Switch Mode
تم اطلاق التطبيق على متجر بلاي للاختبار 14 يوم لمن يرغب في الانضمام الى الاختبار ليتمكن من تحميل التطبيق إرسال الايميل الخاص به الى الادمن

ارتقِ بمستواك في تطور الأرض 184

خطة الالتقاط الخاصة بإيرين +


بينما كانت "آيرين " مشغولة بأداة التواصل الخاصة بها كان "لي وي " يعكف على فحص المهارات الخمس الجديدة التي تعلمها منها. حيث كانت هناك مهارتان من فئة "المهارات الخاصة " وهما "الهالة المقدسة " (المقدسه نوفا) و "القصاص الإلهي " (الإلهيّ العقاب) ، وكلاهما وصلتا إلى المستوى 120. أما المهارات الثلاث المتبقية ، فكانت من الدرجة (ا) ، وهي "الضربة الإلهية " (الإلهيّ ستريكي) ، و "الحُكم " (جيودغمينت) ، و "الوهج الغاضب " (الغضبفيول إشعاع) ، ووصلت مستوياتها إلى 100.

عند معرفة ذلك ذُهل "لي وي " ؛ إذ أدرك أن اهتمامها الأساسي لم يكن منصباً على مهارات فئة "الكاهن " مما يعني أنها كانت تركز على مهارات فئات أخرى أكثر أهمية ، ومع ذلك لم تستخدمها حين كانت تبارزه.

فكر "لي وي " في نفسه ساخطاً: «تباً ، إنها بلا شك تستهين بي».

لكن ما لم يكن يعلمه هو أن "آيرين " لم تكن تستهين به ، بل كانت تحاول مساعدته على التحكم في قوته ؛ وإلا لكانت قد أخضعته مباشرة بقوتها المحضة دون الحاجة لاستخدام أي مهارة. حيث كان بإمكانها أيضاً استخدام مهارات من فئات أخرى ، لكنها خشيت أن يتملكه الغرور ، لذا اكتفت باستخدام بضع مهارات من فئة واحدة لتوهمه بأنه ضعيف.

لم يكن "لي وي " يدرك ذلك فلم يجد أمامه سوى التذمر بضيق وهو يفكر في جدول تدريباته. إن إتقان القوة لا يتحقق في يوم وليلة ، وسيحتاج إلى أسابيع لتحقيق ذلك. غير أن مشكلة كانت تعترض طريقه ؛ فغرفة التدريب لا تتحمل سوى هجمات المستوى 70. يعني هذا أنه مضطر لإيجاد مكان في البرية للتدريب قريباً ، بشرط أن يكون مستوى المكان أعلى من 50 ، وإلا فإن الموقع قد يتدمر جراء تدريبه المستمر.

وبينما كان غارقاً في تفكيره ، انتهت "آيرين " من إرسال رسالة وبدت على وجهها ملامح الجدية. و قالت: «يا "لي وي " استعد. سنغادر بعد ساعة لاصطحاب الشخص صاحب فئة "قاذف الظلال " (الظلكاستير)».

عند سماع ذلك قطب "لي وي " حاجبيه قليلاً ، واقترح بملامح يملؤها عدم الرغبة: «آنسة "آيرين " هل من الضروري الذهاب الآن ؟ ألا يمكننا اصطحاب الشخص بعد انتهاء التدريب ؟».

هزت "آيرين " رأسها بالرفض وقالت بنبرة هادئة وهي تختفي عبر الانتقال الآني ، تاركةً "لي وي " مذهولاً: «يا "لي وي " ليس من السهل خداعها ، لذا استعد بأسرع ما يمكن. وعلاوة على ذلك عليّ تحضير بضعة أمور قبل أن نختط... أحم ، قبل أن نصطحبها ، لذا سأغادر الآن».

تمتم "لي وي " وهو يشعر بصداع يداهمه ، لعلمه بهوية الشخص وما قد يترتب على هذا الأمر: «هل خُيّل إليّ أم أنها قالت "اختطاف " للتو ؟».

ثم أردف متنهداً: «تباً ، على أية حال لقد بلغ السيل الزبى ، وعليّ فعل ما بوسعي». ألقى بجسده المنهك على المقعد بانتظار "لي شين " والآخرين الذين انتهوا من الحديث مع "العمة إليزا " و "إيميلي ".

كان سبب مجيئهم هنا هو مساعدتهم في التغلب على مشاكل النبلاء. أراد "لي وي " حقاً الذهاب وشكرهم ، لكن حالته الجسديه لم تكن تسمح له بالمشي لمسافة طويلة أو استخدام أي مهارات ، فلم يملك سوى البقاء عاجزاً في مكانه بانتظار استعادة قوته.

لكن قبل أن يستعيد عافيته ، غادرت "العمة إليزا " برفقة "إيميلي " بعدما تأكدت من سلامة الجميع وأنها لا حاجة لتدخلها. حيث كانت تدير متجرها بطلبات لا تنتهي ، ومع ذلك خصصت وقتاً فور سماعها أخبار قدوم النبلاء. جعل هذا "لي وي " يشعر بالامتنان تجاه "العمة إليزا " وعائلتها ، فعزم على تخصيص وقت لشكرهم شخصياً لاحقاً.

وبينما كان غارقاً في هذه الأفكار ، دخلت "لي شين " والبقية إلى غرفة التدريب بعد وداع "العمة إليزا " و "إيميلي " لكنهم أُصيبوا بالذهول لعدم عثورهم على "آيرين ". سألت "لي شين " بملامح مستغربة: «أخي ، أين الآنسة "آيرين " ؟ لا تقل لي إنك بالغت في إغضابها لدرجة أنها هربت إلى غرفتها لتبكي».

أوضح "لي وي " بملامح يائسة ، مما جعل "لي شين " والبقية في حيرة من أمرهم: «يا "شين شين " إنها بالتأكيد في غرفتها ، لكنها تستعد لاختطاف أحدهم».

سألت "لي شين " بشك: «أخي ، هل أنت متأكد من عدم وجود سوء فهم ؟ ولماذا قد تقدم الآنسة "آيرين " على اختطاف شخص ما ؟».

تنهد "لي وي " مجدداً وأجاب بملامح منهكة: «أتمنى أن يكون سوء فهم ، لكن الحقيقة مُرة يا "شين شين ". بعد ساعة ، سأذهب أنا والآنسة "آيرين " لاختطاف شخص ما. و آمل ألا تواجهنا مشاكل».

أدرك "لي وي " أنهم لم يستوعبوا الأمر ، فأوضح لهم ارتباطه بالشخص الذي يحمل فئة "قاذف الظلال " وحينها فقط فهم "لي شين " والبقية ماذا يجري.

سألت "لي شين " وهي تراه عاري الصدر ويرتدي بنطالاً ممزقاً بعض الشيء: «أخي ، اذهب للاستحمام. أم أنك تنوي البقاء بمظهر "المتسول الغني الوسيم " ؟». كان "لي وي " وسيماً ، ولم يكن هناك أي خدش أو أثر للأوساخ عليه ، فاستنتجت "لي شين " أن هذا هو حال المتسولين الأثرياء إن وُجدوا.

لم يكترث "لي وي " لما قالته ، وأجاب: «يا "شين شين " لم أستعد طاقتي بعد لاستخدام أي مهارات ، مثلك أنتظركم جميعاً لأخبركم بهذا».

أومأت "لي شين " متفهمة وجلست بجانبه ، وفعلت "لي ين " المثل. حيث كان المقعد يتسع لثلاثة أشخاص فقط ، فجلست "أوليفيا " والبقية على مقاعد قريبة في صمت ، مما جعل "لي وي " مذهولاً قليلاً.

سألهم وهو يراهم يتوقفون عن التدريب ويجلسون بجانبه بصمت: «يا "شين شين " هل لديكِ ما تقولينه ؟».

أومأت "لي شين " بتردد واقترحت: «أخي ، الأمر يتعلق برفع مستوياتنا. أعتقد أنه سيكون من الجيد لو رفعت مستوياتنا واحداً تلو الآخر ، بينما أتولى أنا إبقاء الآنسة "آيرين " مشغولة حتى لا تكتشف ذلك».

فكر "لي وي " قليلاً ثم أجاب: «يا "شين شين " أعتقد أن "آيرين " ستكتشف مستوياتكم عند رفع سمات أرواحكم ، لذا دعونا لا نفعل ذلك حتى تنتهي هي من أمرها. أما بالنسبة لمستوياتكم الحالية ، فسأختلق عذراً ما» ، إذ لم يكن في عجلة من أمره لرفع المستوى بعد. وحتى لو كان مستعجلاً ، فلا بد من وجود وحوش ذات مستوى عالٍ ليقضي عليها. حيث كان بإمكانه رفع مستواهم بقتل وحوش ذات مستوى منخفض ، لكن ذلك لن يكون جيداً ؛ فالمغامرون ذوو المستويات المنخفضة لن يتمكنوا من رفع مستوياتهم وسيبدأون بالتذمر. وفي النهاية ، سيصل الأمر إلى العجوز "لوشيوس " الذي يعلم أن لديه نسخاً قوية ، وأنه الوحيد القادر على فعل شيء كهذا في المدينة.

لذا أرجأ خططه لرفع المستويات حتى تبدأ وحوش المستوى 40-50 في الظهور ، وبذلك يتأجل رفع مستوى الجميع ؛ وإلا فلن يتمكن من إخفاء أسراره عن "آيرين ".

أدركت "لي شين " ذلك وأومأت بملامح مذنبة ، إذ شعرت بالسوء لإخفاء الحقيقة عن "آيرين ". ومع ذلك لم تقل شيئاً وأسندت رأسها على صدره مع "لي ين " حتى استعاد "لي وي " قوته ، ثم انتقل آنياً إلى غرفته للاستعداد بعد أن وجه بضع كلمات للجميع.

أراد البقية الاستمرار في التدريب ، فطلب منهم توخي الحذر قبل أن يستعد ويعود لحالته المثالية بعد ساعة. حيث كانت "آيرين " بانتظاره ، فلم يتردد وغادر الفيلا معها بعد إخبار "لي شين " والبقية برحيلهما ، طالباً منهم عدم فتح الباب دون التواصل معه. لم يرفضوا طلبه ، لعلمهم أن التدخل في قتال مع النبلاء لن يجلب سوى المتاعب.

شعر "لي وي " بالارتياح ، فتبع "آيرين " دون قلق إلى منازل مهجورة مريبة لا يكاد يرى فيها نباح كلب. سأل "لي وي " بشك: «آنسة "آيرين " أليس هذا المكان واضحاً جداً لاختطاف شخص ما ؟». فمع وجود العجوز "لوشيوس " الذي يراقب كل شيء ، لن يغيب هذا الموقع عن ناظريه وقد يحظى باهتمام خاص.

لكن "آيرين " اومأت بهدوء وأجابت: «يا "لي وي " نحن لسنا هنا للاختطاف ، بل لاصطحاب الشخص ، فلا داعي للقلق. و كما أننا سنكتفي بمتابعة ذلك الشخص ولن نتفاعل معه» كانت تنظر إلى الشارع الخالي بانتظار قدوم أحدهم. وبفضل أداة التنكر الخاصة بها لم تكن تخشى أن يكشف "لوشيوس " أمرهم ، وهي الثقة التي لم يشاركه فيها "لي وي " بسبب حظه العاثر.

لم يستغرق الأمر طويلاً ، فبعد خمس دقائق ، جاءت شابة في الثانية والعشرين من عمرها ، وبدأت تتلفت باحثة عن شيء ما. لم تكن سوى "ليلا " التي جاءت متنكرة كما طلبت منها "آيرين " ؛ فقد علمت "آيرين " بطريقة ما أنها تواصلت مع رجل ، فأقدمت على اختطافه ، وطلبت من "ليلا " المجيء إلى هنا إن كانت ترغب في رؤية زوج مستقبلها على قيد الحياة.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط