تم البدأ بإستخدام الذكاء الاصطناعي في التدقيق على الفصول المنشورة من تاريخ ٣١-١-٢٠٢٦ نتمنى لكم قراءة ممتعة

ملحمة النجم 4063

المستقبل والماضي

الفصل 4063: المستقبل والماضي

استنشق "لو ين" نفساً عميقاً؛ فالمقدس العظيم "مي جين" قد هلك رفقة "تشي شو" فداءً للحضارة الإنسانية، في حين حاك الجد الأكبر "هوي" مكائده ضد "يونغ هينغ" لينهي مسيرته في القلعة الخالدة للغرض ذاته.

كان الرجلان متشابهين إلى حد بعيد، بل كانا، في واقع الأمر، نسختين متطابقتين في الجوهر والهدف.

جعلت خيوط "الكارما" المتشابكة مشاهد الماضي تتبدى بوضوح أكبر أمام ناظري "لو ين".

لقد انصهر وعي المقدس العظيم "مي جين" المتجسد في بدن "يوان تشي"، فعلم يقيناً أن "يونغ هينغ" قد عقد حلفاً مع "عش الأرواح" لاستئصال شأفة "طائفة السماوات". في ذلك الحين، كان "سلف الأصل" قد توارى عن الأنظار بالفعل، وكان "إله الموت" هو الهدف التالي لـ"يونغ هينغ". لذا، بادر المقدس العظيم "مي جين" بتحذير "إله الموت"، مفسحاً له المجال لاتخاذ أهبته مسبقاً.

وبناءً على ذلك، استبدل "إله الموت" جسده الحقيقي بنسخة مستنسخة.

ولكن، إذا كان الأمر كذلك، فأين "إله الموت" الآن؟ ولماذا لم يظهر للعيان بعد؟

وثمة تساؤل آخر: طالما كان المقدس العظيم "مي جين" قادراً على تحذير "إله الموت"، فلماذا لم ينقل "إله الموت" هذا التحذير إلى الجد "لو يوان" والآخرين؟ وبدلاً من ذلك، اختار مواجهة "يونغ هينغ" منفرداً، وكأنه يمضي قدماً نحو حتفه المحتوم، بل إنه أرسل ضربةً واحدة عبر "نهر العصور" لإنقاذ "لو ين".

لقد صدر ذلك الهجوم عن الجسد الحقيقي لـ"إله الموت"، بينما كان المستنسخ هو الذي قضى نحبه. ومن غير المنطقي ألا يلحظ "يونغ هينغ" أمراً كهذا.

ما زالت ثمة غشاوة كثيفة تحجب الحقيقة.

استمر "لو ين" في سبر أغوار "يوان تشي" مستخدماً قوة "الكارما". وبعد انقضاء نصف يوم، غادر الرجل العجوز المكان.

خيّم الصمت على "لو ين" ومن معه، ثم كسر "لو ين" حاجز الصمت قائلاً: "لقد اتضحت جلّ الأمور الآن؛ فقبل وصول 'يوان تشي' إلى 'تيانيوان'، اعترضه السيد 'تشنج تساو' في الخارج، متذرعاً بحظر 'عالم مالهاماس التسعة' للتدخل في شؤون 'تيانيوان' كذريعة لشن هجومه. بيد أن مأربه الحقيقي كان النيل من المقدسة العظمى 'مي جين' التي تلاشت فكرتها المتجسدة. ولم يسمحوا لـ'يوان تشي' بولوج 'تيانيوان' إلا بعد أن استوثقوا من اضمحلال حضورها."

صمت بُرهةً ثم استطرد: "لكن السيد 'تشنج تساو' بخس المقدسة العظمى 'مي جين' حقها؛ إذ استغلت ما تبقى من رمق وعيها المتجسد لتحذير 'إله الموت'. ولا يعلم أحد كنه ما دار بينهما، لكن ذلك أتاح لـ'إله الموت' التأهب لهجوم 'يونغ هينغ'. غير أن الثمن كان التلاشي التام لوعي المقدسة العظمى 'مي جين' المتجسد."

"بيد أن سطوة 'الخالد' لا تندثر بتلك السهولة؛ فذلك الوعي الذي شارف على الاضمحلال، تمخض بعد دهور مديدة عن ظهور 'السلف هوي'."

"هذا هو نسق الأحداث في مجمله، وحتى لو شابته بعض الهنات، فلن تكون ذات شأن. إن المعلومة الجوهرية التي يتعين علينا كشف اللثام عنها الآن هي مستقر 'إله الموت'. فإذا لم يكن قد فارق الحياة -بل يقيناً لم يمت، إذ لا بد أنه أعد عُدته بعد ذلك التحذير- فأين هو الآن؟ وما الذي يصبو إليه؟ ولماذا مدّ يد العون لإنقاذي؟"

أجال "لو ين" بصره في الحاضرين، ثم قال بنبرة أشد وطأة: "لقد عمّر 'إله الموت' أزمنةً لا تُحصى قبل مولدي، ولم يكن يدرك حينها وجودي قط. وحتى لو افترضنا قدرته على استشراف الغيب، فإلى أي مدى كانت تمتد بصيرته؟"

انبرى "الإله القديم" قائلاً: "للمستقبل مسارات شتى". ثم رمق "لو ين" بنظرة فاحصة وأردف: "لو لم تكن تمثل هذه الأهمية البالغة، لما أقدم 'بلاكي' على ما فعل. لم نكن نقوى حتى على كشف أن جثمانه لم يكن سوى نسخة مستنسخة، وقد بلغ من إتقانه لطاقة الموت أن منح تلك النسخة قوةً منقطعة النظير. لقد بذل تلك النسخة تضحيةً لتضليل 'يونغ هينغ'، لكني أوقن أن غايته الحقيقية كانت حمايتك."

عقّب "تشو يي": "ربما كان سيبذل ذاته الحقيقية لو تطلب الأمر؛ فقد أبصر مستقبلك".

اتجهت أنظار الجميع صوب "لو ين"، وتابع "تشو يي": "حينما ولج 'بلاكي' عالم الأصل، نفذت بصيرته عبر 'نهر العصور'. نحن لا نملك هذا الميسور، لكن ثمة شخصاً واحداً يملكه."

نطق "لو ين" بكلمة واحدة: "القدر".

تنهد "لو يوان" بعمق وقال: "تلك الفتاة قادرة أيضاً على سبر أغوار المستقبل. هي و'بلاكي' امتلكا تلك الموهبة واختارا الاحتجاب عن الأنظار، ولا بد أن وراء الأكمة ما وراءها. كما أن تلك الشابة قد مدت لك يد المساعدة أيضاً."

أومأ "لو ين" برأسه موافقاً: "لقد أيقظت 'تشاو ران'، مما أدى إلى ارتداد عقارب الزمن".

استغرق في تفكير عميق محدقاً في الفراغ؛ فـ"إله الموت" ضحى بنسخته لإنقاذه، بينما منحه "القدر" فرصة الاستهلال من جديد. أيّ مستقبل كان يرتسم في أفقهما؟ لم يكن "لو ين" يتصور قط أنه سيبلغ يوماً شأواً يمكّنه من رؤية الغد. أي ضرب من القوة يتطلبه فعل كهذا؟

إن تشييد جسر نحو المستقبل قد يتيح تغييره، بيد أن ذلك ليس بالأمر اليسير الذي يُنال بالقوة المحضة. انبثقت "ديستني" (القدر) من إحدى المناطق المحظورة في "عالم ميراري"، ثم صقلت تلك الموهبة، مما مكّنها من حياكة الدسائس عبر "نهر العصور"، حتى إنها تلاعبت بصاحب العبّارة. لقد وطئ "إله الموت" أرض "عالم الأصل"، ولكن ما الذي شرّع له أبواب المستقبل؟

كان "لو ين" نفسه من مستخدمي "قوة التسلسل". وكان يؤمن إيماناً جازماً بأن "إله الموت" حاز قوة جبارة، لكنها لم تكن لتبزّ قوة "لو ين" الحالية؛ إذ غدا "لو ين" أقوى كائن ما دون مرتبة "الخلود". إلا إذا كان "إله الموت" قد انتهج سبيلاً مغايراً في القوة، أو استأثر بطاقة أخرى، أو حاز كنزاً أثرياً ضارباً في القدم مرتبطاً بالمستنقع.

غادر "لو ين" "طائفة السماوات" واستحضر "نهر العصور"، ثم ولج "عالم ميراري". كانت "وي نو" قد لاذت بالفرار من ذلك العالم مجدداً، وشعرت بمرارة الإخفاق؛ فقد تنامت قوة "لو ين" بوتيرة متسارعة جعلتها عاجزة عن صده، فلم تجد بُداً من الهرب.

وقف "لو ين" على ضفاف "نهر العصور" وخاطب "تشاو ران": "أريد أن أستشرف المستقبل". هزت "تشاو ران" رأسها نفياً: "جلّ ما يمكنك فعله هو تشييد الجسر بمفردك، فلا طاقة لي بمساعدتك في ذلك".

قال: "أريد تغيير مسار المستقبل"، فأجابت: "هذا محال". استطرد قائلاً: "لقد مدّ 'إله الموت' يده عبر دياجير الدهور لينقذني، ومنحني 'القدر' فرصة إيقاظك، وكل ذلك قد أضحى جزءاً من الماضي".

أوضحت "تشاو ران": "رؤية الغابر والآتي ممكنة عبر بناء الجسور، ولكن لكي تؤثر في الماضي، يتحتم عليك الصمود أمام عنفوان 'نهر العصور'. وأنت قد خبرت تلك السطوة من قبل". كانت تلك هي القوة ذاتها التي وظفتها "وي نو" في تقنية "قص الورق"؛ فمن الناحية النظرية، كان قصّ إحدى الوريقات يهدف إلى بتر جزء من الماضي، ولكن بما أن "نهر الدهور" ينساب في ديمومة لا تعرف الانقطاع أو التبدد، فقد استحال قطع الماضي. وأدت تلك المحاولة إلى صدام بين قوى المضي والارتداد، مما ولد رد فعل عكسي عنيف من النهر.

سألت "تشاو ران": "هل أبصرت يوماً تغييراً حقيقياً طرأ على الماضي؟" عقد "لو ين" حاجبيه؛ ففي نهاية المطاف، لم تكن تقنية "قص الورق" التي انتهجتها "وي نو" سوى هجوم، ولم تكن محاولة فعلية لتبديل التاريخ.

إن التغيير الحقيقي للماضي يتطلب تفتيت التدفق الأزلي لـ"نهر العصور" وقهر جبروته، وهو أمر يكاد يعجز خيال "لو ين" عن تصوره. ورغم أن هيئة "قارب تيار الضوء" أتاحت له الإبحار في النهر وتغيير موقعه المادي في الماضي، إلا أنه لم يستطع التأثير في مصائر الآخرين؛ إذ سيظل الجميع على خطهم الزمني، ولن يتوارى من مكانه الأصلي سوى "لو ين"، فالوجود المتزامن في حيزين ضرب من المحال. وحتى حين عكست تقنية "تيار الضوء" الزمن لثانية واحدة، ظل الأثر محصوراً في نطاق ضيق، ولم يمس جوهر التاريخ، بل كان مجرد تطبيق لسطوة الزمن.

السبيل الوحيد لتغيير الماضي يكمن في عودة فرع من "نهر العصور" إلى مجراه الرئيس. ولم يحدث ذلك إلا في واقعة يتيمة تم فيها تبديل الماضي، ولكن المعضلة كانت تكمن في أن ذلك الماضي الذي تبدل كان زائفاً منذ البداية؛ إذ لم يكن سوى فرع خلقه "القدر" للإيقاع بـ"وي نو".

"لكي نغير الماضي، يجب أن يكون التسلسل الزمني نفسه مشوباً بالخطأ". سألها "لو ين": "أتقولين إنه إذا كان جدول المستقبل الزمني خاطئاً، أمكن تغييره؟".

أجابت: "تدخل 'القدر' قبل أن تشرع 'وي نو' في تنفيذ مأربها، مما خلق معضلة زمنية أدت لظهور فرع في 'نهر الدهور'. ولهذا السبب استيقظتُ أنا، لأعيد دمج ذلك الفرع مع التيار الأصيل، مما أدى لتغير الماضي. ومع ذلك، لو كان المستقبل خاطئاً، فلن أكون أنا من يتولى تغييره". قال "لو ين" بغتة: "بل ستكون أنتِ في المستقبل". فأضافت "تشاو ران": "أو ربما صاحب عبّارة آخر في هذا النهر".

رمقها "لو ين" بنظرة فاحصة، بينما ترددت في ذهنه عبارة من ست كلمات: "كل شيء يبدأ وينتهي بكوب شاي". تلك هي الكلمات التي تركها "القدر". هل يمكن أن يكون هجوم "إله الموت" مجرد "إحداثية" وُضعت في "نهر الدهور؟" لم تملك "تشاو ران" سوى إجابة واحدة؛ فـ"لو ين" عاجز عن رؤية المستقبل بنفسه، وبدون جسر فوق "نهر العصور"، فلا سبيل لذلك.

لو تمكن "لو ين" يوماً من تغيير المستقبل بطريقة تخالف وصف "تشاو ران"، لوجد أخيراً تفسيراً لهجوم "إله الموت". لكن في الوقت الراهن، تعين عليه التركيز على تقفي أثر السيد "تشنج تساو" ليعرف إن كان على دراية بما حاق بـ"إله الموت"…

وفي "تيانيوان"، كانت أربع سفن حربية من "فئة الكون" تتهادى في غياهب الفضاء الخارجي، حيث احتشد ممارسو "عش الروح" من كل حدب وصوب، والبشر يعلو وجوههم. "أخيراً سنعود! لا رغبة لي في البقاء بهذا الكون الفسيح مجدداً". "لقد غلبني الحنين إلى الديار؛ لم أشعر بهذا الشوق حتى إبان تلك الرحلة الاستكشافية إلى كون الوعي".

"ذلك لأنكم كنتم توقنون بالعودة آنذاك، أما هذه المرة فالأمر مختلف؛ فقد سرت شائعات بأننا لن نعود أبداً. فلنرفع آيات الشكر للورد 'لو' على رجاحة عقله وسماحه لنا بالعودة". "بل كان 'السراف سو' هو من فاوضه.. الشكر لـ'سو'..". تضاحك الجميع، يحدوهم الأمل في معانقة الوطن.

بيد أن القلق لم يبارح قلوب البعض: "أمن الصواب حقاً أن نعود؟ إن 'عالم مالهاماس التسعة' ينهب بذور أرواحنا، ولن نملك من أمر حياتنا شيئاً". "أتظنون حقاً أن ذلك العالم سيمنحنا العدل أو يطلق سراحنا؟". خيم الوجوم على الكثيرين.

لقد هبّوا لنصرة "تيانيوان" فقط لأن "لو ين" وعدهم بالدخول إلى "عالم مالهاماس التسعة" لاحقاً. وقد أوفى "لو ين" بعهده، وأخبر "سو شيداو" الجميع بقدرتهم على اللحاق به إلى هناك. ولكن، ما النفع المرجى من ولوج ذلك العالم العظيم؟ وهل سيسمح لهم "عالم مالهاماس التسعة" بالعيش أحراراً؟ إن "لو ين" لم يقطع وعداً بالحرية قط.

وفي لحظة، ران ثقل عظيم على قلوب الممارسين فوق متن السفن. بوسعهم مغادرة "تيانيوان" والعودة إلى "عش الروح"، ولكن ما الذي يتربص بهم هناك؟ وقف "سو شيداو" على سطح السفينة، يرمق الأفق بنظرات معقدة، متطلعاً نحو "طائفة السماوات".

تمنى كل ممارس في "عش الروح" العودة، لكنهم تاقوا أيضاً إلى الانعتاق. لم يرغبوا في الرزوح تحت نير قمع "السماوات التسع"؛ فما جدوى قضاء العمر في الكدح والزراعة ليجني ثمار ذلك التعب شخص آخر؟ ربما كان البقاء في "تيانيوان" أفضل، فعلى الأقل لم يضطهدهم أهلها، كما أنهم تلقوا تعليمهم وفق "طريق شجرة النيرفانا"، ولم يمارس "لو ين" ضدهم أي تمييز.

تنهد "سو شيداو" حيرةً؛ فقد وجد نفسه يفتقد "السراف الأعلى". فرغم تجرد الرجل من المبادئ الأخلاقية، إلا أنه كان الركيزة الروحية لجميع ممارسي "عش الروح". وفجأة، استشعر حضور شخص خلفه، فاستدار ليجد السيد "تشنج تساو" واقفاً أمامه.

حدق في "الخالد" بذهول: "أهذا أنت.. أيها الكائن الذي لا يُقهر؟". رمقه السيد "تشنج تساو" بنظرة باردة وقال: "لست مضطراً للعودة، ابقَ هنا في 'تيانيوان'". رد "سو شيداو" بتلعثم: "الصغير 'سو شيداو' يحيي الكائن الذي لا يُقهر من عش الروح".

رفع "سو شيداو" رأسه في ارتياب: "ألن نعود؟". هز السيد "تشنج تساو" رأسه: "عش الروح ليس مكاناً آمناً، أما 'تيانيوان' ففيها الأمان". "ولكن.. الجميع يحدوهم الشوق للعودة". "لا يمكنكم ذلك". أراد "سو شيداو" الاعتراض، لكن الكلمات انحبست في حلقه؛ فلا جرأة لأحد من "عش الروح" على مجادلة السيد "تشنج تساو".

وبينما همّ السيد "تشنج تساو" بالرحيل، ظهر شخص آخر؛ لقد وصل "لو ين". دُهش "سو شيداو" لرؤية هذا الشاب. نظر "لو ين" إلى المعلم "تشنج تساو" وقال: "سيدي، مهما كانت الظروف، فهم يستحقون جواباً شافياً؛ فلا غضاضة في رغبتهم بالعودة إلى ديارهم في 'عش الروح'".

التقت نظرات المعلم "تشنج تساو" بعيني "لو ين" وقال: "أراك تختبرني". سأله "لو ين" بهدوء: "ولماذا أقدم على ذلك؟". أجاب السيد "تشنج تساو": "لا داعي لاختباري؛ سيمكثون هنا في 'تيانيوان'، فهو الملاذ الآمن".

ضيق "لو ين" عينيه وهو يتفرس في وجه السيد "تشنج تساو". انسحب "سو شيداو" في صمت؛ فثمة أحاديث لا تطيق أذناه سماعها. سأله "تشنج تساو": "أأتيت إلى هنا خصيصاً من أجلي؟". فأجاب "لو ين": "ثمة أمر أود استيضاحه منك يا سيدي". قاطعه المعلم: "لا طائل من تكرار ما قيل، فلا رغبة لي في إجابتك مجدداً". ختم "لو ين" قوله: "أيها السيد، لقد كنتَ أنت من هاجم 'يوان تشي' في الماضي، أليس كذلك؟".

تعليق

Subscribe
Notify of
0 التعليقات
Oldest
Newest
Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

لقد اكتشفنا أنك تستخدم إضافات لحجب الإعلانات. يرجى دعمنا بتعطيل هذه الإضافات.

لماذا تظهر لك هذه الرسالة بالرغم من انك لا تستخدم مانع اعلانات؟!

قد تكون تستخدم غي بي ان به خاصية منع الاعلانات.

او قد تكون اعدادات الشبكة تحمل DNS يقوم بحظر الاعلانات.

الحل الامثل استخدام متصفح كروم او اي منصفح لا يملك خاصية منع الاعلانات واذا كانت المشكلة موجودة وانت لا تستخدم اي شئ جرب فتح الموقع بإستخدام في بي ان ولتكن الدولة مثلا امريكا.

ايضا العضوية المدفوعة تمنع ظهور هذه الرسالة وتمنع الاعلانات.

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط