التاريخ: 4 أبريل 2321
الوقت: 07:46
الموقع: المنطقة الجنوبية ، مقاطعة بلوسوم ، موقع غير معروف
مددت جيل على الأرض وهي غارقة في سائلها ، ثم باعدت ساقيها ببطء وتوقفت للحظة لأتأمل منطقة عانتها الملساء المبللة. و بعد ذلك استخدمت إصبعي السبابة لأضغط عليها ، مما أدى إلى تدفق المزيد من السائل. ثم نظرت إلى وجه جيل كان متورداً من اللذة لم تكن قادرة على الكلام. بدت منهكة لكنها مليئة بالطاقة ، لقد جعلتها اللذة تفقد صوابها لكن جسدها كان ما زال في ذروته ، متلهفاً للمزيد. بالمقارنة مع جسد جيل الثابت كان عقلها على وشك الانهيار من شدة الإشباع الجنسي المستمر
رغم وصول جيل إلى النشوة مرتين ، ظلّ ذهنها مشغولاً بانتفاخ بنطال الصبي وتحية أخيه الصغير المهيبة الجامدة حين فكّ أزرار بنطاله وملابسه الداخلية. حيث كانت حرارة قضيبه لا تزال عالقة بين أطراف أصابعها. حيث كان عقلها على وشك الانهيار ، ومع ذلك ظلّت تلك اللحظة تُعاد في ذهنها مراراً وتكراراً. لم تستطع جيل منع نفسها من التفكير في حجم قضيب الصبي ، طوله غير الطبيعي وسمكه الزائد ، فقد كانت لا تزال حاضرة في ذهنها ، ولم يسعها إلا أن تقارنه بأعضاء ذكر الأورك التي اصطادتها ، ربما كان أكبر حجماً. وتساءلت إن كان من الطبيعي أن يمتلك الإنسان شيئاً لا يُضاهى حتى من قِبل الوحش ، وهل ينطبق الأمر نفسه على جميع الذكور ؟
لم تكن جيل قلقة بشأن ما إذا كان قضيب الصبي الطويل سيتسع في مهبلها ، فقد شعرت أنه إذا كان الجنس الآخر يتمتع بمثل هذه الموهبة ، فمن المؤكد أن كهفها قد خُلق ليكون عشاً لتلك الأناكوندا ، ونظراً لقدرتها على إنجاب طفل من ذلك الشيء الصغير لم تظن أنها ستواجه أي مشكلة في استيعاب ذلك القضيب الضخم. نعم ، بصفتها باحثة كان من المفترض أن تكون جيل أكثر دراية من ذلك لكنها تجاهلت دروس التربية الجنسية لاعتقادها أنها لا تستحق إضاعة وقتها في شيء يتعلمه الناس بشكل طبيعي مع التقدم في السن. حتى سكان الكهوف يعرفون كيفية الجماع ، فما مدى صعوبة ذلك ؟ ما لم تكن جيل تعلمه هو أنها كانت على موعد مع مفاجأه.
استمرّ الفتى في مداعبة منطقة جيل الحساسة ، فلم تكن تستمتع فقط بالمتعة التي طال انتظارها ، بل كانت تكتشف أيضاً أشياء جديدة عن جسدها ظنّت أنها مستحيلة. وبينما كانت تعتقد أن جسدها لن يُفرز المزيد من السوائل ، انهمرت دموعها. و شعرت جيل ، كامرأة بالغة رصينة من عصر متحضّر ، بالحرج الشديد من استمرارها في التسرّب كل دقيقة تقريباً. ومع مرور الوقت ، بدأت جيل تُدرك أن الفتى أصبح أكثر ألفةً بجسدها. غزا شفتيها وعنقها بلسانه ، يُقبّلها ويُغطّي جسدها بعلامات الحب ، بينما كانت يده اليمنى تُداعب مهبلها ، ويده اليسرى تُثير حلمتيها المنتصبتين.
"هممم! "
كانت جيل تحت رحمة الصبي تماماً و كل ما استطاعت فعله هو الاستمرار في الأنين من اللذة ، بينما كان يُفسد جسدها. لم تكن جيل في مثل هذا الموقف طوال حياتها لم تصدق أنها تسمح لنفسها بأن تكون في مثل هذا الموقف ، وبإرادتها أيضاً. أرادت أن تتولى زمام الأمور لكنها لم تكن تعرف كيف ، الآن أرادت حقاً العودة بالزمن وصفع نفسها في الماضي لاعتقادها أن تعلم فن إرضاء شريكها أمرٌ لا يليق بها. و لكن هذه الفكرة لم تدم سوى ثانية واحدة قبل أن تحل محلها مرة أخرى أنقى أشكال المتعة
كانت جيل باحثةً أجبرت جامعة مورنينغستار على الموافقة على شروطها. حيث كان كبرياؤها لا يقلّ عن كبرياء شيطان الكبرياء نفسه. لذلك ورغم اللذة الجامحة التي شعر بها جسدها وعقلها ، منعتها طبيعتها من الاستسلام لتلك اللذة ، وكافحت من أجل السيطرة. و بدأ كل هذا برغبتها في تجربة شعور الأنوثة ، لكن فكرة أن جسدها وعقلها سيقعان فريسةً لذلك الفتى لم تخطر ببالها قط. والآن لم تعد تختلف عن أي امرأة أخرى مصابة بالشهوة الجنسية المفرطة كانت تحتقرها.
لم تكن تعلم سوى جيل الصراع الداخلي الذي كان تخوضه جيل لتتوقف عن بحثها وتنغمس في لذةٍ شائنة. أرادت أن تغضب من نفسها لشعورها بالمتعة من الإحراج والعار الناتجين عن تقييدها وخضوعها لرحمة شخص آخر. و لقد كانت في حيرةٍ من أمرها ، كيف لها أن تجد متعةً في كونها عاجزةً وتستجيب لضعف شخص آخر ؟
كانت حقيقة أن الصبي يستطيع أن يرى أسرار جسدها ، وما يثيرها ، وما يجعلها تفقد صوابها بسهولة ، علامة ضعف بالنسبة لجيل. و الآن وقد ذاقت جيل النشوة مرات عديدة ، بات بإمكانها أخيراً أن تجد لحظات لتستسلم لهذه الأفكار. أرادت أن تستخدم قوتها وتُخضع الصبي وتجعله تحت رحمة جسدها ، لكن تذكرها لتعبير عدم الرضا على وجهه حين عبثت بعضوه الذكري بفضول ، جعلها عاجزة عن كبح جماح أفكارها المتمردة. ناهيك عن أنه تحت وطأة موجات اللذة المتواصلة التي اجتاحت جسدها ، وجدت جيل صعوبة في السيطرة على إرادتها المتمردة.
لم يُجدِ تركيزها الشديد نفعاً هنا ، بل كان سبباً في معاناتها في هذا الموقف. فقد منعها من التركيز على الخزي والإحراج والغضب الذي شعرت به لكونها خنزيرة في حالة شبق. أجبرها ذلك على التركيز على اللذة التي شعرت بها عندما تمكن الفتى من إيقاظ جميع مناطقها الحساسة ، ناشراً إحساساً مثيراً في جسدها ازداد حتى امتلأ مهبلها بالسوائل. لم يسع جيل إلا أن تتساءل "من أين تأتي كل هذه السوائل ؟ كيف لم تمت من الجفاف حتى الآن ؟ "
لقد يئست جيل منذ زمن من فهم جسدها ، وعقدت العزم على أن تتعلم كيف تُرضي الرجال وتنتقم من ذلك الفتى. نعم كانت ممتنة له على حبه غير الأناني ، لكنها وهو كانا يعلمان أن الأمر يتجاوز ذلك. قد تكون خاسرة الآن ، لكنها في المرة القادمة ستستعيد كرامتها بردٍّ يفوق بكثير ما قدمه لها من حبٍّ غير أناني.
قد يكون هناك محتوى مفقود أحياناً ، لذا يرجى الإبلاغ عن الأخطاء في الوقت المناسب.