الفصل 95: لم تكن لديهم أدنى فرصة
0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0
داخل الضباب ، تحرك "جوزو " و "ميزو " ككواسرٍ تتربص بفرائسها ؛ فقد كانت أجسادهما غير مرئية حتى على مقربة شديدة. و لقد بلغا في مهنتهما شأواً بعيداً ؛ فكانا قاتلين صامتين ودقيقين.
بصفقةٍ حادة من كفيه ، اتخذ "جوزو " وقفة منخفضة ، وأخذت أصابعه تنسج تتابعاً سريعاً من أختام اليد. و بدأت الأرض تحت أقدام "ناروتو " ونسخه تتحرك وتضطرب ، فتحولت التربة التي كانت مستقرة إلى أرض زلقة وغادرة.
"أسلوب الماء: تضاريس الوحل! "
استحالت الأرض تحتهما إلى مستنقع لزج ، يبتلع الأحذية ويهدد بسحب أي شخص لا يتمتع بالسرعة أو خفة الحركة إلى قبضته الدبقة. ابتسم "جوزو " ابتسامة ساخرة ، وضاقت عيناه السوداوان وهو يراقب "ناروتو " ونسخه يخطون إلى داخل الفخ. 'ساموراي مدرع بضخامة ؟ لن يستطيع أبداً الحفاظ على توازنه فوق تضاريس غير مستقرة كهذه '.
لكن ابتسامة "جوزو " تلاشت على الفور تقريباً.
تحرك "ناروتو " ونسخه فوق الوحل بخفة غير طبيعية ، وبدت أحذيتهم الثقيلة وكأنها تنزلق فوق المستنقع وكأن التضاريس غير موجودة أصلاً. أما الوحل الذي كان من المفترض أن يبتلعهم ويعيق حركتهم ، فبدا كأنه صخر صلد تحت أقدامهم.
"ما الذي... ؟ "
ابتسم "ناروتو " وتألق في عينيه بريق من الرضا. 'شكراً لك ، أيها الخاتم الصدئ '.
كان الخاتم السحري في يده ينبض بخفوت ، ويمنحه وتأثيراته الجانبية ثباتاً ملموساً له ولسخه. و لقد ضمن سحره أن تكون خطواتهم راسخة حتى على أرض غادرة وغير مستوية ، والآن ، حول هذا السحر فخ "جوزو " المحكم إلى مجرد عقبة لا تذكر.
تراجعت ابتسامة "جوزو " حين وصل إليه أول النسخ ، رافعاً سيفه الضخم (زوايهاندر) عالياً من أجل القضاء عليه. قفز "جوزو " إلى الخلف ، متفادياً بصعوبة الضربة الأولى التي هوت لتقطع الوحل ، باعثةً برذاذ من الطين في الهواء.
اتسعت عينا "جوزو " وهو يراقب السيف العملاق يتأرجح نحوه ، بينما كانت حوافه تتوهج بدوامة قاتلة من تشاكرا الرياح. حيث صرخت غرائزه في داخله محذرة: 'تجنب الهجوم ، فلا سبيل لأن ينتهي اشتباك مباشر كهذا بصورة جيدة '.
'كيف لـ "غينين " أن يستخدم "نصل الفراغ " الأسطوري ؟! '
ضربت هذه الفكرة عقل "جوزو " كخنجر "كوناي " في الجمجمة. حيث كان الأمر مستحيلاً ؛ فهذه التقنية ليست مجرد تدفق بسيط للتشاكرا ، بل هي "نصل الفراغ " التقنية التي كانت حتى سيافو الضباب السبعة يتحدثون عنها بوقار.
حتى هو و "ميزو " اللذان يمتلكان خبرة تتجاوز العقد من الزمان لم يواجهوا قط تقنية كهذه ؛ فهي فنٌ حكرٌ على نخبة السيافين. ومع ذلك فإن هذا الصبي -وهو "غينين "- يلوح به وكأنه طبيعة ثانية له.
لم يكن لهذا إلا تفسير واحد: ذلك السيف لا بد أن يكون مصنوعاً من معدن التشاكرا.
نصل كهذا ؟ لا يقدر بثمن! لو وقع في أيديهم ، لاستطاعوا بيعه بثروة طائلة تكفيهم للتقاعد ، والعيش كالملوك ، وألا يضطروا لتنفيذ عقد دموي آخر أبداً. و لكن هذا يطرح سؤالاً أعظم:
من يكون هذا الصبي بحق الجحيم ؟
لكن قبل أن يتمكن من التراجع بالكامل ، اندفعت نسخ الصبي إلى الأمام ، بحركات سريعة بشكل مستحيل وتنسيق يثير الريبة. هاجموه من كل زاوية ، وأصلت سيوفهم الضخمة بريقاً في أقواس مميتة. التوى "جوزو " وتفادى بصعوبة نصلاً اقترب جداً لدرجة أنه خدش كتفه ، بينما أرسلت قوة التأرجح تياراً هوائياً بارداً مر بجانب وجهه.
'قريب جداً ' ، فكر "جوزو " وقلبه يخفق بعنف. تراجع إلى الخلف مجدداً ، وعقله يتسابق. 'يجب أن أخرج من هنا... '
غاب تركيزه لجزء من الثانية ، وكان ذلك كافياً.
قام أحد النسخ بخداع "جوزو " بضربة منخفضة ، مما أجبره على التحرك جانباً. وجاء آخر من الجانب ، حيث سحب سيفه "زوايهاندر " قوساً واسعاً دفعه مباشرة إلى مسار نسخة أخرى. هوى السيف الضخم ، متوهجاً بهالة حادة كالموسى من تشاكرا الرياح ، ولم يكن لدى "جوزو " وقت للتفكير. سيطرت عليه الغريزة المحضة ، فرفع قفازه المخلبي لصد الضربة.
لم يكن ينبغي له أن يفعل.
كان يعلم أنه ما كان يجب أن يفعل.
في اللحظة التي التقت فيها الأسلحة ، شعر "جوزو " بذلك ؛ قوة تشاكرا الرياح الخام والساحقة تندفع عبر الشفرة ، مخترقة قفازه وكأنه ورق.
تردد صدى تحطم المعدن عبر الضباب ، متبوعاً بصوت تقطع اللحم المقزز.
انفصل قفاز "جوزو " ويده عن ذراعه تماماً ، ودارت في الهواء قبل أن تسقط في الوحل بالأسفل.
اشتعل ساعده ألماً حين انطلقت صرخة مكتومة من حنجرته. ترنح إلى الخلف ، ممسكاً بساعده المبتور بينما غمره الألم. تعثرت قدماه وسقط على ركبة واحدة ، وبدأت رؤيته تضطرب بينما كانت النسخ تتقدم ، وسيوفها المتوهجة لا تعد بأي رحمة.
ظهر "ميزو " من الضباب ، وسلسلته ملفوفة في إحدى يديه ، تقطر بتدفق التشاكرا ، وقام بقطع نسختين أخريين بحركة وحشية. ملأ الدخان الهواء حين تلاشت الأوهام ، لكن ذلك لم يفعل شيئاً لتخفيف توتره.
اندفع إلى جانب "جوزو " وضاقت عيناه الحادتان حين رأى أخاه يمسك بساعده الدامي ، حيث تجمع الدم بكثافة في الوحل تحته.
زمجر "ميزو " بصوت منخفض "هذا ليس طبيعياً. أي نوع من الـ "غينين " يقاتل هكذا ؟ "
كشر "جوزو " من شدة الألم ، وأسنانه مطبقة بينما كان الدم يتسرب بلا توقف من الحافة الممزقة لذراعه المقطوعة.
"هذا الصبي... إنه لا يشبه أياً من الأهداف التي اصطدناها من قبل. الدرع ، النسخ ، ذلك السيف ، نصل الفراغ... "
لم يضع "ميزو " الوقت. جثا بجانب "جوزو " مغرزاً إبر "الابر " التي كانت يحملها في الجذع الدامي.
"فن النينجا: تقنية نقطة الضغط! "
نبضت التشاكرا بخفوت على طول الإبر حين انغرزت في نقاط حيوية على طول ذراع "جوزو ". تباطأ النزيف على الفور تقريباً حين قام "ميزو " بتطبيق سريع للتقنية التي استقرت بها الإصابة. التقط "جوزو " أنفاسه بصعوبة ، ورؤيته تسبح بينما خف الألم قليلاً. و نظر إلى "ناروتو " الذي لم يتحرك من موقعه في الضباب. وقف الصبي هناك ، هادئاً ومتحفزاً ، وسيفه الضخم يستقر على كتفه.
لم يستغل الأفضلية ، ولم يندفع للأمام للقضاء عليهما.
قطب "ميزو " حاجبيه وهو يتبع نظرة أخيه.
همس في ارتباك "ما الذي ينتظره ؟ هل يظن أننا سنستسلم ببساطة ؟ هل هو صبي ساذج يؤمن بالقتال بشرف ؟ "
ولكن قبل أن تستقر الفكرة ، تصلبت نبرة "جوزو " قاطعة الصمت.
"ميزو ، أزل الضباب. "
تردد "ميزو " ويده تحوم فوق إبر "الابر " التي لا تزال مغروزة في ذراع "جوزو ".
"هل جُننت ؟ إذا أزلناه ، فسن... "
زمجر "جوزو " من بين أسنانه المطبقة "أزله. "
شيء ما في نبرته ، حدة بدائية من الخوف ، جعلت "ميزو " يطيع دون تساؤل.
وحين انقشع الضباب عن ساحة المعركة ، تجمد الأخوان في مكانهما.
كانت الساحة ممتلئة -محاطة بالكامل- بمئات من نسخ الظل.
كانوا يقفون في تشكيل مثالي ، يمتدون في كل اتجاه ، ووجوههم المتطابقة كلها متجهة نحو "أخوي الشيطان ". لكن الجزء الأسوأ لم يكن عددهم الهائل ، بل سلوكهم ؛ فلم تكن النسخ متوترة ، ولم تكن متأهبة للهجوم ، بل وقفوا هناك بلا مبالاة تثير الضجر ، وكأنهم ينتظرون إشارة. تثاءبت إحدى النسخ بشكل مبالغ فيه ، بينما خدشت أخرى مؤخرة رأسها بكسل. بل إن بعضهم بدا وكأنهم يدردشون فيما بينهم ، كأن هذه لعبة عرضية لا معركة حياة أو موت.
تقدمت إحدى النسخ للأمام ، وعلى وجهها ابتسامة ماكرة. التفتت إلى الآخرين وقالت بنبرة جدية ساخرة:
"حسناً ، من هو الدور التالي ؟ لقد بدأت أشعر بالملل. "
توقف قلب الأخوين.
لم يعد هذا قتالاً ، بل كان إعداماً ينتظر التنفيذ.
"جوزو عليك بالهرب. "
كان صوت "ميزو " منخفضاً ، ثابتاً ، ونهائياً. فلم يكن اقتراحاً ، بل كان أمراً.
جز "جوزو " على أسنانه ، ويده ترتجف وهو يمسك بجذع ذراعه المقطوعة ، والدم ما زال يقطر على معصمه رغم إبر "الابر " التي كبحت أسوأ ما في الأمر. حيث كان يعلم ما يعنيه أخوه.
تبادل "جوزو " النظرات مع "ميزو " وشفتاه ترتجفان قليلاً قبل أن يومئ.
"وداعاً. "
لم يتغير تعبير "ميزو " ؛ لم يكن هناك خوف ، ولا تردد. استقام في وقفته ، وسلسلته تلتف بمرونة في إحدى يديه بينما بدأت أصابعه تتلاشى في عشرات أختام اليد. حيث تموج الماء في المجرى القريب بشكل غير طبيعي ، مرتفعاً ككائن حي ، ملتفاً ومتلوياً حول جسده.
اندفع السائل للأعلى ، مشكلاً بنية مائية معقدة -زي أسد احتفالي-. تدفق الماء بشكل غير طبيعي ، كثيفاً وثقيلاً ، ليُشكل رأس أسد ضخم ابتلع الجزء العلوي من جسده. حيث كان الرأس عريضاً ومسنناً ، وعرف الأسد يتدفق كألسنة لهب سائلة ، بعيون جوفاء متوهجة مصنوعة من التشاكرا المضغوطة. حيث كان جسد "ميزو " محتجزاً داخل فكي الأسد ، وحركاته مخفية في الداخل بينما زأرت البنية بطاقة غير طبيعية. نبض البنية الشفافة ، وتلاشت سطحه كأنها حية ، متلألئة بخفوت تحت ضوء القمر.
ضاقت عينا "ناروتو " وومضت ذكرى غريبة في عقله: مهرجانات رأس السنة في "كونوها " حيث يرقص مؤديان تحت زي أسد ، ورأسه الضخم يتمايل مع الطبول والهتافات. و لكن هذا... هذا لم يكن احتفالياً.
كان مميتاً.
أطلق رأس الأسد عواءً غليظاً بينما اندفع "ميزو " للأمام بالبنية السائلة ، والمجرى يغذيه مع كل خطوة. حيث كانت سرعته مذهلة ، والماء يزأر حوله كدوامة أُعطيت أرجل. قفز عالياً في الهواء ، والبنية تتلوى وتتوسع حوله ، لتصبح الآن ضعف حجمه.
"أسلوب الماء: رقصة الموت! "
بلغت البنية ذروتها حين انقض إلى الأسفل ، مستهدفاً "ناروتو " مباشرة. فتح رأس الأسد فكيه على اتساعهما ، واستطالت أسنانه لتصبح نصالاً مائية ضخمة متوهجة بخفوت بالتشاكرا. و في اللحظة التي سيصطدم فيها ، ستنفجر البنية بأكملها ؛ انفجار مميت مصمم للقضاء على أي شيء في مداه ، ممزقاً الأعداء بضغط الماء والتشاكرا.
0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0
لم يتردد "جوزو " ؛ انهمرت الدموع على وجهه حين فعل "تقنية الانتقال الآني " متلاشياً جسده في لحظه من السرعة. ركض عبر الغابة ، وكل خطوة كانت كخنجر في قلبه. لم يرد ترك أخيه خلفه.
كانا يحلمان بالعودة إلى وطنهما ، ومساعدة "زابوزا-ساما " في قتل الطاغية الذي يضطهدهما. أرادا أن يُذكرا -لا كأنهم نكرات ، بل كمحاربين قاتلوا من أجل قضية. والآن كان "ميزو " يضحي بحياته لجعل هذا الحلم ممكناً.
"كنت بطلِي يا أخي... " همس "جوزو " ورؤيته مشوشة بالدموع وهو يقفز من شجرة إلى أخرى.
0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0
لم يكن هناك وقت للتردد.
غير "ناروتو " قبضته واستدعى "سيف التنين ". تلألأ السلاح في يديه ، ونصله الأملس الداكن يطن بخفوت وهو يمتص تشاكرا الرياح حوله. تلوى الهواء نحو الشفرة ، مكوناً دوامة عنيفة على طول حوافه ، وأصبح السيف الآن يهتز بطاقة خام ومميتة.
حين هبطت بنية أسد الماء ، رفع "ناروتو " "سيف التنين " وأرجحه للأسفل بكل قوته.
كان الاصطدام كارثياً.
أطلق الشفرة موجة صادمة هائلة من تشاكرا الرياح ، قوساً على شكل هلال من الهواء القاطع الذي زأر للأعلى. اصطدم ببنية الماء في منتصف الهواء ، وللحظة ، تجمد كل شيء ؛ انشطر رأس الأسد ، والماء المضغوط يقاوم القوة الساحقة لتشاكرا الرياح.
ثم انفجرت الموجة الصادمة.
مزقت تشاكرا الرياح تقنية الماء ، مقطعة إياها إلى أشلاء. انفجر الماء المضغوط للخارج في سيل عنيف ، مرسلاً تيارات مائية هائلة وملتفة في كل اتجاه. اهتزت الأرض تحت قدميه بينما شقت الموجة الصادمة طريقها عبر الغابة ، مسوية الأشجار في طريقها.
تردد زئير عاوٍ عبر ساحة المعركة بينما انفجرت الموجة الصادمة عبر المنطقة المحيطة ، حيث اقتلعت قوتها أشجار البلوط العتيقة ، وحطمت الجذوع إلى شظايا ، وحفرت ندوباً عميقة في الأرض. حيث تمزق الضباب الذي كان عالقاً في الهواء في لحظة ، ليحل محله صمت مطبق.
وحين استقر الغبار ، أصبحت ساحة المعركة غير قابلة للتعرف عليها. حيث تم محو المجرى ، مختزلاً إلى برك متناثرة وسط الدمار. استلقت عشرات الأشجار مقطوعة ، وجذوعها محطمة كغصينات هشة. حفرت جروح عميقة في الأرض حيث مرت موجة الرياح الصادمة ، وتم تمزيق الأرض نفسها وكأنها بفعل نصل عملاق.
وقف "ناروتو " في المركز ، و "سيف التنين " ما زال يطن بخفوت في قبضته. فرقع الهواء حوله بطاقة متبقية بينما تلاشت بقايا تقنية الماء إلى ضباب غير ضار.
0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0
التفت "جوزو " للوراء حين وصله زئير الدمار. انقبض قلبه حين رأى العواقب.
تقنية أخيه -ورقتهما الرابحة الأخيرة- لم تفعل شيئاً. و لقد تصدى لها الصبي وكأنها لم تكن سوى إزعاج بسيط.
ملأ اليأس صدره ، لكن لم يكن لديه وقت لاستيعابه. فجأة ، طقطق صوت "الانتقال الآني " خلفه.
كاد لا يملك وقتاً لالتفات رأسه قبل أن يظهر "ناروتو " بجانبه ، وتعبيره مخفي خلف خوذته.
اتسعت عينا "جوزو " رعباً.
'كيف يكون هذا الوحش "غينين " ؟! '
كانت تلك آخر فكرة خطرت له قبل أن تنطلق ساق "ناروتو " للأعلى ، وركلة فأس تهوي كالمقصلة.
أصابت الضربة "جوزو " مباشرة في ظهره ، حيث قذفته قوة الضربة إلى الأرض مع صوت تحطم مقزز. انفجر الألم في عموده الفقري حين تهشمت العظام ، وحفر الاصطدام فوهة صغيرة في التراب. اختلج جسد "جوزو " لفترة وجيزة قبل أن يرتخي ، وقد غمر الألم حواسه.
[لقد قتلت عدواً معادياً — ميزو]
[العناصر المسقطة]
[ - تيكو-كاغي ]
[ - سلاسل شوريكين ]
[ - 500 روح ]
0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0
[ملاحظة شخصية: أولاً وقبل كل شيء ، شكراً جزيلاً لكم جميعاً على البقاء مع هذه القصة. بجدية أنتم رائعون. و الآن ، إذا كنت مهتماً بدعمي على "باتريون " دعني أقل فقط إنني أنشر هناك هذه الفصول الضخمة التي تبلغ 5,000 كلمة. و لكن تنبيه ، إذا كنت ستنتقل إلى "باتريون " فستحتاج للبدء من الفصل 47 ، حيث إن هذا هو المكان الذي يتوافق فيه هذا الفصل مع المحتوى هناك.
إلى كل من يقرأ هنا ، من فضلكم لا تنسوا ترك تعليق! بصراحة ، تعليقاتكم تسعد يومي ، وتجعلني أعرف أنكم مهتمون بهذه القصة بقدر اهتمامي بها. لذا نعم ، شكراً مرة أخرى ، وآمل أن تحظوا ببقية يوم رائعة!]