Switch Mode
تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

مقلد الاله 357

آلية استهلاك التعويذه +


عقد لسان «تشنج ون» للحظات.

كان من الواضح أن «لين سيزي» قد عرض بطاقات الحصانة من الموت تلك في المزاد دون أدنى نية حقيقية لبيعها. ذلك لأنه ، وبخلاف قلة قليلة من اللاعبين مثل «خه شياو جون» الذين كانوا متواجدين بالفعل في القاعة لم يكن لدى بقية اللاعبين ما يكفي من الرقائق. وحتى لو ذهبوا إلى كاونتر تبديل الرقائق للقيام بذلك فإن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً.

لقد تعمد «لين سيزي» عرض هذه البطاقات ليخلق لدى اللاعبين الجدد الذين يدخلون القاعة وهماً معيناً ؛ وهو أن وفرة بطاقات الحصانة من الموت في هذه القاعة كبيرة نسبياً. وبهذه الطريقة ، سيصبحون أكثر حماساً لتبديل الرقائق والمشاركة في الألعاب داخل هذه القاعة.

لكن ، لو بيعت هذه البطاقات فعلياً بهذا السعر ، لكان «لين سيزي» نفسه قد تكبد خسارة فادحة ؛ فبصفته لاعباً ، لا تختلف أساليبه في تحقيق الأرباح جذرياً عن أساليب اللاعبين الآخرين.

وعندما يقوم اللاعبون الآخرون بتبديل وقت التأشيرة إلى رقائق ويأتون للشراء ، ليجدوا أن هذه البطاقات قد نفدت ، فلن يدركوا أنهم تعرضوا للخداع ؛ لأن الكثيرين كانوا يتنافسون عليها ، فعدم الحصول عليها أمر طبيعي ، أما الحصول عليها فهو المفاجأة.

أما أولئك اللاعبون الذين فشلوا في شراء بطاقات الحصانة بعد أن بدلوا رقائقهم ، فقد تكبدوا فعلياً تكاليف غارقة ، مما يضطرهم إلى الاستمرار في اللعب داخل القاعة بانتظار توزيع الأرباح التالي لاخذ ما فقدوه من وقت التأشيرة.

بالطبع ، لتنفيذ هذه الخطة كان «لين سيزي» ما زال بحاجة إلى التنسيق مع «تشنج ون». فلو عرض البطاقات بنفسه ثم ألغى العروض ، لظهرت في دار المزاد عبارة "تم إلغاء المزاد " بدلاً من "تمت الصفقة " وهو ما قد يثير ريبة بعض اللاعبين. لذا قاما بشراء بطاقات بعضهما البعض ؛ لأنه على الرغم من أن دار المزاد ستستمر في عرض سجلات الصفقات المكتملة إلا أنها لا تسجل هوية العارض أو المشتري بالتحديد.

وقبل أن يتمكن اللاعبون الآخرون من الشراء ، استرد الاثنان تدريجياً بطاقات الحصانة من الموت الخاصة ببعضهما. وحتى لو رأى اللاعبون الآخرون أن عدد بطاقات الحصانة في دار المزاد يتناقص ، فإنهم سيظنون فقط أن لاعبين آخرين ممن جمعوا الرقائق أسرع منهم قد سبقوهم إليها.

إن رؤية صفقات متكررة كهذه لبطاقات الحصانة من الموت ستحفزهم بدلاً من ذلك على كسب الرقائق بجدية أكبر ، أو عرض بطاقاتهم المكررة الخاصة بهم للبيع في هذه القاعة.

أما اللاعبون الذين تدفقوا حديثاً إلى قاعة «قطب المزاد» وفشلوا في شراء بطاقات الحصانة ، فبما أنهم قد بدلوا رقائقهم بالفعل ، فمن الأجدر بهم الاستمرار في اللعب هنا حتى يحين موعد توزيع الأرباح التالي. وخلال هذه الفترة ، إذا تأكدوا من أن القاعة لا تزال توفر أرباحاً ، وأن قيمة الرقائق يمكن أن تظل مستقرة ، وأن بطاقات حصانة جديدة تستمر في الظهور بدار المزاد ، فإنهم سيستمرون في اللعب بهذه القاعة حتى تنتهي اللعبة....

في الوقت ذاته كان «تشين غوانغ مينغ» يراقب باستمرار الوضع في «قطب المزاد».

كانت ملامح «تشي فان» تتسم بشيء من الجدية ؛ إذ قال "ذلك الشخص قوي جداً ، وقد أخبرتك بذلك من قبل ". من بين هؤلاء اللاعبين الأربعة كان «تشي فان» هو الوحيد الذي لعب بالفعل مع «لين سيزي» ، لذا كان الأكثر حذراً تجاهه ، وقد حذر «تشين غوانغ مينغ» منذ وقت مبكر جداً.

ومع ذلك فمن بين هؤلاء الأربعة كان «تشين غوانغ مينغ» هو صاحب القرار الحقيقي ، يليه «شو تشاو» ثم «تشي فان». لم يكن «تشين غوانغ مينغ» ليغير خطته بمجرد تحذير بسيط من «تشي فان» ؛ فهناك الكثير من اللاعبين الذين قدموا أداءً جيداً في ألعاب التوزيع ، ولم يكن «تشين غوانغ مينغ» ليعدَّ الأمر تهديداً كبيراً لمجرد أن «لين سيزي» قد كسب ذات مرة الكثير من وقت التأشيرة في «أمة التكتلات». ففي نهاية المطاف و كل المجتمعات القوية نسبياً تضم على الأقل شخصاً أو شخصين يتمتعان بمهارات مماثلة.

علاوة على ذلك في هذه اللعبة ، اتسم «لين سيزي» بالهدوء التام من البداية حتى النهاية. فبعد كسب الموجة الأولى من الأرباح في «كاسحة ألغام البحر» كان متوارياً داخل قاعة «قطب المزاد» طوال الوقت ، دون أي حضور ملحوظ. لم يقم باستعراض قوته في تجنيد لاعبين آخرين ، ولم يتبادل كميات كبيرة من الأرباح.

اعتقد «تشين غوانغ مينغ» أن قاعة «قطب المزاد» تعاني من مشاكل وعيوب أكثر من «تزوير المعدات» ، ولا تستحق التنافس عليها ، لذا ركز على تنفيذ خطته الخاصة. ولكن الآن ، وبما أن «لين سيزي» قد بدأ بالهجوم ، فهذا يعني أن خطته قد اكتملت.

كان «ما تشنجي» في حيرة من أمره وسأل "ماذا علينا أن نفعل ؟ " فقد ذهب عدد غير قليل من اللاعبين إلى «قطب المزاد» ، مما أدى إلى ركود أعمالهم ، ولم يعد الكثيرون يأتون لشراء حقوق استخدام محطات الألعاب.

ولما رأى «شو تشاو» أن «تشين غوانغ مينغ» صامت ، فكر للحظة ثم قال "لا داعي للذعر بعد ؛ فهو قد استخدم أسلوب كسب الأرباح المستقرة لخداع بعض اللاعبين وجذبهم مؤقتاً. و لكن من المستبعد جداً أن يستمر ذلك حتى نهاية اللعبة ؛ لأن قاعة «قطب المزاد» تختلف عن «تزوير المعدات» ، فمن المرجح حدوث تضخم في عملة الرقائق ، مما سيؤدي إلى انخفاض وقت التأشيرة القابل للتبديل بشكل كبير ".

وأضاف "علاوة على ذلك وصلت اللعبة إلى هذه المرحلة ، ولا ينبغي أن تتبقى أرباح في قاعات الألعاب الأخرى ، وينطبق الأمر نفسه على «قطب المزاد». ومع تضخم الرقائق ونفاد الأرباح ، لن يمكث اللاعبون في تلك القاعة طويلاً ، وسيعودون إلينا ".

ومع ذلك هز «تشين غوانغ مينغ» رأسه قليلاً وقال "لكن هناك احتمالية معينة أيضاً ألا تنفد أرباح القاعة ولا يحدث تضخم في العملة ، بل سيستمر الحفاظ على معدل التبادل المرتفع 1:1 مقابل وقت التأشيرة ".

فوجئ «شو تشاو» وسأل "لماذا ؟ "

لم يجب «تشين غوانغ مينغ» لكنه اتخذ قراراً سريعاً بعد التفكير "يا «شو تشاو» ، تعال معي إلى «قطب المزاد». أما البقية ، فليستمروا في البقاء في قاعة «تزوير المعدات» لكسب الأرباح واحتلال محطات الألعاب. سنذهب نحن الاثنان للتحقق من الوضع في «قطب المزاد» ، وإذا لزم الأمر ، سنستدعيكم جميعاً "....

أحضر «تشين غوانغ مينغ» معه «شو تشاو» ووصلا بسرعة إلى «قطب المزاد». وبعد انتظار قصير ، وجدا محطة ألعاب شاغرة فتقدما لاحتلالها فوراً. وبينما كان «شو تشاو» ينتظر ، عقد حاجبيه مفكراً ؛ ففي البداية كان يعتقد أن قاعة «قطب المزاد» لا تشكل أي تهديد ، وحتى لو أعلن «تشنج ون» عن طريقة كسب الرقائق بشكل مستقر ، فسيظل الأمر بلا معنى ، لأن هذه القاعة ستعاني بالتأكيد من تضخم عملة الرقائق كما حدث في لعبة «مقارنة الأحجام».

والسبب بسيط: تفتقر جميع هذه القاعات إلى آليات جيدة لاستهلاك الرقائق.

لنأخذ «مقارنة الأحجام» كمثال ؛ فبسبب عدم وجود رسوم (راكي) ووجود طريقة تعتمد على المجموع الموجب لكسب الرقائق بثبات ، فإن إجمالي عدد الرقائق في القاعة سيستمر في الزيادة بالتأكيد. إن ضرائب المعاملات في حد ذاتها هي وسيلة للحد من تضخم العملة. فلم يكن معظم اللاعبين راغبين في تداول بطاقات الحصانة من الموت مباشرة باستخدام وقت التأشيرة ، لأن خصم الضرائب من وقت التأشيرة يعد خسارة صافية. ولكن إذا تداولوا باستخدام رقائق القاعة ، فسيتم استهلاك نسبة ثابتة من الرقائق تلقائياً بسبب ضرائب المعاملات.

وبهذه الطريقة ، ومع استهلاك الجميع لجزء من الرقائق جماعياً ، لن تتغير الأرباح المحصلة أثناء توزيع الأرباح بشكل جذري. وهكذا يمكن الحفاظ على الاستقرار العام لقيمة رقائق القاعة ؛ إذ لا يشترط أن تظل في مستوى مرتفع دائماً ، طالما أنها لا تفقد قيمتها بسرعة كبيرة.

لكن من الواضح أن ضريبة المعاملات في قاعة «مقارنة الأحجام» كانت محددة بنسبة منخفضة جداً ، لا تتجاوز 10% ، مما تسبب في أسرع تضخم لرقائق تلك القاعة ، وجعلها تفقد قيمتها تدريجياً ، وهو ما سيقلل بشدة من رغبة اللاعبين في اللعب هناك. (يُقال في الأمثال: «من أمن العقوبة أساء الأدب» ، وهنا التراخي في فرض الضرائب أدى إلى تضخم العملة وإفساد اللعبة).



تم اضافة ميزة تحميل الفصول داخل التطبيق كما تم اضافة غرفة للدردشة العامة

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط