أراد لينلي أن يضحك بصوت عالٍ ... بعبارة أخرى ، ابدأ بالصراخ لول لول لول في وجهها ... لكنه كان يخشى أن يأكل ...
لذلك فقد لعب وجه البوكر بعلامات استفهام تطلب عما قصدته بعبارة "أدخله لن يؤلم" بينما في الواقع ، كان يضحك في ذهنه ....
كانت تسونادي تقضم شفتيها وهي تحاول عدم إظهار وجه خجول ... لم تكن تعلم أنه يعرف بالفعل لأنها تحولت إلى اللون الأحمر الناري ... من كلماتها .....
الأخت الكبيرة .... كيف أستخدم هذا ؟؟ : لينلي
سعال همم ، سعال ..... احتفظ به في يدك ثم حرك الصغيرة التشاكرا داخل الورقة ...: تسونادى
كانت تحاول بشدة أن تتجنب كلمة اللعنة من شأنها أن تجعلها تحمر خجلاً بسبب خطأها السابق الآن يبدو كل شيء وكأنه مزحة قذرة ...
أوه ... ثم سأقوم بإدخال طرف التشاكرا داخل الورقة ...: لينلي
سعال سعال ..... غيض، طرف ؟؟ هل لدى التشاكرا بقشيش ؟؟
السعال ..... نعم تحرك قليلا من التشاكرا غيض من كمية لديك على سطح الورقة ....: تسونادي
كان لينلي يضحك داخل عقله ... ولم يكن يخطط للتوقف في أي وقت قريب ...
لقد حرك شاكرا في الورقة ولكن لم يحدث شيء فيها ، ولم يحدث أي تغيير على الإطلاق فذهلت تسونادي وفكرت كيف بحق الجحيم ليس لديه أي صلات على الإطلاق ؟؟؟
كانت تراقبه في كل مرة كانت تمارس فيها وقت فراغها في ممارسة جوتسو العنصر وكانوا مثاليين .... وهذا يعني أنه لا بد أنه كان لديه 3 منهم على الأقل ....
لقد لاحظت أيضاً أن ولداً صغيراً في نفس عمره بلغ ذروته على لينلي لكنها لم تهتم ... لأنها كانت في ذهنها تحدثت لينلي وجعلتها تترنح مع ما قاله ...
الأخت الكبيرة ... لا أستطيع إدخالها جيداً وبدأت أصابعي تؤلمني .....: لينلي
سعال بفففوووتت سعال .... تختنق بلعابها وهي تسمع هذه الأجنحة وكادت تسقط من وضعية جلوسها ..... لكن كلماته التالية جعلتها تستحى وتكاد تتقيأ دما ...
الأخت الكبيرة ... أرني كيف تدخله بأصابعك الرقيقة ...: لينلي
هذا شقي ينقط !!!! يجب أن يعرف عن النكات القذرة ربما من أبيه !!!! كان لينلي على وشك الموت في ذهنه عندما تمكن من قول هذا بوجه بريء ....
لقد اعتقد أن هذا كان كافياً وإلا فسوف يتم اكتشاف ذلك حقا ... من المؤسف بالنسبة له أن تسونادي صلبت نفسها وذهبت لمزحة قذرة ...
هنا دع الأخت الكبيرة تظهر لك كيف تستخدم أصابعك ....: تسونادي
ارتجف رمش لينلي الأيمن عندما سمعها وكاد ينكسر في الضحك ... ثم رآها تقترب وأخذ الورقة من يديه ...
ضع الورقة بين أصابعك في المنتصف ... عليك أن تتذكر أنها المركز ... ثم بعد ذلك ، ترفع قليلاً من التشاكرا إلى أصابعك وتحررها من مسامك داخل الورقة .. ..: تسونادي
أراد لينلي الركض !!!!!!! كان بحاجة ماسة إلى البكاء من الضحك الشديد ... من ناحية أخرى كانت تسونادي تحاول بقوة الإرادة الإلهية ..... لتحدي حوافزها لدفن نفسها في الأرض حتى لا تُرى مرة أخرى ... ..
أعطته تسونادي أخرى وانتظرت ردود أفعاله ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يتكلم ...
أوه!! هذه هي الطريقة التي تدخل بها شاكرا بأصابعك ..... لكن الأخت الكبيرة ، ورقتي لا تزال فارغة .... هل هذا لأنني لست جميلة مثل أختي الكبيرة الجميلة ؟؟؟ : لينلي
أدارت تسونادي عينيها للخلف وكادت أن تغمى عليها عندما أدركت أن هذا الطفل لا يمكنه فعلاً تنشيط الورق ... وأكثر من ذلك ... أنه يحبها كثيراً إنها جميلة في عينيه !!!!!