الفصل 399: الأضرار الجانبية.
في الواقع ، لا تزال عينا "السيده ريد " تتسعان من هول الصدمة وهي تشاهد جلد "لوكي " يتغير ويتحول أمام ناظريها بطريقة لا يمكن لأي مزور أن يمتلك قدرةً على محاكاتها ، وذلك في اللحظة التي أطلق فيها الرصاصة نحوها. ولم يكن بوسعها حين استشعرت الخطر إلا أن تتخذ دفاعاً مستميتاً على عجل.
بمجرد تفكيرها ، فجرت "قدرة الحياة " المتحورة لديها ، فانبعثت منها النيران وتدفقت للخارج كما لو أنها بركان يثور بعنف.
تلقت السفينة الطائرة التي تحتهما وطأة الانفجار مباشرة ، فانشطرت إلى نصفين بفعل القوة الغاشمة ، ثم علقت النيران بهيكل السفينة وبدأت تلتهمه.
كانت "أميليا " ثاني المتأثرين بهذا الانفجار ؛ فحين غمرتها النيران ، احترقت في مكانها ، ولم تتح لها الفرصة حتى لتطلق صرخة ، إذ تلاشت كرماد أسود في مهب الريح.
تعرض "لوكي " لما تعرضت له "أميليا " لكن الانفجار لم يكن بقوة النيزك الذي كاد أن يسحقه سابقاً ، ولا بمرتبة التعويذة من الدرجة السادسة التي انفجرت في وجهه ذات مرة ، لذا لم يؤثر فيه بشيء.
كانت قوة هجومها تساوي: 5 (حالة الداو) × 5 (قدرة التحريك الذهني) × (5 (قدرة الحياة) + 5 (العقل) + 90 بئر الطاقة) × (5 (محرك النار) + 5 (التسليح الحي) + 5 (مضخم الطاقة) + 5 (رافعة القوة) + 5 (كسر الحدود)) × (500٪ زيادة سرعة + 90٪ نسيج الطاقة) ، وهو ما يعادل 368,750 وحدة من القوة.
يمكن اعتبار هذا الرقم مثيراً للإعجاب بالنسبة لممارس من الدرجة الخامسة ، لكنه لم يكن كافياً لاختراق دفاعاته حتى دون استخدام "عظام الانتقام ".
في الواقع لم يشعر بأي حرارة من تلك النيران ، وكان أسوأ ما واجهه هو قوة الانفجار ذاته ، حيث تسببت النيران في تمدد الهواء بعنف محدثةً موجة صدمه.
أما الرصاصة التي أُطلقت فقد تأثرت هي الأخرى بقوة الانفجار ؛ في الحقيقة كان هذا هو الهدف الأساسي من الانفجار ، إذ بادرت "السيده ريد " بإحداثه لصد الرصاصة أو تحطيم مسارها.
لكن الأمور لم تجرِ كما خُطط لها ، لأن الرصاصة كانت مغلفة بقوة "قدرة حافة الشق " مما مكنها من اختراق النيران وقوة الانفجار كأنها نصل يقطع الماء.
تفرقت النيران وقوة الانفجار المرعبة بسهولة حول الرصاصة مثلما ينساب الزيت فوق الماء ، ثم انغرست الرصاصة في صدر "السيده ريد " الصغير.
بلغت قوة الهجوم حينها: 5 (حالة الداو) × (4 (قدرة التحريك الذهني) + 4 (حافة الشق)) × (5 (قدرة الحياة) + 5 (العقل) + 5 (الإرادة) + 4 (الروح) + 900٪ بئر الطاقة) × (5 (رافعة الجسد) + 5 (التسليح الحي) + 5 (مضخم الطاقة) + 5 (رافعة القوة) + 5 (النزيف) + 5 (الوخز) + 5 (الضعف) + 5 (الضربات المتعددة) + 5 (الضرر المركب)) × (400٪ زيادة سرعة + 900٪ نسيج الطاقة) ، أي ما يعادل 655,200 وحدة.
لقد استخدم قوة مسارين في ذلك الهجوم ، ومع ذلك فقد كبح جماح نفسه قليلاً ولم يستخدم "قدرة محرك البرق " ؛ لأن لها طريقة في جعل "قدرة حافة الشق " و "قدرة النزيف " تخرجان عن السيطرة.
وبدون استخدام "محرك البرق " لم يكن هناك غلاف برقي يحيط بالرصاصة ، بل اكتفت الرصاصة بتوهج أحمر. ذلك التوهج ظل عالقاً على الجرح الذي أحدثته الرصاصة حين اخترقت صدرها.
كانت "قدرة حافة الشق " أول ما أثر فور ملامسة الرصاصة لجلدها ؛ فهذه القدرة الإلهية شقت جلدها والعضلات الكامنة تحته ، بل والعظام والأعضاء الداخلية كذلك.
لم يكن بوسع أي شيء إيقاف الرصاصة ، إذ جعلتها "حافة الشق " تقطع جسدها كأنها سكين حامٍ يخترق الزبدة ، ثم دخلت القدرات الأخرى حيز التنفيذ ، مثل "قدرة الضربات المتعددة " و "قدرة الضرر المركب " اللتين عملتا معاً لتسببا انفجار نصف صدرها من ظهرها مع خروج الرصاصة.
تلا ذلك تحويل "قدرة الوخز " و "قدرة الضعف " للإصابة الجسديه المنهكة إلى إصابة ذهنية ساحقة جعلتها تفقد وعيها على الفور. وأخيراً ، ضمنت "قدرة النزيف " أن تظل الفجوة الكبيرة في صدرها باقية لفترة طويلة.
أدى الهجوم المنفرد إلى إغماء "السيده ريد " وسقوطها من السماء ، ولم تستعد وعيها إلا بعد أن ارتطمت بالأرض من ارتفاع يزيد عن 100 متر.
وحتى عندما أفاقت كانت أضعف من أن تأتي بأي حركة ، ولم تكن تملك إلا الاستلقاء على الأرض تتأوه من الألم ؛ فقد أصيب جسدها وعقلها ست مرات جراء ذلك الهجوم الواحد.
لقد جعلتها "قدرة الضربات المتعددة " تتلقى ستة أضعاف قوة 655,200 وحدة ، بينما ضمنت "قدرة الضرر المركب " أنها عانت فعلياً أكثر من 6 × 655,200 ، أي 3,931,200.
لذا لم يتفاجأ "لوكي " بأنها لم تعد قادرة على حشد أي قوة. وفي الحقيقة كان سيصاب بدهشة بالغة لو أنها لا تزال قادرة على التحرك بعد كل ذلك الضرر الذي لحق بكل جزء من كيانها ، بما في ذلك عقلها.
كانت هي مستلقية على الأرض بينما ما زال هو يطفو في الهواء ناظراً إليها من الأعلى. وبينما كان يتأمل صنيعه ، قال لنفسه في رضا "من حسن الحظ أنني لم أستخدم 'قدرة محرك البرق ' ، وإلا لتحولت الآن إلى رماد ".
لو أنه استخدم "محرك البرق " مع "حافة الشق " و "النزيف " لالتصقت تلك القدرات بالبرق لتنتج برقاً أحمر قادراً على تقطيع كل شيء وأي شيء.
فـ "قدرة النزيف " كانت ستجعل البرق الأحمر يلتصق ويتمسك بكل ما تقطعه "حافة الشق " وبسبب هذا لم يكن البرق الأحمر ساحر ميتتت ، بل سيستمر في الانتشار.
ومع انتشار البرق الأحمر ، سيقوم بتقطيع المزيد من الأشياء ، وكلما قطع أكثر ، التصق بها أكثر ، مما يدفعه للانتشار بدلاً من التلاشي. وهكذا ، سيستمر البرق الأحمر في استهلاك طاقته ليحدث دماراً شاملاً حتى لا يتبقى سوى رماد أبيض.
جعلته هذه الفكرة يضحك قائلاً "إن 'قدرة محرك البرق ' هذه تحاول دائماً فعل أكثر مما ينبغي ".