الفصل 4523: خروج يو زي إير وعزمها على الفتك بـ تشياو مينغ
كانت اللذة التي منحتها ليو فاي لـ يي تشين فوق طاقته ، حاول يي تشين جاهداً التماسك ، لكن مساعيه ذهبت أدراج الرياح ؛ فقد عجز عن مقاومة ذلك القدر الكبير من الإثارة والنشوة التي تضاعفت مراتٍ عدة. لم يجد يي تشين بداً من الانصياع لرغباته ، فاندفع بكل كيانه نحو ليو فاي.
هتفت ليو فاي وهي تشعر بـ «جوهر» يي تشين يغمرها بحرارته: «آه.. يا له من دفء يسري في أوصالي» ، لقد غمرتها السعادة وشعرت بالامتلاء والحرارة تسري في جسدها ، ثم أضافت: «إنك تمتلك حقاً طاقة (يانغ) نفيسة للغاية». وبعد أن تذوقت من فيض تلك الطاقة ، كادت أن تخضع وتستسلم تماماً لـ يي تشين الذي كان يستمتع بكل لحظة ، بينما كان جسد ليو فاي يرتجف بانقباضات متلاحقة تمنحه لذة لا تنتهي.
لم يستطع يي تشين الصمود طويلاً ، وسرعان ما استعاد نشاطه وقوته. و قالت ليو فاي بدهشة: «يا للهول! لا يمكن.. لقد عاد مجدداً!» ، فقد شعرت به وقد استرد حيويته رغم أنه فرغ لتوه ، يا له من جَلَدٍ وقوة!
سألت ليو فاي: «ألا تكفيك مرة واحدة ؟». فأجابها يي تشين بدوره: «بالطبع لا ، ماذا تظنين ؟». حينها رغبت ليو فاي في الاستمرار ، وقالت: «بالطبع ، لنكمل ما بدأناه». وهكذا انطلق الاثنان في غمرة من المتعة ، متبادلين الأوضاع حتى غاب عنهما إدراك الوقت ، وقضيا يوماً كاملاً في ممارسة هواهما ، ينهلان من اللذة حتى الثمالة.
بعد معركة دامت يوماً كاملاً ، ظهر المنتصر أخيراً ، وكانت النتيجة هزيمة ليو فاي التي استسلمت تماماً لـ يي تشين. و قالت ليو فاي وهي في حالة من الذهول: «لقد هزمتني ، لا أكاد أصدق ذلك!». فبصفتها امرأة يهاب الجميع لقبها كـ «ساحرة» كانت هزيمتها على يد يي تشين أمراً لا يصدق ، إذ لم تستطع حتى التحرك أثناء مواجهته ، مما جعلها تشعر بالخزي والعجز.
سأل يي تشين: «كيف كان الأمر ؟». فأجابت ليو فاي وهي تشعر بالرضا عما قدمه يي تشين: «أنا راضية تماماً». ورغم مرارة الهزيمة إلا أنها شعرت بالانجذاب الشديد إليه والامتنان لما فعله من أجلها. و قالت: «لقد هزمتني وغزوت قلبي حقاً». سألها يي تشين عن خطوتها التالية ، فردت عليه قائلة: «بعد أن تركتني في هذه الحالة ، أيهون عليك أن تتركني هنا ؟».
أجاب يي تشين كرجلٍ يدرك مسؤوليته: «بالطبع سأتحمل المسؤولية ، إن أردتِ مرافقتي ، سآخذك معي». تهللت أسارير ليو فاي وسعدت بكونه رجلاً مسؤولاً ، فرد عليها: «بالطبع ، فالرجل الحقيقي هو من يتحمل مسؤولية عظيمة». ابتسمت له ليو فاي بغبطة بالغة.
قال يي تشين: «عليّ العودة الآن» ، فأجابته: «حسناً ، سأرافقك». رد يي تشين: «لنعد ، فقد أتممنا كل تحضيراتنا». لقد اكتملت كافة الترتيبات ، ولم يعد أمامهم سوى الرحيل. و انطلقت ليو فاي خلف يي تشين ، متوجهين فوراً نحو مكان «يو زي إير» ، عازمين على هزيمتها بالقدرات التي اكتسبها يي تشين ؛ فقد كان يي تشين يتوق لهذه اللحظة.
***
في جانب شين نيانغ و تشياو مينغ:
قالت تشياو مينغ: «الوقت يداهمنا ، لقد بلغت قدرتنا منتهاها ولم أعد قادرة على الصمود أكثر» ، فقد بدأ الختم الذي وضعته على «يو زي إير» يتصدع. حاولت تشياو مينغ ترميمه مراراً دون جدوى ، فلم تكن قادرة على إبقائه لفترة أطول. وأضافت: «الختم على وشك الانكسار ، ويبدو أن زوجنا لم يعد بعد».
قالت شين نيانغ لـ تشياو مينغ: «لقد نفد الوقت ، يجب أن نكبح جماحها لبعض الوقت». كان الموقف أشد مما توقعتا ، وكان عليهما تعطيل «يو زي إير» حتى يعود يي تشين. سألت تشياو مينغ: «هل نتناوب على التصدي لها ؟» ، فوافقتها شين نيانغ الرأي ، مدركتين أن عليهما التنسيق بدقة.
«طقطقة.. طقطقة..» بدأ الختم يتشقق ويتداعى. و قالت «يو زي إير» لـ تشياو مينغ و شين نيانغ: «هذا مرعب حقاً.. لقد أثرتن غضبي كثيراً ، كيف تجسرن على فعل هذا بي ؟». ووبختهما على جرأتهما. و قالت تشياو مينغ بسخرية: «أوه ، إذن لقد تحررتِ!». ردت «يو زي إير»: «تباً لكِ ، سأقتلكِ حقاً» ، فقد كانت في غاية الضيق من تشياو مينغ التي تسببت في سجنها.
حاولت «يو زي إير» استدعاء أتباعها ، لكن أحداً منهم لم يلبِّ النداء. تساءلت باستغراب: «أين ذهبوا ؟». فأخبرتها تشياو مينغ: «لا فائدة من ذلك لقد أمرتُ خادمي بالتخلص منهم ، لن تستطيعي استدعاء أحد». فقد تم أسرهم وحبسهم في أعمق مكان في هذا العالم ، حيث لا سبيل لهم للخروج لمساعدتها.
صرخت «يو زي إير»: «تباً لكِ..» ، واندفعت نحو تشياو مينغ لتهاجمها مباشرة. و قالت تشياو مينغ لـ شين نيانغ: «سأبدأ أنا بالمواجهة» ، فأومأت شين نيانغ برأسها موافقة ، وتراجعت لمراقبة المعركة الضارية. لم تدخر «يو زي إير» جهداً ، وسرعان ما بدأت بالسيطرة على مجريات القتال.
قالت شين نيانغ وهي تشاهد المشهد: «يا لها من قوة مذهلة! إنها في غاية الغضب». كانت «يو زي إير» تغلي غيظاً من تشياو مينغ ، وقد فاضت قوتها لتحرق كل ما فى الجوار ، مستخدمة نيرانها السوداء في هجمات لا ترحم ، عازمة على قتل تشياو مينغ.