كان يوشينو يحدق في جرأة ليزا وهي في الوضعيات الـ 69 ولم يفوت سورا فرصته في شم كسها من خلال ملابسها الداخلية . .
وعندما أدركت ليزا موقفها أغمي عليها كما لو أنها خسرت الرهان و أصبحت زوجته المستقبلي لم يكن لديها الكثير من الاتصال به . . .
بصرف النظر عن التدريب مع نسخته أو القتال الذي دخلته مع سينا في الماضي لم تتخذ أي حركات مبادرة معه . . .
كما كانت فقدت في أفكارها ظهر شخصين ملطخين بالدماء من العدم وبدأا بالضحك عليها قبل أن يخرجا هواتفهما المحمولة ويبدأان في لحظهها أثناء التقاط الصور . . . مما جعلها تستيقظ ولاحظت أخيراً أن
سورا تشم رائحة كسها المتعرق ويقومان بالتقاط الصور . مما جعلها غاضبة بشدة . . .
ليزا: "شينجي . . . هيوري . . . أنتما ميتتان!!! "
هيوري: "أهاهاهاها ، هذه الصور ستكون هلاكك . . . "
ليزا: "أشبه بجنازتك!!! "
شينجي: "لن تكون قادراً على قتلنا معاً . . . "
سورا 2: "إذاً ماذا لو فعلت إذا لم تعطني الصور . . . "
كلاهما: "آه . . . "
يوشينو: " أعلم أنه وقتك مع ليزا مع سورا ولكن متى ستتركينه ؟ ؟ ؟ "
ليزا: "هذا ليس خطأي . . . "
يوشينو: "أوه ؟ ؟ هل هذا هو السبب في أن كسك مبتل . . . "
ليزا: "إنه من التدريب . . . .!!!! "
يوشينو: "نعم صحيح . . . "
سورا 2: "حسناً ، ستذهب ليزا وتجهز نفسها لموعد اليومين مع سورا . . . "
سورا 2: "البقية منكم يراوغون . . . "
كما لو أنه شعر بالإهانة من ذلك نسي سورا 2 أنهم كانوا يتدربون ، وفتح عدداً لا يحصى من الأبواب والشفرات التي انطلقت من الداخل نحو جميع السحرة . . .
انتهزت ليزا هذه الفرصة للنزول من موقعهم حيث كانوا ملتصقين وتمكنت من رؤيته بعينين محمومتين تنظر إليها مما جعلها احمرت خدود . . .
سورا: "يمكننا البقاء لفترة أطول هكذا . . . "
ليزا: "لا تبتعد كثيراً . . . "
سورا: "اذهب واستعد ما لم يأخذ سينا والآخرون مكانك . . . والذي سوف تجعلهم سعداء للغاية . . . "
ليزا: "إنهم يتمنون . . . "
كما قالت إنها اختفت عندما استخدمت الشونبو والتفت سورا إلى سورا 2 قبل أن يلوح بيده ويصبح جزيئات . . .
بدأ في امتصاص الجزيئات مع تدفق الذكريات بداخله بينما كان يرى ما فعلوه خلال الوقت الذي استوعب فيه نسخته . . .
حسناً كان يعلم أن ليزا كانت ممزقة قليلاً وحاولت إغوائه أثناء تدريبهم قبل أن يطلق ضحكة صغيرة ويخلق نسخة أخرى له لتدريبهم . . .
ليزا: "أريد حقاً أن أرى كيف ستعاملني في موعدنا الرسمي الأول . . . "
سورا: "سيكون ذلك متروكاً لي . . .
" ليزا : " أوه ؟ ؟ إذن لديك خطة ؟ ؟ "
سورا: "نوعاً ما . . . "
ليزا: "أنت تعلم أنه عليك أن تكون حذراً من حولي . . . "
سورا: "لا تقلقي إلى أين سنذهب ، ستستمتعين كثيراً . . . "
أمسك سورا بيدها وسحبها قبل أن يتراجع كلاهما خطوة إلى الوراء بينما يختفي ببطء مع فتح الباب خلفه وهو يجرها . بعيداً . . . . .
حاول الجميع أن يقولوا شيئاً ما لهذا ولكن سورا 2 كان يرمي شفراته عبر البوابات وكان عليهم أن ينتبهوا لخطواتهم من لوتس تتناثر حولهم بتأثير غير معروف في كل مرة . . . لم تكن
حزينة ، على العكس من ذلك كانت تعلم أنه في غضون شهر أو نحو ذلك سوف يرون بعضهم البعض مرة أخرى ويمكن أن تشعر بأن بوسها مبلل بالفعل من أفكارها . . .