نيا: "أوه . . . ماذا تفعلين يا سورا!!!!! "
سورا: "ماذا تقول ؟ ؟ لقد أحضرتنا نحن الاثنين إلى مكان غير مأهول حيث لا يستطيع أحد رؤيتنا . . . "
نيا: "لماذا ؟ ؟ "
سورا: "ماذا يفعل الشاب والفتاة الجميلة عندما يكونان لوحدهما ؟ ؟ "
تجمدت نيا عندما سمعت هذا وفي نفس الوقت احمرت خجلاً قليلاً في وجهها ، ومع ذلك فقد علمت أن الأمر جيد جداً لدرجة يصعب تصديقها . . .
نيا: "كن جدياً . . . "
سورا: "أنا كذلك احصل على خلع ملابسك . . . أم تريدني أن أحرق ملابسك ؟ ؟
في اللحظة التي سمعت فيها نيا ذلك وعندما رأت النيران مشتعلة في يده بدأت ترتعش وهذه المرة لم تستطع إخفاء ذلك . . .
بدأت الدموع تتدفق من عينيها لأنها لم تصدق أنه كان يهددها بالمرور من خلال نفس التجربة التي مرت بها من قبل . . .
نيا: "لماذا ؟ ؟ "
وبما أنها لم تحصل على أي إجابة منه ، بدأت في خلع ملابسها ببطء وهي تبكي ، وبعد ثوانٍ قليلة كانت واقفة في هذه الأرض القاحلة التي لا يزورها أحد إلا إذا كان لديه سبب لقتل شخص عارٍ تماماً . . نيا
: "هناك سعيدة الآن . . . هيا اقتلني . . . "
سورا: "أقتلك ؟ ؟ ؟ "
نيا: "صحيح ، تفضل ، قم بتدمير جسدي وقذفي خارجاً ، اجعلني أختفي من هذه الحياة المؤلمة . . . "
سورا: "أعتقد أنك مخطئ في شيء ما ، لكن صحيح أنني سأجعل حياتك المؤلمة تختفي " . . . "
لوح سورا بيده بلهبه واشتعلت النيران في جميع الأماكن في جسد نيا التي كانت بها ندوب وحروق شديدة مرة أخرى . . . ومع ذلك فقد صُدم لأنه لم يكن يتوقع هذا العدد الكبير ، مما جعلها شديدة كانت الحقيقة هي أنها كانت حروقاً صغيرة يبلغ حجمها حوالي 5-6 سم لكنها كانت كثيرة جداً . . .
من منطقة المنشعب إلى صدرها حيث كان في إحداها ما يقرب من 20 ، وكان فخذيها ويديها على الأقل 5 لكل منهما ناهيك عن ظهرها كان بها أيضاً 7 إلى 9 بقع مشتعلة . . .
عندما اشتعلت النيران في نيا ، شعرت أن حياتها قد انتهت وسقطت على ركبتيها وهي تبكي وهي تتمتم مما تسبب في شعور سورا ببعض الذنب . . .
نيا: "تنهد . . . . أنا آسف . . . . لم أكن أرغب في مهاجمتك . . . . . شم . . . شم . . . كنت محترماً تجاهك ، كنت في رهبة . . . "
نيا: "شم . . . شم . . .حاولت جاهدة أن ألحق . . . تنهد . . . . تنهد . . . لمن . . . أنا . . . "
لم تستطع أن تقول ذلك إذ أصبحت عيناها بعيدة معتقدة أن حياتها قد انتهت . سقطت إلى الأمام وهي تحرك شفتيها وتمتمت ببضع كلمات دون صوت . . .
لم تكن تعرف إذا كانت سعيدة لأنها لم تعد تشعر بأي ألم وحقيقة أنه لم يتحرك عليها أم عليها أن تبكي ذلك لم يتحرك على جسدها . . .
سورا: "أوي!!! أيتها العاهرة المجنونة . . . إستيقظي!!! "
سورا: "لا تتهميني بجريمة قتل لم أركبها بعد!!! "
فتحت نيا عينيها فجأة عندما سمعت صوته وذهلت وهي تحدق به ، ورأى نفس الوجه البوكر وكأنه لا يهتم على الإطلاق سواء كانت حية أو ميتة . . . في تلك اللحظة لوح سورا بيده مرة أخرى
و اختفت النيران في جسدها ، ولم تتمكن من تسجيل ما حدث بحق الجحيم حتى سمعت سورا يتحدث مرة أخرى . . .
سورا: "ما هو الاعتراف نصف الأحمق الذي أدليت به ؟ ؟ ؟ عليك على الأقل أن تقول الكلمات قبل أن تموت " . " .
سورا: "انهض وحرك جسدك قليلاً . . . سترى حياتك تتغير . . . "
كانت نيا في حيرة ، مع كل أنواع المشاعر في عينيها ولأنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث فهي في الواقع وجدت نفسها طالبة طاعة بعد ما قاله ليفعله . . .