أدريان الآن يحمل سيفين ضخمين ، أكبر منه حجماً. حيث يبدو أن زعيم الغول قد وضعه على رأس أولوياته بدلاً من مساعدة قادة آخرين ، ورأى أنه من الضروري القضاء عليه بدلاً من مساعدة ساحر الغول.
كان أدريان يخوض الآن معركةً شرسةً وجهاً لوجه مع زعيم الغول. وبسبب خفة حركته المتزايديه حتى زعيم الغول الغاضب يجد صعوبةً في مهاجمة أدريان. حيث كان أدريان يتنقل في ساحة المعركة بخفةٍ ورشاقةٍ كما لو كان يؤدي رقصةً بالسيف ، وبدأت ضرباته تبدو وهميةً ، مما أربك زعيم الغول الذي لم يستطع صدّ بعضها.
على الرغم من أن قيام أدريان بتحريك جسده في حركة دائرية لتغطية جميع المناطق المحيطة بزعيم الغول أثبت فعاليته إلا أنه يستنزف طاقته بشكل كبير ، ولهذا السبب قرر استخدام شكل الأنياب المزدوجة للمهارة الأولى للسيف لتسريع قتل زعيم الغول.
المهارة: موجة الهلال الحارقة للروح (نسخة الأنياب المزدوجة)
المستوى: الإرث
النوع: نشط
التأثير: أطلق موجة طاقة على شكل هلال مظلم أمامك ، تُلحق ضرراً يعادل 75% من إجمالي هجومك المادى ، وتمتد لمسافة تصل إلى عشرة أمتار. و يمكنك إطلاق موجة واحدة لكل نصل. يبدأ وقت إعادة استخدام المهارة بعد إطلاق الموجتين. لا يمكن صدّها باستخدام مهارات الدفاع المادى ، لأنها تُعامل كقذيفة سحرية رغم أنها تُلحق ضرراً جسدياً.
فترة الانتظار: 10 ثوانٍ
وقت التحضير: فوري
تكلفة الجوهر: 10
أطلق أدريان الموجة الأولى من سيفه الأيسر ، موجهاً إياها نحو كاحل زعيم الغول الأيمن. لم يدرك زعيم الغول ما أصابه ، وفجأة أطلق صرخة ألم وهو ينظر إلى ساقه اليمنى المصابة.
[لقد ألحقت ضرراً مادياً قدره 5763 بزعيم الغول.]
بسبب ازدياد الضرر وامتلاء مخزون جوهر روحه ، أصبح أدريان قادراً على إلحاق ضرر جسيم حتى بالوحش الرئيسي. لم يطلق أدريان موجة السيف الثانية لأنه لمح حارس الغول. حيث كان على بُعد حوالي عشرين متراً منه ، وفجأة خطرت له فكرة رائعة قد تفيد سيريوس.
استهزأ أدريان بزعيم الغول بابتسامة ساخرة متعالية ، وقد أثبتت هذه الحيلة جدواها إذ بدأ الزعيم بملاحقته. قاده أدريان إلى المنطقة التي كانت يتقاتل فيها سيريوس وحارس الغول ، وعندما أصبح زعيم الغول في مرمى مهارة أدريان ، ابتسم أدريان ابتسامةً مخيفة ، لدرجة أنها كانت تُثير الرعب في الأرواح ، إذ كانت ابتسامته تُشبه ابتسامة الشيطان.
أمر أدريان باستخدام رابط الروح "سيريوس ، استخدم شبح راش ".
اختفى سيريوس فجأةً ، متجاوزاً حدود العالم ، وهاجم زعيم الغول بلا هوادة حتى بلغ تأثير النزيف ذروته ، وامتلأ جسده بالكدمات. لم يقف أدريان مكتوف الأيدي ، بل استخدم تقنية "التأخير الزمني " على حارس الغول عندما وصل إلى أقصى مسافة ، ثم استخدم موجة السيف المتبقية لضربه.
[لقد نجحت في قتل حارس غول. حيث تم اكتساب نقاط خبرة.]
[لقد ارتقيت بمستواك]
مات حارس غول هكذا ببساطة ، لكن أدريان لم يأخذ استراحة أو ينظر إلى الغنائم المتساقطة لأن إشعاراً ظهر فجأة أثار قلقه قليلاً.
[دخل زعيم الغول في وضع البرسيركر. ستزداد جميع قيم حالته بنسبة 20٪ ولكنه لن يفرق بين الصديق والعدو.]
يُعدّ وضع الهيجان من أكثر أوضاع الزعماء إزعاجاً ، فهو يُحسّن الإحصائيات بشكلٍ كبير ، ولكنه يُخفي أيضاً تأثيراً خفياً في جذب انتباه الأعداء. أي زعيم يدخل في وضع الهيجان يفقد قدرته على جذب انتباه الأعداء ، ويهاجم أي شخص يُهاجمه. قد يرى البعض أن هذا مفيد ، بينما يرى آخرون أنه غير مُجدٍ للمجموعات الصغيرة ، خاصةً في حالة أدريان حالياً ، حيث يُهاجم زعيم الغول سيريوس بشراسة ويوشك على الموت.
قرر أدريان تحويل هدفه إليه ، وبينما كان زعيم الغول مشغولاً بالقبض على سيريوس ولم ينتبه إليه ، انطلق أدريان مسرعاً ثم قفز. و بعد ذلك غرز أدريان سيفيه التوأمين في كتفي زعيم الغول. أبدى الدرع الجلدي الذي كان يرتديه زعيم الغول بعض المقاومة ، ولم يتمكن أدريان إلا من غرز السيفين بعمق ثلاث بوصات تقريباً ، لكن زعيم الغول تأوه من الألم.
حاول زعيم الغول التخلص من أدريان فوراً ، ونجح في ذلك. ثم قام أدريان بحركة دائرية في الهواء وفرد جناحيه ليستعيد توازنه ويهبط بسلام. أمر أدريان سيريوس بالبقاء بجانب سينا للتعافي ومساعدة رفاقه من الأرواح في مواجهة ساحر الغول. وافق سيريوس على مضض ، إذ لم يتبقَّ لديه سوى ربع طاقته القصوى. حيث كان أدريان يحتفظ بمهارة التنشيط الخاصة به لاستخدامها عندما يواجهون جميعاً زعيم الغول ، لأن رفاقه من الأرواح هم من سيتحملون الضرر عند وصوله.
نظر أدريان إلى صحة زعيم الغول ، فوجدها لا تزال عند 65%. يبدو أن قدرته على التجدد مماثلة لقوة الترول الصغير. لا بد أنه يمتلك مهارة تُقوّيه وتزيد من قدرته على التجدد عند دخوله في حالة الهياج. قرر أدريان إبطاء زعيم الغول ، إذ أن ساحر الغول يُعاني الآن من وابل هجمات كانلاون ، بما في ذلك هجومه الناري وضربات ذيله.
كانت طاقة الساحر الغول تتناقص بشكل ملحوظ بينما كان يواصل استخدام درعه السحري أثناء صد هجمات كانلاون. حيث كان الآن متمسكاً بنسبة 5% من طاقته كملاذ أخير ، وعندما أوشكت على النفاد ، ألقى الساحر تعويذة فورية استهلكت 30% من صحته ليستعيد 30% من طاقته. و عندما لاحظ كانلاون هذه الظاهرة ، بدا عليه الانزعاج الشديد لأن الفريسة تمكنت من التشبث بخيط رفيع.
كان كانلاون منزعجاً ، لكنه يعلم أن العدو الذي أمامه كان يُطيل القتال فقط ، إذ لم يعد بإمكانه مهاجمته بعد أن اندفع زعيم الغول فجأة نحو سيده. حيث كان كانلاون يثق تماماً بسيده ، ويعلم أنه قادر على صدّ زعيم الغول. حيث كان كانلاون يُطلق هجومه الناري على ساحر الغول عندما رأى أخاه الأكبر ، سيريوس ، يتجه نحوهما (سيتم شرح التسلسل الهرمي المرتبط بالروح في الفصول اللاحقة).
زمجر سيريوس ، وانطلقت سينا التي كانت جاثمة على قمة كانلاون ، نحوه وأطلقت عليه تعاويذ الشفاء. مرت بضع دقائق ، وعاد سيريوس إلى 55% من صحته القصوى ، وانضم إلى الهجوم على ساحر الغول الذي حوّل 15% من صحته إلى المانا. حيث كان ساحر الغول حريصاً على حماية نفسه باستخدام درعه المانا ، لكنه لم يتوقع ظهور عدوه اللدود.
استخدم سيريوس هجوم "اندفاع الشبح " فوراً عندما سنحت له الفرصة ، فتحوّل مجال رؤيته إلى اللون الرمادي. و بدأ سيريوس بهجوم كاسح على وجه ساحر الغول ، ثمّ هاجمه بعضّ ذراعيه وساقيه. فلم يكن ساحر الغول يعلم ما الذي يهاجمه أو كيف يدافع عن نفسه ، إذ كانت صحته تتناقص بشكل ملحوظ. ومما زاد الطين بلة ، تعرّض ساحر الغول لهجوم النفث ، ففقد صحته بسرعة أكبر. لم يعد قادراً على استخدام "درع المانا " بسبب تشتت تركيزه. لم يمضِ وقت طويل حتى تحوّل ساحر الغول إلى ذرات من الضوء.
أسرعت الأرواح المرتبطة نحو أدريان ، إذ شعرت بإرهاق سيدها. وكان كانلاون أول الواصلين ، لأن سيريوس كان متعباً بعض الشيء من المعركة الأخيرة. هاجم كانلاون زعيم الغول بذيله على الفور وتمكن من إبعاده. فجأة ، حوّل زعيم الغول هجومه نحو كانلاون ، واستخدم مهارةً فجأة. قفز زعيم الغول عالياً حتى كاد يلامس سقف الكهف ، ثم انقضّ نحو الأسفل كالمذنب. فوجئ كانلاون ، وسقط أرضاً.
رأى أدريان ما حدث ، فأمر سيريوس على الفور باستخدام راجناروك بينما كان كانلاون يُدفع بقوة نحو الأرض. لو رأى الآخرون هذا المشهد ، لما صدقوا ما رأوه ، فقد تمكن غول من تثبيت تنين طوله عشرة أمتار. و مع أن كانلاون لم يتلق سوى ضرر متوسط إلا أنه كان يتأثر باستمرار بحالة التذبذب.
بدا الغضب واضحاً على سيريوس وهو يرى أخاه الصغير يُثبّت على الأرض ، ولذلك فعّل قدرة راجناروك على الفور. فظهرت صورة ظلية لمخلوق عملاق يشبه الذئب بينما اندفع سيريوس نحو زعيم الغول. و شعر زعيم الغول بنية القتل ونظر نحو مصدر الهجوم ، لكنه لم يتمكن من صدّه ، إذ أصاب جسده مباشرة.
زمجر زعيم الغول من الألم ، وظهر ثقب واضح في بطنه ، لكنه ما زال يحتفظ بنسبة 10% من صحته. ثم ظهر سيف غول عملاق فوق رأسه ، وانقضّ مُحدثاً دخاناً أسود وموجة صدمه قذفت الحطام والحجارة الصغيرة بعيداً عن مكانه.