Switch Mode
تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

نظام خادمي 147

اسبوعين (5) +


من منظور جاهي

بينما كنت أسير في شوارع العاصمة التي غدت الآن مكتظة ، ألقيت نظرةً خاطفة على الحقيبة الصغيرة في يدي ، مما انتزع ابتسامةً خفيفة على شفتيّ.

كنت قد عثرت على شيءٍ رائع لنسائي الثلاث ، وراودتني الرغبة في إهدائهن إياه ، لكل واحدةٍ على حدة... وذلك لتهيئة الأجواء ، ولجعل لحظة الإهداء أكثر خصوصية وتأثيراً في النفس.

مثلك أتطلع إلى منح ليوني طوقها أيضاً ، وشعرت بحرارةٍ خفيفة تعتريني عند التفكير في جعلها خاضعةً لي تماماً... كم ستبدو فاتنةً وهي ترتدي ذلك الطوق حول عنقها...

هززت رأسي ، وواصلت سيري في الشوارع ، وعيناي تتجولان بحدةٍ فيما استرجعت كلمات ذلك الأورك. بأن أتوخى الحذر... ممن ؟

انصرف ذهني على الفور إلى جيليان ؛ ففي نهاية المطاف كانت هي الوحيدة التي أكنّ لها 'العداوة ' علناً. ولكن ، ما الذي عساها تخطط له ؟ هل هي مكافأةٌ ربما ؟ هل تسعى لوضع مكافأة على رأسي عبر بعض الجوانب المظلمة في نقابة المغامرين ؟ أم هل تنتشر شائعةٌ غريبة في النقابة منذ آخر مرة كنا فيها في كهوف زهو-رونغ ؟

تنهدت ، وتركت الأفكار تنساب من رأسي بينما واصلت سيري ، وظل انتباهي متيقظاً وأنا أراقب محيطي.

حينما لمحت الكوخ في الأفق ، تنهدت مرةً أخرى قبل أن أسرع الخُطى ، متلهفاً لرؤية زوجاتي. فكنت سعيداً بعد رحلة التسوق القصيرة ، ولم أطق صبراً على إهدائهن المجوهرات التي اقتنيتها.

فتحت الباب فرأيت كات وليوني تقفان في المطبخ ، المرأتين الفاتنتين تتجاذبان أطراف الحديث وهما تعدّان نوعاً من العجين.

ما إن سمعتا الباب يُفتح حتى التفت المرأتان لتنظران إليّ ؛ ليوني بدهشةٍ خفيفة وسعادة ، وكات بنظرةٍ متفحصة وضيقة.

دنوت من المنضدة ، وأخفيت الحقيبة في جيب سترتي بينما ابتسمت لهما ، مستمتعاً بحمرة الخجل التي اعتلت وجه ليوني.

"أين كنت ؟ "

تماماً كنوع سحرها كان صوت كات جليدياً ، وعيناها العنبريتان قاسيتين وهما تحدقان بي.

تراجعت ليوني قليلاً حين سمعت صوت كات ، قبل أن تتسع عيناها القرمزيتان وتحدق هي الأخرى بي ، وقد تجعد جبينها.

قهقهت ، وانزلقت خلف المنضدة وجذبتهما إلى عِناق ، مبقياً يدي على خصريهما كي لا أثير غضبهما.

زمت ليوني شفتيها الممتلئتين قبل أن تستسلم لذراعي ، أما كات...

ارتعش أنفها ، وتفقّدتني بعينيها ، وشعرت بها وهي تجرّ رابطنا ، مستكشفةً مشاعري.

حدقت نحو جروتي الصغيرة ، تنهدت على عدم ثقتها بي ، قبل أن أدرك أن الأمر قد يكون مفهوماً... أقصد ، لو لم تكن لديّ إنبوت وليوني بالإضافة إليها ، ربما كنت قد وجدت لنفسي شخصاً آخر لأفرّغ بعضاً من رغباتي المكبوتة...

لذا منحتها ابتسامةً مطمئنة وقلت "ثقي بي قليلاً يا كات... "

زمت شفتيها ، ثم حدقت إليّ قبل أن تهز رأسها بالإيجاب ، وتدفع برأسها إلى الأمام لترخي وجهها على صدري ، وعيناها العنبريتان تشعّان دفئاً.

مستمتعاً بذلك المشهد ، ابتسمت بلطف نحوها ونحو ليوني ، قبل أن أرتسم ابتسامةً خبيثة بينما انزلقت يداي نحو أردافهما الفائقة النعومة والامتلاء.

انحنيت ، ولعقت شفتيّ بينما سألت "أتريدان بعض المرح على عجل ؟ "

رفعت كات حاجبها بينما احمرّ وجه ليوني ، وسألت زوجتي من قبيله الكلاب أولاً "أين ذهبت ؟ "

علمت أنها لن تفعل شيئاً دون إجابة ، فتنهدت بينما وقفت مجدداً ، قائلاً "أمي ، ووالدتي ، والآنسة جولي هنا ، وسوف يأتين بعد قليل. "

تخشبت كات في ذراعي قبل أن تحدق بي بغضب ، ثم دفعتني بعيداً وهي تصرخ "إنبوت! "

ما إن سمعت اسمها حتى هرعت جاكالكين من غرفتها ، وشعرها ما زال مبللاً وجسدها عارياً وهي تنظر فى الجوار بقلق.

"م-ماذا ؟ ماذا يحدث ؟! "

سحبت ليوني من ذراعي أيضاً ، وقالت "ارتديا ملابسكما ؛ أنتِ وليوني تحتاجان للذهاب لإحضار بعض المكونات! بسرعة ، بسرعة! "

على صوت كات ، أومأت إنبوت برأسها ، ثم هرعت عائدةً إلى غرفتها وعادت بعد لحظات قليلة.

أما ليوني ، فدخلت غرفتها وارتدت ملابسها بسرعة ، وخرجت في نفس الوقت الذي خرجت فيه إنبوت ، وحدقت المرأتان في كات بدهشةٍ خفيفة ، قبل أن تقفا منتصبتين القامة عندما دوى صوت كات الجاد مرةً أخرى.

"حسناً و كلاكما تحتاجان للذهاب وإحضار بعض الأشياء. كل... ما سأكتبه... هنا صحيح. "

خطّت كات قائمة بالأشياء التي تحتاجها بغضب ، ثم سلمتها إلى ليوني وهي تقول "تفضلي. جاهي ، أعطهما بعض المال. "

أومأت برأسي ، متسائلاً عما كانت تفعله ، لكنني سلمت كيس العملات لليوني دون تردد.

"أحضرا كل ما في تلك القائمة ، وليكن ذلك بسرعة. حسناً ؟ "

أومأت إنبوت برأسها ، بينما قرأت ليوني القائمة ، متجهةً نحو الباب.

التقطت إنبوت نصلها ، وابتسمت لي قبل أن تتبع ليوني إلى الخارج ، تاركةً إياي وحدي مع كات التي عادت إلى المنضدة وكانت تعجن العجين بغضب.

"كات ، ما... ؟ "

مبقيةً تركيزها على العجين ، جاء صوتها منخفضاً وهي تقول "احتجنا إلى المزيد من المكونات إذا كنتُ سأطهو للماركيزة والكونتيسة وأمي... سأحتاج أيضاً شيئاً للحلوى... وما زال عليّ أن أنظف كل شيء... "

كانت تعجن العجين بقسوة ، ورمقتني بطرف عينها ، قائلةً "لم تكن تعلم بهذا قبل أن تغادر صباح اليوم ، أليس كذلك ؟ "

هززت رأسي ، واستندت على المنضدة بجانبها ، قائلاً "كلا ، لقد التقيتُ بأمي في وقت سابق من هذا الصباح بينما كنت أتسوق... "

ضاقت عيناها العنبريتان قبل أن تعود إلى عجينها ، وتسطّحه بالكامل.

"ما الذي احتجته لدرجة أنك لم تستطع اصطحابي معك ، أو حتى إعلامي ؟ "

كانت نبرتها اتهامية وتملكية ، مما انتزع ابتسامةً مني.

بينما كنت أشاهد زوجتي تواصل ما تفعله ، قلت "لم أستطع اصطحابك للتسوق لشراء هديتك الخاصة ، أليس كذلك ؟ فضلاً عن ذلك أحياناً يكون من اللطيف أن يتنزه المرء بمفرده في الخارج... "

"هدية... ؟ "

عبّست جبينها ، وحدقت بي للحظة ، مما جعلني أبتسم ابتسامةً عريضة.

أخرجت الحقيبة من جيبي ، وفتحتها وسحبت منها الحقيبة الحريرية الأصغر ، مراقباً كيف اشتعلت يدا كات باللون الأزرق ، لتنظيفهما.

ناولتها إياها ، وابتسمت بابتهاج بينما راقبتها وهي تفك رباط الجزء العلوي بفضول ، لتفتحه.

رفعت السوار خارجاً ، واعتلنت عيناها رقّةً وهي تحدق بالخرزات الكهرمانية التي كانت تتلألأ في ضوء المطبخ.

أخذته برفق من يديها ، ثم أمسكت بذراعها اليمنى ووضعت السوار على معصمها ، قبل أن أرفع يدها إلى شفتيّ.

طبعت قُبلةً على بشرتها الناعمة ، وقلت "لقد أحضرتُ شيئاً لكنّ ثلاثتكن للوليمة ، وظننتُ أن هذا يتناسب مع أسلوبك تماماً يا حبيبتي~ "

ارتسمت ابتسامةٌ على شفتيها بينما رفعت معصمها الأيمن ، تحدق بالخرزات وهي تتدلى من ذراعها البيضاء.

"إنه جميل ، جاهي... "

أمسكت بذراعها مرةً أخرى ، وجذبتها إليّ وقبلت شفتيها الممتلئتين ، وأسندت جبيني على جبينها هامساً "ليس بجمالك... "

ضحكت كات ، وردّت بقبلةٍ أخرى ، وملامحها دافئة بينما لفت ذراعيها حول عنقي.

مستمتعاً بالطعم اللاذع القادم من لسانها ، شعرت في النهاية بها وهي تنسحب ، مع ابتسامةٍ خبيثة على شفتيها بينما عادت إلى طهيها.

نظرت إلى سوارها الجديد مرةً أخرى ، وتسرّع نبض قلبي عندما رأيت ابتسامتها الناعمة مجدداً ، وعيناها العنبريتان تشعّان جمالاً وهي تتأمله.

عادت لتعجن العجين ، وسألت "إذاً ، ما الذي أحضرته لإنبوت وليوني ؟ "

ولسوء حظها كان انتباهي قد زال منذ زمن ، وعيناي تسقطان من وجهها الجميل إلى جسدها الفاتن ، وبشكلٍ أدق ، إلى ذيلها المتهادي.

شعرت بحرارةٍ تنتشر في جسدي ، فأفلتت حزامي وتحركت إلى الأمام ، رفعت فستانها وأدخلت نفسي فيها.

نظراً لأن الشيء الوحيد الذي قوبل به فعلي كان أنينها ، ابتسمتً عريضة بينما فقدت نفسي فوراً في جسدها ، انحنيت فوقها وأمسكت بذراعها اليمنى في يدي ، مبتسماً إليها.

قبلتني كات بسهولة ، وذابت أوصالنا كلانا بينما شعرنا بحرارة الآخر تتخلل أجسادنا.

بعد دقائق ، انتهينا ، وشاهدتها وهي تعدّل مظهرها المشعث بسرعة ، قبل أن تنظفني أيضاً ، مما جعلني أبتسم نحوها.

جذبتها إلى ذراعي ، وداعبت شعرها الحريري هامساً "أحبك كثيراً يا كات... كثيراً جداً... "

شعرت بضحكتها الخافتة على صدري ، فقالت "وأنا أحبك أيضاً... "

لبرهةٍ وقفنا هناك ، قبل أن تدفعني بعيداً ، وتشمّر عن ساعديها وهي تقول "حسناً ، عليّ العودة إلى الطهي! اذهب وخذ قسطاً من الراحة ، نظّف نفسك... "

أومأت برأسي ، متأملاً مشهدها وهي تعمل بجد في المطبخ ، وشعرها البني مشدوداً في كعكة محكمة بين أذنيها.

تالاله ، كم أحببت هذه المرأة...

ابتسمتً خبيثة ، واتجهت نحو غرفتنا ، مستعداً لوصول أمي ، ووالدتي ، وكذلك حماتي...

---

حسناً ، الآن على الأرجح ستبقى فصلان آخران هههه...

ثم بضعة فصول من... أحداث شيقة...

---



تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط