يمكن سماع أصوات القصف والمص من الغرفة بينما كان سورا يدفع في كس يورويتشي وفي نفس الوقت كان يأكل كس نيليل . .
يورويتشي: "المزيد!!! "
نيلليل: "آآآآآه!!!! "
بدأ كلاهما يشعران بحالة جيدة حقاً وتفاعلت أجسادهما مع ذلك حيث أصبحا أكثر حساسية من ذي قبل . . .
كلما قام سورا بمضايقتهما كلما زاد استفزازهما حيث ترددت أصوات تأوهاتهم هنا وهناك مثل اللحن في الغرفة بأكملها . .
كان لدى يورويتشي ابتسامة سعيدة على وجهها بينما كانت تفرك ثدييها أثناء قيامها بالحفر . . . بينما كانت نيلليل تشعر بالنشوة على وجهها وسرعان
ما بدأ كلاهما يرتجفان حيث اجتاحتهما موجة من المتعة قبل أن يبدأا في الارتعاش . . .
يورويتشي: "آآآه!!! "
نيلليل: "مممم!!! "
بووووووم!!! طفرة!!! طفرة!!! طفرة!!! طفرة!!!
سورا: "آآآه!!! "
سقطت كلتا الفتاتين فوق بعضهما البعض ، بينما بدأ سورا بـ اللهاث كان قد أطلق للتو سائله المنوي داخل كس يورويتشي . .
عندما قام بفصل قضيبه من حبها ، تدفقت العصائر المختلطة من هناك وكما كان يعرف الفتيات اللاتي سقطن وكانن المشاهدة ستأكله حياً . . .
سرعان ما هدأ واسترخى عن طريق أخذ أنفاس صغيرة وبما أنه كان فوق كس نيليل على خصر يورويتشي ، فقد أدخله ببساطة بداخلها مما جعلها تتأوه لأنها اهتزت من كونها مفرطة الحساسية . .
نيلليل: "مممممممممم!!!! "
سراب!!! سراب!!! سراب!!! سراب!!! سراب!!! سراب!!!
بدأ بضرب كسها ببطء من أجل الحفاظ على قوته أيضاً للجزء الأخير من الليل وفي نفس الوقت ، أراد الاستمتاع بوقتهما معاً . . . لذلك قرر أن يمشي عليهم جميعاً بلطف
ويجعلهم وقعوا في حبه . . .
بينما استمر في المضي قدماً تمكنت ليزا والبقية من سحب يورويتشي من مكانها وفعلوا الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله في هذه اللحظة . . .
أكلها . . .
برؤية الذئاب الجائعة تأكل فوق يورويتشي ، شعر سورا فجأة أنه لن يكون على قيد الحياة غداً . . .
لكن كان يستطيع أن يقول ذلك بينما كانوا يقفزون ويغيرون الأدوار بسرعة وبعنف حول تورويتشي و كل واحد منهم أكل ببطء وبلطف كل جزء من جسدها . . وفي
نفس الوقت يضيء في أعينهم بريق خطير كلما التقت نظراتهم . . .
سلرب!!! كره!!! كره!!! كره!!! كره!!! كره!!!
سراب!!! سراب!!! سراب!!! سراب!!! سراب!!! سراب!!!
سُمع صوت مص وضرب زلق حتى ارتعد كل من يورويتشي ونيلليل بينما كانا يتدفقان أثناء التأوه . . .
شعر سورا بأن قضيبه يبلل من كل السوائل الدافئة القادمة من أعماق مهبلها ، ووصل إلى ذروته وهو يدفع إلى أقصى ما يستطيع قبل أن يطلق السائل المنوي داخل رحم نيلليل . .
سبخ!!! طفرة!!! طفرة!!! طفرة!!! طفرة!!! طفرة!!!
عندما رأوا أنه قد انتهى وبدأوا في التنفس ، قامت الفتيات بسحب نيليل وبدأن في مص سوائلها أيضاً مما تسبب لها في جولة أخرى من المتعة وكانت النتيجة أنها لم تستطع التوقف عن التشنج . . . سورا: "هاف
. . . . هف . . . . هههههههه . . . . "
ليزا: "د - A - R - L - I - N - غ!!! "
عند سماعه صوتاً جذاباً مفاجئاً تعرف عليه على الفور باسم ليزا ، استدار سورا ببطء نحو المجموعة وأصبح وجهه شاحباً على الفور حيث ارتسمت على وجوههم جميعاً ابتسامات شريرة قبل أن يقفزوا عليه جميعاً . . . الفتيات!!!: "
جولة 2!!! "
كان هذا آخر شيء سمعه ، حيث فقدوا أنفسهم في طريق المذبحة ، حيث كانا يدفعان بعضهما البعض باستمرار فوق حدودهما . . .
أيقظ سورا شهوته من أجل الاستجابة لاحتياجات الفتيات ، وحدثت الفوضى في جميع أنحاء المنزل طوال الليل . . . .
ترددت أصوات الكسر في الغرف والممرات وغرفة المعيشة والمطبخ والحمام من قسمهم الليلي الجامح . . .