Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

ناروتو: الحامي الخفي 99

مكافأة 1 مليار +


الفصل 99: مكافأة المليار

«يبدو أنني سمحت لغروري بأن يحجب عني صواب الحكم» تمتمت إيزانامي لنفسها وهي تقرأ الملفات التي تحتوي على قائمة بالأعمال التي قام بها دانزو خلال العام الماضي. و كما احتوت الملفات على آخر الرسائل المتبادلة بينه وبين هيروزين ، والتي تضمنت أيضاً الجدال الأخير حول قسم الشرطة. و على ما يبدو ، أراد هيروزين المتردد أن يتخذ دانزو خطوةً بقتل العديد من أفراد عشيرة اليوتشيها ، ليتسنى لهم افتعال تمردٍ نتيجة تلك الوفيات غير الطبيعية. وهذا ما سيسمح لهيروزين بإقناع العشائر الأخرى إما باحتجاز اليوتشيها أو إلحاق خسائر فادحة بهم ليتحولوا إلى عشيرة ثانوية ؛ فحتى لو رغب أحد أفراد اليوتشيها في أن يصبح «هوكاجي» ، فإنه سيواجه معارضة شديدة لعدم امتلاكه النفوذ الكافي لتولي ذلك المنصب. ورغم أن هذه الخطة متطرفة بعض الشيء إلا أنها فعالة للغاية ، والأهم من ذلك أنها أفضل ما يمكنه فعله في ظل سلطته المحدودة.

لكن دانزو رفض ذلك لأسباب واضحة ؛ فرغم أن العديد من أفراد عشيرة اليوتشيها يخرجون في مهام أكثر من المعتاد إلا أن دانزو يحتاج للتضحية بواحد على الأقل من «النينجا» التابعين لجذوره (الجذر) ليتمكن من قتل فردٍ واحدٍ منهم. و في الماضي لم يكن يمانع التضحية بأحد رجاله لأنه كان بإمكانه ببساطة اختطاف المزيد من النينجا لملء صفوفه ، أما الآن وفي ظل نقص القوى العاملة لديه ، بات دانزو متردداً جداً حتى في التضحية بواحد منهم ، فمن يعلم متى سيتمكن من تجنيد نينجا قوي لصالح «جذوره» ؟

«يبدو أن أدوارهم قد تبدلت» ، علقت إيزانامي بضحكة خافتة. ففي الماضي كان هيروزين هو من يتردد في كل شيء ، بينما كان دانزو حاسماً لدرجة تجاهل العواقب. «لكن لا يهم ، الآن وقد أصبحت على دراية بمخططهم ، لن أسمح لهؤلاء العجزة بأن يفعلوا ما يحلوا لهم» ، قالت إيزانامي بابتسامة باردة.

«هل ترغبين في أن أرسل أمر الاغتيال ، يا رئيستي ؟» سألت نانامي وهي تنظر إلى والدتها بالتبني بشيء من الترقب. حيث كانت إيزانامي على وشك الموافقة ، لكنها خطرت لها فجأة فكرة عبقرية: «مهلاً يا نانامي ، لا تزال لدينا تلك المكافأة على رأس دانزو ، أليس كذلك ؟»

«نعم ، بناءً على أوامرك لم نلغِ المكافأة» ، قالت نانامي بشيء من الحيرة ، وتتساءل في سرها عما تنوي فعله الآن وهي ترى ابتسامة إيزانامي تتسع.

«هذا مثالي» ، قالت إيزانامي وهي تأخذ هاتفها وترسل بضع رسائل. فمن اليوم فصاعداً ، سيكون عزيزنا دانزو هارباً بحياته لدرجة تمنعه من الاهتمام بأي شيء آخر.

***

تعتبر أرض المطر مكاناً فريداً في عالم النينجا ؛ فهي لا تشتهر بكونها المكان الوحيد الذي يهطل فيه المطر باستمرار فحسب ، بل إنها تقع جغرافياً في قلب قرى النينجا الثلاث العظمى ، مما جعلها ساحة معركة لكل حروب النينجا العظمى. وفي حرب النينجا العظمى الثانية ، اعتمدت الحرب بأكملها على المعارك التي دارت في أرض المطر.

بسبب هذا ، يعيش سكان أرض المطر حياة مليئة بالخوف من الغرباء ، وخاصة النينجا ؛ ففي كل مرة يمر فيها نينجا كانوا يختبئون في منازلهم ولا يجرؤون حتى على التنفس خوفاً من اكتشاف أمرهم. و لكن هذا لم يعد يحدث ؛ فمع التغيرات الأخيرة التي طرأت على أرض المطر ، حظي السكان بفترة نادرة من السلام. و في السابق كانت أميجاكوري (قرية المطر) تحت سيطرة "نصف الإله " هانزو الذي طمح في شبابه لرفع شأنها لتصبح قرية النينجا العظمى السادسة. ولكن قبل بضعة أشهر ، لقي هذا الرجل حتفه على يد المنظمة التي ستُرهب لاحقاً عالم النينجا بأسره: «الأكاتسكي».

نعم ، لقد قُتل هانزو على يد ناجاتو وكونان سراً في العام الماضي. ولعل السبب في ذلك هو انتشار خبر وفاة دانزو ، مما جعل ناجاتو الذي كان يجمع قواته بصبر ، يتخذ قراراً متسرعاً بالتحرك ضد هانزو قبل الوقت المخطط له في الجدول الزمني الأصلي. وهكذا ، سقطت أرض المطر بين يديه أسرع مما كان متوقعاً ، وهذا يعني أيضاً أنهم بدأوا في إجبار/تجنيد أعضائهم في وقت أبكر مما كان مفترضاً. وبطبيعة الحال كان أول أعضائهم هو العجوز الخالد محب المال "كاكوزو " الذي تولى بسعادة مهمة جمع الأموال للمنظمة. وبفضله ، أصبحت منظمة الأكاتسكي تدريجياً مشهورة في عالم النينجا كمنظمة مرتزقة.

«مهلاً يا كاكوزو ، لدي بعض المعلومات التي قد تهمك» ، قُطع على كاكوزو -الذي كان يحصي أمواله بسعادة- صوته بصوت مألوف. التفت ليرى مدير فرع السوق السوداء الذي يتواجد فيه. حيث توقف كاكوزو عن عد أمواله على مضض والتفت نحو ذلك الرجل ؛ فلو كان شخصاً آخر لكان تجاهله أو قتله ، لكنه لم يجرؤ على الاستهانة بهذا الرجل لأنه هو المسؤول عن هذا المكان. فلو أثار غضبه بطريقة ما ، فقد يتم حظره من السوق السوداء بأكملها ، وهذا أمر لا يرضاه كاكوزو أبداً ، فهو يحب المال أكثر من أي شيء.

«ما الأمر يا مدير وانغ ؟» سأل كاكوزو بصوته الأجش.

كان المدير وانغ رجلاً في منتصف العمر ، بعينين ضيقتين ولحية رمادية طويلة وشعر رمادي قصير. حيث كان يرتدي زياً لا يمكن اعتباره فخماً ولا فقيراً ؛ إذا أردنا اختصاره في بضع كلمات ، فيمكن اعتباره ذلك "العم في الحي " الذي يضمر نوايا سيئة للغاية.

ابتسم وانغ وقال: «سمعت أنك انضممت إلى منظمة جديدة هذه الأيام». ضيق كاكوزو عينيه لكنه أجاب: «نعم». لم يكن متفاجئاً أن هذا الثعلب يعرف تلك المعلومة ؛ فـ «السوق السوداء تعرف كل شيء» هو قول تعلمه صائدو الجوائز على مر السنين. فشبكة معلوماتهم أقوى مما قد تمتلكه أي قرية نينجا ، وطرقهم غامضة لدرجة أن أحداً لم يسمع عنها قط. حتى كاكوزو الذي يُعتبر وحشاً قديماً لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى اتساع شبكة معلوماتهم.

«كما ترى ، عصفور صغير وجد بعض المعلومات المثيرة للاهتمام حول منظمتك هذه» ، قال وانغ مع اتساع ابتسامته.

«لست مهتماً» ، قال كاكوزو ببرود ؛ فلم يكن ولاؤه للمنظمة كبيراً لدرجة الاهتمام.

«أوه حتى لو كانت هذه المعلومة مرتبطة بشخص لديه مكافأة بمليار على رأسه ؟» سأل وانغ دون أن يفقد ابتسامته.

«مكافأة ؟» هاتان الكلمتان جذبتا انتباه كاكوزو ، والآن أصبح مهتماً.

«نعم ، لكن كل شيء له ثمن» ، قال وانغ وهو يقوم بحركة تدل على المال بيديه.

«أيها الوغد الجشع!» أراد كاكوزو شتمه لجعله يدفع مقابل المعلومات بعد أن أثار فضوله. «كم ؟» سأل ؛ فإذا كان الثمن باهظاً فسينسى الأمر.

«مليون ريو ، مع شرط أن تُنهي هذه المهمة مهما كلف الأمر» ، قال وانغ وهو ينظر إلى كاكوزو بجدية.

«موافق» ، قال كاكوزو بعد تردد قليل. فبما أن المكافأة هي مليار ، فهذا يعني أن الهدف من العيار الثقيل جداً ، وبالتالي لن يحصل صائد الجوائز إلا على فرصة واحدة. و هذه المهام ليست نادرة ، فهناك العديد من أمثالها في السوق السوداء ، وتُسمى «مهام الموت» لأن الفشل يعني الموت حتماً. وكاكوزو هو واحد من القلة الذين عادة ما يقبلون مثل هذه المهام نظراً للمكافآت العالية التي تقدمها.

«تفضل ، أنا متأكد أن قائدك سيكون مهتماً جداً بهذه المعلومات أيضاً» ، قال وانغ وهو يخرج لفافة من كمه ويسلمها لكاكوزو.

فتح كاكوزو اللفافة وقرأ محتواها ، وفي أعلاها كان ملصق مكافأة ، وتلك الصورة تعود لأكثر شخصية مشهورة في "ظلام كونوها ": دانزو شيمورا.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط