Switch Mode

Bleach System Within Bleach 441

الوقت مع البنات 31 . . .


مع لمس يده لكسها ودفع أصابعه عند مدخلها ، اهتزت رانجيكو وفتحت عينيها وهي تحاول إطلاق أنين بينما كان يقبلها . . . لقد صُدم

سورا نوعاً ما لأنه لم يتوقع أن تخدعه . وانتقم من خلال مص لسانها دون السماح لها بأخذ نفس واحد . . .

بعد 5 دقائق من التقبيل المستمر وامتصاص رانجيكو ، تراجعت عيناها عن كل المضايقات التي كانت تتلقاها منه . . .

اقتربت من الذروة من خلال فرك مدخلها وسحب يده قبل أن تتمكن من ذلك مما تسبب في معاناتها . . .

رانجيكو: "سورا-كن أليس هذا كافياً من اللعب ؟ ؟ ؟ "

سورا: "هذا من أجل اللعب بالنعاس . . . "

سورا: "لكنك على حق لقد أصبحت مشتهية . . . "

كما قال أنه خلع ملابسه ورأى رانجيكو قضيباً يقف أمامها . . .

رانجيكو: "آآآه . . . إذاً تلك المجموعة القاسية من البالغين ، هاه . . . "

اقتربت وقبلت رأس قضيبه قبل أن تبتلعه بشفتيها وتأكله ببطء حتى حلقها . . .

بدأت تمتص كل شبر بينما كانت سورا أخيراً تمس بوسها المبلل مما يتسبب في خروج السوائل من بوسها كانت على بُعد خطوة من التدفق . . . غطت

أصوات الالتهام الغرفة وسرعان ما لم يتمكن رانجيكو من الإمساك حيث أدخلت سورا ثلاثة أصابع ودمرت دواخلها ، هذا جعلها تبدأ في الاهتزاز وأصبحت ملابسها مبللة من تدفقها . . .

نظراً لأن خصرها كان مكهرباً ، فقد امتصت أيضاً بقوة أكبر عندما دفعت قضيبه إلى عمق حلقها مما تسبب في قذف سورا عميقاً بداخلها بينما كانت تبتلع . ذلك . . .

رانجيكو: "مممم . . . لذيذ . . . "

سورا: "أتمنى أن يكون لديك ملابس أخرى . . . "

عندما قال تلك الكلمات قام بتمزيق ملابس الشينيغامي الخاصة بها وكشف عن جسدها وكسها المبلل . .

وضع فمه فيه وبدأ يمص دواخلها بينما فتحت فمها وأدارت عينيها وهي تصرخ من لذة لسان سورا في مهبلها . . ولم يمض وقت طويل حتى بدأت في الهز بعنف مرة أخرى وبسبب

ذلك أمسكت برأسه بينما

كانت تضغط عليه في مهبلها . . امتدت شفتا كسها على نطاق واسع وعندما ضغط سورا عليهما قام بعضهما مما تسبب في قيام رانجيكو بالرش في وجهه طوال الوقت بينما استمر في مصها . . . سقط

رانجيكو إلى الخلف في الأريكة وكانت تتنفس بصعوبة مما أعطى سورا النافذة ليتسلق فوقها ويدفع قضيبه بداخلها . . .

رانجيكو: "آآآه . . . "

وبينما كانت تتأوه ، فعل سورا شيئاً أراد كل الأوتاكو أن يفعله على الأرض . . .

أي أن يمتص الحليب من ثدييها ، وبينما كان يندفع أعمق وأعمق كانت يديه تداعب ثدييها وفي تلك اللحظة أمسك بهما وبدأ يمص حلماتها على أمل أن يخرج الحليب من وسائدها . . .

كانا يأكلان بعضهما بطريقتهما الخاصة حتى بدأ كل منهما يرتجف . . .

تركت سورا ثدييها وبدأت في مص فمها الذي كان مليئا باللعاب من أنينها حتى دفعها مرة أخيرة ودخل داخلها وهو يمسكها بعنف جسدها يرتجف في مكانه بينما كان بخها يتدفق من مهبلها . .

أصبحت حلماتها صلبة مثل الحجارة وكانت حساسة للغاية كما لو كانتا على وشك تدفق الحليب حقاً . . .

بقي كل منهما على هذا النحو متصلاً بكل منهما دخل قضيبه داخل مهبلها . .

كانا يتنفسان بشدة وينظران إلى عيون بعضهما البعض . . .

وبعد 10 دقائق أو نحو ذلك ابتسم كلاهما بينما واصلا لعبهما المتشددين لبضع ساعات . . .



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط