عندنا اخبار ....: ؟؟؟
أوه؟؟ أي نوع من الأخبار ؟؟ : ؟؟؟
اثنان من الأشخاص الذين شعرت أنهم تمكنوا من إيقاظ الرينغان غادروا القرية ...: ؟؟؟
فهمت هل أحضرت شينوبيس الحي الذي أحتاجه زيتسو الأسود ؟؟؟؟؟ : ؟؟؟
لم
أتمكن من العثور عليهم جميعاً إلا في غضون أكثر من 20 ساعة 5 منهم ....: زيتسو الأسود هممم ... لن يتمكن هؤلاء الأشخاص إلا من إبقائي وتشغيلهم لبضع ساعات ...: ؟؟؟
لكنك مادارا بضع ساعات من البرايم أكثر من يكفى للتسبب في الحرب من الخوف فقط ...: زيتسو الأسود
اكتشف إلى أين يتجهون وحاول على الأقل العثور على 5 آخرين ، 2 أشخاص مع رينغان ليس كذلك نكتة للعب مع بضع ساعات ....: مادارا
نعم .....: زيتسو الأسود
في مكان ما داخل الغابة على بُعد بضعة كيلومترات من كونوها كانت تسونادي ولينلي يستمتعون بزوجين يمسكون بأيديهم أثناء سفرهم ...
فهل أنت متوتر لأنك ستلتقي بأختك ؟؟ : تسونادي
لا ، ليس بهذا القدر ...: لينلي
إذن لماذا تهتز ... ؟؟؟ : تسونادي
أعتقد أنني نسيت شيئاً ما ...: لينلي
أاغه .... هل هي فتاة أخرى ؟؟ : تسونادي
دائما أفكر في الفتيات ..... ولكن لا هذه المرة شيء ما يزعجني ...: لينلي
تقصد مثل هاجس أو شيء من هذا القبيل ؟؟ : تسونادي
شيء من هذا القبيل ...: لينلي
أوه ، حسناً سأتعامل معها عندما يحين الوقت ....: لينلي
الآن ، تعال إلى هنا !!!!! : لينلي
توقف لينلي فجأة وهم يمسكون
بأيديهم الأخرى وسحبوها في اتجاهه محتضنة بكلتا يديه قبل أن تغلق شفتيها فوق شجرة ... ممممنننوومممممم .....: تسونادي
كم فكرت فيك خلال الماضي سنتان عندما دخلت مرحلتي المزهرة ...: لينلي
كذاب ... حيث كان لديك تشان ناتسوهي معك ...: تسونادي
بفتت ... آهاهاها ... حتى لو كنت أريدك أن تكوني الأولى وقد تم إبراء ذمتي من هذا الأمر لها ...: لينلي
تقصد أنك لم تفعل شيئاً معها ؟؟ : تسونادي
لا ، نحن فقط قبلنا أو عانقنا قليلاً في أحضان بعضنا البعض ...: كان لينلي
تسونادي تنظر إلى عينيه الجميلتين ولم تكن تعرف ما إذا كان يجب أن يكون غاضبة أو سعيدة بشأن سلوكه تجاه كليهما .. .
لم تتمكن من التحدث حيث أخذها لينلي بأزياء حمل الأميرة وسقطت من الشجرة وهي تلامس الأرض ...
كان لينلي حريصاً على عدم ضربها في أي مكان ، وعندما هبطوا قام بتدرب شفتيه في فمها مرة أخرى أثناء وجوده. و في وضع أميرة ...
بدأ ببطء في التواء لسانه مثل ما رآه في هنتاي وبدأت تسونادي في البحث عن الهواء حيث كان من الصعب التنفس ...
أزال شفتيه بعد بضع ثوان وكانت تسونادي تلهث وتريد القليل من الأكسجين ، شعرت بجسدها كله يحترق وفي تلك اللحظة بدأ لينلي تقبيلها في رقبتها وأذنيها مما جعلها تئن في الغابة ...
لينلي ..... لا ... حيث توقف ....... لا هنا ....... أمممم ......: تسونادي
كانت محاولة التفكير معه مستحيلة بالنسبة لها وقبل أن تئن بعد الآن تم تقبيلها مرة أخرى ولكن هذه المرة بلطف أكثر قليلاً حيث تركها تبطئ وداعب ظهرها ...
تسونادي أحبك .....: لينلي
سمعت تسونادي همسه ورأت عينيه الصافيتين أنها فقط موجودة في هذه اللحظة بداخلهما وشعرت بقلبها ينبض بشكل أسرع وأسرع ... و بدأ ببطء في خفض جسده وفرك كل جزء من جسدها حيث وصل أخيراً إلى المنطقة السفلية من لها ...
قبل أن يتمكن من وضع فمه ولعق ثدييها ومداعبة فخذيها بالخارج والداخل سمعوا بعض الأصوات حولهم مما أدى إلى غضبهم مما جعلهم ينشطون عيونهم لأنهم وصلوا إلى هذه الحالة وأرادوا التحرك يوم ... و من