لأنه لم يجد بعد الطريقة المثلى لنقلها لـ "هونغ جي شين" دون أن يسبب لها أذى جسدياً. لكنه لم يجد نفعاً من شرح هذه التفاصيل التقنية الآن، فقال: "يا عريفة الصف، ثقي بي، حين نعود إلى الفندق الليلة، سأقوم بنقل الطاقة إليكِ."

لكنها أصرت: "بعد أن ترسلها، سأحذف الصور."

خشي "لو يانغ" من أن الأمور قد تتعقد ليلاً، وإذا ما شعرت بالضجر أو الاستياء، فقد تنفذ تهديدها وترسل الصور للمجموعة أو لـ "آن يوينغ" و"تانغ غويهوا" مباشرة، وهو ما لا يريده إطلاقاً.

فقال مهدداً بالمثل: "يا عريفة الصف، إذا لم تحذفي الصور، فلن أنقل إليكِ ذرة من الطاقة."

وبينما كان يحاول هزّ جسدها الرقيق لانتزاع الهاتف، قالت بحزم: "إذا لم تنفذ وعدك الآن، فسأرسل الصور للأخت (آن) والأخت (غويهوا) فوراً!" وتصاهرت بأنها تشرع في فتح الهاتف.

كان "لو يانغ" لا يزال يعانقها من الخلف، وهي تخشى أن يختطف الهاتف منها إن أظهرته، فبقيت تهدده شفهياً في الوقت الحالي.

سألها "لو يانغ": "يا عريفة الصف، متى كذبتُ عليكِ من قبل؟"

ضحكت قائلة: "على أية حال، نفذ أولاً، وسأحذفها بعدها."

وفي خضم هذا الشد والجذب، رنّ هاتف "لو يانغ" مرة أخرى.

تعالت نغمة الهاتف: "أنتِ وحدكِ من تستطيعين مرافقتي في رحلة نحو الغرب…"

ظن في البداية أنها "آن يوينغ" تعاود الاتصال، لكنه اكتشف أن المتصلة هي "هوا شي يي".

اضطر "لو يانغ" لاستخدام ذراعه اليسرى لتثبيت خصر "هونغ جي شين" مجدداً، ليفسح المجال ليده اليمنى بالرد.

وبمجرد فتحه للخط، جاء صوت "هوا شي يي" متسائلاً: "ألم تعد بعد؟"

أجابها "لو يانغ" بنية لقائها: "الأخت (هوا)، لقد اقتربنا جداً." وفي الواقع، لم تكن المسافة تستغرق سوى دقائق بسيطة بالسيارة.

قالت "هوا شي يي" بدلال ورقة: "لا تكذب على صغيرتك (بيبي)! لدي حقاً أمر جلل أريد مناقشته معك، أسرع في المجيء!" كانت تخشى أنه لو قضى ليلته في منزل إحدى تلك الجميلات، فسيكون من المستحيل الحديث معه في الأمور الجادة.

تعليق

Subscribe
Notify of
0 التعليقات
Oldest
Newest
Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

لقد اكتشفنا أنك تستخدم إضافات لحجب الإعلانات. يرجى دعمنا بتعطيل هذه الإضافات.

لماذا تظهر لك هذه الرسالة بالرغم من انك لا تستخدم مانع اعلانات؟!

قد تكون تستخدم غي بي ان به خاصية منع الاعلانات.

او قد تكون اعدادات الشبكة تحمل DNS يقوم بحظر الاعلانات.

الحل الامثل استخدام متصفح كروم او اي منصفح لا يملك خاصية منع الاعلانات واذا كانت المشكلة موجودة وانت لا تستخدم اي شئ جرب فتح الموقع بإستخدام في بي ان ولتكن الدولة مثلا امريكا.

ايضا العضوية المدفوعة تمنع ظهور هذه الرسالة وتمنع الاعلانات.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط