Switch Mode

بدءاً من لجنة الكفاءة 796

نراكم غدا (محتوى كتاب جديد) +


صَمَتَ «لي تشنج» لِلَحْظَةٍ ، تَرَدَّدَ قَليلاً ، ثُمَّ أَخَذَ نَفَساً عَميقاً ، وَخَطا خُطُواتٍ حَذِرَةً إِلَى الأَمامِ ، حابِساً أَنْفاسَهُ أَثْناءَ دُخُولِهِ.

مُظْلِمٌ!

بارِدٌ!

سَواءٌ أَكانَ ذَلِكَ بِسَبَبِ الغُيُومِ الدَّاكِنَةِ الثَّقيلَةِ الَّتِي خُيِّلَ إِلَيْهِ أَنَّها تُوشِكُ أَنْ تَنْطَبِقَ عَلَى الأَرْضِ ، أَمِ الهَواءُ الَّذِي كانَ يَحْمِلُ نَفْحَةً لاذِعَةً قَلِيلاً ، فَقَدْ كانَتْ ثَمَّةَ رائِحَةُ لَحْمٍ مُتَعَفِّنٍ تَفُوحُ فِي المَكانِ.

كانَ أَوَّلُ ما وَقَعَتْ عَلَيْهِ عَيْناهُ طَرِيقاً مَرْصُوفاً بِطُوبٍ أُكْرِيِّ اللَّوْنِ ، تَحُفُّهُ أَشْجارٌ شاهِقَةٌ مَجْهُولَةُ الهُوِيَّةِ ، تَتَمايَلُ أَوْراقُها بِرِفْقٍ كَأَنَّها تَتَنَفَّسُ بِإِيقاعٍ مُنْتَظِمٍ وَفْقَ قُوَّةٍ غَيْرِ مَرْئِيَّةٍ.

وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ هَذا الوَصْفَ قَدْ يَبْدُو غَرِيباً ، إِلَّا أَنَّ هَذا ما شَعَرَ بِهِ «لي تشنج» تَماماً ؛ فَهَذِهِ الأَشْجارُ كانَتْ حَيَّةً.

وَبَعْدَ خَمْسِينَ مِتْراً عَلَى هَذا الطَّرِيقِ ، انْتَصَبَتْ بَوَّابَةٌ مُصَمَّمَةٌ بِعِنايَةٍ ، مَبْنِيَّةٌ بِوُضُوحٍ مِنْ طُوبٍ أَحْمَرَ صُفَّ فَوْقَ بَعْضِهِ البَعْضِ ، مَعَ مِصْراعَيْنِ حَدِيدِيَّيْنِ ضَخْمَيْنِ يَنْفَتِحانِ لِلْخارِجِ ، لِيَكْشِفا عَنْ بِنْيَةٍ هائِلَةٍ شاهِقَةٍ.

بالنِّسْبَةِ لِـ «لي تشنج» ، فَإِنَّ ما يُسَمَّى بِـ «أَكادِيمِيَّةِ السِّحْرِ» هَذِهِ كانَتْ تَنْبَعِثُ مِنْها مَشاعِرُ الكَآبَةِ وَالحِقْدِ ، كَوَحْشٍ كاسِرٍ يَكْمُنُ فِي الظَّلامِ ، مُسْتَعِدٍّ لِلِافْتِراسِ.

وَالأَمْرُ الأَهَمُّ أَنَّهُ ، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الوَقْتَ كانَ مُنْتَصَفَ اللَّيْلِ بِوُضُوحٍ ، فَإِنَّ المَكانَ هُنا كانَ يَعِيشُ فِي رابِعَةِ النَّهارِ.

نَعَمْ كانَ نَهاراً ، وَإِنْ كانَتِ السَّماءُ باهِتَةً إِلَى أَقْصَى حَدٍّ ، وَكانَ لَدَى «لي تشنج» شُعُورٌ بِأَنَّ ثَمَّةَ شَيْئاً ما يَتَوارَى فِي طَيَّاتِها.

«أَهَذِهِ هِيَ أَكادِيمِيَّةُ السِّحْرِ الرَّمادِيِّ الأُسْطورِيَّةُ ؟»

أَفْزَعَ صَوْتٌ حادٌّ وَمُتَحَمِّسٌ بِجانِبِهِ «لي تشنج» لِيَعُودَ إِلَى الوَاقِعِ.

فَبَيْنَمَا كانَ مُنْصَبَّ التَّرْكِيزِ عَلَى الأَكادِيمِيَّةِ ، ظَهَرَ خَلْفَهُ -بِشَكْلٍ ما- نَحْوُ اثْنَيْ عَشَرَ شَخْصاً مُتَفَرِّقِينَ فِي كُلِّ مَكانٍ.

كانَ جَمِيعُ هَؤُلاءِ يَرْتَدُونَ عَباءاتٍ سَوْداءَ بِقَلانِسوَةٍ تُغَطِّي وُجُوهَهُمْ فِي الظِّلِّ ، مِمَّا يَجْعَلُ مِنَ الصَّعْبِ رُؤْيَتَهُمْ بِوُضُوحٍ.

وَبَيْنَمَا كانوا يَتَناقَشُونَ حَوْلَ أَكادِيمِيَّةِ السِّحْرِ الرَّمادِيِّ ، تَراجَعَ «لي تشنج» بِلُؤْمٍ وَهُدُوءٍ ، لِيَنْدَمِجَ مَعَ الحُشُودِ.

فَالوُقُوفُ فِي المُقَدِّمَةِ لافِتٌ لِلنَّظَرِ أَكْثَرَ مِنْ اللازِمِ ، وَ«لي تشنج» لَمْ يُحِبَّ يَوْماً أَنْ يَكُونَ مَحَلَّ أَنْظارٍ.

وَبَعْدَ فَتْرَةٍ ، تَحَرَّكَ أَحَدُهُم مِمَّنْ يَرْتَدُونَ العَباءَةَ السَّوْداءَ نَحْوَ الأَمامِ ، وَعِنْدَما رَأَى الآخَرِينَ يَبْدَأُونَ بِالحَرَكَةِ أَيْضاً ، تَبِعَهُمْ «لي تشنج» فِي صَمْتٍ.

فِي هَذِهِ البِيئَةِ الغَرِيبَةِ كانَ الأَفْضَلُ أَلَّا يَقُومَ بِأَيِّ حَرَكاتٍ لافِتَةٍ لِلِانْتِباهِ.

«المِيكَروفُونُ لا يَضْرِبُ إِلَّا المِيكَروفُونَ العالِيَ» ، هَكَذا يَقُولُ المَثَلُ (بِمَعْنَى أَنَّ النَّابِغَةَ أَوِ المُتَمَيِّزَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُسْتَهْدَفُ).

كانَ هَذا دَرْساً تَعَلَّمَهُ «لي تشنج» مِنْ سَنَواتِ عَمَلِهِ ، حَيْثُ كانَ يَعِي قُدُراتِهِ جَيِّداً ، وَيَضَعُ نَفْسَهُ فِي مَوْقِعٍ يَجْعَلُهُ غَيْرَ مَلْحُوظٍ وَلَكِنَّهُ لا غِنَى عَنْهُ لِلشَّرِكَةِ.

وَنَتِيجَةً لِذَلِكَ ، سارَتْ أُمُورُهُ بِسُلاسَةٍ مُنْذُ التَّخَرُّجِ حَتَّى الآنَ.

«جِيس ، لِمَاذَا عَلَيْنَا ارْتِدَاءُ هَذِهِ العَباءاتِ السَّوْداءِ وَالقَلانِسوَةِ ؟»

تَمْتَمَتْ بِذَلِكَ امْرَأَةٌ نَحِيلَةٌ بِجانِبِهِ.

تَظاهَرَ «لي تشنج» بِعَدَمِ الاهْتِمامِ ، مُواصِلاً سَيْرَهُ بِخُطًى مُتَأَنِّيَةٍ ، لَكِنَّ أُذُنَيْهِ كانَتا مُرْهَفَتَيْنِ لِكُلِّ كَلِمَةٍ.

«مَهْلاً ، لا تُسَبِّبِي لِنَفْسِكِ المَتاعِبَ ، فَآخِرُ شَخْصٍ فَعَلَ ذَلِكَ الْتَهَمَتْهُ فَزَّاعَةُ الطُّيُورِ!»

عَاتَبَها «جِيس» بِصَوْتٍ خافِتٍ ، مُتَذَمِّراً: «يا آنَّا ، يَجِبُ أَنْ تُدْرِكِي نَوْعَ الثَّمَنِ الَّذِي دَفَعْناهُ لِكَيْ نَأْتِيَ إِلَى هُنا. هَذِهِ لَيْسَتْ قَصْرَكِ وَلا مَمْلَكَتَكِ الخاصَّةَ ؛ نَحْنُ هُنا طُلَّابٌ فَقَطْ. عَلَيْكِ أَنْ تُعَدِّلِي مِنْ أُسْلُوبِكِ».

«أَعْلَمُ ، أَعْلَمُ! سَأَكُونُ حَذِرَةً».

لَوَّحَتْ آنَّا بِيَدِها بِلامُبالاةٍ ، وَبِشَيْءٍ مِنَ الضَّجَرِ.

«لي تشنج» ، الَّذِي كانَ يُراقِبُ بِدِقَّةٍ ، شَعَرَ فَجْأَةً بِانْقِباضِ حَدَقَتَيْهِ ، وَتَوَقَّفَتْ خُطُواتُهُ لِجُزْءٍ مِنَ الثَّانِيَةِ قَبْلَ أَنْ يُواصِلَ مَشْيَهُ بِعَفَوِيَّةٍ.

لَقَدْ رَأَى لِلتَّوِّ أَنَّ تِلْكَ المَرْأَةَ الَّتِي تُدْعَى آنَّا قَدْ كَشَفَتْ عَنْ جُسَيْمٍ أَبْيَضَ لُزِجٍ (مِجَسٍّ) ذِي مَماصَّاتٍ يَبْرُزُ مِنْ تَحْتِ عَباءَتِها السَّوْداءِ الطَّوِيلَةِ!

وَدُونَ أَنْ يَشْعُرَ ، مَسَحَ بِبَصَرِهِ المَجْمُوعَةَ ، مُحْصِياً الأَرْبَعَةَ عَشَرَ فَرْداً المُلْتَحِفِينَ بِالعَباءاتِ السَّوْداءِ حَوْلَهُ.

ما الَّذِي يَخْتَبِئُ بِالفِعْلِ تَحْتَ هَذِهِ العَباءاتِ ؟

أَدْرَكَ «لي تشنج» أَخِيراً ؛ هَذِهِ بِالتَّأْكِيدِ لَيْسَتْ أَكادِيمِيَّةَ سِحْرٍ عادِيَّةً.

وَأَدْرَكَ أَيْضاً لِماذا شَدَّدَتْ رِسالَةُ القَبُولِ عَلَى ضَرُورَةِ ارْتِدَاءِ هَذِهِ العَباءاتِ كَزِيٍّ مُوَحَّدٍ.

فَكُلُّ مَنْ هُنا لَدَيْهِمْ خَطْبٌ ما.

فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ ، فَهِمَ «لي تشنج» فَجْأَةً أَمْراً ؛ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ هَؤُلاءِ الأَفْرادَ يَتَحَدَّثُونَ بِلُغاتٍ مُخْتَلِفَةٍ تَماماً ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَفْهَمُهُمْ بِدِقَّةٍ.

أَكانَتْ هَذِهِ مُعْجِزَةً سِحْرِيَّةً ؟

بِاقْتِرابِهِ مِنْ بَوَّابَةِ الأَكادِيمِيَّةِ ، رَأَى فِي الأُفُقِ شَخْصاً مُغَطًّى بِالكامِلِ بِعَباءَةٍ سَوْداءَ ، مَعَ حَوافٍ زَرْقاءَ تُزَيِّنُ كُمَّيْهِ وَياقَتَهُ. كانَ هَذا الشَّخْصُ فارِعَ الطُّولِ ، لا يَقِلُّ عَنْ مِتْرَيْنِ.

وَعِنْدَمَا رَأَى المَجْمُوعَةَ عَنْ بُعْدٍ ، فَتَحَ صاحِبُ العَباءَةِ السَّوْداءِ ذِراعَيْهِ ، مُغَطِّياً يَدَيْهِ بِكُمَّيْهِ الطَّوِيلَيْنِ.

«مَرْحَباً بِكُمْ ، أَيُّها المُخْتارُونَ ، فِي أَكادِيمِيَّةِ السِّحْرِ الرَّمادِيِّ. اليَوْمُ هُوَ يَوْمُ التَّنْصِيبِ ، وَأَحُثُّكُمْ جَمِيعاً عَلَى عَدَمِ ارْتِكابِ أَيِّ خَطَأٍ! وَإِلَّا ، سَتَكُونُ العَواقِبُ وَخِيمَةً ، بَلْ وَمُمِيتَةً».

كانَ صَوْتُ الرَّجُلِ هادِئاً جِدًّا ، وَمَشُوباً بِابْتِسامَةٍ ساخِرَةٍ.

بَدا أَنَّ الرَّجُلَ المُتَرَدِّيَ لِلْعَباءَةِ السَّوْداءِ قَدْ خابَ أَمَلُهُ قَلِيلاً مِنْ غِيابِ رَدِّ الفِعْلِ عَلَى مُزْحَتِهِ.

«حَسَناً ، أَنَا «جوانغ شُو» ، مُشْرِفُ تَسْجِيلِ القَبُولِ. سَأَقُومُ الآنَ بِتَسْجِيلِ بَياناتِكُمْ. أَهْلاً بِكُمْ ، وَأَنَا أَيْضاً مُشْرِفُكُمْ عَلَى شُؤُونِ الحَياةِ. إِذا وَاجَهْتُمْ أَيَّ مَشاكِلَ أَثْناءَ دِراسَتِكُمْ ، يُمْكِنُكُمْ مَجِيئِي لِلْحُصُولِ عَلَى أَجْوِبَةٍ ، لَكِنِّي قَدْ لا أُعْطِيكُمْ إِيَّاها».

كانَ سُلُوكُ هَذا الرَّجُلِ يُوحِي بِوُضُوحٍ بِعَدَمِ الرَّغْبَةِ فِي إِزْعاجِهِ ، مِمَّا جَعَلَ «لي تشنج» فِي حَالَةٍ مِنَ الذُّهُولِ ، خُصُوصاً أَنَّهُ بَدا حَماسِيًّا جِدًّا عَبْرَ الهاتِفِ.

«شَيْءٌ آخَرُ ، يَجِبُ أَنْ أُذَكِّرَكُمْ ، بِصِفَتِكُمْ طُلَّاباً مُرْتَقَبِينَ فِي أَكادِيمِيَّةِ السِّحْرِ الرَّمادِيِّ ، لا تَخْلَعُوا زِيَّكُمْ أَبَداً وَأَنْتُمْ فِي المَدْرَسَةِ. إِذا تَعَرَّضَ لِلتَّلَفِ ، يُرْجَى إِبْلاغُ المَكْتَبِ لِاسْتِبْدالِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَجَّانِيًّا».

تَوَقَّفَ «جوانغ شُو» قَلِيلاً ، ثُمَّ صَفَّقَ بِيَدَيْهِ ، وَشَعَرَ «لي تشنج» بِقَشَعْرِيرَةٍ تَسْرِي فِي جَسَدِهِ ، مُلاحِظاً أَصابِعَ «جوانغ شُو» النَّحِيلَةَ الحادَّةَ وَبَشَرَتَهُ زَرْقاءَ اللَّوْنِ ، الَّتِي تُذَكِّرُهُ بِالجُثَثِ ، بِطَرِيقَةٍ لا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ بِها بَشَرِيٌّ.

«شَيْءٌ آخَرُ ، هَلْ هُنا الشَّخْصُ الَّذِي اخْتِيرَ لِيَكُونَ ساحِراً فِي الثَّلاثِينَ مِنْ عُمْرِهِ ؟»

مَسَحَ «جوانغ شُو» بِبَصَرِهِ الأَفْرادَ الخَمْسَةَ عَشَرَ ، وَكانَ وَجْهُهُ مُحْتَجِباً تَحْتَ ظِلِّ القَلَنْسُوَةِ ، مِمَّا جَعَلَ مَلامِحَهُ غَيْرَ واضِحَةٍ.

وَعِنْدَ سَماعِ كَلِماتِ «جوانغ شُو» ، كَانَتْ رُدُودُ فِعْلِهِمْ مَلِيئَةً بِالدَّهْشَةِ وَالصَّدْمَةِ وَالاسْتِغْرابِ.

«بَشَرِيٌّ ، اخْتِيرَ لِيَكُونَ ساحِراً فِي الثَّلاثِينَ ؟»

«أَلَا يَعْنِي هَذا أَنَّهُ بَقِيَ عَازِباً حَتَّى الثَّلاثِينَ ؟»

«يَا لَهُ مِنْ جَلَدٍ!»

«مِثْلُ هَذا الشَّخْصِ يُثِيرُ الشَّفَقَةَ...»

«مَنْ كانَ لِيَتَخَيَّلَ أَنَّ بَشَرِيًّا يُمْكِنُهُ المَجِيءُ إِلَى هُنا!»

«هِي ، كَوْنُهُ اخْتِيرَ مِنْ قِبَلِ الإِلَهِ الشِّرِّيرِ ، فَأَيَّ خِيارٍ لَدَى البَشَرِ الضُّعَفاءِ ؟»

بَدا أَنَّ شَيْئاً غَرِيباً قَدْ تَمَّتْ إِضافَتُهُ ، وَلَكِنْ بِخِلافِ ذَلِكَ ، لَمْ يَشْعُرْ «لي تشنج» مِنْ هَؤُلاءِ «الأَشْخاصِ» سِوَى بِالحِقْدِ ، حَيْثُ كانَتْ نَظَراتُهُمُ السَّيِّئَةُ وَاضِحَةً تَماماً.

تَبًّا لِهَذا!

شَتَمَ «لي تشنج» فِي سِرِّهِ ؛ كانَ «جوانغ شُو» يَتَعَمَّدُ فِعْلَ ذَلِكَ.

لقد كانَ يَذْبَحُهُ مَعْنَوِيًّا.

«شَيْءٌ أَخِيرٌ» ، رَنَّ صَوْتُ «جوانغ شُو» بِطَرِيقَةٍ مُرِيعَةٍ ، «إِذا هاجَمْتُمْ طُلَّاباً فِي أَكادِيمِيَّةِ السِّحْرِ بِدُونِ سَبَبٍ ، فَلا يَهُمُّ مَكانَتُكُمْ ، سَتُواجِهُونَ عُقُوبَةً قَاسِيَةً جِدًّا ، عُقُوبَةً أَبَدِيَّةً. وَإِذا أَصْرَرْتُمْ عَلَى فِعْلِ ذَلِكَ ، صَدِّقُونِي ، سَتَتَوَسَّلُونَ إِلَيَّ لِكَيْ أَقْتُلَكُمْ».

كَشَفَتْ عَيْنا «جوانغ شُو» المائِلَتانِ لِلِحُمْرَةِ عَنِ ابْتِسامَةٍ تَتَوَقَّدُ بِالتَّعَطُّشِ لِلدِّمَاءِ.



تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

اكتشفنا مانع اعلانات

من فضلك اغلق مانع الاعلانات

الاعدادات

لا يعمل مع الوضع المظلم
اعادة ضبط