دعنا نذهب إلى الوقت الذي كان إيتشيغو يصنعه مع إينوي في نفس الوقت على السطح كانت هناك قطة سوداء تنام بلا صوت عندما أيقظها شيء ما ، نزلت من هناك بجوار شجرة وكانت تبحث عن مصدر إزعاجها . . .
بحثت وبحثت لم تحصل على شيء حتى تثاءبت من النعاس وبينما كانت تدير رأسها وترى من خلال فجوة صغيرة في النافذة ، لمعت عيناها من الرعد وهي غاضبة بشكل لا يصدق من المنظر الذي كان تراه . . . . . . . .
هي رأت إيتشيغو يقترب أكثر فأكثر من فتاة لا تعرفها حيث حاولت التراجع قليلاً لتجد نفسها في الحائط قبل أن تتمكن من التحدث ، أغلق إيتشيغو شفتيه على شفتيها واحتضنها مداعباً مؤخرتها وثدييها المذهلين لها قبل ثوانٍ قليلة من محاولتها النضال . . .
عندها ارتجفت وفتحت عينيها على مصراعيها حيث شعرت بيده داخل حمالة صدرها تضغط على حلمتيها واليد الأخرى داخل ملابسها الداخلية طوال الوقت وهو يقبلها . . . انفجر شيء ما
بداخلها لها دون أن تدرك ذلك وخدشت أي شيء وجدته على الحائط حيث أصبحت عيناها أكثر إشراقاً وأكثر إشراقاً من الغيرة ونية القتل ، وأتبعتهم في الغرفة المجاورة ورأت إيشين وماساكي يتحدثان معه . . . . وقبل أن تعرف ذلك لقد تُرك وحيداً معها ومع رجل في نوم عميق . . . . . حاولت أن تمد أذني قطتها لتسمع ما قالوه . . . . .
إيتشيغو: "يجب أن تذهب وترتاح ثم تأتي غداً للحصول على ورقة خروجه " لأنه سيكون بخير!!! "
إينوي: "هل قمت بسداد الفائدة التي تكفي لك ؟ "
إيتشيغو: "نعم لم أرغب في الذهاب إلى هذا الحد في البداية على الأكثر أقبلك وأداعب صدرك ولكنك كنت لطيفاً وخائفاً للغاية ولم أستطع أن أساعدك في مضايقتك أكثر . . . . آسف حقاً لذلك!!!! "! "
لم تكن إينوي تعرف ما الذي تشعر به حيال كل ذلك لأنها كانت تفكر في كل ما مررت به اليوم ، ولم يكن لديها القدرة على الرد بينما كانت تشاهد إيتشيغو يغادر الغرفة وتنهدت .
عندما غادر إيتشيغو الغرفة طار ضوء أسود على وجهه يتحرك بسرعة لا تصدق وخدشه في أماكن متعددة مما جعله يصرخ وينزف ، وبينما كان ينشط للدفاع عن نفسه رأى أخيراً شيطاناً مثل مخلوق يحدق في الظلام بعيون لوزية صفراء ذهبية . . لقد
شعر بالخوف الشديد لدرجة أنه بدأ يركض للنجاة بحياته ، وبينما كان يبتعد ويتفادى كل هجوم لاحظ أن هدفه الأساسي كان كلبته الصغيرة ، بدأ بالذعر لأنه كان أيضاً سيارة سورا ، فركض وطارده الجميع . الطريق إلى الجانب الآخر من المدينة . . .
حاول أن يفكر في طرق للنجاة من هذا وعندما كان في نهاية الصف لنسبه رأى المخلوق الأسود يتحول إلى امرأة . . .
إيتشيغو: "أنت أنت . . . . هل تحاول قتلي!!!!!!!!!!! "
يورويتشي:
ومض الرعد في عينيها ليبين مدى خوفها وغضبها الذي كان يفكر به إيتشيغو لأن حياته تعتمد عليه عندما خطرت له فجأة فكرة مجنونة . . . إيتشيغو: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
"
يورويتشي: "بنطالك الصغير!!! "
كما قالت إنها هاجمته وقبل أن تتمكن من ضربه ، قفز إيتشيغو لتجنب يدها مما أدى إلى مشهد لا يصدق . . . . وجه يورويتشي داخل ساقي إيتشيغو!!!!!!!!!!!!
لم يكن لديه سوى فكرة واحدة أثناء هروبه تاركاً يورويتشي في خيالاتها الخاصة وكان ذلك (سورا سيقتلني بالتأكيد!!!!!!!)