الفصل 265: يوم «قوه دا لي»
أشرقت شمس الصباح ساطعة ومبشرة بالخير فوق العاصمة.
على غير العادة—
كان اليوم يحمل في طياته دلالاتٍ شتى.
تقاليد.
وتوقعات.
—
إنه يوم «قوه دا لي».
يوم تبادل هدايا الخطوبة الرسمية.
—
عائلتان.
وداران.
تستعدان لربط مستقبلهما معاً.
—
مقر الدوق — بيتٌ يغمره الفرح
قبل أن ينبلج الصباح تماماً كانت دار الدوق قد استيقظت بالفعل.
لا تزال الفوانيس تتوهج بخفوت من الليلة الماضية.
والخدم يهرعون عبر الممرات.
الأبواب تفتح وتغلق.
والأصوات تتداخل.
—
«احذروا عند حمل ذلك الدرج!»
«نسقوا الصناديق بدقة!»
«أين حزمة الحرير ؟!»
—
في الفناء الرئيسي—
كانت صفوف صناديق الهدايا مرتبة بعناية.
مغطاة بالحرير الأحمر.
ومربوطة بخيوط ذهبية.
—
أطقم من المجوهرات.
أقمشة فاخرة.
أوراق شاي.
جرار نبيذ.
وعلب الحلويات.
—
كل واحد منها—
يحمل رمزية خاصة.
وكل واحد منها—
أُعد بعناية فائقة.
—
كبار القوم
داخل القاعة—
وقف الدوق «ليان شينغ» بوقار ، مرتدياً ثيابه الرسمية.
باللون الأحمر الداكن والذهبي.
كان مهيباً.
—
إلى جانبه—
كان شقيقه الأصغر يعدل كمّي ثوبه.
«كل شيء جاهز».
—
أومأ الدوق برأسه.
«تأكدوا مرة أخرى».
—
بالقرب منهما—
كانت الجدة تجلس بهدوء.
عيناها تلمعان رغم تقدمها في السن.
—
«لقد مرت سنوات منذ أن استعددنا لمثل هذا...»
ابتسمت برقة.
—
وقفت الدوقية بجانبها.
أنيقة.
رزينة.
—
لكن عينيها كانتا تفضحان حماسها.
—
«ابنتنا "رو " ستتزوج أخيراً...»
تمتمت بذلك.
—
جناح النساء
في الداخل—
كانت النساء في حالة استعداد.
—
تتنقل «ليان هوا» من جانب إلى آخر.
«هل أضع هذا المشبك أم ذاك ؟!»
—
تنهدت العمة وقالت:
«أنتِ لستِ العروس».
—
«لكنني أريد أن أبدو جميلة!»
—
«اثبتي في مكانك».
—
لم تكن «تشين روي» قد وصلت بعد—
لكن الحماس كان قد سرى بالفعل.
—
وقفت الإمبراطورة بالقرب من المرآة.
ثوبها—
راقٍ.
أنيق.
لكنه ليس مبالغاً في فخامته.
—
عدلت كمّ ثوبها بهدوء.
—
ظهرت «ليان هوا» فجأة خلفها.
«تبدين جميلة».
—
ابتسمت الإمبراطورة ابتسامة خافتة.
«وأنتِ كذلك».
—
«بالطبع أنا جميلة».
—
ضحكتا معاً.
—
اللمسات الأخيرة
بالعودة إلى الفناء—
بدأ الخدم في تحميل الهدايا.
—
صوانٍ كبيرة تُحمل بحذر.
تُوضع في العربات.
—
«تمهلوا!»
«لا تميلوها!»
—
كان الدوق يراقب كل شيء.
—
لا شيء—
يمكن أن يسير على غير ما يرام اليوم.
—
لأن هذا—
لم يكن مجرد مراسم.
—
بل كان سمعة.
وشرفاً.
واحتراماً.
—
وحباً.
—
مقر عائلة «تشين» — بيت الأناقة والتدميه ر
على الجانب الآخر من المدينة—
كانت دار «تشين» مشغولة بالقدر ذاته.
—
لكن الأجواء—
كانت مختلفة.
—
أقل صخباً.
وأكثر انضباطاً.
—
كبار القوم
داخل القاعة الرئيسية—
وقف «تشين غووي» في زينته الرسمية.
تعبيرات وجهه—
هادئة.
وموزونة.
—
إلى جانبه—
كانت جدة عائلة «تشين» تراقب في صمت.
—
قالت: «يجب أن يكون كل شيء مثالياً».
—
أومأ «تشين غووي»:
«سيكون كذلك».
—
بالقرب منهم—
رتب الخدم صواني الاستقبال.
استعداداً لقبول الهدايا.
—
جناح النساء
في الداخل—
جلست «تشين روي» أمام المرآة.
—
ثوبها—
أحمر ناعم.
أنيق.
ودقيق التفاصيل.
—
شعرها مصفف بعناية.
والمجوهرات وُضعت برقة.
—
استقرت يداها على حجرها.
—
ساكنة.
—
لكن قلبها—
لم يكن كذلك.
—
دخول السيدة «تشين»
انفتح الباب.
—
دخلت السيدة «تشين».
—
تعبيرات وجهها—
هادئة.
باسمة.
—
لكن عينيها—
كانتا حادتين.
—
«روي».
—
التفتت «تشين روي».
«أختي».
—
اقتربت السيدة «تشين».
—
«دعيي أساعدك».
—
عدلت مشبك شعرها.
وسوت كمّ ثوبها.
—
«تبدين جميلة».
—
ابتسمت «تشين روي» قليلاً.
«شكراً لكِ».
—
توقفت أصابع السيدة «تشين» للحظة.
—
«...هذا واجبكِ».
—
خفُت نبرة صوتها:
«لكن تذكري...»
—
«هذا الزواج ليس مجرد حب».
—
نظرت إليها «تشين روي» بصمت.
—
«أعلم».
—
ابتسمت السيدة «تشين» مجدداً.
بشعور من الرضا.
—
الخدم في حالة تأهب
في الخارج—
كان الخدم يحملون هدايا الرد.
—
الشاي.
والحرير.
والمجوهرات.
—
اصطفت العربات.
جاهزة.
—
كل شيء—
مُعد بدقة متناهية.
—
المغادرة
في دار الدوق مجدداً—
حانت اللحظة.
—
«حان الوقت».
—
تقدم الدوق إلى الأمام.
—
تجمع الجميع.
—
العربات جاهزة.
والهدايا محملة.
—
وقفت الإمبراطورة بجانب عائلتها.
—
الإمبراطور—
كان يراقب بهدوء من الجانب.
—
همست «ليان هوا»:
«هذا مثير جداً!»
—
أومأت الجدة:
«أجل».
—
«لننطلق».
—
بدأ الموكب في التحرك.
—
الوصول إلى دار «تشين»
وصلت عائلة الدوق في موكب مهيب.
—
نادى الخدم بصوت عالٍ:
«لقد وصل الدوق!»
—
فتحت البوابات.
—
وقفت عائلة «تشين» في انتظارهم.
—
بكل رسمية.
واحترام.
—
تم تبادل التحيات.
والانحناءات.
والاعترافات بالتقدير.
—
ثم—
قُدمت الهدايا.
—
واحدة تلو الأخرى—
توالت الصواني.
—
مجوهرات.
وحرير.
وشاي.
وحلويات.
—
كل غرض وُضع بعناية.
—
وكل رمز—
قوبل بالقبول.
—
المراسم
ازدادت الأجواء جدية.
—
تُليت الكلمات.
واكتملت الإجراءات الرسمية.
—
تبادلوا الاحترام.
—
وتكونت رابطة—
لا تنفصم.
—
الجيل الشاب
في غضون ذلك—
تلاقت النظرات.
—
بين «ليان رو».
و«تشين روي».
—
ابتسامة خفيفة.
—
ووعد صامت.
—
مراقبة السيدة «تشين»
على الجانب—
كانت السيدة «تشين» تراقب.
—
ظلت ابتسامتها مرسومة.
—
لكن عينيها—
كانتا باردتين.
—
تحسبان كل شيء.
—
مراقبة الإمبراطورة
بالقرب منها—
وقفت الإمبراطورة بصمت.
—
تراقب كل التفاصيل.
—
وتشعر—
بشيء أعمق.
—
هذه المراسم—
وهذا الاتحاد—
وهذه العائلة.
—
أدركت الآن—
ما كادت تفقده.
—
وما يجب عليها حمايته.
—
الخاتمة
بمجرد أن انتهت المراسم—
لان الجو مجدداً.
—
تلاشت التوترات الرسمية.
—
تبادلت العائلات أطراف الحديث.
وعادت الضحكات.
—
سار اليوم بشكل مثالي.
—
لكن تحت السطح—
كانت خيوط القدر لا تزال تُنسج.
—
لأنه بينما كان يجري الاحتفال باتحادٍ ما—
—
ظلت الظلال تحوم في الأرجاء.
—
تراقب.
وتنتظر.
—
لحظتها الحاسمة.
—
وهذه المرة—
أدرك الجميع—
أنهم لا يستطيعون تحمل أي تهاون.
وصلت مراسم «قوه دا لي» الرسمية إلى نهايتها المثالية.
اكتمل تبادل الهدايا.
وأُظهر الاحترام.
ووُثقت الوعود.
—
والآن—
حان وقت الاحتفال.
—
كانت قاعة المأدبة الكبرى في دار «تشين» تعج بالنبلاء من كل أنحاء العاصمة.
صُفّت الطاولات بأناقة تحت الفوانيس المتوهجة.
تدلى الحرير الأحمر على طول الأعمدة.
وتلألأت الزخارف الذهبية برقة.
—
لكن ما جذب الانتباه حقاً—
هو الطعام.
—
كان الخدم يتحركون بإيقاع مثالي.
يحملون صواني الأطباق التي يفوح منها البخار.
ويرتبونها بدقة.
—
زوائد (دمبلينغ) مطوية ببراعة.
أرز مقلي عطري.
لحوم مشوية ذهبية.
وخضروات طازجة مغطاة بصلصات غنية.
—
رائحة الطعام وحدها—
ملأت القاعة بأكملها.
—
أُخذت اللقمات الأولى.
—
وساد صمت مفاجئ.
—
ليس بسبب توتر—
بل لأن الجميع كان يتذوق.
ويستمتع بالتجربة.
—
ثم—
بدأت الأصوات تعلو.
—
«هذا ممتاز!»
—
«النكهات—هذا لا يشبه أي شيء تذوقته من قبل».
—
«من أعد هذه المأدبة ؟»
—
«حتى مطبخ القصر لا يمكنه منافسة هذا!»
—
انتشر الثناء من طاولة إلى أخرى.
—
النبلاء الذين كانوا عادةً متحفظين—
أعربوا الآن عن إعجابهم بصراحة.
—
«لا بد أن هذا الطاهي استثنائي».
—
«يا له من توازن في المذاق والتقديم...»
—
«كل طبق مثالي».
—
على الطاولة الرئيسية—
جلس الدوق بفخر هادئ.
وبجانبه ، ابتسم شقيقه الأصغر بوضوح.
—
انحنى أحد النبلاء إلى الأمام.
«أيها الدوق ، يجب أن تخبرنا—»
«من أعد هذه الوليمة ؟»
—
وضع الدوق كأسه ببطء.
كان صوته ثابتاً.
—
«...هذه المأدبة...»
—
«...أعدها مطعم الإمبراطورة.»
—
«وعاء الهمس.»
—
صمت تام.
—
ثم—
انتشرت موجة من المفاجأة.
—
«الإمبراطورة ؟»
—
«ذلك المطعم ؟»
—
«لقد سمعت عنه!»
—
«نعم—لقد فتحت فروعاً في مدن أخرى!»
—
«إنهم يدربون موظفيهم بشكل جيد للغاية—»
—
«والآن هذا...»
—
ازداد الإعجاب قوة.
—
ضحك شقيق الدوق:
«كنا محظوظين بالحصول على خدماتهم».
—
«إنهم فعالون».
«منضبطون».
«وطعامهم...»
—
أشار بإيماءه خفيفة.
—
«...يتحدث عن نفسه».
—
مزيد من الضحك.
ومزيد من الثناء.
—
على طاولة أخرى—
تهامس بعض النبلاء فيما بينهم.
—
«الإمبراطورة مذهلة حقاً...»
—
«ليست رشيقة فقط...»
«بل قادرة أيضاً».
—
«يا لها من موهبة...»
—
بالعودة إلى الطاولة الرئيسية—
جلس الإمبراطور بصمت.
—
يستمع.
ويراقب.
—
ومع استمرار الثناء عليها—
ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيه.
—
لم تكن فخراً.
ولا تملكاً.
—
بل كانت—
دافئة.
—
عبر القاعة—
جلست الإمبراطورة مع النساء.
—
سمعت ذلك أيضاً.
—
كل كلمة.
وكل مجاملة.
—
شدت أصابعها قليلاً حول كأسها.
—
ليس من توتر.
—
بل من تأثر.
—
لأن هذا—
كان ملكها.
—
شيء بنته بنفسها.
شيء حمته.
—
والآن—
يقف شامخاً أمام الجميع.
—
مالت «ليان هوا» نحوها.
«إنهم يحبونه».
—
ابتسمت الإمبراطورة برقة.
«...أجل».
—
أضافت «تشين روي» بهدوء:
«إنه مثالي».
—
نظرت إليها الإمبراطورة.
—
وأومأت برأسها.
—
في تلك اللحظة—
لم تعد المأدبة مجرد احتفال.
—
بل أصبحت—
اعترافاً.
—
بالجهد.
وبالنمو.
وبالقوة.
—
وبينما ملأت الضحكات والثناء القاعة—
رفع الدوق كأسه.
—
«لهذا الاتحاد».
—
«ولهذه العائلة».
—
«ولمستقبل...»
—
«...مزدهر كحال هذه الوليمة».
—
رُفعت الكؤوس.
وترددت الأصوات.
—
وتحت وهج الفوانيس الدافئ—
أصبحت تلك الليلة لا تُنسى.
ابتسامات تخفي خناجر
كانت قاعة المأدبة تغمرها الدفء.
تتردد أصداء الضحكات.
والنبلاء يثنون على الطعام بلا تحفظ.
—
لكن لم يكن كل قلب في القاعة يشعر بالسلام.
—
في الطرف الأقصى من الطاولة—
جلست السيدة «تشين» برشاقة.
قوامها مثالي.
وابتسامتها لا تشوبها شائبة.
—
لكن عينيها—
كانتا باردتين.
—
رفعت كأسها ببطء.
ارتشفت منه رشفة.
—
انجذبت نظراتها نحو المركز—
حيث كان الدوق يتحدث بفخر عن الوليمة.
—
«...أعدها مطعم الإمبراطورة—وعاء الهمس.»
—
ترددت تلك الجملة مجدداً في ذهنها.
—
الإمبراطورة... تملك مطعماً ؟
—
شدت أصابعها قليلاً حول الكأس.
—
لم يلحظ أحد ذلك.
—
خفضت نظراتها.
—
منذ متى... ؟
—
طوال هذه السنوات—
لم تسمع بذلك أبداً.
—
لم تتخيل قط—
أن تلك المرأة—
ستبني شيئاً خاصاً بها.
—
وليس أي شيء—
بل شيئاً قوياً بما يكفي—
ليستحق ثناء النبلاء.
—
تقوست شفتاها مجدداً.
—
ابتسامة مثالية.
—
لكن في الداخل—
كان هناك شيء ما يتلوى.
—
تحركت عيناها مجدداً—
هذه المرة نحو «تشين روي».
—
كانت أختها الصغرى تجلس بجانب «ليان رو».
هادئة.
سعيدة.
—
وأقرب—
أقرب إلى عائلة الدوق.
—
تجمدت ابتسامة السيدة «تشين».
—
إذن الآن... حتى أختي...
—...أصبحت جزءاً من عالمها.
—
غرزت أظافرها في كفها تحت الطاولة.
—
أولاً الإمبراطور...
—
والآن عائلتي أيضاً ؟
—
استنشقت الهواء ببطء.
—
ثم—
ضحكت بخفة.
—
لم يجد أحد الأمر غريباً.
—
لأنها بدت—
مسترخية.
—
راضية.
—
لكن في الداخل—
كانت أفكارها تتحرك بالفعل.
—
فليكن.
—
ليحتفلوا.
—
ليثنوا عليها.
—
أظلمت عيناها قليلاً.
—
بعد الزفاف...
—
سنرى.
—
تشكلت فكرة ببطء.
—
حذرة.
—
ودقيقة.
—
لأنها كانت تدرك أمراً واحداً بوضوح—
—
الإمبراطورة الأرملة.
—
إنها لا تعلم.
—
لا تعلم أن الإمبراطورة—
كانت تبني نفوذاً.
وقوة.
وعلاقات.
—
وإذا اكتشفت ذلك—
—
فسيكون العقاب.
—
قاسياً.
وفورياً.
—
تعمقت ابتسامة السيدة «تشين».
—
لن تقبل بهذا أبداً.
—
الإمبراطورة تدير أعمالاً تجارية...
—
ويثني عليها النبلاء...
—
وتقف فوق الآخرين...
—
رفرفت عيناها نحو الإمبراطورة.
—
تجلس بهدوء.
وتتلقى الإعجاب.
—
أنتِ تصعدين بسرعة كبيرة...
—
ثم—
تحولت نظراتها نحو الإمبراطور.
—
كان يراقب.
ويستمع.
—
وكان هناك شيء ما في عينيه—
—
دفء.
—
وهذا—
كان خطيراً.
—
انقبض قلب السيدة «تشين».
—
لا...
—
لا يمكنني السماح لهذا بالاستمرار.
—
لكنها لم تكن حمقاء.
—
لن تتصرف بتهور.
—
ليس بعد الآن.
—
لقد ارتكبت «شين غو» خطأً واحداً بالفعل.
—
هذه المرة...
—
استرخت أصابعها.
—
لن أفشل.
—
لأنها كانت تفهم—
—
إذا اكتشف الإمبراطور تورطها—
—
سينتهي كل شيء.
—
مكانتها.
ومستقبلها.
وقوتها.
—
لذا هذه المرة—
—
ستكون حذرة.
—
غير مرئية.
—
ولا يمكن المساس بها.
—
تقوست شفتاها برفق مجدداً.
—
كما لو أنه لا يوجد خطب.
—
كما لو أنها تستمتع بالمأدبة فحسب.
—
لكن في الداخل—
—
كانت الخطة قد بدأت بالفعل.
—
لن أدعكِ تأخذين كل شيء مني.
—
سأريه...
—
رفعت عينيها نحو الإمبراطور مرة أخرى.
—...من تستحق أجلاً الوقوف بجانبه.
—
ومع استمرار المأدبة—
بالضحك والاحتفال والبهجة—
—
لم يلاحظ أحد—
—
أن تحت ابتسامة امرأة واحدة الرقيقة—
—
حرباً—
—
قد بدأت في صمت.